"ميلاني! يا للعجب! مرت ثلاث سنوات، وما زلتِ جميلة كما أتذكركِ، بل تبدين أصغر سنًا وأكثر سحرًا."قال جاي ممازحًا وهو ينهض ليعانق أمي.لم أستطع إلا أن أبتسم وأنا أسترجع الماضي...(استرجاع لمشهد)"هل تريدين أن نهرب سويًا ونتزوج سرًا؟"، داعب جاي أمي مما جعله يلقى منها نظرة عتاب رغم الابتسامة على شفتيها."لا، والآن اذهب وابحث عن فتاة في مثل عمرك!"، وبخته أمي."آه، هذا مؤلم، لكنك جميلة حقًا. كيف تتوقعين أن أبتعد عنكِ؟"ضحكة سيباستيان العميقة من خلفي جعلت قلبي يقفز، قبل أن تطوقني ذراعاه القويتان من الخلف. "ما رأيك في أن نهرب معًا لبعض الوقت؟"، همس في أذني، وشفتاه تلامسان عنقي، فأحسستُ بقشعريرة لذيذة تسري في جسدي.تقطعت أنفاسي وأنا أنظر إليه. كنا قد التقينا حديثًا، وكنا على وشك الزواج قريبًا...ومع أن أمي لم تكن تحب سيباستيان، إلا أنها كانت تحاول تقبّله على مضض، رغم أنها كانت تكرر دومًا أنه خطأ كبير.عضضت شفتيّ، وكنت على وشك الرد، عندما رفعت أمي رأسها بامتعاض ونادتنا إلى الطاولة."ربما لاحقًا؟"، همست له وأنا أقترب لأقبّله.تلألأت عيناه الزرقاوان بلمعان آسر قبل أن يبتسم بمكر."سأحاسبك على هذا ا
Read more