Home / All / حكاية سهيل الجامحة / Chapter 451 - Chapter 460

All Chapters of حكاية سهيل الجامحة: Chapter 451 - Chapter 460

800 Chapters

الفصل 451

قلت في نفسي: وتصرخ نحوي أيضًا، كأنني سأدلل صاحبتك وأنت عاجز عن شيء. في خاطري قلت: سأفعل ما أريد، فجرؤ أنت إن استطعت.وفجأة بدا أن القط غضب.مد مخالبه وحاول أن يخدشني.فابتعدت بسرعة، ثم اشتكيت إلى دلال: "دلال، هذا القط يعبث طوال الوقت."زجرت دلال بلا تردد: "أيها القط، ما بك؟ انزل حالًا!"ودفعته بعيدًا.والأغرب أنني رأيت على وجهه ملامح بكاء.تجمدت في مكاني من الدهشة.قلت في نفسي: هل صار يفهم كالبشر؟هذا زاد يقيني أنه قط لعوب.ويريد أن يحتكر دلال لنفسه.لكن لا بأس.هو مخصي، وحتى لو تخيل نفسه إنسانًا فلن يقدر على شيء.ضحكت في سري.أنا أغار من قط.لو سمع أحد بهذا لضحك حتى يسقط أرضًا.بعد أن أبعدته دلال، استطعت أن أركز من جديد.واصلت التدليك بالزيت بكل هدوء.وكانت التجربة مرهقة وممتعة في آن واحد.ودلال لم تلمح بشيء.لم تلمسني ولا فتحت بابًا لسوء فهم.وهذا جعلني أحتار.كنت قبل قليل أظن نظرتها غريبة.كأنها تريد أن تلتهمني بعينيها.لكنها الآن طبيعية جدًا.فهل كنت أنا من بالغ وتوهم؟كان يجب أن أرتاح لهذا.لكنني شعرت بعكس ذلك.كأنني كنت أتمنى منها غمزًا أو حركة أكثر دلالًا.بعد ساعة تقريبًا انته
Read more

الفصل 452

كنتُ متشوقًا ومتحمسًا، لكنني كنتُ خائفًا في الوقت نفسه.حين لا تلاعبني دلال، أجدني أنتظر منها أن تجرني إلى هذا الجو.وحين تفعل ذلك فعلًا، أخاف أن ينتهي الأمر بيننا إلى ما لا أريده.وبينما أنا متردد، ربّتت دلال برفقٍ على ظهر يدي وقالت: "أنا أراهن عليك، أفكر أن أفتح مركز تدليك، وإن أبدعت فسأسلمك إدارته."قلت: "لا داعي، أنا مرتاحًا هنا."كنتُ متعلقًا بزملائي وبمروان، وأشعر أن الأجواء بيننا طيبةً.ابتسمت دلال وقالت: "لا تستعجل الحكم، ثم إنها مجرد فكرة ولم أنفذها بعد."ثم قالت: "حسنًا، الوقت تأخر، علي أن أذهب."ونادت: "رامبو، تعال إلى حضن ماما."اندفع القط بسرعةٍ، كأنه جائعٌ للدلال، وقفز إلى حضنها وراح يحتك بها.يا له من محظوظٍ، يحتك بها بلا حرجٍ، ويجعلها تضحك بسعادةٍ.قالت وهي تدلله: "حسنًا حسنًا، ماما فهمت أنك انقهرت قبل قليلٍ، إن صرت مطيعًا ولم تعد تفسد الأمور، فلن أفعل بك ذلك مرةً أخرى."قال: "مياو..."قالت: "شاطر."ثم قالت: "هيا، لنعد إلى البيت."حملت دلال القط وغادرت الغرفة.ولأنها أعطتني إكرامية كبيرة، شعرت بالامتنان، فخرجت أودعها بنفسي.وبمحض المصادفة، صادفنا خالد عند المدخل.كان وج
Read more

الفصل 453

أنا لا أفتعل المشاكل، لكنني لا أخافها!ولو تجرأ خالد وفكر أن يؤذيني فعلًا، فلن أقف مكتوف اليدين.قالت دلال: "هذا أفضل."ثم تابعت: "سأذهب الآن."تمايلت دلال وهي تمشي.ذلك الدلال الطاغي بقي عالقًا في رأسي.فجعلني أسترجع المشهد مرة بعد مرة.النساء الجميلات كثيرات، لكن النساء ذوات الحضور والهيبة قليلات.وخاصة امرأة مثل دلال، تجمع بين الرفاه والوقار والدلال.وبينما أنا غارق في أفكاري، خرج فارس من الغرفة ومعه تلك الفتاة.نظرت إلي للحظة.ثم خفضت رأسها ومضت من دون كلمة.أما فارس فكان يبدو راضيًا جدًا.ضحكت وقلت: "هكذا ارتحت؟"ضحك فارس وقال: "طبعًا."ثم أضاف: "البنت صغيرة وجميلة، وبشرتها ناعمة جدًا، ولمستها لا توصف."ثم تنهد وقال: "لكن المؤسف..."قلت: "المؤسف ماذا؟"قال فارس: "المؤسف أنها وقعت مع شخص سيئ."وتابع: "واضح أنها خضعت لعمليات كثيرة، وتركت وراءها مشاكل."تذكرت ذلك الشاب الذي معها.كان صاخبًا ويصبغ شعره بالأصفر، ويبدو من طينة المشاغبين.أما هي فكانت لطيفة بملامح بريئة.وبجانبه بدت غير مناسبة له إطلاقًا.لكن هذا شأنهم.لا يحق لي أن أتدخل.ولا أعرفها أصلًا كي أفتح معها هذه الأحاديث.قلت:
Read more

