هناء كانت سكرانة على نحوٍ واضح، لكن كان واضح عليها أنها سعيدة فعلًا.لم أرد أن أفسد عليها هذه اللحظة، فقلت لرائد مباشرة: "لن تتأخر، يومان فقط، لا تقلق كثيرًا."سمعت ارتياحًا في صوته فورًا: "حقًا؟ هذا رائع! سهيل، قل لهناء إنني في هذين اليومين لن أذهب إلى العمل، سأبقى في البيت أنتظرها."وتابع بحماس: "أريد أن أعتذر لها فور عودتها، لأثبت لها أنني جاد."قلت في نفسي: لو أنك عرفت هذا من البداية لما فعلت ما فعلت.هناء جميلة، وقوامها رائع، لكنك لم تعرف قيمتها، وذهبت تعبث خارج البيت.وحين وقعت المشكلة صرت تتوسل بكل الطرق لتستعيدها.تصرف كهذا لا يستحق أي شفقة.لكنني لم أقل هذا لرائد.هناء قالت لي ألا أتدخل في شؤونهما، وعليّ أن أسمع كلامها.تمتمت بفتور: "مم." ثم أغلقت الهاتف.ومع ذلك بقي في قلبي سؤال، هل ستعود هناء الليلة أم لا؟"هناء."لم أعد أحتمل، فقررت أن أسألها مباشرة.قالت بنبرة أثقل من قبل: "ماذا؟"كانت عيناها أكثر ضبابية، ووجنتاها البيضاوان محمرتين، كأنهما ثمرة خوخ ناضجة.وفي هذه الحالة بدت أكثر أنوثة وجاذبية، حتى كدت أحدق فيها بلا وعي.سألتها: "هل ستعودين لتنامي في البيت الليلة؟"قالت بحس
อ่านเพิ่มเติม