تمرّ أيام ليلى وكأنها نسخة مكررة من نفسها: نوم، طعام، وضحكات عابرة مع زوجها كريس وصديقتها ماريا. لحظات من التسلية، أحاديث وابتسامات... لكن في أعماقها، لم تكن مرتاحة. هناك شيء مريب، شيء لا تستطيع تحديده. شعورٌ خفي يخبرها أن النهاية تقترب، وأن حدثًا ما سيقلب كل شيء.في أحد الأيام، بينما كانت جالسة على الكرسي أمام مائدة الطعام، بجانبها كريس وماريا يتحدثان ويأكلان، نهضت فجأة وقالت:– آسفة... أشعر أنني لست بخير. رأسي يؤلمني، سأتناول دواءً وأذهب للنوم.وغادرت المكان بهدوء. تبادل كريس وماريا النظرات، وحدث ما يشبه "خللًا" في ملامحهما والمكان من حولهم، كأنه "قليتش" رقمي، ثم قال كريس بصوت غامض:– طلبتُ وقتًا طويلًا... لكن في النهاية، سنحصل على الجواب.قالت ماريا:– الجميع ينتظر، ولسنا نملك الوقت يا دكتور. يجب أن تتذكر كل شيء، فهي الوحيدة التي تعرف كل ما حدث في حياتها ، وبها سنفك كل جوانب القضيةلكننا كقرّاء لا نفهم تمامًا عن ماذا كانا يتحدثان، خاصة مع استمرار التشويش البصري واختفائه فجأة ليعود كل شيء إلى طبيعته.الصورة تنتقل إلى ليلى، مستلقية على سريرها. تغمض عينيها، وتبدأ ذاكرتها في استرجاع صو
آخر تحديث : 2026-06-26 اقرأ المزيد