ホーム / المدينة / حكاية سهيل الجامحة / チャプター 491 - チャプター 500

حكاية سهيل الجامحة のすべてのチャプター: チャプター 491 - チャプター 500

555 チャプター

الفصل491

قالت سلمى ذلك ثم جلست، وتمطت طويلًا.تمتمت بسعادة: "آه، هذا مريح فعلًا."وأثناء تمططها ارتفع الثوب التقليدي من تلقاء نفسه، حتى ظهر الشورت القصير تحته.ورأيت فخذيها الأبيضين الناعمين، فاضطربت روحي من غير قصد.سارعت وأخذت قطعة من ثيابي وغطيت بها فخذيها: "انتبهي على نفسك، كل حركة منك تكشفك، فيأخذ الناس منك نظرًا بلا حق، وقد يسبونك من وراء ظهرك."ضحكت بلا مبالاة: "فليسبوا كما يشاؤون، لقد اعتدت أن أُسب، ثم أليس أنت من قلت إن النساء اللواتي يسببنني يغرن مني؟"قلت: "هذا شيء، وذاك شيء آخر، النساء حين يسببن غالبًا يغرن، أما إن سبك الرجال فالغالب أنهم يرونك امرأة غير محترمة، وقد يصفونك بالتصنع."أمالت رأسها نحوي وسألت: "وأنت، هل تراني متصنعة؟"هززت رأسي بسرعة كأنني أرفض ذنبًا.ربما كنت سأظن هذا من قبل، أما الآن فلا.لو كانت سلمى مبتذلة حقًا لما كان فيها هذا السحر، ولما اكتفت بإثارتي بالكلام والنظر من غير أن تتجاوز الحد.ثم إن فهد اختارها، وهذا وحده دليل على أنها امرأة جذابة.وفهد، مهما قيل عنه، لن يخرج إلى الناس بامرأة بلا كرامة ولا حدود.أحسب أن ذوقه ليس بهذا السوء.لكنها لم تتركني، وضغطت أكثر:
続きを読む

الفصل492

قلت مذهولًا: "أتيتِ خصيصًا إلى هنا فقط لتتسلي بي؟" كيف أصدق هذا؟ردت سلمى بسؤال: "ولمَ لا؟"وفي تلك اللحظة، جاء صوت رقيق من الخارج ينادي: "سلمى."أجابت سلمى بسرعة: "أنا هنا."وبعد قليل دخلت امرأة ترتدي ثوبًا تقليديًا أبيض مزهرًا.ومن حيث التفصيل كان قريبًا جدًا مما ترتديه سلمى، لكن هذا الثوب الأبيض كان أنسب لها بكثير.لأنها كانت شديدة الأناقة، وفيها مسحة هدوء ووقار، كأنها من سلاسة عريقة.استغربت في سري، كيف لا تزال هناك امرأة تحمل هذا الشعور في حضورها؟من النظرة الأولى بدت كأنها مذيعة في التلفزيون الرسمي، وقورة، أنيقة، عاقلة، وفيها رائحة معرفة.كانت صاحبة حضور نادر فعلًا.سألتني سلمى وهي تبتسم: "أتدري من هي؟"هززت رأسي، فأنا لا أعرفها.قالت سلمى بهدوء: "هذه زوجة مروان، صاحبة هذا المكان، اسمها ريم."ما إن سمعت الاسم حتى اتسعت عيناي.أنا لم أرَ زوجة مروان من قبل، لكن حازم ذكر اسمها أمامي.ريم.اسم يليق بها، وفيه هدوء يشبه حضورها.والأهم أن حازم قال إنها أوصته أن يهتم بي.ولم أفهم يومها لماذا تهتم بي وهي لا تعرفني.الآن فهمت، الأمر كله بسبب سلمى.التفت إلى سلمى وقلت: "إذن أنت من طلبتِ من
続きを読む

