All Chapters of أنا زوجة القائد: Chapter 51 - Chapter 60

100 Chapters

الفصل 51

زايا.ضغطت قدمي على دواسة المكابح بينما انتظرت حراس الأمن حتى يفتحوا البوابة الضخمة المؤدية إلى مدخل منزلنا. وما إن فُتحت البوابة الكبيرة على مصراعيها حتى اندفعتُ بسيارتي إلى الداخل."مساء الخير، سيدتي"، قال حارس الأمن الليلي رافعًا يده إلى قبعته تحيةً لي."مساء الخير، آرون"، رددت عليه وأنا أسحب نافذة السيارة لأغلقها.رفعتُ نظري نحو المنزل حين بدا للعيان، وقد أضاءت أنوار طابقه العلوي. وتفتحت بعض نوافذه على وسعها تستقبل دفء المساء.وصل إلى أذني صوت ضحكة طفل، فكأنه عزف موسيقي. أوقفت السيارة في الممر وأطفأت المحرك، ثم خرجت منها وأغلقت الباب بهدوء، راغبةً في مفاجأتهم.أغلقت أبواب السيارة واتجهت صاعدة الدرجات الثلاث المؤدية إلى المنزل الواسع ذي الغرف الأربع. لم يبخل والدي علينا بَتَّةً، فقد منحنا هذا المنزل حينما وصلنا للتو.لا يقتصر الأمر على كونه في منطقة خاصة فحسب، بل إنه مؤمن بشكل كبير من جميع الجهات. وتحيط به أسوار شاهقة تعلوها أسلاك شائكة."هيا، حان وقت النوم!"، تردد صوت أمي في الهواء.أوه، إنه يتصرف بشقاوة مرة أخرى!هززتُ رأسي غير قادرة على كبح ابتسامة تعلو وجهي. دخلت إلى الداخل فأغل
Read more

الفصل 52

لونا.زايا."هل أخبرتك من قبل أنكِ تبدين متألقة الليلة؟"، همس شخص ما في أذني.احتبست أنفاسي؛ لم أنتبه لاقترابه مني. وكدت ألتفت حين لمست يده خصري، فجمدتُ في مكان.غمر عطره أنفي فابتسمت، مائلةً رأسي ورافعةً يديَّ إلى عيني في حركة مرحة تجاه أتيكوس"مرتين في الواقع."، قلتُ برقة وأنا أرتشف القليل من الشمبانيا من كأسي.ابتسم ابتسامة مشوبة بالمكر. "أظن أنني لم أستطع التعبير عن هذا بما يكفي".كنت على وشك الرد عندما نقر أبي الميكروفون فجذب انتباهي."سيداتي... سادتي، أيها الضيوف الكرام، أرجو منحني قليلًا من انتباهكم."، قال أبي فساد الصمت في القاعة.كنا في أحد أفخم فنادق الخمس نجوم الواقعة على مقربة من أراضي عشيرة الظل البلوري، حيث يقيم أبي حفل العشاء على شرفي.كانت الليلة خليطًا من استقبال أناس وتبادل الأحاديث السطحية ، ولم يكن جميعهم مستذئبين، لذا استخدم أبي الميكروفون.رفع أتيكوس حاجبيه في لمحة مرح مانحين أبي كامل انتباهنا. أصبحت عشيرة أتيكوس وعشيرتنا حلفاء بفضل صداقتنا. ورغم أن أتيكوس يصر على أنني الشخص الذي يريده، إلا أن علاقتنا لم تتعدى كوننا مجرد أصدقاء، غير أنني لا أنكر تقديري لوجوده في ح
Read more

