All Chapters of أنا زوجة القائد: Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

الفصل 81

"ميلاني! يا للعجب! مرت ثلاث سنوات، وما زلتِ جميلة كما أتذكركِ، بل تبدين أصغر سنًا وأكثر سحرًا."قال جاي ممازحًا وهو ينهض ليعانق أمي.لم أستطع إلا أن أبتسم وأنا أسترجع الماضي...(استرجاع لمشهد)"هل تريدين أن نهرب سويًا ونتزوج سرًا؟"، داعب جاي أمي مما جعله يلقى منها نظرة عتاب رغم الابتسامة على شفتيها."لا، والآن اذهب وابحث عن فتاة في مثل عمرك!"، وبخته أمي."آه، هذا مؤلم، لكنك جميلة حقًا. كيف تتوقعين أن أبتعد عنكِ؟"ضحكة سيباستيان العميقة من خلفي جعلت قلبي يقفز، قبل أن تطوقني ذراعاه القويتان من الخلف. "ما رأيك في أن نهرب معًا لبعض الوقت؟"، همس في أذني، وشفتاه تلامسان عنقي، فأحسستُ بقشعريرة لذيذة تسري في جسدي.تقطعت أنفاسي وأنا أنظر إليه. كنا قد التقينا حديثًا، وكنا على وشك الزواج قريبًا...ومع أن أمي لم تكن تحب سيباستيان، إلا أنها كانت تحاول تقبّله على مضض، رغم أنها كانت تكرر دومًا أنه خطأ كبير.عضضت شفتيّ، وكنت على وشك الرد، عندما رفعت أمي رأسها بامتعاض ونادتنا إلى الطاولة."ربما لاحقًا؟"، همست له وأنا أقترب لأقبّله.تلألأت عيناه الزرقاوان بلمعان آسر قبل أن يبتسم بمكر."سأحاسبك على هذا ا
Read more

الفصل 82

"أنظر إلى الكتب الموضوعة أمامي، تلك التي كانت تعد كنوزًا لهذه العشيرة. كتبٌ قديمة منحني إياها أبي من دون أن يبدي أي اهتمام، علامة أخرى على أنه لا يهتم بالماضي ولا يرغب في الحفاظ عليه.قلت بهدوء وأنا أحدق في الكرة المضيئة في السماء، "أعتقد أن هذا هو الموضع الذي فشلنا فيه كخلق للإلهة."كان ضوء القمر يبعث في نفسي سكونًا دائمًا...وحين لم يجب، التفت نحوه لأجده يراقبني بصمت.رفعت حاجبيّ وطويت ذراعيّ."هل تظن أنني مجنونة أيضًا؟"هز رأسه."لا يمكنني أبدًا أن أراكِ مجنونة، فقط... ما قلتِه أثّر فيّ فعلًا. صحيح، نحن كمستذئبين لم نعد نُعظِّم جذورنا كما في السابق. أتدرين، عندما كنت صغيرًا، كنت أذكر جدي وهو يحكي لي عن رحلات الركض في ضوء القمر الكامل، حيث كانوا جميعًا يتحولون ويجرون معًا كعشيرة واحدة تحت ضوء القمر."كلماته أشعلت في داخلي دفئًا يشبه حنينًا إلى زمنٍ لم أعشه.تابع جاي قائلًا، "كان هناك شيء يُسمى صيد القمر الكامل. كانوا يخرجون للصيد معًا، ويقتلون فريسة ثم يحتفلون بها جميعًا. وكانت هناك جائزة لمن يجلب أكبر غنيمة. قال لي إنه لم يشارك في أي منها لأنها أُلغيت قبل أن يحصل على ذئبه، لكنه كان
Read more