الفصل493

قالت ريم وهي تعاتب سلمى: "هو شاب يافع وقليل خبرة، ما الفائدة من إحراجه؟"ثم تابعت: "هيا، ألم تقولي إننا سنخرج للتسوق؟ أصبحت الثالثة والنصف، إن تأخرنا أكثر سيغيب النهار."وأشارت إلى ساعتها وهي تكلم سلمى.عندها فهمت أخيرًا أن المرأتين كانتا متفقتين على الخروج للتسوق اليوم.وسلمى جاءت إلى مكان التدليك مبكرًا فقط لتمازحني.ورغم ذلك لم أستطع منع عيني من النظر إلى ريم.حقًا لم أرَ في حياتي امرأة بهذه الأناقة وبهذا الوقار الهادئ.ليلى لطيفة وودودة، لكنها لا تحمل هذا النفس المترف الذي لا مثيل له في قمة الرقي.أما ريم فكانت من طراز نادر، امرأة تشد النظر من غير أن تفعل شيئًا.لاحظت سلمى أنني أنظر إلى ريم، فوكزت صدري بإصبعها وقالت بصوت مرتفع: "ماذا تنظر؟ هذه صاحبة المكان، هل تنوي أن تضعها في رأسك؟"ارتعبت، وخفت أن تسمع ريم.كدت أموت رعبًا، كيف تقول هذا في المكان؟هذا داخل المحل، ماذا لو سمع مروان؟ هل أعيش بعدها؟سارعت أبرر: "لو أعطيتني مئة أو ألف شجاعة فلن أجرؤ، كفى كلامًا."نفخت سلمى شفتيها وكأنها تغار: "لكنني رأيتك تحدق بها منذ قليل."قلت بسرعة: "كنت فقط أريد أن أعرف شكلها حتى لا أخطئ في التعرف
続きを読む

الفصل494

إن خدشتها أو صدمتها فلن يكفي أن أبيع كل ما أملك لتعويضها.ارتجفت ساقاي من الخوف، فقلت وأنا متردد: "يا سلمى، أنا لا أجرؤ على قيادة هذه السيارة، ابحثي عن سائق آخر."انفجرت سلمى ضاحكة: "أحقًا؟ إنها مجرد سيارة، كيف أخافتك هكذا؟"قلت: "ليست سيارة عادية، هذه سيارة فاخرة من الفئة التي لا يقل ثمنها عن مئة ألف دولار، أنا طوال عمري لم أرَ سيارة بهذا الغلاء، كيف أقودها؟"وضعت سلمى المفتاح في يدي: "قدها بثقة، إن حدث خدش أو صدمة فلن أطلب منك تعويضًا."اتسعت عيناي دهشة.سيارة ثمنها نحو مائة ألف دولار وربما أكثر، وتطلب مني أن أقودها؟حاولت إقناع نفسي بأن الأمر عادي، سأقودها وكأنني أجرب شيئًا جديدًا.لكنني ما إن جلست خلف المقود حتى شددت جسدي كله، وعادت ساقاي ترتجفان.لم أجرؤ حتى على تشغيلها.لم تضغط عليّ سلمى، بل قالت إن عليّ أن أعتاد بهدوء.ظللت أتنفس بعمق كي أضبط نفسي.وبعد نصف ساعة كاملة بدأ قلبي يهدأ تدريجيًا.قالت ريم مبتسمة وهي تتحدث مع سلمى: "هل انتهيت؟ إن انتهيت فلننطلق."كانتا تضحكان وتثرثران معًا.قلت في نفسي إنني فعلًا بلا قيمة، سيارة واحدة أخافتني إلى هذا الحد.لهذا لم أنجز شيئًا حقيقًا في
続きを読む

الفصل495

انتظرت دقائق عدة، ولم تظهر سلمى أبدًا.بدت ريم وقد نفد صبرها قليلًا، فسألتني: "هل جاءت سلمى؟"قلت: "لا، لم تأتِ بعد."قالت: "إذن لا بأس، ادخل وساعدني في سحب السحاب."قلت مذهولًا: "أنا؟"لم أتوقع هذا الطلب.أنا رجل، وأدخل لأساعدها في سحب السحاب، هذا لا يليق.وفوق ذلك هي ريم، مالكة مكان عملي، فكيف أجرؤ؟قلت بسرعة: "ريم، انتظري قليلًا، سأبحث عن سلمى."لم أجرؤ على الدخول، وخرجت أفتش عنها.ريم سيدة محترمة، ولا يمكنني أن ألمسها بسهولة.لكن عندما وصلت إلى باب دورات المياه، اكتشفت أن المكان يقسمها إلى قسم خاص لا يدخله إلا أصحاب البطاقات المميزة.وسلمى كانت في القسم الخاص.استغربت، ما الذي تفعله هناك؟ هل سقطت في الداخل؟ لقد مرت أكثر من عشر دقائق ولم تخرج.صرخت باتجاه الباب: "يا سلمى، هل انتهيتِ؟"لم يأتِ أي رد.وقال الحارس عند الباب إن القسم الخاص مزود بأبواب عازلة للصوت حفاظًا على خصوصية الزبائن، لذلك لن تسمع شيئًا مهما ناديت.وقفت عند المدخل دقيقة أو دقيقتين بقلق، ولا أثر لها.خشيت أن تنتظر ريم أكثر، فعدت بسرعة.كانت ريم ما تزال داخل غرفة القياس تنتظر.قلت في نفسي إن تركها هكذا لا يصح، فاقترب
続きを読む

