قالت سلمى ذلك ثم جلست، وتمطت طويلًا.تمتمت بسعادة: "آه، هذا مريح فعلًا."وأثناء تمططها ارتفع الثوب التقليدي من تلقاء نفسه، حتى ظهر الشورت القصير تحته.ورأيت فخذيها الأبيضين الناعمين، فاضطربت روحي من غير قصد.سارعت وأخذت قطعة من ثيابي وغطيت بها فخذيها: "انتبهي على نفسك، كل حركة منك تكشفك، فيأخذ الناس منك نظرًا بلا حق، وقد يسبونك من وراء ظهرك."ضحكت بلا مبالاة: "فليسبوا كما يشاؤون، لقد اعتدت أن أُسب، ثم أليس أنت من قلت إن النساء اللواتي يسببنني يغرن مني؟"قلت: "هذا شيء، وذاك شيء آخر، النساء حين يسببن غالبًا يغرن، أما إن سبك الرجال فالغالب أنهم يرونك امرأة غير محترمة، وقد يصفونك بالتصنع."أمالت رأسها نحوي وسألت: "وأنت، هل تراني متصنعة؟"هززت رأسي بسرعة كأنني أرفض ذنبًا.ربما كنت سأظن هذا من قبل، أما الآن فلا.لو كانت سلمى مبتذلة حقًا لما كان فيها هذا السحر، ولما اكتفت بإثارتي بالكلام والنظر من غير أن تتجاوز الحد.ثم إن فهد اختارها، وهذا وحده دليل على أنها امرأة جذابة.وفهد، مهما قيل عنه، لن يخرج إلى الناس بامرأة بلا كرامة ولا حدود.أحسب أن ذوقه ليس بهذا السوء.لكنها لم تتركني، وضغطت أكثر:
続きを読む