All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 311 - Chapter 320

510 Chapters

الفصل 311

"تامر، لا تظنّ أنه لمجرد ذهابك إلى مدينة الكرمل قد اشتدّت أجنحتك، فأنا أستطيع إعادتك في أي وقت!"ارتسمت على شفتي تامر ابتسامة ساخرة وقال: "حسنًا، أعدني وبعدها سأذهب كل يوم لأثير المشاكل لتلك العشيقة التي تُخفيها في الخارج، ولنرَ من سيتعب أكثر.""أنت! لقد أخبرتك مرارًا وتكرارًا، إنها العمة رقية، وهي مجرد زميلة دراسة، وليس بيننا ما تتخيله!""أوه... لا أعرف أي فاعل خيرٍ عظيمٍ هذا الذي يعيل زميلته القديمة، ويستمر في إعالتها لأكثر من عشر سنوات، يا لك من مثالٍ للإنسان المُحسن في هذا الزمن!""توقف عن سخريتك هذه!""إذا كنت لا تريدني أن أسخر منك، فتوقف عن التدخل في شؤوني، واذهب واهتم بالمرأة التي تُخفيها في الخارج."ثم استدار تامر وغادر.حدّق الأب في ظهره وهو يبتعد، ثم ألقى بكل ما على المكتب وأسقطه أرضًا بعنف: "إنه يزداد تمردًا يومًا بعد يوم!"لو لم يكن تامر ابنه الوحيد، لكان قد تخلّى عنه منذ زمن طويل!بعد مغادرته غرفة المكتب، خرج تامر من منزل عائلة الشافعي.ثم توجه بسيارته إلى حانته المعتادة، والتقى ببعض معارفه فور دخوله."تامر، متى عدت؟ لماذا لم تخبرنا؟"أجاب تامر ببساطة: "لقد عدتُ للتو، وأتي
Read more

الفصل 312

رفعت يسرا حاجبها ونظرت إليها نظرة سريعة قائلة: "لستِ مضطرةً لأن تكوني رجلًا حتى تقعين في حبي، فأنا لا أرفض أي معجب.""إذًا كيف رفضتِ كل أولئك الذين اعترفوا لكِ بحبهم في الجامعة؟""لأنهم جميعًا كانوا قبيحين، وأنا لديّ حساسية من القبح."نور: "..."توقفت يسرا عند إشارة المرور، وابتسمت قائلة: "لكن لا تقلقي يا نور، فأنتِ جميلة، ولن أكون قاسية معكِ كما كنت مع أولئك الرجال عندما رفضتهم.""حسنًا، حسنًا، بما أنكِ جميلة فكل ما تقولينه صحيح.""أنا أمزح معكِ فحسب. هيا أسرعي واطلعي على المعلومات.""حسنًا."نظرت نور إلى أسفل وفتحت الحقيبة، ثم أخرجت الملف وبدأت تتصفحه.قبل مجيئها، كانت قد اطلعت على بعض المعلومات البسيطة عن روان، لكنها لم تكن مفصلة مثل الملف الذي أعطته لها يسرا؛ حتى إنه يتضمن ما تحبه روان من طعام وما تكرهه.في تلك اللحظة، تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر، فسحبت يسرا نظرها وشغّلت السيارة.بعد نصف ساعة، توقفت سيارة يسرا أمام مطعم ذي طراز تقليدي بفناء داخلي."لقد وصلنا."وحينها، كانت نور قد أنهت قراءة ملف روان، فأغلقته وقالت: "بعد قراءة معلومات الآنسة روان، أصبح لديّ شعور واحد فقط.""وما ه
Read more

