في تلك اللحظة.فكرت ياسمين قليلا.لأن هذه العلامة التجارية للفنادق تابعة لمجموعة الراسني القابضة، وتديرها السيدة شذى بشكل موحد.وبصفته صاحب السلطة في مجموعة الراسني القابضة، يتمتع عمر بطبيعة الحال بصلاحيات معينة.إذن، هل رتب عمر لإرسالها؟ولكن الآن، لم يتبق وقت طويل حتى يذهبا لإتمام إجراءات الطلاق.العلاقة الزوجية على وشك الانتهاء، لذا فإن إرسال مثل هذه الزهور لا يبدو مناسبا."هل هناك شيء ما؟" وقفت ياسمين عند الباب، وكان صوتها فاترا، ولم تبدِ أي نية لدعوة عمر للدخول.كما أنها لم تسأل عن قصة باقة الزهور تلك.خفض عمر رأسه ونظر إلى تعبيرها البارد، وتأملها مليا للحظة، ثم تحدث: "اتصلت بي جدتي."جملة واحدة كهذه.جعلت ياسمين تفهم قصده على الفور.لا بد أن السيدة الراسني لم تكن مطمئنة، فاتصلت بعمر مرة أخرى لتستفسر عن ماهية هذا اليوم أو ما شابه؟ أو ما إذا كان حقا معها؟قالت ياسمين بهدوء: "يمكنك التعامل مع الأمر كما تراه مناسبا."أشار عمر إلى الفندق قائلا: "جدتي تعلم أننا كلانا هنا في مدينة الخليج، وسنعاود الاتصال بها عبر الفيديو معا بعد قليل."فكرت ياسمين للحظة.وفي النهاية وافقت: "حسنا."لقد تم
اقرأ المزيد