نحن في النهاية في العمر نفسه تقريبًا.وأن أنادي امرأةً تقاربني سنًّا بقول: أختي، يجعلني أشعر بالحرج.قالت سلمى: "هاه، لماذا لا تناديني؟ هل تريدينني أن أؤدبك من جديد؟"وبينما تتكلم، بدأت تفك أزرار القميص، وظهر بياضٌ عند فتحة الصدر شيئًا فشيئًا.كنتُ أعرف حيل هذه المرأة جيدًا، فالتفتُّ بسرعةٍ وقلت: "حسنًا يا أختي، لا تفعلي هذا، أخطأتُ، اتفقنا؟"ضحكت وقالت: "هكذا أفضل، لا ترضخ إلا حين أكشف لك قليلًا، قل لي بصدق، أكنت تنتظر أن تنال ما تريد ثم تأتي تتوسل؟"والحق أنني لم أفكر بهذا الشكل.أنا أعرف مكانتها جيدًا، ولذلك لم أفكر يومًا أن أتجرأ عليها.لكن حين تجرني بكلامها ولمساتها، يكون الأمر مثيرًا فعلًا.وطبعًا لا يمكنني أن أعترف، وإلا فضحتُ نفسي بيدي.قلتُ كذبًا: "وأين أجرؤ؟ أنا رجلٌ عادي، ولا أريد أن أُهلك نفسي."وفجأةً دارت سلمى حتى صارت أمامي مباشرةً، وكدتُ وكنت مضطربًا للغاية.كيف خلعت ثيابها إلى هذا الحد؟كانت ترتدي قميص نومٍ حريريًا ورديًّا بحمالاتٍ رفيعة، ويبدو أنها لا ترتدي شيئًا تحته.وكان صدرها مرتفعًا ومتناسقًا بشكلٍ يربك العقل.رأيتُ من قبل صدورًا جميلةً كثيرةً، لكن بهذه الهيئة ال
Mehr lesen