الفصل 53

حسنًا... حان وقت الخطاب...كيف تقوم بذلك حين يباغتك الأمر؟"أجِدُ لساني عاجزًا عن الكلام."، بدأت حديثي، فكافأني الحضور بضحكات خفيفة، فابتسمت. "أريد أن أشكر الجميع على حضوركم الليلة ومشاركتنا هذه اللحظة الجميلة. أريد أن أشكر والدي على إيمانه بي، وأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم وتوجيههم الدائم، وفوق كل هذا أريد أن أشكر والدتي ميلاني والتون على وقوفها إلى جانبي في السراء والضراء... وأخيرًا وليس آخرًا، أريد أن أشكر أتيكوس باين على كونه صديقًا رائعًا وداعمًا لي دومًا. شكرًا لكم."ردَدْتُ خصلة من شعري إلى الخلف، ودفعتها وراء أذني، لكنها ما لبثت أن تململت وانسابت مرة أخرى.صفق الجميع وعانقني أبي مهنئًا، بينما أعمتني فلاشات الكاميرات من كل اتجاه.سرعان ما أحاط بي حشد من الناس، وغُصتُ في بحر من الوجوه، بينما أحاول تذكُّر أسماء الجميع.كنت على وشك الخروج من وسط الحشد عندما شعرت فجأة بأن أحدًا يراقبني.نظرة حادة تذكرني بشخص واحد بعينه، هي ما جعلت قلبي ينبض بقوة.أغمضت عيني وأنا أسمع دقات قلبي تتسارع... يا إلهي... لماذا أشعر بأن...اِلْتَفَتُّ فجأة، وحدقت في أرجاء القاعة حتى وقع بصري على الأبواب في
Read more

الفصل 54

لكني أرفض أن أنظر إلى وجهه.إذا لم أره بأم عيني فهو غير حقيقي..."اتركيه."، أمرني بصوته الجَهوريِّ الذي ما زال، لسبب غامض، يهيمن على كياني.لقد قضيت سنوات أحاول محو تلك المشاعر... لا أريده أن يعود إلى حياتي!لماذا كان يجب أن يحدث هذا؟"قلت اتركيه!"، كرر قوله وهو يجذب الخيط بعنف، فانطلقت أنفاسي متسارعة وأرخيت قبضتي قليلاً.ببراعة، جذب الخيط بشدة، ساحبًا إياي نحوه.دق قلبي كالرعد، وارتفع صدري وانخفض بينما طوقني دفء جسده، ومرر عقد أصابعه على ظهري نزولًا، مسببة توترًا في أعماقي وإيقاظًا لرغبة مخيفة لم أكن أعلم أنها لا تزال كامنة بداخلي.كان قلبه يتسارع أيضًا وهو يربط طرفي الخيط، وجذب الفستان عدة مرات للتأكد. أخيرًا تركه، لكن قلبي لم يزل يدق بشدة."هكذا."، قال بهدوء، وبخفة نزع دبابيس شعري داعيًا خصلاته تنساب كالماء على ظهري. "إصلاح بسيط".لم أعد قادرة على منع نفسي من رفع نظري إلى انعكاس صورتنا في المرآة، فتسارع قلبي مرة أخرى.إنه هو.نفس الشعر الأسود الذي كنت أعشق تمرير أصابعي خلاله...نفس العينين الزرقاوين القادرتين على اختراق ما أخفيه في أعماقي...وذلك الذقن المنحوت و..."تبدين أكثر بهاءً
Read more

الفصل 55

سيباستيان.شاهدت كيف تغيرت ملامح وجهها من الدهشة إلى الإدراك ثم إلى الحزن القاتل. وكان قلبها يخفق بعنف بينما تحدق بي، وعيناها البنفسجيتان الرائعتان تتسعان.لم تكن تعرف، كما توقعت، وأتمنى لو أنني وجدت طريقة لأخبرها بأن فاليري كانت بحاجة إليها.حسنًا، لا عجب في ذلك، ، فالفشل هو سجيّتي التي لا أحيد عنها، وأواصل صنعه بإتقان.لطالما كانت صوت المنطق والحكمة في حياتي، ولهذا وافق عليها أبي حقًا. رغم أنه لم يحب أباها أبدًا، إلا أنه دائمًا ما كان يكن تقديرًا كبيرًا لزايا. تلك العلاقة لم تعد إلى سابق عهدها، إلى ما كانت عليه قبل طلاقي لها.أنا أنظر إليها وأعلم في قرارة نفسي أنها تستحق ذلك المنصب كمديرة تنفيذية. لن أقول ذلك أبدًا، لكني أفتخر بها."أنا...كيف؟"، سألتْ بصوت خافت."لم نعثر على المعتدي. إنها قصة طويلة و... لا ينبغي أن يراني أحد هنا معك. هل يمكن أن نلتقي في مكان آخر، ربما غدًا؟"، سألتُ، وأنا أبتلع ريقي في محاولة لألّا أنظر إلى شفتيها المائعتين البراقتين."نلتقي؟ أتريد أن نلتقي الآن؟ لا. أخبرني ماذا حدث لفاليري. يجب أن ألتقي بها. يجب أن أفعل، أنا صديقة سيئة."، همستْ بالكلمات الأخيرة وهي ت
Read more

