قلت في نفسي: وتصرخ نحوي أيضًا، كأنني سأدلل صاحبتك وأنت عاجز عن شيء. في خاطري قلت: سأفعل ما أريد، فجرؤ أنت إن استطعت.وفجأة بدا أن القط غضب.مد مخالبه وحاول أن يخدشني.فابتعدت بسرعة، ثم اشتكيت إلى دلال: "دلال، هذا القط يعبث طوال الوقت."زجرت دلال بلا تردد: "أيها القط، ما بك؟ انزل حالًا!"ودفعته بعيدًا.والأغرب أنني رأيت على وجهه ملامح بكاء.تجمدت في مكاني من الدهشة.قلت في نفسي: هل صار يفهم كالبشر؟هذا زاد يقيني أنه قط لعوب.ويريد أن يحتكر دلال لنفسه.لكن لا بأس.هو مخصي، وحتى لو تخيل نفسه إنسانًا فلن يقدر على شيء.ضحكت في سري.أنا أغار من قط.لو سمع أحد بهذا لضحك حتى يسقط أرضًا.بعد أن أبعدته دلال، استطعت أن أركز من جديد.واصلت التدليك بالزيت بكل هدوء.وكانت التجربة مرهقة وممتعة في آن واحد.ودلال لم تلمح بشيء.لم تلمسني ولا فتحت بابًا لسوء فهم.وهذا جعلني أحتار.كنت قبل قليل أظن نظرتها غريبة.كأنها تريد أن تلتهمني بعينيها.لكنها الآن طبيعية جدًا.فهل كنت أنا من بالغ وتوهم؟كان يجب أن أرتاح لهذا.لكنني شعرت بعكس ذلك.كأنني كنت أتمنى منها غمزًا أو حركة أكثر دلالًا.بعد ساعة تقريبًا انته
Read more