الفصل 454

قلت: "لا أدري."في الحقيقة كنتُ مستغربًا أيضًا، سلمى كانت تمر عليّ خلال اليومين الماضيين دون انقطاع، فلماذا غابت اليوم؟هل شغلها أمرٌ طارئ؟أم أنها قررت ألا تعود؟والعجيب أن الإنسان يملل منّ الشيء حين يتكرر، ثم يفتقده حين ينقطع.لكنني لا أخدع نفسي، ليس في الأمر شوقٌ ولا حنينٌ نبيل، بل مجرد افتتانٍ بجمالها وما فيه من فتنة.هكذا نحن الرجال، نعرف عيوبنا ثم نبتسم لها في السر.قال فارس: "كيف لا تدري؟ كنت أراك معها على ود."قلت: "لم ألتقِ بها إلا مرتين، فأين الود الذي تتحدث عنه؟"ثم قلت له: "كُلْ ودعك من الكلام."وبينما نحن نأكل دخلت مجموعةٌ من الشبان الفوضويين، مظهرهم صاخب وحركتهم مستفزة.بينهم شابٌ بشعرٍ أشقر أعرفه، هو رفيق الفتاة التي جاءت ظهرًا.تبادلت معه نظرةً خاطفة، فعرفني.ورأيت على وجهه ابتسامةً باردة لا تطمئن.كانت الطاولات الفارغة كثيرة، لكنهم تعمدوا أن يجلسوا بجوارنا.شعرتُ بأنهم لا يبحثون عن طعام، بل عن مشكلة.قلت لفارس: "أسرع، سنغادر حالًا."فهم الإشارة، فابتلع ما بقي في طبقه على عجل.قلت: "سأدفع الحساب."ما إن نهضتُ حتى سقط أحدهم عن كرسيه كأنه ينتظر تلك اللحظة.وقفوا جميعًا في
Read more

الفصل455

"تبًا، خالد هذا الكلب الوضيع، ما هو بإنسان."لم أتوقع أن يلجأ إلى أسلوبٍ بهذه الخساسة.قال فارس: "ما رأيك أن نخبر مروان؟ وأنا أشهد لك."قلت: "دعها، لم يمسّوني بسوءٍ أصلًا، ومروان لن يطرده بسبب هذا."ثم أضفت: "وإن لم يُطرد خالد، فشكوانا لن تزيد إلا من غضبه، وأنا لا أريد عملاً بلا جدوى، نؤجلها لوقتها."نظر إليّ فارس وكأنه يرى شخصية مختلفة مني لأول مرة، وقال: "غريب، أنت ثابتٌ وبارد الأعصاب، وأنا في عمرك كنت أتهور."وتابع: "أشعر أنك أدهى مني بكثير."قلت في نفسي: أمدحٌ هذا أم سخرية.ابتسمتُ فقط، ثم ذهبتُ إلى المحاسب ودَفعتُ الحساب.سألني فارس: "ألا ننتظر؟ ماذا لو جاءت الشرطة بعد قليل؟"قلت: "في الحقيقة لم أتصل بالشرطة أصلًا، كنت أهددهم فقط."اتسعت عينا فارس: "معقول؟ ألا تخاف أن يرفعوا أيديهم عليك فعلًا؟"قلت: "إن مدّوا أيديهم، اتصلتُ بالشرطة فورًا، ثم إن الكاميرات في كل مكان، فإلى أين يهربون؟"وأردفت: "وعندها تصبح تهمتهم جريمةً كاملة، لا مشاجرة عابرة."قال فارس بإعجاب: "أحسنت، يا لك من رجل ذكي."عدنا إلى المركز، وكان خالد جالسًا في الصالة على غير عادته، ويبدو أنه أنهى مكالمة قبل لحظات.غالب
Read more