الفصل 56

سمعتُ كارا تتمتم، "أين ذهب..." بينما كانت تسير في الممر، فانتهزت أول فرصة لأنسل بعيدًا.سأخبر جاي لأنني، متأكد من أن زايا سترغب في مقابلة فاليري. أما أتيكوس، فكان على ذلك الأحمق أن يخبرها بأمر فاليري... لماذا لم يفعل؟ مشيت في القاعة عائدًا إلى جناحنا الخاص، ثم تقدمت نحو طاولتنا حيث العميل وبرفقته زوجته في انتظارنا. كانت هي السبب الوحيد لموافقتي على اصطحاب كارا معي.قلت وأنا أجلس، "أعتذر بشدة عن هذا التأخير. الآن، أين كنا؟"شعرت سابقًا بالانزعاج من مجيئي إلى هنا، بينما الآن أصبحت ممتنًا لذلك. لم ينجح كل ما بذلته من محاولات يائسة في محو صورتها من مخيلتي.ثعلبتي الصغيرة...لابد أن هذه إشارة… فلقاؤها بعد كل هذه الأعوام لا بد أن يدل على حكمة ما.…بعد ساعة، انتهينا أخيرًا وأُبرمت الصفقة. افترقنا عن بعضنا وكنت مستعدًا للعودة إلى المنزل وإبلاغ جاي.قالت كارا، "كان ذلك رائعًا، لقد كنت في قمة تركيزك بعد الاستراحة!"، همتْ أن تتشبث بذراعي، فما كان مني إلا أن سحبته بعيدًا، راسمًا على وجهي نظرة باردة.همستُ، "لا تتجاوزي حدودك، تذكري أنني الألفا، لا شيء أكثر من ذلك".اصطبغت وجنتاها باللون الوردي من
Read more

الفصل 57

بعد كل ما جرى، وبعد أن وقحت أناليس في الملأ، ونعتتها بمدمرة البيوت. كانت مصممة بعناد على الاتصال بزايا، لكننا اتفقنا أنا وأبي -والمفاجأة هنا- على منعها من ذلك.برَّر أبي موقفه بأنني أنا المُكلَّف بإعادتها، ولن يصلح غيري لهذه المهمة."كيف كان العشاء؟"، سألني أبي دون أن يبعد عينيه عن شاشة التلفاز."كان جيدًا"، أجبتُ باقتضاب."أنا سعيد لأنك أخذت كارا معك"، أضاف."لقد طلبت مني ذلك، بحجة أن هذا سيمنحها الخبرة"، قلتُ متجهمًا.أومأ برأسه ببطء، "بالتأكيد. ربما عليك أن تفكر في الزواج، فهذه العشيرة تحتاج إلى وريث"."أو إعادة أحفادي! نحن لدينا ورثة بالفعل!"، أضافت أمي بعبوس."أشك في أنهم أولاده. وحده الأحمق من لا يلاحق جرائه"، قال أبي ببرود."اممم"، أجبتُ.لم يكن يدرك بأسبابي، وكانت هناك تهديدات كافية تلقيتها عبر السنوات لإبقائي بعيدًا. لكنني لم أنو الزواج. فليستمر في حلمه. وواضح أن هذا هو سبب إرساله كارا مرافقة لي."ارتفعت أسهم شركة توسان بشكل كبير، وقفزت قيمتها السوقية. بلغني أن هيو توسان جعلها وريثته، ومن الواضح أن عالم الأعمال يوافق على ذلك. تتحدث الشائعات عن احتمال ارتباطها بأتيكوس باين. سيش
Read more

