Semua Bab أنا زوجة القائد: Bab 11 - Bab 20

100 Bab

الفصل 11

زايا.لم أكن قادرة على التركيز على أي شيء بعد ذلك، وسألت سيدة واتسون إن كان مناسبًا إن غادرت مبكرًا لأنني لا أشعر أنني بخير.أخذت الإذن وهرعت للمنزل، أتوق بشدة لأخبر أمي بما حدث، وصلت إلى المنزل الصغير ذي الطابقين الذي نستأجره، فتحت الباب ودخلت، حيث استقبلني الرواق المعتم."أمي؟"، ناديت وأنا أغلق الباب خلفي بهدوء وأضع حقيبتي من يدي. هي لم تعمل اليوم، إذًا أين هي؟ "أمي!""زايا؟"نظرت لأعلى الدرج، لأرى أمي تقف هناك بمنفضة غبار في يدها، وشعرها مربوط للخلف حتى لا ينسدل على وجهها، أسرعت صعودًا، حتى أصدرت الأرض أنينًا من وطأة وزني، الخشب القديم قد تآكل كثيرًا."احذري يا زايا!"، صاحت أمي بينما وصلت لها بالأعلى، وأنظر إليها، ويدي ما زالت على سور السلم."أمي، لدينا مشكلة."، قلت وأنا أسرح شعري للخلف وأمر بجانبها لأصل للغرفة الأكبر بين الغرفتين.هذه غرفتي. كما قالت أمي، سأحتاج هذه المساحة بعد ولادة الطفلين.إنه أمر لطيف، مع إشراق الشمس عبر النوافذ المزخرفة، بالظل الشبكي الذي يكون على السقف، وأغطية السرير المرقعة بزهور تُضفي لمسة دافئة على السرير الخشبي.جلست عليه وأنا أتمسك بجوانبه، ثم أخذت نفسًا
Baca selengkapnya

الفصل 12

عبست. لا أعتقد أن الرفض وحده هو السبب، لقد رأيت نتائجي وأرسلتهم إلى فاليري، كانت مندهشة أن صحتي لم تتحسن رغم مرور فترة بالفعل.هناك خطب ما بي، بالرغم أنني لم أخبر أمي، لكن صحتي تتدهور أكثر.فركت بطني، طالما أن طفليّ بخير..."اتصلي بفاليري، اسأليها ماذا يحدث هناك، لماذا سيباستيان يريد المجيء؟ يجب أن نعلم، والانتقال من هنا ليس خيارًا متاحًا لنا الآن."، ردت أمي بقلق."حسنًا يا أمي، سأفعل هذا. والآن أرجوكِ، لا تقلقي كثيرًا، سنتعامل مع الأمر."، رددت عليها، جلست على السرير بجانبها وعانقتها بشدة.آسفة يا أمي، بسببي أنتِ في ضغط كبير.تراجعت، وأرسلت رسالة لفاليري لتتصل بي عندما يمكنها ذلك، وأنا أعلم أنها تبقي هاتفها مغلقًا."ارتاحي قليلًا يا زايا، لكن علينا إيجاد طريقة لرفض دعوة أتيكوس للحفل، سبب قوي ومنطقي حتى لا يشعر بالإهانة."أومأت برأسي موافقةً. "أجل، سأفكر في شيءٍ ما، لدينا أكثر من أسبوع حتى ميعاد الحفل."غادرت أمي الغرفة وأنا استلقيت على سريري، يد واحدة تحت وجهي والأخرى على بطني، وأنا أحدق خارج النافذة.متى ستكون الأمور أسهل؟رن هاتفي بعد وقتٍ قصير، فأجبت عليه بسرعة."مرحبًا."، جاوبت وجل
Baca selengkapnya

