زايا.في طريقي إلى المنزل، ظللتُ غارقة في صمتٍ تام، لا أدري كيف أستوعب كل ما حدث، كل هذه الأحداث تنهال عليا فجأة.أتيكوس… كان يعرف من أنا منذ البداية.كان عليَّ تغيير اسمي الأول، أو ربما ارتداء عدساتٍ تخفي لون عينيّ، أو صبغة شعري. كنا متهورين أكثر من اللازم.يا إلهي! كم كنتُ ساذجة.حاولت أمي تهدئتي، قائلةً إن الأمر لا يستحق كل هذا القلق، لكنني كنت أعرف في أعماقي أنها مخطئة. كان عليَّ أن أثق بإحساسي. بل والأسوأ من ذلك، أنني تبعتُ اسمها قبل الزواج بكل بساطة… كل شيء تحول إلى فوضى لا تُغتفر. ألوم نفسي بشده لأنني سمحت للأمور أن تصل إلى هذا الحد.أمي كانت تحت ضغطٍ كبير، لا يمكنني لومها.كان من مسؤوليتي أن أفكر بتروٍّ، أن أكون حازمةً حتى لو اضطررنا لتأخير مغادرة عشيرة الوادي المظلم لفترة. كان ينبغي أن نُحكم خيوط قصتنا قبل أن نخطو خطوة واحدة.كيف غاب عني أن أتيكوس سيبحث في ماضينا؟ لا بد أنه يتحرى عن كل من يطلب الانضمام إلى قطيعه.بالطبع يفعل!لماذا يقبل بأشخاصٍ غرباء بين قطيعه؟ أيٌ منهم قد يكون جاسوسًا يتسلل إلى القطيع.الآن فقط أدركت كم كان الموقف ساذجًا… كل شيءٍ مرتبط بهذا الأمر كان خالي
Read more