الفصل456

جمانة لم تغضب، بل ابتسمت في وجهي وسألت: "كيف أكون سيئةً؟"قلت: "أنتِ سيئةٌ." واضطرب قلبي فجأةً، ولا أدري ما الذي أصابني.قالت: "قل لي إذن، كيف أنا سيئةٌ؟ ما الذي اقترفته؟ على الأقل دعني أفهم ماهي عيوبي حتى لا يقتلني الفضولُ قتلًا."لم أرد.قرصت صدري فجأةً وقالت: "تكلم."أربكتني تلك القرصة ارتباكًا غريبًا، حتى صرت أحس بحكةٍ مزعجةٍ، فقلت: "ما الذي تفعلينه؟ كفي عن لمسي."قالت: "بعد ما كان بيننا، ما زلت تخاف أن ألمسك؟" كانت جريئةً إلى حد يغيظني، ومع كل ما قلته لم تغضب.بل أنا الذي بدأت أفقد حدتي شيئًا فشيئًا.قلت: "اعتبري أن ما حدث بيننا كأن شيئًا لم يحدث، ولا تعودي تبحثين عني."ولا أدري لماذا صرت مترددًا.كنت أريد رفضًا قاطعًا، ثم أتراجع لأنني لا أطيق أن أكون قاسيًا.قرصت صدري مرةً أخرى.لم تؤلمني، بل زادت تلك الحكة المستفزة ازديادًا.قالت: "أنت تقرر وحدك؟ وهل سألتني إن كنت أقبل؟"نظرت إليها بغيظٍ، وقلت في نفسي: ما شأنها الآن، أتعود لتستفزني؟هل عادت لتعبث بي عبثًا؟فركت صدري وقلت بضيقٍ: "عندك رجال كثيرون، لماذا تعودين لتعبثي بي أنا؟"ضحكت: "رجال؟ من علمك هذا الكلام؟"قلت: "لا يهم من علمه
Read more

الفصل457

"حسنًا، أي نوعِ تدليكٍ تريدين؟ هذه قائمةٌ، انظري إليها."قلت ذلك بغيظٍ خفيفٍ، ومددتُ القائمة نحوها.جمانة لم تنظر حتى، وقالت: "أريد تدليكًا بالزيت للجسدِ كلِّه."وتدليكُ الجسدِ كلِّه بالزيت يعني خلعَ الملابسِ تمامًا، وأن نلامسَ كلَّ شبرٍ من الجلد.فهمتُ فورًا أنها تفعل ذلك عن قصدٍ.ومع أنني كنت أعرف قصدها، لم يكن أمامي إلا أن أُكمل.هيأتُ الزيت وقلت: "إذًا اخلعي."قالت: "لا أريد أن أتحرك، ساعدني أنت." وكان طلبًا غير معقولٍ.لم أجد مفرًّا، فبدأت أساعدها.وكانت تحدق في بعينيها الفاتنتين دون أن ترمش.فصرت غير مرتاحٍ من رأسي حتى قدميّ.ومن هذا القرب كنت أشم عطرها، رائحته تُربك العقل.فاضطربتُ، وبدأ خيالي يسرح.أدرتُ وجهي إلى الجانب، وسحبتُ سحاب ظهرها، ثم أنزلتُ فستانها عنها.وتابعت: "وبقيت الملابس الداخلية."قلت في نفسي: إنها تتعمد ذلك، أتريد أن تجرّني إلى فعل الممنوع؟لكنني لن أتركها تنال ما تريد.هي بارعةٌ في الاستفزاز، وتستمتع بإغاظتي.واصلتُ إدارة وجهي، ومددتُ يدي أفك مشبكَ صدرها.غير أنني لاحظتُ دون قصدٍ أن صدرها اليوم بمشبكٍ خاصٍّ يشبه ما ترتديه الأمهاتُ للرضاعة.يكفي أن يُفتح ذلك ال
Read more

الفصل458

انفجر رأسي فجأةً كأن شيئًا صفعني من الداخل.صحيحٌ أنها ليست المرة الأولى التي تُقبلني فيها جمانة، لكن إحساس هذه اللحظة كان غريبًا ومثيرًا على نحوٍ لا يُقاوَم.وخجلتُ على غير عادتي، واحمر وجهي وقلت: "وتقولين إنك لا تغوينني؟ إذًا ما الذي فعلتِه الآن؟"قالت ببساطةٍ: "رأيتُ فمك جميلًا، فأردتُ أن أقبله فقط."قلت بانفعالٍ: "وأي منطقٍ هذا؟ إذا أعجبكِ فمُ أحدٍ تُقبلينه، فهل إذا رأيتِ رجلًا وسيمًا في الغد تذهبين لتنامي معه؟"كنت غاضبًا حقًّا.قلت في نفسي: ألا تخجل هذه المرأة؟ألا يكفيها رجلٌ واحدٌ؟لماذا تلتفت إلى غيري؟هي متقلبةٌ، وتحب اللعب، وهذا ما جعلني أكره اعترافي بغيرتي.فشدّدتُ قبضتي على أعصابي وقلت بحدةٍ: "أنتِ امرأةٌ سيئةٌ."أبعدتُ ذراعيها عن عنقي، لكنها عادت في لمح البصر وأحاطتني من جديد.قالت وهي تضحك: "وتلومني؟ وأنتَ نفسك، ألا تركض خلف كل امرأةٍ جميلةٍ تقع عيناك عليها؟"ثم أردفت: "كيف تسمح لنفسك بما تمنعني عنه؟"وقالت وهي تضيق عينيها بمكرٍ: "يا مشاغب، لم أكن أعلم أن غيرتك بهذه القوة."ثم مالت قليلًا وأضافت: "لكنني أحب ذلك."كانت تستفزني بدلالٍ، وكنت أتصلب ثم ألين، حتى صرت بلا حولٍ
Read more