الفصل 13

كل شيء أفعله يذكرني به بطريقةٍ ما، لكنني متأكدة أنه نسى أمري، ومع ذلك، يعيش حياته بسعادة مع أناليس.غروب الشمس كان أحمرًا كالدم، جعل التفاحة تبدو أكثر زهوًا، عضضتها عندما سقط ظل فوقي.ومضت عيناي، أفكر كيف لم ألحظ اقترابه مني؟ رسمت ابتسامة على وجهي ونظرت للأعلى، للألفا."أوه، مرحبًا."، قلت له."ها نحن نلتقي مجددًا."، قال بطريقة ساحرة، شعره البني بدا ذهبيًا تحت ضوء الشمس."أجل..."، قلت وأنا أبدأ في السير، عندما أمسك بذراعي، خفق قلبي بشدة وشعرت فورًا بموجة من القلق تغمر جسدي."أيمكنني مساعدتك يا ألفا؟"، سألت بحدة."أوه، معذرةً، لم أقصد أن أزعجكِ، ظننت فقط أنكِ ربما تحتاجين أن أوصلكِ. في الواقع، كنت أناديكِ، لكنكِ كنتِ شاردة الذهن."، قال وهو يشير لسيارته الأنيقة.نظرت حولي، شعرت بنظرات الناس المتطفلة نحوي، اهتمامه بي يجذب ثرثرة لا داعي لها."بالطبع."، قلت هذا وأنا أفكر أن أنتهز الفرصة لأخبره أنني لن أتمكن من القدوم للحفل.فتح لي الباب وأنا دخلت، بينما هو يضع الحقائب في صندوق السيارة.يا إلهي، هل نحن الآن في علاقة صداقة حتى يساعدني بحقائب التسوق وأن يوصلني للمنزل؟"أي نوع من الموسيقى تحبين؟
Baca selengkapnya

الفصل 14

سيباستيان."اخرجي! اخرجها من هنا، قبل أن أطردها من العشيرة!"، صراخ أمي جعلني أرتجف وأنا أضغط بقدمي على فرامل السيارة، وتوقفت أمام القصر.خرجت من السيارة لأرى حقيبتين ملقاتين على الأرض، وأناليس تبكي وتقف هناك بينما أمي تسد المدخل، احمر وجهها من شدة صراخها."ماذا يحدث هنا بالضبط؟، سألت وأنا أسرع نحوهما.لمعت عينا أمي بخطورة. "هل تسأل؟! هل تسألني ما الخطب بينما أنا علمت أنك ارتبطت بعاهرة! عشيقة! وطردت زوجتك! أين زايا خاصتي؟"، صرخت.تراجعت للخلف وأنا أبتلع ريقي. لم أرَ أمي بهذا الغضب من قبل. إنها ترتجف، نبض قلبها غير مستقر، وعيناها تشتعلان غضبًا."سيباستيان، عزيزي، أخبرهم أننا ارتبطنا بالفعل."، بكت أناليس.نظرت أمي إليّ، هي تتألم، وشفتاها ترتجفان كما لو كانت تتحداني أن أوافق على أناليس."اسمعي، ما رأيكِ أن نتحدث عن هذا بهدوء؟" اقترحت.أحاول أن أفهم كيف علمت أمي؟ أناليس تبقى في غرفة الضيوف، وأنا أوضحت لها أنني سأعلم والداي بالأمر بنفسي، إذًا كيف علما؟ هذا سيء جدًا."بهدوء؟ كيف لي أن أهدأ وزايا رحلت منذ وقتٍ طويل!"، صرخت أمي بحدة، جعلتني أتألم بداخلي.يا إلهي، المرأة تكون ملاكًا حتى تغضب، ثم
Baca selengkapnya

الفصل 15

"هو اسم عائلة الألفا لعشيرة الوادي المظلم. اسم لا يعرفنا العالم به فقط، بل هو اسم مرتبط بسمعتنا وتقاليدنا وأخلاقنا..."هناك نبرة خطيرة في كلامه، ما زال يدير ظهره لي، والطاقة المعتمة التي تحيط به هي الدليل الواضح على غضبه الذي يحاول احتوائه. "أتعتقد أن يمكنك عصياني والتخلي عن الشرط الذي استندت إليه لتتولى القيادة؟"التفت إليّ الآن، كانت عيناه باردتان كالجليد وهو يحدق بي."زايا وأنا لم نكن متفقين."، كذبت، ووجهي غامض وأنا أنظر إليه مباشرةً في عينيه. "أما بالنسبة للعشيرة، خلال الثلاث سنوات التي توليت فيهم المسؤولية، قمت بتوسيع العشيرة وحدودها وأعمالها، لا يمكنك إنكار أنني ألفا جيد يا أبي."نظر إليّ بحدة. "أتجرؤ أن تُشكك فيّ؟"عبست، "أنا أحاول فقط قول إن طلاقي من زايا، لا يجعلني ألفا سيء."، رددت بهدوء، وأنا أقبض قبضتا يديّ.نظر بعيدًا وكأنه يشمئز مني. "سيخبرنا الوقت، لكن طالما أنا على قيد الحياة، قواعدي وقوانيني ستُنفذ. ربما تكون الألفا، لكن طالما أنا حي، فكلمتي هي القانون."...كلمات أبي ما زالت عالقة في ذهني، وأنا أتجاهل المكالمة الخامسة عشر من أناليس. أخبرتها أنني سأمر عليها عندما أجد ال
Baca selengkapnya

