All Chapters of بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول: Chapter 481 - Chapter 490

720 Chapters

الفصل 481

عادت شركة السهم لتكتظ بالزوار من جديد.علمت ياسمين أن شركة السهم قد أبرمت العديد من الاتفاقيات.لكنها لا تأبه لهذا الأمر.فشركة السهم لديها قوة حقيقية بالفعل، وتطورها أمر حتمي.وما شغلها حقًا هو قضية تلك اللوحة، فقد أمعنت التفكير فيها طويلًا.وفي اليوم التالي، حصلت ياسمين على الموعد المحدد لمعرض منيرة.فقد أعلن القائمون على المعرض عن الزمان والمكان بشكل رسمي.وبكل صخب، حددوه بعد أسبوع.لم تكن تتوقع أن تعجله إلى هذا الحد.ألقت ياسمين نظرة على العنوان، فعرفته فورًا: إنه المتحف الفني الذي تملكه حبيبة.إذاً، فقد استأجرته ليلى بالفعل.وفي نفس الوقت، تلقت ياسمين مكالمة من جدتها قمر، كانت نادرًا ما تغضب، لكن صوتها هذه المرة كان مرتجفًا: "تلك المرأة، منيرة، هل عادت؟"تغيرت نظرات ياسمين: "جدتي، أنتِ..."ارتعش صوت الجدة قمر، وقالت كلمةً كلمة: "اليوم، أرسل إليّ أحدهم دعوة باسم منيرة، وأبلغني أنها تدعوني خصيصًا لحضور معرضها."بل وأرسلوا مع ذلك الشخص رسالة."قال: لعلّكِ برؤية لوحاتي تستذكرين ابنتكِ، فأكون جسرًا لحنينكِ إليها."كادت ترتجف من الغيظ!هذه المدعوة منيرة، كانت صديقة رجاء المقربة. رجاء هي
Read more

الفصل 482

لكن منيرة ليست غبية، فبعد أن جنت ما يكفي من الأرباح، بدأت تدمج أسلوبها الخاص.لوحاتها المبكرة هي الأكثر أهمية.فإذا عُثر على اللوحة الثانية، وضُمّت إلى لوحات السلسلة كدليل، فسينتهي مسار منيرة كفنانة عند هذا الحد.بعد الظهر، بعد أن هدّأت ياسمين من روع جدتها قمر، عادت إلى الشركة.عرفت سارة بقصة دعوة منيرة لعائلة ياسمين، فغضبت وسبّتها، ثم سألت: "ما رأيك؟ هل ستذهبين؟"كانت ياسمين قد هدأت: "سأذهب. لم أذهب في المرة السابقة، وهذه المرة، لا بد أن نمنحهم بعض 'الاعتبار'."لقد اتخذت قرارها هذه المرة.ولن تتراجع.ومن حسن حظها، أنها أصبحت مشهورة قليلًا في الأوساط الأكاديمية مؤخرًا بفضل ورقتها البحثية في جامعة الجمال.وزملاؤها في تخصص جامعة الجمال يتابعون تحركاتها.فكرت، أنها في أسوأ الأحوال ستذهب وتفجّر الأمر علنًا.وبفضل شهرتها الأكاديمية الأخيرة واهتمام الطلاب بها، إذا ظهرت بنفسها وكشفت قناع منيرة المزيف، فستشك الأوساط الفنية فيها حتمًا، وبالتالي ستُسأل، وسيتم التحقيق معها.وعندها، قد لا تستطيع إخفاء الحقيقة.لم تستطع منيرة الاستفادة والربح من وراء لوحات والدتها، إلا لأنها هربت إلى الخارج. والآن
Read more