الفصل459

"لن أتركك، إلا إذا قبلتني أنتَ أيضًا."قلت بضيق: "كُفّي عن العبث، ماذا لو رآنا أحد؟"كنت أرفض بلساني، لكن قلبي كان يتوق لها سرًّا.تلك القبلات ما زالت عالقة في ذهني وبالي.قالت جمانة ببرودٍ متعمد: "إمّا أن تقبلني، وإمّا سأذهب لغيرك."اشتعلت غيرتي، فقرصت صدرها قرصةً قويةً وقلت: "وتقولينها أمامي هكذا؟ ستذهبين لغيري؟"ضحكت جمانة وهي تتلوى بدلالٍ: "قلت لغيرك، ولم أقل لرجالٍ غيرك."ثم تابعت: "قد تكون امرأةً أيضًا."قلت ساخرًا: "أتقصدين قبلةً بين امرأتين؟"قالت بخفةٍ: "سأذهب لصديقتي العزيزة، وأترك قبلةً على خدها، هل هذا ممنوع؟"ثم مالت جمانة نحوي تسأل بإصرارٍ: "هل ستقبلني أم لا؟"أمسكتُ رأسها بكلتا يديّ، وقبلتُها قبلةً عنيفةً على فمها.فجأة، أمسكت جمانة بشعري بقوة، رافضة أن أدفعها بعيدًا.جثت على سرير التدليك، فصارت أعلى بقليل.ثم أخذت تقبلني بقسوةٍ، كأنها تريد أن تنتزع أنفاسي انتزاعًا.بقينا هكذا زمنًا طويلًا، ثم افترقنا على مضضٍ.طوقتُ جمانة خصرها، واستنشقت عطرها وقلت: "لماذا تجثين فوق السرير؟ أتتعمدين أن تكوني أعلى مني؟"ابتسمت وقالت: "لأنني أحب أن أمسك زمام الأمر، هذا وحده يثيرني كثيرًا.
Read more

الفصل460

كنتُ أستمتع بهذا الإحساس فعلًا.قلت: "أفضلُ الآن كثيرًا."نظرتْ إليّ جمانة بنظرةٍ غريبة، وعلى شفتيها ابتسامةٌ فاتنة، ثم قالت: "إذًا أكمل، وانزع الباقي."كانتْ الفكرة تغريني، فترددتُ لحظةً قصيرة، ثم هممتُ أن أمد يدي.قالت فورًا: "لا بيديك."استغربتُ وقلت: "إذًا بماذا؟"أشارت إلى شفتي وقالت: "بفمك."اشتعلتُ حماسًا.لم أجرب هذا من قبل، وتخيلتُ كم سيكون مثيرًا.ثم قلت في نفسي إن الأمر سيقود حتمًا إلى احتكاكٍ أقرب، وربما أكثر.فانحنيتُ في الحال.تسرب أنينٌ من فمها وقالت: "يا مشاغب، أنتَ بارعٌ جدًّا، أكاد لا أحتمل."قلت محذرًا: "جمانة، تحملي قليلًا، هذا مكان عملي، ولا أريد لزملائي أن يسمعوا."ابتسمت وقالت: "حسنًا، لأجلك سأسكت، دلّكني بالزيت إذًا."بدأتُ أدلكها بالزيت.وبصراحة، بعد ما جرى قبل قليلٍ، كنتُ أنا أيضًا متوترًا ومشتعلًا.لكنني ظللت أكرر في داخلي: لا تتجاوز حدودك.أولًا، هذا عملي، ولا أريد أن يتحول المكان إلى فوضًى تسيء لسمعته.وثانيًا، الغرفة المجاورة لخالد، ولا أريد أن يلتقط كلمةً أو تنهيدة.ليس خوفًا منه، بل لأنني أراه لا يستحق حتى أن يعرف.بعد أكثر من ساعةٍ، أنهيتُ التدليك بالزي
Read more
PREV
1
...
4445464748
...
80
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status