الفصل 16

"سيباستيان، أنا خائفة جدًا، أرجوك ابقَ معي الليلة"، توسلت ودموعها تنهمر على وجهها.قطبت حاجبيّ، وأنا أنظر إلى السماء الليلية عبر النافذة الصغيرة المفتوحة."أناليس...""سيباستيان... لماذا لم تعد تناديني آنا؟" همست بينما أفك ذراعيها عن عنقي ببطء."لقد تغير الزمن يا أناليس... ربما عليكِ أن تحاولي الحصول على قسط من الراحة؟ أعلم أن المكان ليس بجمال القصر، لكن أبي وأمي غاضبان مني الآن، وعلينا أن نتصرف بحذر."التفت بعيدًا، وأنا أتفحّص الشقة الصغيرة عندما أحاطتني بذراعيها من الخلف، وقد توقفت دموعها فجأة."أريدك يا سيباستيان... لقد مر أكثر من أربعة أشهر على طلاقك، ومع ذلك لم تأت إليّ"، همست وهي تضع يدها تحت قميصي وتداعب عضلات بطني.أمسكت معصمها، وأوقفتها عن الحركة وأنا أفك تشابكها مني وأستدير لمواجهتها."قد أحبكِ يا أناليس، لكن روحي كانت مرتبطة بروحها... وأحتاج إلى وقت لتتعافى"، أشرح بهدوء.قولي إني أحبها يترك مرارة في فمي، لكن ليس لدي خيار آخر.نحن المتحوّلون يمكننا التحول إلى ذئابٍ بشرية في ضوء القمر الكامل، لكن ليس كل الذئاب قادرة على ذلك. فبعضهم لا ينال سوى أنياب أو مخالب. القليل فقط يمكنه
Baca selengkapnya

الفصل 17

سيباستيان.طرق قوي على الباب جعلني أستفيق فجأة.الخفقان المستمر في رأسي يجعلني أتألم، وصوت الطرق المتواصل لا يزيد الأمر إلا سوءًا."توقّف!"، زمجرت بينما يُفتح الباب فجأة ليكشف عن جاي المفعم بالنشاط والمرح.لماذا نحن أصدقاء بحق الجحيم؟"استيقظ وتألق، يا عزيزي!"، قالها وهو يعطني الكيس الورقي الذي أعرف أنه فطور من رائحته، ثم يضع كوبًا من رغوة القهوة القوية بجانبه.يبدو أن له بعض الفوائد على الأقل."آمل ألا تكون تفكر في طرقٍ لقتلي"، علّق وهو ينظر إليّ بشك.ابتسمتُ ساخرًا، "كنت أتساءل لماذا نحن أصدقاء، ثم تذكرت أنك تصلح كخادم جيد."رمقني بنظرة غاضبة قبل أن يفتح الستائر، والضوء الساطع يزيد صداعي سوءًا."أغلقها!""لا، إنه الصباح، ولماذا كنت تشرب بحق الجحيم؟"، سألني وهو يتفحّص الزجاجات الفارغة المحيطة بمكتبي والمتناثرة على الأرض.كم شربتُ بالضبط؟"لأنني رغبتُ بذلك"، أجبت بهدوء بينما فكرة مفاجئة خطرت ببالي، في يوم الرفض، عرضتُ على زايا كأسًا من نبيذنا المفضل.في أعماقي، كنت آمل أن يضعفها ذلك التذكّر فتتراجع عن قبول الرفض. لكنّها انهارت أسرع مما توقعت، وأفسدت كل خططي."قلتَ بالأمس شيئًا عن حفلة
Baca selengkapnya