الفصل 313

وعندما رفعت حاجبها ونظرت نحوهما، بدت عليها هيبة آسرة.ألقت روان نظرة فاحصة على نور دون أن تُظهر ذلك بوضوح، ثم سحبت نظرها نحو يسرا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة: "يسرا، لولا أنكِ تريدين تعريف صديقتكِ بي، فربما ما كنتِ ستدعينني لتناول الطعام هذا العام، أليس كذلك؟"سحبت يسرا نور لتجلس معها مقابل روان، ثم قالت: "كيف يمكن ذلك؟ أنتِ فقط مشغولة دائمًا. هل أجرؤ على إزعاجكِ دون سبب؟ على أي حال، دعيني أعرّفكِ، هذه نور صديقتي المقربة من أيام الجامعة.""نور، هذه روان المديرة العامة لمجموعة النهضة. يمكنكِ مناداتها بالسيدة روان."نظرت نور إلى روان وقالت باحترام: "مرحبًا يا سيدة روان، أنا نور."ابتسمت روان وقالت: "مرحبًا يا آنسة نور."توقفت عيناها على نور لثانيتين فقط، ثم عاد نظرها إلى يسرا."لنطلب الطعام أولًا. لقد طلبتُ بعض الأطباق بشكل مبدئي، انظري إن أردتِ أنتِ والآنسة نور إضافة بعض الأطباق."أخذت يسرا قائمة الطعام وتصفحتها مع نور، ثم أضافت طبقين آخرين قبل أن تطلب من النادل أخذ القائمة.وحين لم يتبقَ سوى ثلاثتهما في الغرفة الخاصة، نظرت روان إلى نور وقالت: "آنسة نور، يسرا أخبرتني بإيجاز من قبل
Read more

الفصل 314

ابتسمت روان قائلة: "يسرا، هكذا تسير الأمور في مجال الأعمال. وأنتِ تعلمين أن علاقتي مع رانيا لم تكن جيدة منذ البداية. وانتزاع تعاون مجموعة الشمري من يديها بمثابة الوقوف ضدها.""إذا بقي العقد كما هو، فما جدوى انتزاعه منها؟ وسيكون من الصعب أيضًا أن أبرر ذلك أمام والدي."روان ورانيا أختان غير شقيقتين من الأب، أما أمهاتهما فكنّ بنات عم.عندما كانت سامية الرفاعي والدة روان حاملًا بها، انتقلت فريدة الرفاعي والدة رانيا إلى منزل عائلة السباعي بحجة رعاية سامية، لكنها كانت على علاقة سرية مع سرحان.وبعد أن أنجبت سامية ابنتها، وقبل أن تنتهي فترة النفاس، اكتشفت خيانتهما، فغضبت بشدة حتى أصيبت بنزيف حاد.ورغم أنهم تمكنوا من إنقاذ حياتها بصعوبة، إلا أن جسدها كان ضعيفًا للغاية، ولم يكن للأدوية الباهظة أي جدوى، ففي النهاية توفيت عندما بلغت روان العشرين من عمرها.لذلك، كانت روان تحمل ضغينة عميقة تجاه رانيا وفريدة.ومع ذلك، ورغم كرهها لهما، لم يصل الأمر إلى درجة أن تنافس رانيا على تعاون صغير.قبل أن يتواصل معها تامر ليلة أمس، كانت تنوي في الأصل رفض نور مباشرةً.لكن بسبب تامر قررت منح نور فرصة للتعاون.تنهد
Read more