الفصل 83

زايا"زايا، ما بك؟ هل تريدين أن أنزل إليك؟ لأنني أقسم، إن لم تخبريني فسأفعل."، جاء صوت سيباستيان مزمجرًا فجعلني أرمش بدهشة."إنها... إنها وحمة ولادتي."، قلت بهدوء وأنا أزيح خصلاتٍ مبللة من شعري."ماذا؟""وحمة ولادتي. كنت أتصفّح كتابًا قديمًا عن الممارسات القديمة مثل العلاج، ورأيت فيه الرمز نفسه.""هل تمزحين؟ لقد بحثت عنه في كل مكان ولم أجد شيئًا."، قال بنبرة مشكّكة."لا... إنه مطابق تمامًا..."، تمتمت وأنا أحدّق فيه.إنه الرمز ذاته المنقوش على جانب صدري، على شكل حرف V مقلوب مع الرمز في داخله..."وماذا يقول النص؟"، سأل بصوت خافت، وأنا أجرّ بصري بعيدًا عن الرمز لأقرأ الصفحة بينما أُدير رأسي."المولود بالدماء."، قرأت العنوان، ثم تابعت السطر الأول من النص الصغير:"يرمز رمز المولود بالدماء إلى أولئك الذين وُلدوا من القمر السماوي، ففي دمائهم النار القادرة على إخماد الحياة في الأرض والقمر معًا. كائنات أم وحوش؟ لا نعلم، لكننا نخافهم، أجل نخافهم. إذ يُقال إنهم قضاءٌ يُرسَل على الناس. وبتحذيرٍ من الإلهة لتتذكّروا كلماتها: إن نسيتموني فسأُرسل مولودي بالدماء، وعندها يحين وقت نهاية خلقي، لأنهم نسوني
Read more

الفصل 84

زاياسأسمح له برؤية الأطفال.لا أعرف كيف بعد، لكنني سأجد طريقة ما.إنه يستحق أن يراهم… ومع مرض سيا، أريدها أن تلتقي به…أبعدت هذه الفكرة المؤلمة عن ذهني. أملت رأسي ونظرت إلى الكتاب. أعلم أن سيا لم تحصل بعد على ذئبتها، فهي لا تزال طفلة، لكن ربما يمكنني تجربة بعض هذه العلاجات الشفائية عليها…قال بهدوء، "أنا لا أستسلم، أنا ألفا، والخسارة ليست في جيناتي. وبخصوص الوحمة، لا تقلقي كثيرًا، سنجد حلاً."كان جادًا ويعني ما يقول. سيباستيان الجاد الذي لا يتهاون في إنجاز الأمور…قلت بهدوء، "شكرًا لك.""لستِ وحدكِ. سأكون دائمًا سندكِ، حتى إن لم أكن إلى جانبك."التزمت الصمت. ذلك الألم في صدري ما زال موجودًا."هل سألتِ باين؟"قلت، "أنكر أنه يتذكر أو أنه فعل ذلك عمدًا.""احذري منه. لا أثق به يا زايا، إنه ماكر."قلت عابسة قليلًا، "بالطبع ستقول ذلك، فأنت لم تحبه يومًا."أعلم أنه ليس مثاليًا… لكن…قال، "فكّري كما تشائين. ما زلت متمسكًا بكلامي."قلت بهدوء، "بالطبع، لكنني كنت بقربه خلال السنوات الأخيرة، وكان صديقًا جيدًا."لم يُجب، وكدت أغيّر الموضوع حين تذكرت فجأة شيئًا أود سؤاله عنه."سيباستيان؟"، بدأت بقل
Read more

الفصل 85

سيباستيانأنهت المكالمة… نظرت إلى الهاتف، وهممت بكتابة رسالة لها، ثم توقفت.إنها تحتاج إلى بعض الوقت.لقد جرحتها، ولكي أصلح ما فعلته، عليّ أن أُريها ذلك وأمنحها الوقت الذي تحتاجه…اتكأت على كرسي مكتبي وبقيت أحدق في السقف.تلك الوحمة… لقد كنت أبحث عن معناها منذ زمن، ربما عليّ أن أبحث في سجلات "مولودي الدماء" و"القمر السماوي".سأفحص الأمر في حاسوبي الآخر."سيباستيان!"، جاء صوت أمي.أغلقت الهاتف، ووضعته في جيبي، وغادرت المكتب مغلقًا الباب خلفي.ضربت رائحة قهوة أمي أنفي قبل أن أراها تمشي في الممرّ وهي تحمل الكوب.قالت، "ها أنت ذا، لقد أعددت لك قهوة. هل ستخلد للنوم مبكرًا اليوم؟"، سألتني بقلق.هززت رأسي. "لا، كنت أُنهي بعض الأعمال. أين أبي؟"خفتت ابتسامها، وهي تعرف أننا لسنا على وفاق هذه الأيام، ثم أمالت رأسها قليلًا."خرج. ذهب مع أصدقائه إلى سهرة لعبهم الأسبوعية، ألا تتذكر؟""آه، نعم، نسيت."، قلت.ثم أومأت برأسها مجددًا وهي تراقبني."سيباستيان، هل أنت بخير؟ لقد كنت تتدرّب كثيرًا مؤخرًا. سمعتُ أنك…"، نظرت حولها وكأن أحدًا قد يسمعنا. "سمعت أنك تتحوّل كثيرًا وتخرج… للجري."قالت ذلك وكأنه أمر
Read more