الفصل 483

حتّى ولو لم تنطق ليلى بكلمةٍ واحدة، فإن ياسمين تدرك ما تقصده.فمُعانقة ذراع عمر علنًا، وبوجودها هي بالذات، هو إعلان للعالم بأنها هي من يضعها عمر في قلبه، وفي الوقت نفسه، إبرازٌ لكون ياسمين لا تحظى بقلب "زوجها".لما رأت سارة هذا المشهد اسودّ وجهها، أليس هذا استفزازًا صريحًا؟كادت أن تقول شيئًا.لكن ياسمين صرفت بصرها ببرود، وأمسكت بيد سارة: "لندخل أولًا."ففي النهاية، ليلى لم تفعل شيئًا يُذكر بالفعل، ولو ثارت في هذا التوقيت الحرج، لبدت كأنها تغار وتتشاجر بلا سبب.بالإضافة أنها لم تأت اليوم لتتصرَّف بتهور، بل لديها فكرة عامة تحتاج إلى انتظار الفرصة المناسبة، فلا بد أن يجتمع الناس أولًا ثم تقرر ما تفعل.وإلا فستكون ضجَّة بلا طائل.لم يكن أمام سارة إلا أن تتمالك أعصابها.فاليوم أتت مع ياسمين لأمر عظيم، ولا يجوز أن تكون عائقًا لها.مستوى هذا المعرض رفيع جدًا، وكان الترويج له كبيرًا في الأيام الماضية، واستعانت منيرة بمُنسّق معارض مشهور في البلاد، فأقامته بشكل رائع وصاخب.لكن كل هذا المجد مبنيٌ على رفات والدتها.فوالدتها لما رسمت سلسلتها الجديدة المأخوذة عن اللوحتين الأولى والثانية، اتهمتها من
Read more

الفصل 484

هل فقد صوابه؟نظرت ياسمين إلى سارة وهي تكاد تختنق من الغضب، فأمسكت بيدها برفق وقالت: "تحدثي معه لاحقًا."كانت سارة تغلي غيظًا حقًا، فلو تأكدت من أن الأمر فعلًا هكذا، لأزالت الشر عن عائلة الكرمي بنفسها!عندما وصل فارس وإياد إلى المكان، رأيا ياسمين هناك.فوجئ فارس بعض الشيء وقال باستغراب: "لماذا جاءت ياسمين إلى هنا؟ ألا تشعر أن وجودها هنا مزعج؟ هل أتت لتعكر صفو ليلى؟"اليوم هو مناسبة ليلى، ومجيء ياسمين فجأة يعد تصرفًا غير لبق.كانت ليلى تقف إلى جانب عمر، وقالت بهدوء: "لا يهم، لتأتِ إن شاءت."لم تذكر أنها هي من أرسلت الدعوة لعائلة الحليمي.لكن جعلت هذه الكلمات من حولها يعتقدون أن ياسمين أتت بغير دعوة.ألقى إياد نظرة مطوَّلة إلى ياسمين.الأمر الذي حدث لياسمين في جامعة الجمال كان معروفًا لكثير من الناس في الوسط.شعر بصدمة، لكنه وجد أن امتلاك ياسمين لتلك القدرات أمرٌ منطقي أيضًا.إن فهمه لقدراتها في السابق كان سطحيًا في البداية.فلم يكن يعلم أنها بهذا... التميُّز.أما عمر فلم يبدِ رأيًا، وكانت عيناه فقط على الفريق الذي كان يقوم بالترتيبات النهائية داخل المكان.ولم يكلف نفسه حتى عناء الاهتمام
Read more

الفصل 485

كان سؤال إياد هذا وكأنه لم يكن سوى نصيحة منه، دون أن يعبر بوضوح عن أي معنى آخر.لكن بعد أن آلت الأمور إلى هذا الشكل، كيف لا تستطيع ياسمين أن تدرك ما يفكر فيه؟إنه يتحدث ويخفي نصف ما يريد قوله.نظرت إليه ببطء، حتى تحول آخر أثر للجفاء في عينيها إلى لا مبالاة: "يا سيد إياد، إنك منافقٌ على نحو فاق توقعاتي."ذهل إياد.لم تعد ياسمين ترغب في قول كلمة واحدة أخرى.فاستدارت لتبحث عن سارة.بقي إياد واقفًا في مكانه وقتًا طويلًا، دون أن يتحرك، لم يكن يتوقَّع هذا الموقف أبدًا، لقد كشفته ياسمين بشكلٍ واضح وصريح.هي... من الآن فصاعدًا، لن تتعامل معه بعمق مرة أخرى على الأرجح....عندما التقت بسارة، أخبرتها أن وائل لا يزال على الطريق السريع.أومأت ياسمين برأسها، وتكاسلت عن ذكر حادثة إياد للتو.تبقى عشرون دقيقة أخيرة على بدء معرض الرسم.نظرت ياسمين من بعيد إلى منطقة المعرض التي لم تفتح أبوابها بعد، وكانت المشاعر تتصارع في أعماق عينيها.وبينما كانت تستدير.رأت أن بعض الإعلاميين قد وصلوا إلى المكان.منيرة، بطلة اليوم، كانت تتلقى بعض الاستفسارات البسيطة.سُئلت عن سبب دخولها عالم الفن.ابتسمت منيرة وقالت: "ك
Read more

