رمقت لمى ليلى بنظرة فاحصة وقالت: "سهيل فعل بي ما فعل قبل قليل، وأنت لا تغضبين إطلاقًا؟"فسألتها ليلى في المقابل: "ولماذا أغضب؟"قالت لمى في حيرة: "ألا تغارين؟ ألا يضيق قلبك؟ إنه حبيبك!"فشرحت ليلى قائلة: "سهيل ما يزال شابًا، ولم يمر بتجربة حب من قبل. أن يعجب بالنساء الجميلات، أليس هذا أمرًا طبيعيًا؟ وأنا أيضًا أحب الرجال الوسيمين."قالت لمى وقد عجزت عن استيعاب كلامها: "تفكيرك غريب حقًا."فابتسمت ليلى وقالت: "ذلك لأنك ما زلت صغيرة، وتفكيرك ما يزال بسيطًا بعض الشيء. أما أنا، فقد مررت بزواج فاشل، وربما صرت أنظر إلى الحب والرجال بوضوح أكبر."لكن لمى لم توافق على هذا الكلام، وقالت: "ليس بالضرورة. العمر ليس مقياسًا، ولا أرى أن أفكاري بسيطة."قالت ليلى: "لن أجادلك. أنا جئت فقط لأطمئن عليك. إذا كنت تحبين سهيل، فاذهبي وراءه، ولا تشغلي نفسك بموقفي."اتسعت عينا لمى مرة أخرى دهشة وقالت: "هل تمزحين؟ أتدفعين الرجل الذي تحبينه إلى غيرك؟"قالت ليلى بهدوء وكأنها تكشف ما في قلبها: "أنا لا أحب المنافسة. ما كان لي فهو لي، وما ليس لي فلن يفيدني إجباره. ثم إنني الآن صرت أرى الأمر ببساطة. يكفي أنني عشت تلك ا
Read more