الفصل496

كنت أؤكد لنفسي أنني لا يمكن أن أفكر في ريم بسوء، لكن رؤية هذا القوام الجميل تجعل الخيال يسبق العقل أحيانًا.ومع ذلك لم أسمح لنفسي بأي نية منحرفة.أنا أحترم ريم احترامًا كاملًا.بعد أن أغلقت السحاب قلت: "ريم، تم إغلاق السحاب."أجابت بهدوء: "حسنًا، أعرف، اخرج."خرجت من غرفة القياس، وما زالت رائحة عطر ريم عالقة في أنفي، وصورة قوامها لا تفارق ذهني.ذلك الجمال الهادئ والرقة المصقولة، كأنها فتاة من سلاسة عريقة.وعرفت عندها معنى العراقة، ومعنى المرأة المتعلمة المهذبة.وشعرت بوضوح أن الفارق بين النساء قد يكون فارق طبقات ومستويات.هناك من يثير فيك رغبة الجسد فقط، وهناك من يرفع فيك سقف الروح والعقل.وتمنيت لو أحتك أكثر بامرأة مثل ريم، لعل ذلك يرفع من فهمي ونظرتي للحياة.وبعد قليل خرجت ريم من غرفة القياس.كان طولها نحو متر وخمسة وستين، ومع الكعب بدت رشيقة وناعمة، ومع ذلك كان في قوامها تناسق واضح حيث ينبغي.ومع تلك الهيبة الهادئة التي تشبه بنات ذات أصالة ورقي، صارت في عيني شيئًا يدعو للإعجاب الحقيقي.أخذت موظفة المبيعات تمدحها بحماس: "سيدتي، هذه القطعة كأنها فصّلت لك، تليق بك جدًا..."ثم عرضت بسرع
続きを読む

الفصل497

احمر وجه ريم بوضوح وخجلت: "أمام الناس هكذا، ما هذا الكلام، ألا تستحين؟"كان واضحًا أن طبع ريم يشبه حضورها، هادئة ورقيقة.ليست مثل سلمى، تقول كل شيء بلا تردد.شبكت سلمى ذراعها بذراع ريم وهي تضحك: "مم الخجل؟ نحن خبِرنا أمور الدنيا، وما الذي لم نمر به؟""ثم إن علاقة الرجل والمرأة في النهاية تدور حول أمور معروفة.""وأحيانًا حين تتحدثين مع صديقة مقرّبة قد تخرجين بفكرة أو خبرة."كانت سلمى تقول ذلك ببساطة وكأن الأمر عادي.أما ريم فازداد احمرار وجهها للغاية.قالت ريم لتقطع الحديث: "حسنًا، سأدخل لأبدل الملابس."ردت سلمى فورًا: "تبدلين لماذا؟ هذه جميلة عليك، ابقي بها."ثم التفتت إلى موظفة المبيعات وقالت: "اجمعي ملابس ريم القديمة وغلّفيها، وتعالي، سأدفع."اعترضت ريم بسرعة: "كيف تدفعين بدلًا مني؟ سأدفع أنا."لوحت سلمى بيدها بلا اكتراث: "ما هي إلا قطعة بثمن بضع مئات من الدولارات، لماذا تنازعيني؟""ثم إن المال ليس مالي أصلًا، هذا مال فهد، وهو يقول لي اصرفي كما تشائين.""أنت صديقتي، وما المشكلة أن أشتري لك قطعة؟"غبطت ريم في داخلي، صديقة جميلة وغنية إلى هذا الحد، تشتري قطعًا بثمن الدولارات أو أكثر وك
続きを読む