الفصل 486

في تلك اللحظة التي قالت فيها هذه الجملة، رأت ياسمين شخصًا قادمًا من الجانب.كانت ليلى لا تزال واقفة إلى جانب عمر، وعندما سمعت هذه الجملة، لم تذعر، بل نظرت إلى عمر بعينين فيهما شيء من العجز.اقترب فارس وقال باستغراب: "ماذا يعني هذا؟ السيد مازن يطاردك عاطفيًا؟ بل يريد الزواج منك؟"ثم ألقى نظرة على عمر: "عمر، ليلى مرغوبة بشدة!"ها هو ذا يظهر منافس لعمر!بل يريد أن يمنح ليلى مكانة رسمية!أي رجلٍ عاديٍ آخر، لو سمع هذا الكلام، لشعر بتهديد يحدق به، ولأراد أن يتزوجها بسرعة، أليس كذلك؟لم تتكلم ليلى، وكأنها توافق ضمنيًا.عندما نظر مازن إلى عمر في تلك اللحظة، تغيرت تعابير وجهه وأصبحت جامدة، لكنه في النهاية لم يقدم أي تفسير.أما ياسمين فسحبت سارة خلفها فورًا.نظرت إلى عمر بعينين باردة وحذرة أيضًا.لأن وصف سارة لليلى لتوّه لم يكن لطيفًا، ولم تكن متأكدة مما إذا كان عمر قد سمع ذلك.بالإضافة إلى أن عمر اشترى اللوحة مرة أخرى وأخفاها، ويبذل كل جهده لحماية الأم وابنتها.هذا الأمر جعلها غير قادرة على إبداء أي ذرة من الود تجاهه.اكتفى عمر بإلقاء نظرة خاطفة على ياسمين، ولم يفته تصرفها الحذر.قال: "بدأ المع
Read more

الفصل 487

توقفت حركة ياسمين قليلًا، ثم استدارت، فرأت حبيبة قادمة تخطو بحذائها ذي الكعب العالي.أدار عمر رأسه ليلقي نظرة عليها، لكنه بقي جالسًا في مكانه دون أن يتحرك.أما منيرة ففكرت أنه بما أن هذا هو متحف حبيبة الفني، فحضورها يعتبر دعمًا لها، أليس كذلك؟فنهضت وقالت: "آنسة حبيبة، أهلًا بك."نظرت حبيبة إلى منيرة، وعلت شفتيها برودة: "هل جئتُ في وقت غير مناسب؟ هذه المقابلة التي تجريها سيتم نشرها في المواد الدعائية، أليس كذلك؟"ابتسمت منيرة ابتسامة خفيفة: "لا بأس، يمكنك أن تتفضلي بالجلوس يا آنسة حبيبة."لكن حبيبة لم تتحرك.أغمضت عينيها قليلًا ونظرت إلى ليلى هناك، وإلى عمر الجالس إلى جانبها."لا داعي للتعب، أنا فقط جئتُ لأقدم هدية إلى معرضك هذا." استردت حبيبة نظرها، ثم عادت لتنظر إلى منيرة: "هل لديك مانع أن تتسلمي هدية الآن؟"كانت منيرة تعرف أن لحبيبة سمعة مرموقة في الأوساط.وإذا حضرت هي وأصبحت نقطة جذب للحفل، فسيكون أمرًا جيدًا، فابتسمت وأومأت: "بالطبع لا."صفقت حبيبة بيديها.فتابعت ياسمين النظر إلى هناك.حمل موظفو المكان، بأمر من حبيبة، لوحة من الخارج.وعندما تبينت ياسمين تلك اللوحة، عبست باستغراب.
Read more

الفصل 488

عندها فقط ابتسمت حبيبة وقالت: "إذًا، هل هذه اللوحة هي بالفعل من إبداعاتكِ المبكرة؟""نعم، وما المشكلة؟" عبست منيرة قليلًا، إذ شعرت فجأة بإحساس غامض دون أن تدري.كانت حبيبة تنتظر منها أن تقول هذه الجملة أمام الجميع.فأشارت بيدها، فأتى أحدهم بلوحة أخرى."إذاً، هذه اللوحة أيضًا من إبداعكِ؟"كان الحضور كثيرين، وبمجرد أن أنهت حبيبة كلامها، أمرت أحدهم بفتح اللوحة.عندما رأتها منيرة، تغير لون وجهها فجأة، وارتدَّت إلى الخلف خطوة.عندما نظرت ياسمين إليها، ذُهلت أيضًا.لأن...اللوحة التي أحضرتها حبيبة، هي اللوحة الثانية من لوحات والدتها في كلية الفنون بجامعة الميناء، واسمها "الفناء"!طوال هذا الوقت، باستثناء تلك اللوحة من السلسلة التي اشتراها عمر سابقًا من الخارج بعدة ملايين، لم يكن هناك أي خبر على الإطلاق عن هذه اللوحة الثانية.كيف وجدتها فجأة؟والأهم، أن اللوحة الثانية هذه هي التي يمكن أن تدين منيرة بشكل قاطع. في ذلك الوقت، كانت أمها قد وعدت كلية الفنون الجميلة بجامعة الميناء بتسليمهم لوحتين، لكنها سلّمت فقط اللوحة الأولى "سكون الفجر"، أما اللوحة الثانية "الفناء" فقد فُقدت واختفت. لاحقًا، اضطر
Read more

