الأفضل أن أحتفظ بشيء من الحذر.وبعد أن ركبت السيارة، أرسلت رسالة إلى عمر: لا تعد إلى البيت الآن، عد بعد قليل إلى المحل وانظر حولك، وتذكر أن تفعل ذلك بهدوء من غير أن يراك أحد.فهم عمر قصدي فورًا ورد: ماذا حدث؟ هل هناك شيء؟فأخبرته بالشك الذي راودني قبل قليل.فأجاب عمر: حسنًا، سأعود الآن.فذكّرته: انتبه إلى سلامتك، وإن لم تستطع فاهرب أولًا.رد عمر: حسنًا، فهمت. أتمنى أن يكون الأمر مجرد وهم مني.لكنني بقيت غير مطمئن، فجلست في السيارة أراقب مدة أخرى.مرت أكثر من عشر دقائق، ولم أرَ شيئًا غير طبيعي.قلت في نفسي ربما كنت أبالغ في القلق، ثم إن عمر عاد إلى المحل بالفعل.قدت السيارة وغادرت متجهًا إلى بيت حازم.في هذه الأيام كنت مشغولًا جدًا، ولا أستطيع زيارة بيت حازم إلا في أوقات متقطعة.وحين رآني حازم، استقبلني بحرارة وقال: "يا سهيل، أخيرًا جئت. هذه الفتاة ظلت تبحث عنك يومين كاملين، لا تأكل جيدًا ولا تنام جيدًا."قلت بدهشة: "ماذا يحدث؟"لم تكن حالة نرمين في السابق شديدة إلى هذا الحد.لم يشرح حازم أكثر، بل طرق باب غرفة ابنته مباشرة وقال: "نرمين، سهيل جاء، افتحي الباب!"فتحت نرمين الباب بسرعة وقا
Read More