قدت السيارة إلى محل مروان.وما إن رآني الجميع أقود سيارة مروان حتى أخذوا يمازحونني، ويقولون إنني صرت الآن أقرب الناس إليه.والحقيقة أنني لم أكن أحب هذا النوع من الكلام، لأنني إذا أردت لاحقًا أن أعمل لحسابي الخاص، فمثل هذه الصورة لن تفيدني.فقلت لهم: "كفى مزاحًا، سيارتي حين تعود من التصليح ستبقى كما هي. كل ما في الأمر أن مروان يرى أنني أمثل محل مروان الآن، وأن ظهوري بتلك السيارة المتواضعة لا يليق بالمقام.""وحين يعود مروان، سأرجع كما كنت."كلامي هذا جعل بعض العاملين القدامى يهدأون قليلًا من الداخل.فأنا عامل جديد لم يمض على وجودي هنا إلا أشهر قليلة، ومع ذلك أنا محاط بالنساء الجميلات، ومروان يخصني بعناية واضحة، ومن الطبيعي أن يترك هذا في نفوس بعضهم شيئًا من عدم الارتياح.لكن حين خفضت من شأني بهذا الشكل، خف عندهم ذلك الإحساس.وظل الجميع يضحكون ويتحدثون، ثم عاد كل واحد إلى عمله.وعند نحو العاشرة، رن هاتفي، وإذا بهناء.قالت: "سهيل، بعد الظهر سأذهب أنا وليلى لزيارة مروان."فقلت بذهول وفرح: "ليلى؟ ستذهبين معها؟ هناء، أحقًا ما تقولين؟"فسمعت ضحكتها في الطرف الآخر، وقالت: "انظر إلى نفسك، كنت أع
Read more