عادت شركة السهم لتكتظ بالزوار من جديد.علمت ياسمين أن شركة السهم قد أبرمت العديد من الاتفاقيات.لكنها لا تأبه لهذا الأمر.فشركة السهم لديها قوة حقيقية بالفعل، وتطورها أمر حتمي.وما شغلها حقًا هو قضية تلك اللوحة، فقد أمعنت التفكير فيها طويلًا.وفي اليوم التالي، حصلت ياسمين على الموعد المحدد لمعرض منيرة.فقد أعلن القائمون على المعرض عن الزمان والمكان بشكل رسمي.وبكل صخب، حددوه بعد أسبوع.لم تكن تتوقع أن تعجله إلى هذا الحد.ألقت ياسمين نظرة على العنوان، فعرفته فورًا: إنه المتحف الفني الذي تملكه حبيبة.إذاً، فقد استأجرته ليلى بالفعل.وفي نفس الوقت، تلقت ياسمين مكالمة من جدتها قمر، كانت نادرًا ما تغضب، لكن صوتها هذه المرة كان مرتجفًا: "تلك المرأة، منيرة، هل عادت؟"تغيرت نظرات ياسمين: "جدتي، أنتِ..."ارتعش صوت الجدة قمر، وقالت كلمةً كلمة: "اليوم، أرسل إليّ أحدهم دعوة باسم منيرة، وأبلغني أنها تدعوني خصيصًا لحضور معرضها."بل وأرسلوا مع ذلك الشخص رسالة."قال: لعلّكِ برؤية لوحاتي تستذكرين ابنتكِ، فأكون جسرًا لحنينكِ إليها."كادت ترتجف من الغيظ!هذه المدعوة منيرة، كانت صديقة رجاء المقربة. رجاء هي
Read more