زايا.ضغطت قدمي على دواسة المكابح بينما انتظرت حراس الأمن حتى يفتحوا البوابة الضخمة المؤدية إلى مدخل منزلنا. وما إن فُتحت البوابة الكبيرة على مصراعيها حتى اندفعتُ بسيارتي إلى الداخل."مساء الخير، سيدتي"، قال حارس الأمن الليلي رافعًا يده إلى قبعته تحيةً لي."مساء الخير، آرون"، رددت عليه وأنا أسحب نافذة السيارة لأغلقها.رفعتُ نظري نحو المنزل حين بدا للعيان، وقد أضاءت أنوار طابقه العلوي. وتفتحت بعض نوافذه على وسعها تستقبل دفء المساء.وصل إلى أذني صوت ضحكة طفل، فكأنه عزف موسيقي. أوقفت السيارة في الممر وأطفأت المحرك، ثم خرجت منها وأغلقت الباب بهدوء، راغبةً في مفاجأتهم.أغلقت أبواب السيارة واتجهت صاعدة الدرجات الثلاث المؤدية إلى المنزل الواسع ذي الغرف الأربع. لم يبخل والدي علينا بَتَّةً، فقد منحنا هذا المنزل حينما وصلنا للتو.لا يقتصر الأمر على كونه في منطقة خاصة فحسب، بل إنه مؤمن بشكل كبير من جميع الجهات. وتحيط به أسوار شاهقة تعلوها أسلاك شائكة."هيا، حان وقت النوم!"، تردد صوت أمي في الهواء.أوه، إنه يتصرف بشقاوة مرة أخرى!هززتُ رأسي غير قادرة على كبح ابتسامة تعلو وجهي. دخلت إلى الداخل فأغل
Read more