"لو وقعت هذه الصور في يد فهد، لقطّعني إربًا!"قالت سلمى بإصرار: "سأقفل الألبوم بكلمة سر، ولن يراه."قلت بغيظ: "وهذا بالذات يفضحك، من يضع كلمة سر بلا سبب؟ هذا أشبه بجذب الانتباه إلى شيء تحاولين إخفاءه!"كنت متأكدًا أنها تتعمد توريطي.أنا ما زلت في بداية عمري، ولا أريد أن أدفع ثمن نزوة عابرة.لذلك رفضت أن تُسجّل أي مقطع، ورفضت بحزم.قالت وهي تلوح بيدها: "حسنًا، لن أصور، سأكتفي بالمشاهدة هنا."ثم زادت ضغطًا: "أعدها مرة أخرى، وقلّد الرجال في مقطع فيسبوك، كلما كانت أكثر إثارة وإغراء، كان ذلك أفضل."قلت بحذر: "إذا فعلت، ستتركينني وشأني؟"رفعت يدها كأنها تقسم: "أعدك، رقصة واحدة وأخرج فورًا."لم يكن عندي خيار.أمسكت هاتفها، وبدأت أقلد ما في المقطع، أتمايل تارة وأتصلب تارة، كأن جسدي لا يعرف معنى الرقص أصلًا.سلمى انفجرت ضحكًا حتى دمعت عيناها.ولحسن الحظ أن المقطع قصير، دقيقة أو دقيقتان، وانتهى بسرعة.قلت وأنا ألتقط أنفاسي: "خلاص، رقصت، الآن تخرجين."أخذت الهاتف، وربتت على صدري وهي تضحك: "حسنًا، سأعفو عنك اليوم، وفي مرة قادمة سآتي لأتسلى معك."تمنيت أن أقول: أرجوك لا تعودي مرة أخرى، لا أستطيع تح
Magbasa pa