ホーム / المدينة / حكاية سهيل الجامحة / チャプター 481 - チャプター 490

حكاية سهيل الجامحة のすべてのチャプター: チャプター 481 - チャプター 490

555 チャプター

الفصل481

قلت في نفسي إن من حسن الحظ أن أمر أبيها انكشف، وإلا لصارت ابنة مسؤول نافذ، ولا أدري كم شخصًا كان سيتأذى بسببها.كنت غير مقتنع، لذلك أجبتها بفتور: "لا، هل يكفيك هذا؟"ردت وهي راضية: "هكذا أفضل."ثم تمددت تاليا من جديد.نظرت إلى استواء صدرها، فازددت غيظًا، ولهذا تعمدت أن أعبث قليلًا وأنا أواصل التدليك.عادة تكون نقاط الضغط تحت الصدر، لكنني هذه المرة تعمدت أن أضع يدي أعلى منه.تمتمت بحذر: "هم، ماذا تفعل؟" وكانت تنظر إلي بعين متيقظة.تظاهرت بابتسامة لطيفة: "أدلك نقاط الضغط، وهذه المنطقة تأثيرها أقوى."تساءلت: "حقًا؟ إذن لماذا لم تدلك هنا في المرة الماضية؟"كانت عنيدة، لكنها ليست ساذجة، وليست سهلة الخداع.غير أن هذا السؤال لم يحرجني، فقلت بهدوء: "في المرة الماضية كنتِ مستعجلة ولم نستخدم الزيت، أما اليوم فقد استخدمناه، ويجب أن تساعد نقاط الضغط على امتصاصه جيدًا."قالت باقتضاب: "حسنًا."قلت في نفسي إنك صغيرة على هذه اللعبة.وواصلت التدليك وأنا أستغل الأمر لنفسي.صحيح أنه صغير، لكن الملمس ليس سيئًا.ومع تدليك نقاط الضغط بدا أكثر امتلاءً ولطفًا، وفيهما نكهة مختلفة حين تنظر إليهما.قاطعتني بسؤال
続きを読む

الفصل482

أفضل بكثير من تلك الصدور التي تُنفخ بالحشوات الصناعية.قالت تاليا وهي تبدو مقتنعة: "فجأة شعرت أن كلامك منطقي جدًا، حتى إنني لم أعد متحمسة لتكبيره."وقالت ذلك وهي ترفع صدرها الصغير بكبرياء واضح.كان واضحًا أنها تتباهى فعلًا.لم أتوقع أن حديثي قبل قليل سيؤثر فيها إلى هذا الحد.قلت لها: "حسنًا، انتهت الخدمة، من فضلك ادفعي الحساب."ثم قدّمت لها طريقة الدفع.لم تتردد تاليا، وحولت المبلغ فورًا.كانت خدمتها بسيطة، مجرد تدليك بالزيت مع تدليك الصدر، لذلك كان السعر منخفضًا نسبيًا، المجموع ثمانون دولار.بعد أن وصلني المبلغ غادرت فورًا.الأول لأنني خفت أن تتراجع فجأة، والثاني لأن ليلى كانت قد اتصلت بي قبل قليل بمكالمة فيديو، لكنني كنت منشغلًا فلم أسمعها.جلست في السيارة وأعدت الاتصال بليلى بسرعة.ردت بسرعة، لكنها قالت: "جمانة تقول إن مزاجها سيئ اليوم، وتريدني الليلة أن أبقى معها قليلًا."هذا ليس ما كنت أريده.كنت أريد أن تعود ليلى.ثم لماذا يكون مزاج جمانة سيئًا أصلًا؟ البارحة كانت مع زوجها في أريح حال.كنت أشك في أنها تتعمد ذلك.وبدأت أشتكي أمام ليلى.فهدأتني قائلة: "مزاج جمانة سيئ فعلًا، ابنها ت
続きを読む

