ضحكت جمانة كثيرًا على مزاحي، وقالت: "يا مشاغب، يعجبني أنك تبالي بي هكذا."ثم أومأت نحوي: "تعال، ساعدني وألبسني."قلت مترددًا: "آه، لن يكون بالفم؟ ارتداء الملابس بهذه الطريقة صعب جدًا."قهقهت جمانة: "لا، يكفي، ألبسني كالمعتاد."فساعدتها حتى ارتدت ملابسها كما تريد.تمطت جمانة طويلًا وقالت برضا: "يا للراحة، من الآن سآتي كلما فرغت، لتدلّكني."ثم مدت يدها: "خذ، هذه إكرامية لك."وأخرجت مئة دولار ودفعتها نحوي.تراجعت بسرعة: "لا، أبدًا، ما بيننا أكبر من إكرامية، كيف آخذ منك هذا؟"لكنها حشرت المال في يدي وقالت بحزم: "قلت لك خذها، ولا تكثر الكلام."ثم أردفت بدلال: "عزيزتك تحب أن تعطيك، أليس هذا كافيًا؟"عندها شعرت فجأة أن جمانة طيبة معي حقًا.وامتلأ قلبي بالامتنان.قالت وهي تهم بالمغادرة: "يكفي اليوم، عليّ أن أذهب."وتابعت: "وفي المرة القادمة سأجلب لك نساء مكتبنا كلهن، ليملأن المكان دعمًا لك."قلت: "أكرمتِني يا جمانة."ثم أوصلتها بنفسي حتى خرجت.تنهد فارس وقال، ولا شيء في صوته سوى الحسد: "امرأة جميلة أخرى!"ثم التفت إليّ: "يا سهيل، قل لي، كيف حظك هكذا؟ من تأتيك هنا غالبًا جميلات، واحدة أبهى من ا
อ่านเพิ่มเติม