الفصل498

كدت أنهار من التعب، ثم إن موعد انتهاء الدوام اقترب.لو لم أرافقهما في التسوق لكنت عدت إلى البيت لأرتاح.أما الآن فهما تريدان الذهاب إلى حمامات البخار، ولا أدري إلى أي ساعة سيستمر ذلك.لم يبق لدي إلا أمل واحد، أن ترفض ريم.لكن ما لم أتوقعه أن ريم وافقت أيضًا على الذهاب.ولا أدري لماذا، حين قالت ريم إنها تريد الذهاب، لم أشعر بالرفض الذي كنت أشعر به قبل لحظات.بل كأنني صرت أنتظر الأمر قليلًا.لكن سلمى التفتت إلي فجأة وقالت: "سهيل، ضع أغراضنا في السيارة، بعدها يمكنك الذهاب."قلت مصدومًا: "ماذا؟"تجمدت في مكاني.كنت أظن أنني سأرافقهما إلى حمامات البخار، فإذا بها تطلب مني أن أعود وحدي.طبعًا لم يرضني هذا.قلت وأنا أتشبث بأي حجة: "إن ذهبتُ أنا، فمن سيقود لكما؟"ضحكت سلمى: "وكأنني لا أعرف القيادة من دونك."أي إنها ستقود بنفسها.لم أجد ما أقول.تمتمت وأنا لا أزال أبحث عن مخرج: "حسنًا، وكيف أعود أنا؟"رمت في يدي رزمة من المال: "تستطيع أن تطلب سيارة أجرة، أو تستأجر سيارة، وهذا ممتاز."ثم قالت وهي تبتسم: "بل تستطيع أن تتعشى عشاء فخمًا، ما رأيك؟ أليست أختك لطيفة معك؟"نظرت إلى الرزمة الثقيلة من الأ
続きを読む

الفصل499

في داخلي كنت أتمنى أن تمسكني واحدة منهما وتقول لي: ابق.لكن سلمى لم تحاول منعي إطلاقًا، وريم بقيت تبتسم بهدوء من دون أن تقول شيئًا.فهمت أن الحمامات البخارية الليلة لن تكون لي.لم أجد إلا أن أوقف سيارة أجرة وأعود.في وقت العصر فقط رافقت امرأتين في جولة تسوق، وفي النهاية ربحت مبلغًا يقارب بضع مئات من الدولارات.بالنسبة لي كان الأمر كأنه رزق نزل من السماء.ومع ذلك لم أكن سعيدًا.السبب بسيط.مقابل هذا المال كنت أتمنى أن أرافق هاتين المرأتين إلى الحمامات البخارية.اكتساب خبرة كتلك لا تشترى بالمال.لكنني أعرف قدر نفسي.أنا شاب عادي جدًا، فمن أنا حتى أرافقهما إلى مكان كهذا؟هل بالغت في تقدير نفسي؟هل لأنني قدت سيارة فاخرة من فئة لا يقل ثمنها عن مئة ألف دولار، تخيلت أنني صرت من من الأغنياء؟الحقيقة أنني أنا من سرح بخياله أكثر مما ينبغي.ومع ذلك لم أستطع منع شعور الضيق في صدري.ثم حتى لو عدت، فالبيت سيكون خاليًا، وأنا وحدي.وسيكون ذلك أثقل.أرسلت إلى ليلى على إنستغرام: "ليلى، هل حقًا لا تستطيعين العودة الليلة؟"ردت بسرعة: "لا أستطيع، عليّ أن أبقى مع جمانة، ابنها أخرجها عن طورها، واليوم لم تتما
続きを読む

الفصل500

ابتسمت بإحراج، ولم أقل شيئًا.لكن رائد واصل الكلام بلا توقف: "وفوق هذا، هذه المرة أنا وهناء منسجمين للغاية، سهيل، لم أعد أحتاج مساعدتك، أنا وحدي أستطيع أن أجعل هناء تحمل."كنت أشعر أن رائد يقصد أن يقول هذا لي تحديدًا.كنت منزعجًا وفضوليًا في الوقت نفسه، وقلت في نفسي لماذا يقول لي هذا؟هل اكتشف شيئًا؟لكنني لا أستطيع أن أسأله الآن، فلم أجد إلا أن أقول: "مبروك لكما، وأتمنى أن أحمله بيدي قريبًا."ضحك رائد وقال: "سهيل، أنا وهناء كأننا أخيرًا وصلنا لما نريد، والآن ننتظر أخبارك أنت."قلت في نفسي: أي وصول وأي كلام فارغ؟هل تتعمد التباهي أمامي؟وتنتظر أخباري أنا؟ألا تعرف طبع وائل؟كيف أتزوج ليلى بهذه السهولة؟كنت مكتئبًا ولا أستطيع قول شيء، فصرت أشرب بصمت.بعد مدة قصيرة جهزوا ما طلبه رائد.أخذ الأكياس ورحل، وقبل أن يذهب تظاهر باللطف وقال لي أن أقلل الشراب.لو كان يهتم بي حقًا كما كان سابقًا لطلب مني أن أعود إلى البيت، لا أن يلمح بهذه الطريقة كي لا أرجع.ازددت يقينًا أن رائد يتعمد أن يضيق علي.هذا جعلني قلقًا جدًا.شعرت أن عليّ أن أتأكد من هناء.فأرسلت لها على إنستغرام: "هناء، منذ أن عدت، هل ل
続きを読む
前へ
1
...
4849505152
...
56
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status