كان عليّ أن أخرج وأواجهه. كان يرتدي منشفة فقط. أغلقت عينيّ، واتكأتُ على الحائط المغطى بالبلاط، وأفكّر في تلك الغرفة الصغيرة. أين سننام؟ لم يكن هناك مكان آخر سوى المدخل الضيق أمام الباب، ربما أضع منشفتين على الأرض.تردد معدتي مرة أخرى حين سمعت طرقًا على الباب. صرخت، "نعم!"، مرتعبة من صوتي العالي.سألني، "لقد كنتِ هناك لفترة، هل أنت بخير؟"أجبت، "نعم". أغلقت الصنبور وخرجت ملفوفة بالمنشفة حول جسدي.تنهدت بهدوء، عالمةً أنه لا مفر من مواجهته. جففت نفسي، وارتديت ملابسي الداخلية المبللة من جديد ووضعت قميصه فوقها. كان القميص يفوح برائحته المفضلة. رفعت القماش إلى أنفي واستنشقت رائحته برفق.ألقيت نظرة على الباب، مترددة في الخروج. مسحت البخار عن المرآة الصغيرة فوق الحوض ومددت أصابعي في شعري. أخذت نفسًا عميقًا ودخلت الغرفة مرة أخرى، وأنا أمسك شعري بالمنشفة محاولًة التصرف بشكل طبيعي، لكن المنظر أمامي لم يكن ما توقعت.كان سيباستيان متكئًا على مسند الرأس، مستلقيًا على السرير، إحدى ساقيه مرفوعة، والمنشفة تغطي جسده، وهو يحمل هاتفه بيده. شعرت بحرارة شديدة حين التقت عينيّ بعينيه. رأى نظرتي.قلت، "يمكنك أ
Read more