الفصل 58

زايا.عشيرة شلال ضوء القمر.كانت هذه العشيرة فيما مضى موطن والدة فاليري قبل أن تلتقي بوالدها. نشأنا نحن الاثنتان في عشيرتين مختلفين، إلا أن التحاقنا بالكلية نفسها هو ما جمع بيننا.بعد وفاة والدتها، رغبت فاليري في الابتعاد عن كل شيء، لتخلُد إلى مكان جديد تعالج فيه جراحها.تُعد عشيرة شلال ضوء القمر عشيرة صغيرة، لا تميل عادةً إلى خلق العداوات. استغرقت الرحلة من عشيرتي إلى هنا أكثر من ثلاث ساعات بالسيارة.لقد جئت وحدي، لم أرد لأحد أن يعرف بأمر زيارتي باستثناء أمي. أخبرتها أنني سأعود في ساعة متأخرة من المساء.لم يعلم أحد، بما في ذلك حراسي، أنني سأغادر أرض العشيرة. ارتديتُ شعرًا مستعارًا، وقدْتُ سيارة مستأجرة حجزتها باسم أحد موظفينا.أنا الآن في انتظار أن يذهب أحدهم لإحضار جاي، بينما أتربص عند حدود العشيرة.أوقفت سيارتي في موقف السيارات المخصص للزوار. وأنا الآن واقفة بجوار المبنى بينما يحملق بي الحارس بنظرة تفحص.أطلقت زفيرة طويلة، تذكَّرت معها عرض أتيكوس الزواج الذي تقدم به الليلة الماضية."استرجاع لمشهد.""زايا... أعرف أن هذه خطوة جريئة... لكنني أسألك... هل تقبلين يا ملكتي الجميلة العنيدة
Read more

الفصل 59

انتشر عبق المطر في الجو فانتابتني قشعريرة، فأحكمت ذراعيَّ حول جسدي. كنت أرتدي سترة جلدية بلون البيج، وبنطالًا ضيقًا من الجينز، وقميصًا قطنيًا أبيضَ ملاصقًا للجسم، وانتعلتُ كعوبًا عالية بلون البيج." لونا... أخيرًا أتيتِ."تسارعت نبضات قلبي حين قطع صوت جاي خيوط تأملي.لم يطلق أحد عليَّ ذلك الاسم منذ سنوات...التفتُّ ورائي، ورغم أنني كنت أرتدي شعرًا مستعارًا أسود وقبعة ونظارات شمسية، إلا أنه تعرّف عليّ، لعلّه شمّ رائحتي.بدا كما هو، ربما أكثر خشونة قليلًا، لكنّ التعب كان باديًا في عينيه.كان يرافق فاليري طوال هذه السنوات... لا بدّ أن الأمر كان في غاية الصعوبة."جاي... أنا آسفة حقًا لأنني لم أكن هنا"، همستُ وأنا أعرف أن غيابي آلمه هو الآخر.كنت قد اتصلت به الليلة الماضية، فردّ بعد ساعة يسأل عن موعد قدومي، لكن الأمر يتعلق بفاليري، فسألته إن كان بإمكاني المجيء اليوم. لم يتردد في موافقته، فانشرح صدري لرده."كنت أتمنى أن تكوني هنا من أجلها"، ردّ بهدوء، فانقبض قلبي بينما أحاطني بذراعيه في عناق.كانت هذه هي الحقيقة المؤلمة. كان ينبغي أن أكون هنا، لكنني لم أفعل."تعالي... أنا متأكد من أنها ستسعد
Read more

الفصل 60

من بين الموجة العاطفية الجارفة التي اجتاحتني، تذكرت ردَّ البريد الإلكتروني وتلك الرسائل التي ارتدّت...ما الذي يحدث؟فاليري..."يا إلهي!"، كان صوت جاي ينتشلني من أفكاري. "هناك نشاط في الدماغ! انظري!"رفعت عيني وقلبي يخفق بقوة بينما أحدق في شاشة مراقبة الوعي، وانحبست أنفاسي؛ فحتى لو كان النشاط بسيطًا، فهو يعني شيئًا!"يا فاليري، أتستمعين لي؟"، همست."لا يمكننا السماح لهم بفصل الأجهزة عنها"، قال جاي بهدوء، ورغم أن المشاعر طغت على قدرتي على الكلام، إلا أن موافقتي جاءت من أعماق روحي.…"تلك الليلة..."، وضعت رأسي بين كفَّيَّ وأنا جالسة بجانب فاليري. كان تأنيب الضمير الذي يعتصر فؤادي يتضاعف، وتمنّيتُ لو أملك قدرة العودة بالزمن لتصويب هذا الخطأ.مرت ساعة تقريبًا وجاي يطلعني بالتفاصيل الدقيقة لما حدث تلك الليلة. فقد تعرضت فاليري للهجوم في ليلة رأس السنة قبل ثلاث سنوات. مباشرة بعد تلك الحفلة.رفعت رأسي فجأة، وألقيت نظرة خاطفة من النافذة بينما انشق الرعد في السماء.الطقس يزداد سوءًا؛ أكره القيادة في العاصفة، خاصة بعد تلك التجارب المرعبة التي مررت بها خلال السنوات القليلة الماضية."ثمة... شيء ما
Read more
PREV
1
...
45678
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status