الفصل483

قال رائد: "سأثبت لك ذلك، انظري، أليس واضحًا أنني أحاول الآن؟"وجاء صوت هناء أكثر استعجالًا: "ما بك؟ كيف صرت قادرًا فجأة؟"لم يقل رائد الحقيقة.فعندما رأى هناء تعود، تناول دواء منشطًا سرًا.ولهذا صار الأمر هكذا الآن.لكنه لا يستطيع أن يخبر هناء، وإلا فلن تسمح له بالقذف داخلها.اختلق ابتسامة وقال: "لا أدري، ربما لأنني فجأة اكتشفت كم أنت رائعة."ثم تابع بحرارة: "هناء، أنا أحبك حقًا، ولا أريد أن أخسرك أبدًا."وسمعت من الداخل صوت جهاز صغير يهتز كأنه محرك لا يهدأ.كانت هناء راضية جدًا، وتبلغ ذروتها مرة بعد مرة.تذكرت أن آخر مرة بلغت فيها هناء هذا الرضا كانت عندما كانت معي.أما الآن، فهي لم تعد تحتاجني.وغمرني شعور قاس بالخسارة.غادرت البيت بصمت، وجلست في السيارة وأفكاري متشابكة.جمانة لها زوج، وهناء لها زوج، وكلما عاد أزواجهن صرت أنا لا شيء.هذا الإحساس يثير اشمئزازي.كأنني مجرد شيء، يحتاجونني فيقتربون مني، ثم يستغنون عني فيرمونني بلا تردد.وأقسمت في داخلي أنني لن أعود أختلط بجمانة ولا بهناء بعد اليوم.وسأحسن معاملة ليلى، لأنها وحدها كانت الأفضل معي.بعد أن استقرت هذه الفكرة في رأسي، قدت الس
続きを読む

الفصل484

بينما كنت مع فارس نتناول الطعام، ظهر فجأة شاب أشقر، وخلفه تلك الفتاة.تقدم الأشقر نحو فارس مباشرة، وأشار إلى وجهه بغضب وهو يصرخ: "أنت فارس؟ أنت الذي حاولت أن تستغل فتاتي؟"أجابه فارس بجدية: "لم أستغلها، رأيتها مسكينة فقط، وأردت أن تبتعد عنك."لم ينتظر الأشقر، وصفعه بقوة على وجهه حتى سال الدم من أنف فارس.نهضت فورًا ووقفت أمام فارس: "ما هذا؟ إن واصلت سأبلغ الشرطة."لكن الأشقر بدا كأنه لا يخاف شيئًا اليوم، حتى تهديدي لم يزحزحه، فواصل الصراخ في وجهي: "هذه مشكلتي معه، لا علاقة لك، لا تتدخل وإلا ندمت."نظرت إلى فارس، كان الدم ينزف من أنفه، ومع ذلك لم أرَ في عينيه أي تراجع.بالأمس حدث موقف مشابه، ولم يكن بهذه الصلابة.فتاة صغيرة فقط، هل قلبت الموازين إلى هذا الحد؟أما الفتاة، فلما رأت فارس يُضرب، انفجرت باكية وتتوسل إلى حبيبها: "وسام الصرمي، توقف، لا علاقة للأستاذ فارس بالأمر، أنا من قررت أن أتركك."ولم يجب وسام بكلمة، بل صفعها هي أيضًا.كان هذا فظيعًا.هي حرة إن ارتبطت بك، وحرة إن أرادت أن تنهي الأمر، كيف تمد يدك عليها؟لم أتمالك نفسي فوبخته بكلمتين.فاشتعل وسام غضبًا وصرخ: "أحذرك، إن نطقت
続きを読む

الفصل485

قالت الفتاة وهي تبكي، ثم اندفعت فجأة إلى حضن فارس، وأحاطته بذراعيها بقوة.أما فارس فبدا مرتبكًا لا يعرف أين يضع يديه، لكنني رأيت في عينيه لمعة سرور خاطفة.أنا لست مبتدئًا في أمور الرجال والنساء، وأستطيع أن أشعر بأن فارس معجب بها فعلًا.لكن فارس رجل متزوج، ولا يجوز له أن يتهور.قال فارس وهو يحاول التماسك: "لا بأس، هذا واجب بسيط، وإذا احتجتِ أي شيء لاحقًا فتعالي إلي."ومع كلماته، احتضنها من غير شعور.وهذا أكد ظني أكثر.عندها انفجر وسام غضبًا وهو يرى المشهد، وقفز صارخًا: "ارفع يديك عنها، هذه فتاتي، لا تلمسها."ثم اندفع نحو فارس مرة أخرى ليضربه.اضطررت أن أتشابك معه وأمنعه.لكنه كان يزأر في وجهي: "ما زلت تتدخل؟ حسنًا، أنت شجاع، سترى بعد قليل كيف سأقتلك."وبينما نحن نتلاسن، وصلت الشرطة.وبعد أن سمعوا ما جرى قالوا إننا تشاجرنا جميعًا، وأنهم سيأخذوننا كلنا.اعترضت بقوة: "كيف يكون هذا شجارًا من الطرفين؟ هو من بدأ بالضرب، وأنا بالكاد دافعت عن نفسي."لكن الشرطي قاطعني بحدة: "كفاك كلامًا، ستذهب معنا."وتقدم الشرطيان من دون أي نقاش ليسحبونا جميعًا.ابتسم وسام بسخرية وكأنه واثق من نفسه.وفي تلك الل
続きを読む