الفصل 18

عندها ازدادت الأمور قتامة وبدأت مخاوفي."سيباستيان؟"رفعتُ بصري لأرى عيني جاي يملؤهما القلق."لقد شردتَ.""آسف، كنتُ أفكر..."ساد صمت متوتر بيننا، ثم نظر إليّ، "أنا صديقك قبل أن أكون نائبك يا سيباستيان. إن كان هناك ما يزعجك، أخبرني. أنت تعرف أنك تستطيع الوثوق بي.""ليس هناك شيء." أقول متجاهلًا الأمر، غير راغب في الخوض فيه.أبي يضغط عليّ بالفعل، ويجبرني على الخضوع في شؤون العمل، وأمي غاضبة مني، والله وحده من يعلم أين زايا الآن وكيف حالها.الأفكار التي أنجبها الخوف تنهش طريقها إلى مقدمة ذهني.ماذا لو أنني في محاولتي لحمايتها، قد وضعتها في خطرٍ أكبر؟"سأكتشف الأمر بأسرع ما يمكن."رفعت حاجبيّ وأنا أنظر إليه، "ماذا؟""القائمة الكاملة بكل من دخل وخرج من العشيرة، يا سيباستيان."هززت رأسي وأدلك صدغي، "صداع الكحول هذا قاسٍ بحق.""بالتأكيد"، أجاب وهو يقف، لقد كان منزعجًا لأنني لم أخبره، لكنني لا أستطيع.لو كانت حياتي هي المهددة، لما اكترثت، لكن كان الهدف هي، هي من سيؤذونها إن عصيتهم."أنا آسف..."، أجبت بهدوء."حسنًا، عندما تكون مستعدًا لتتكلم، فأنت تعرف أين تجدني."، أغلق الباب خلفه بصوت حاد، تار
Baca selengkapnya

الفصل 19

زايا.ليلة رأس السنة تقترب، وأنا أتنقّل مسرعة في أرجاء قاعة الولائم أساعد في تجهيزها.أُصيبت والدة أتيكوس بالبرد قبل بضعة أيام، وبما أنني كنت أساعد السيدة واتسون في تنسيق الزهور، عرضتُ المساعدة في تنظيم الحدث، وليتني لم أفعل، فلم أكن أظن أن ذلك يعني أنني سأظل عالقة قرب أتيكوس طوال الأيام القليلة الماضية.وبالنسبة لألفا مشغولٍ مثله، فقد زار القاعة كثيرًا حتى بدأت أتلقى نظراتٍ غريبة من الموظفات الأخريات.نظرات فيها الغيرة والتسلية وبعض الحسد. أنا لم أطلب اهتمامه، وأتمنى بصدق لو لم يكن بهذا القدر من الفضول تجاهي.منذ ذلك اليوم في السيارة، أصبحت الأمور بيننا أكثر حرجًا."ضعوها على اليمين، سيكون مكانها أفضل هناك."، ناديت على المنظمين وأنا أتجه نحوهم."هنا يا آنسة؟"، سأل الرجل، ويبدو عليه الحيرة.أومأت برأسي بابتسامة خفيفة، "نعم، هنا."نفذ ما قلته، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، "معكِ حق، الانعكاس يبدو أفضل هكذا، شكرًا.""لا مشكلة، افعلوا الشيء نفسه لبقية الطاولات، فقط تأكدوا ألا توضع قريبة من المرايا." أدرت وجهي وألقيت نظرة على باقات الزهور المعلقة من سقف القاعة الكبرى.ستكون حفلة تنكرية، وهو أمر
Baca selengkapnya

الفصل 20

كانت كلماته الأخيرة أمرًا لا عرضًا، وكأن الأمور لم تكن سيئة بما يكفي، فإن وجود سيباستيان هنا هو القشة التي قصمت ظهر البعير!..."متى وصل هذا؟"، سألت وأنا أحدّق في حقيبة الفستان المفتوحة الموضوعة على سريري."بعد رحيلكِ بفترة قصيرة"، أجابت أمي وهي تهز رأسها، "طلبها من المتجر... كنتُ أعرف أن ماجي تعمل على طلبية للألفا، لكنني لم أظن أنها لكِ، الآن فقط فهمتُ سبب لطفها الزائد مؤخرًا."هززتُ رأسي، "واللون..."، قلتُ وأنا أحدق في لون قماش التول البنفسجي."إنه معجب بكِ لسببٍ غريب.""أمي، هل أنا سيئة إلى هذا الحد؟"، أسألها مبتسمة رغم الموقف.أمالت أمي رأسها وفركت يديها بقلق."لا! لكنكِ حامل! وتحملين أطفال رجلٍ آخر، فلماذا ألفا مثله... لا أعلم، أعني يمكن أن يحدث هذا، وأنتِ جميلة بلا شك، ولكن..."، جلست على السرير، وعندما أهمّ بالكلام أنتبه إليها حقًا.بدت ملابسها غير مناسبة، والآن فقط أدركتُ كم فقدت من الوزن، وشعورٌ بالذنب يلتهمني من الداخل، كل هذا بسببي."معكِ حق."، قلتُ بهدوء، وأنا أنظر إلى الفستان، "لكنه أمرني تقريبًا... ولا أستطيع الرفض."التقت أعيننا، ووضعت أمي رأسها بين يديها، "أنا خائفة يا ز
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status