الفصل 86

سيباستيان.بعد أسبوع كامل، وصلنا أخيرًا إلى اجتماع العمل المنتظر. من خلال النوافذ الكبيرة، أستطيع رؤية الجبال المغطاة بالثلوج في الأفق.هذا المكان جميل… لكنه ليس بجمال تلك الشقراء النارية الجالسة أمامي.جلسنا جميعًا حول طاولة بيضاوية، وكل شركة هنا تحصل على فرصتها لعرض ما تقدمه. لم تصل سوى خمس شركات إلى هذه المرحلة، وطبعًا شققت طريقي بينهم بفضل سمعتي وحدها.لكنني هنا فقط من أجل زايا. ومع ذلك، أنا سعيد لأنني أتيت… لأنني لم أتوقع وجود وريث عائلة هاريسون هنا.له سمعة سيئة مليئة باتهامات بالاعتداء، وحيازة وتوزيع المخدرات، وحفلات خرجت عن السيطرة.كايل هاريسون رجل في منتصف العشرينات.من الواضح أن والده أحضره ليُعرّفه على شؤون العمل، لكن الأمر لا ينجح إطلاقًا. يبدو عليه الملل والإرهاق، ولم يحاول حتى إخفاء الأمر… إلى أن دخلت زايا من الباب، والآن عيناه معلّقتان بها."شكرًا لك، سيد أوسكار."، قال السيد كيث هاريسون، عميلٌ ملياردير يملك سلسلة شركات ضخمة.لم يتبقَ سوى ثلاث شركات لتقدم عروضها.إحداها شركة ذلك الوغد المتحرش الجالس بمكان غير بعيد عني، والذي لا يرفع عينيه عن صدر زايا، وهذا يثير غضبي… لكن
Read more

الفصل 87

"بأفضل حال"، قلت من بين أسناني المطبقة."حسنًا… تابعي يا آنسة توسان، سنأخذ استراحة قصيرة بعد عرضك."، قال كيث مشيرًا بيده."بالطبع. شكرًا، سيد هاريسون."، قالت زايا. ثم نظرت إليّ، والقلق ظاهر في عينيها قبل أن تعود إلى الشاشة.حوّلت انتباهي من جديد إلى ذلك المنحط. سجله المعروف بكونه رجلٌ لعوب، وماضيه المشكوك فيه هو أمر أعلمه جيداً. إنه كيث هاريسون المسؤول عن جميع الصفقات التجارية. لم أكن أتوقع وجوده هنا أو أن يكون له علاقة بأي شكل بالأعمال.لا أريد زايا أن تعمل بقربه.لا أعلم كيف أنهيت الاجتماع دون أن أفقد أعصابي، وعندما وصلت إلى الحمّام؛ رشقت وجهي بالماء محاولًا تهدئة الغضب الذي يشتعل داخلي."هل كل شيء بخير يا ألفا؟"، سألني مساعدي، دانيال."نعم."، قلت مزمجراً. "اخرج."كنت على وشك إغلاق الصنبور عندما فُتح الباب، ودخل عدة رجال وهم يضحكون."هل رأيتم مؤخرتها؟ من يراهن أنني سأحصل عليها قبل نهاية هذا الأسبوع؟"، أتى صوت كايل اللعين، وأعرف بالضبط عمّن كان يتحدث."أعتقد أنك ستفعلها قبل نهاية اليوم، يُقال إن ذوات الشعر الأحمر ممتعات."، قال أحد أتباعه ضاحكاً.لا تفقد أعصابك يا سيباستيان…اخرج.اشتع
Read more