الفصل486

سألت سلمى ضاحكة: "أي فضل كبير هذا؟"قلت في نفسي إنني في ورطة وهي ما زالت تمزح معي، لكنني لم أجد إلا أن أقول: "أي فضل تريدينه."كنت أعرف أن سلمى تحب مداعبتي ومناكفتي، وربما كانت تلمح إلى شيء أبعد، وأنا حين قلت ذلك كنت ألمح لها بأنني مستعد لأي شيء مقابل أن تخرجني من هذه الورطة، أما وفاء الوعد لاحقًا فذلك حديث آخر.علقت سلمى بنبرة مازحة: "هذا كلامك، وأنا لم أجبرك."حين شعرت أنها بدأت تلين، تحمس قلبي، فبادرت أؤكد: "أنا راض تمامًا، وكل النتائج عليّ وحدي، هكذا تطمئنين."أجابت بهدوء: "حسنًا، سأجري اتصالًا."كانت سلمى مجرد عشيقة، لكن الرجل الذي يقف وراءها فهد، وهو ليس شخصًا عاديًا.وفهد لا يجد حرجًا في الظهور معها في المناسبات الكبيرة، لذلك يعرفها كثيرون، بل إن بعضهم يحاول الاقتراب منها ليقترب من فهد.ولهذا حين تقيم سلمى مناسبة يحضرها عدد كبير، فاسم العشيقة قد يكون خفيًا في العادة، لكن عندما يصل صاحبه إلى مكانة عالية يصبح كل شيء مكشوفًا بلا خوف، وكم من نساء يخفين غيرة من حياتها وما تحظى به من رفاه.ما إن أنهيت المكالمة، حتى صاح وسام وهو يضيق ذرعًا: "هل تريد حلًا أم لا؟ إن كنت لا تريد فادخل واج
続きを読む

الفصل487

تبدلت الأوضاع فجأة، حتى إن وسام بقي لحظة لا يستوعب ما يحدث.قال وهو يحدق: "ما الذي يجري؟ أليس زعيمنا معكم..."قاطعه الشرطي بصرامة: "اخرس، ادخل حالًا."وفي لحظة صار الشرطي نفسه حازمًا وجادًا، ودفع وسام بالقوة ليقتادوه إلى الداخل.ولم يكتفوا بذلك، بل ألزموا وسام أن يدفع تعويضًا لفارس وتعويضًا لأحلام، مئة دولار لكل واحد منهما.تجمد فارس في مكانه: "ما هذا؟ الشرطي قبل قليل كان مع وسام، كيف انقلب فجأة وصار معنا؟"كنت أعرف السبب، ولا يسعني إلا أن أتنهد، النفوذ والوساطة يصنعانا كل شيء.نحن تعبنا في الكلام والجدال ومحاولة إقناعهم، ولم ينفع شيء.أما سلمى فمجرد اتصال واحد منها أنهى القصة كلها.لم أقل هذا بصوت عال، واكتفيت بأن أقول: "ما دام الأمر انتهى، فلنغادر."سحبت فارس جانبًا ونبهته بلطف: "أنت رجل متزوج، لا ترتكب حماقة، وموضوع أحلام الكناري من الأفضل ألا تتدخل فيه بعد الآن."طمأنني: "أعرف، أنا أراها كأخت صغيرة فقط، ولن أفعل شيئًا طائشًا."ثم زاد وهو يضحك ليخفف: "وأنا لم أعد في عمر يسمح بكل هذا أصلًا."قلت: "هذا أفضل."كانت أحلام تبدو متعلقة بفارس، لكنه هذه المرة بقي متماسكًا، وقال لها بوضوح:
続きを読む