الفصل 489

نظرت حبيبة إلى ليلى ببرود وقالت بسخرية: "أتحسبين نفسك نجمة كبيرة لهذا الحد؟"تصلبت ملامح ليلى.إنها لا تفهم!لماذا حبيبة متحيزة لياسمين إلى هذا الحد؟صحيح أن هذا المكان هو ملك حبيبة، لكنهن اليوم دفعن ثمنه!كانت منيرة قد هدَّأت أعصابها بالفعل، وفي مواجهة عدسات الكاميرا المصوبة نحوها، قالت بتماسك: "ليس الأمر سوى مجرد سوء فهم، آنسة حبيبة، ربما لا تعرفين الخلافات بين ياسمين وعائلتنا، أتمنى ألا تنجري وراء غيرك."ضحكت حبيبة بازدراء: "سأسألك مرة أخرى، هل لوحة "الفناء" هذه من أعمالكِ أم لا؟"نظرت منيرة إلى عيني ياسمين الباردتين، ثم إلى وجه حبيبة الذي تعلوه ابتسامة ساخرة، وشعرت أن الأمور لا تسير على ما يرام، لكنها كانت قد اعترفت للتو بأن لوحة "الفناء" من أعمالها أيضًا، فمن الطبيعي ألا تستطيع إنكار ذلك الآن..."ماذا تريدين أن تقولي، يا آنسة حبيبة؟" سألت.شعرت ليلى أيضًا بخفقانٍ مفاجئ في قلبها بلا سبب.ونظرت تلقائيًا إلى عمر الجالس في الأسفل بثبات، مما منحها بعض القوة."نعم، يا آنسة حبيبة، لا بد من وجود دليل أكثر وضوحًا، أليس كذلك؟ فلوحة "الفناء" هذه ليس عليها توقيع، ولا يمكن لمجرد أن ياسمين قالت
Read more

الفصل 490

ازدادت ملامح منيرة ظلمة، فتحت شفتيها لتتكلَّم، لكن الصوت انحبس في حنجرتها.لأنها لم تكن تعلم أن ياسمين قد عثرت على لوحات هذه السلسة بالكامل، واستغلت الفرصة أيضًا لتبرئة رجاء من تهمة "السرقة الفنية" التي وجَّهتها إليها في ذلك العام!ولم تكن ليلى تتوقع هذه الضربة الموجعة أيضًا.لكن قبل أن تلتقط أنفاسها، رفعت حبيبة حاجبيها باستخفاف وقالت: "لقد تحققتُ من كلية الفنون بجامعة الميناء، وثبت لديَّ أن لوحة 'الفناء' هذه كانت مفقودةً منذ البداية، لم يهتدِ أحدٌ إلى أثرها. وهذه اللوحة التي بين أيديكم... أنا اشتريتُها من معرض صغير تابع للسيدة منيرة. فالسؤال الآن: كيف وصلت إلى حوزتكِ لوحة السيدة رجاء المفقودة؟"ارتجفت الدنيا في أذني منيرة، ونسيت فورًا كيف تكوِّن رد فعل.والحقيقة أن هذه اللوحة ظلت لسنين مديدة بين يديها، لا يعلم بوجودها أحد.فمعرضها الذي أقامته بعد عودتها للوطن، كان أشبه بمخزن للوحاتها، لم يكن كبيرًا، لكنه كان يفتح أبوابه بين الفينة والأخرى، وياتي الشباب يبحثون عن زوايا للتصوير، وكانت كذلك تبيع بعض الأعمال هنا وهناك، لذلك كان هناك عاملٌ يحرسه.ولم تمضِ أيام قلائل على وضعها "الفناء" في ذ
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
72
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status