الفصل 88

زاياحدث شيء ما، ولا أقصد مجرد انقطاع الأنوار. عندما دخل سيباستيان قاعة المؤتمر بعد أن هدأ الاضطراب؛ استطعت أن أشعر بالغضب المشتعل خلف تلك العينين.لا أعلم ما الذي حدث، لكن خبر تعرّض ابن السيد هاريسون لهجوم قد انتشر، وهذا تسبب بتأخير النصف الأخير من الاجتماع. لكن السيد هاريسون رفض إلغاءه رغم نقل ابنه إلى المستشفى بسرعة.وهذا مفهوم، فالجميع هنا جاءوا من مختلف الولايات."هل يعرفون ما الذي حدث له؟"، سأل أحد الرجال الآخر بهدوء."لا، لكن أياً كان الفاعل، فقد ضربه بشدة. يظنون أنه ضُرب بسلاح. فكّه محطم تمامًا على ما يبدو…"، خفت صوت الرجل عندما دخل السيد كيث هاريسون إلى القاعة، يرافقه حارسان، بينما يعدّل سترته."شكرًا لكم، سيداتي وسادتي… الأمن يتولى الأمر والمبنى سيُغلق حتى يتأكدوا من زوال جميع التهديدات. لا شيء يدعو للخوف. هل نتابع؟"الطريقة التي تكلم بها… تكاد تجعل الأمر وكأنه لم يُفاجَأ بما حدث لابنه. لقد سمعت الكثير عن ذلك الوريث الشاب، وأنه مصدر للمشاكل.لقد رأيت كيف كان ينظر إلي خلال عرضي، وهذا جعلني أشعر بعدم ارتياح شديد. آمل فقط ألا يكون موجودًا كثيرًا."بالطبع."، يقول سيباستيان، وصوته
Read more

الفصل 89

"كما يعلم الجميع، فإن إمبراطورية كينج تمتلك أكبر عدد من الموظفين العاملين تحت إدارتنا. ومع المصانع التي تتعامل مع الفولاذ والحديد والطوب والإسمنت، يمكننا تقديم سعر أقل من الشراء من أماكن أخرى. أي عمل نقوم به سيكون الأكثر كفاءة من حيث التكلفة لعملائنا. لا توجد شركة واحدة هنا، وصححوا لي إن كنت مخطئًا… تمتلك حتى ثلثي القوة العاملة التي نمتلكها..."أكبر مخاوفي…الجزء الوحيد في عرض توسان الذي كنت قلقة بشأنه، وقد قلت إنني سأبذل جهدي وأتعامل مع مقاولين آخرين. والآن ذهب ووضع تركيزًا على السبب الذي يجعلني لا أحصل على الوظيفة، وعلى سبب كونه هو الأفضل.لماذا يفعل هذا؟أعلم أنه قال إن هذه ليست صفقة يريد الفوز بها… لكن ماذا سيفعل إذن؟ يسخر مني ثم يقول: لقد حصلتِ على الصفقة لأني سمحت لك؟أرفع بصري إليه، وتلتقي عيناه بعيني.لماذا؟"هل أنت بخير، سيد كينج؟"، سأل السيد هاريسون، مما يجعل سيباستيان يشيح بنظره بسلاسة."نعم، بالطبع…"، قال سيباستيان بتردد.تبادل بعض الأشخاص النظرات، ويجلس هاريسون متراجعًا، يراقبه."لا توجد صفقة واحدة خسرتها من قبل… ومع ذلك زوجتك السابقة، سامحيني يا آنسة توسان، يبدو أنها قد ت
Read more

الفصل 90

زايا."لو– السيدة زايا..."، رفعت عينيّ لأرى دانيال، أحد مساعدي سيباستيان، يقف هناك. يُخفض رأسه باحترام لي."من الجيد رؤيتك يا دانيال."، قلت بهدوء. مهما كنتُ مدمَّرة ومحبطة الآن، لا يمكنني السماح لذلك بأن يؤثر على أي شيء آخر. ابتسمت له بكل ما أستطيع من لطف، فابتسم لي بوجه مشرق."من الجميل رؤيتك مجددًا يا سيدتي.""شكراً لك."، قلت وأنا ألمس ذراعه لمسة خفيفة قبل أن أستأذن منه.هناك شرطة في كل مكان، بقيت أتساءل عمّا حدث…مشيت في الردهة، وحارساي يحيطان بي بينما أدخل إلى الردهة الرئيسية متجهة نحو قاعة الطعام."سيدتي. هناك مشكلة حدثت وتم تعليق قسم الطعام."تنهدت. "حسنًا. هل يمكننا المغادرة؟"نظر إليّ الضابط قبل أن يومئ برأسه."نعم، تعالي. سأضمن أن يسمحوا لكِ بالخروج.""شكرًا لك."، أجبته، سعيدة بالخروج من هذا المكان، لكن لا أعرف كيف سأواجه أمي أو أبي… كيف أخبرهما أنني فشلت.وصلت السيارة، فركبت ووضعت نظارتي الشمسية.ربما كان يجب أن أقاتل أكثر… لكنه أربكني تمامًا.رحلة العودة إلى الفيلا التي نقيم فيها تمرّ أسرع مما كنت أريد.أتفقد جاي وفاليري عبر الرسائل، محاولة ألا أفكر فيما حدث للتو.لا تغيّر ح
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status