الفصل488

لا أدري إن كانت أحلام قد استوعبت ما قلت أم لا، فقد بقيت مطأطئة الرأس، صامتة تمامًا، ولا أعرف ما الذي يدور في ذهنها.وفي تلك اللحظة، اقتربت مني هيئة مألوفة، كانت ميادة.بادرت بالتحية رغم الإحراج: "ميادة، عدتِ إلى الجامعة؟"ابتسمت لي بخفة، ثم لمحت أحلام في المقعد الخلفي: "أحلام، ماذا تفعلين هنا؟"استغربت وسألت: "أتعرفان بعضكما؟"أجابت ميادة ببساطة: "نحن زميلتان في السكن، ومن القسم نفسه."الآن فهمت.كنت قد رأيت على أحلام فستانًا مألوفًا، لأن ميادة تملك فستانًا مشابهًا.وعندما تعيش فتاتان في الغرفة نفسها وتلبسان الشيء نفسه، فهذا يعني أن علاقتهما قريبة.قلت لميادة: "إذن خذي أحلام معك إلى الداخل، وابقي بجانبها هذين اليومين."أومأت: "حسنًا."نزلت أحلام من السيارة، ودخلت مع ميادة إلى الجامعة.لكن مزاجها بدا سيئًا طوال الوقت.هذا أقصى ما أستطيع فعله، وأتمنى فقط أن تبقى عقول الجميع يقظة، وألا يرتكب أحد حماقة.بعد أن أوصلت أحلام، قدت السيارة وعدت إلى عيادة در الود للطب العشبي.وبعد فوضى الظهيرة تلك، من المؤكد أنني تأخرت عن الدوام عصرًا.لكن فارس شرح السبب لمروان، وكان مروان مهتمًا بحالي.قلت: "لا
続きを読む

الفصل489

تهكمت سلمى: "همف، كلامك عكس ما في قلبك، لا أصدق أنك لم تشتق إليّ ولو قليلًا."هذه المرأة فعلًا ليست سهلة الخداع.واضح أنها خبيرة في اللعب بالمشاعر، وأشعر أمامها أنني مجرد فتى صغير.نزعت سلمى النظارة والمعطف بسرعة، فرأيتها اليوم ترتدي ثوبًا تقليديًا مفصلًا يلتصق بالجسد ويكشف قوامها الرشيق بلا ستر.كانت أنيقة جدًا، وفيها فخامة لافتة.تدفعك إلى رغبة واندفاع لا إرادي.حتى إنني حدقت فيها بلا وعي.دارت سلمى أمامي بثقة: "أعجبك؟ هذا الثوب فصلته لنفسي للتو."لم أستطع أن أقول إنه غير جميل، لأنه جميل فعلًا.بل جميل إلى درجة لا تستطيع معها أن تصرف نظرك.لذلك أومأت: "جميل جدًا، يعطيك هيئة سيدة مجتمع من نخبة المدينة."كنت أقصد المدح فعلًا، ولا أقصد أي انتقاص.ابتسمت سلمى وهي راضية: "أخيرًا قلت كلمة صدق، هذا نادر منك."ثم سألت وهي تدير جانبها نحوي: "وهل يعجبك هذا الشق العالي؟"كان الشق مرتفعًا جدًا، وساقاها الطويلتان البيضاوان مكشوفتان بوضوح، بشكل يفيض دلالًا وإغراء.ومن حين لآخر يظهر طرف شورت قصير تحت الثوب.زاد ذلك المشهد فتنة.ابتلعت ريقي بقوة: "جميل نعم، لكنه يفتح باب الفتنة، اتركيه هكذا أقل، وإل
続きを読む

الفصل490

ظللت أردد في داخلي ذكرًا أحمي به نفسي من أن يستجيب جسدي: "هذا زائل، هذا زائل."وتعمدت أن أُبعد الجزء السفلي من جسدي عنها قدر الإمكان.وللمرة الأولى لم تسارع سلمى إلى مداعبتي، بل استندت على صدري كأنها تستريح فعلًا.قالت بصوت خافت: "صدرك صلب وعريض، أشتهي أن أنام هنا قليلًا."قلت في نفسي: ما الذي يحدث؟هذه المرأة لا تلاعبني؟وبملامحها بدا أنها متعبة حقًا.ومن دون أن أفكر قلت: "إن أردتِ النوم فنامي، المهم أن تنامي مطمئنة."قالت وهي لا ترفع رأسها، وما زالت على صدري: "إذن تمدد، دعني أنام على صدرك قليلًا."قلت في نفسي إن هذا الطلب لا بأس به، وهو أهون من أن تواصل استفزازي.فقلت: "حسنًا، لكن اتركي يدي حتى أتمدد."ضحكت فجأة: "يا لك من غريب، أليس المفروض أن تحملني أنت وتذهب بي؟"سألتها بجدية: "ألا تحاولين مداعبتي من جديد؟"بدت كسولة وهي تتمطى: "لعبت الورق طوال الليل، لا طاقة لي، أريد فقط أن أنام قليلًا."استغربت: "ولماذا لا تنامين في بيتك؟ أليس أفضل وأريح لك؟"طرقت صدري بخفة وقالت: "كف عن الأسئلة، احملني بسرعة، أنا متعبة وأريد أن أنام."ثم أضافت وهي تذكرني: "ولا تنسَ، أنت قلت إنني إن ساعدتك فستكو
続きを読む
前へ
1
...
4748495051
...
56
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status