الفصل 315

لم تمضِ نصف ساعة حتى أحضرت سكرتيرة روان العقد.بعد أن راجعته نور وتأكدت من خلوه من أي مشاكل، ختمت العقد بختم الشركة في الصفحة الأخيرة.كان هذا الختم نفسه الذي أعطته إياها جدتها عندما نقلت لها أسهمها.وبعد توقيع العقد، غادرت روان أولًا، لأن عليها حضور اجتماع في فترة ما بعد الظهر.وبعد مغادرتها، نظرت نور إلى يسرا، وكان الحماس واضحًا على وجهها."يسرا، أنتِ رائعة حقًا! لولاكِ لما تمكنتُ من التعاون مع السيدة روان اليوم. شكرًا جزيلًا لكِ، أنتِ نجمة حظي حقًا!""لا داعي للشكر، فهذا واجبي. ورغم أن السعر مع مجموعة النهضة انخفض بنسبة 1% فقط، إلا إنه ما زال خسارة بالنسبة لمجموعة الشمري.""طالما أن هناك ربحًا، فهذا لا يُعد خسارة.""بالمناسبة، بما أن رانيا اتفقت على التعاون مع مجموعة الشمري بالفعل، لماذا جئتِ لمناقشته مع روان مجددًا؟"ضمّت نور شفتيها قليلًا وخفضت نظرها قبل أن تقول: "لديّ خلاف شخصي مع رانيا. لقد استخدمت ذلك التعاون لتجبرني على الاعتذار لها، وأنا رفضت، لذلك جئت إلى العاصمة لمقابلة روان."لمع في عيني يسرا شيء من الحيرة، فرانيا معروفة بأنها لطيفة ومتسامحة مع الجميع، فكيف يمكن أن تتصرف ه
Read more

الفصل 316

توقفت يسرا للحظة بدهشة، ثم قالت: "عائلة الشافعي بالطبع، ولكن لماذا تسألين عن هذا فجأة؟""ستفهمين لاحقًا. لديّ اجتماع الآن، لذا سأغلق أولًا."ثم دوّى صوت انقطاع الاتصال في الهاتف.استمعت يسرا إلى صوت الخط المقطوع، وبدت على وجهها علامات الحيرة، فهي لم تفهم إطلاقًا ما قصدته روان.لكن على أي حال، المهم أن نور تمكنت من التعاون مع مجموعة النهضة.عادت نور إلى غرفتها، وجلست تستريح قليلًا، ثم أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى تامر.(تامر، أتذكر أنك نشأت في العاصمة منذ الصغر. هل تعرف أي مطاعم جيدة هنا؟ ويُفضّل أن تكون مطاعم فاخرة.)ما إن أرسلت الرسالة حتى اتصل بها تامر مباشرةً.ما إن ردّت حتى وصلها صوته الواضح: "أختي نور، لماذا تسألين عن المطاعم فجأة؟ هل تنوين دعوة شخص ما للعشاء؟""نعم، لقد أسدت لي صديقتي معروفًا كبيرًا، وأودّ دعوتها للعشاء الليلة.""لديّ بعض الاقتراحات، لكن معظم تلك المطاعم تحتاج إلى حجز قبل أسبوع تقريبًا. هل صديقتكِ من العاصمة؟""نعم، تعرفنا على بعضنا في الجامعة.""بما أنها من العاصمة، فسأرشح لكِ مطعمًا خاصًا وسيعجبكِ بالتأكيد. سأتصل الآن لأرى إن كان لديهم أماكن متاحة، وإذا كان هن
Read more

الفصل 317

"لا بد أن أذهب للعمل، فلا مفر من ذلك. ابنكِ مجرد موظف بسيط الآن."قلبت منال عينيها وقالت: "يمكنك العودة متى شئت، فعائلة الشافعي قادرة على إعالتك."تنهد تامر قائلًا: "أتريدين أن يقول الناس إنكِ ربيتِ ابنًا عديم الفائدة؟""أليست هذه هي الحقيقة؟ هل نحتاج إلى من يقولها؟ ألا تدرك ذلك بنفسك؟"تامر: "..."لقد مرّ وقت طويل منذ آخر مرة تحدث فيها مع منال، حتى نسي كم أن لسانها لاذع.ولما رأت صمته، لوّحت منال بيدها بملل: "إذا كنت ستغادر فافعل ذلك بسرعة، لا تبقَ أمامي وتزعجني أكثر. وأيضًا، أنا لا أوافق على أن تكون مع تلك الفتاة التي تُدعى نور. من الأفضل أن تتخلى عن هذه الفكرة."ابتسم تامر ابتسامة عاجزة: "لقد أخبرتكِ بالفعل. إنها لا تحبني، لذا لا تقلقي."منال: "إذًا عليك أن تراجع نفسك فعلًا، حتى ابنة صاحب شركة صغيرة في مدينة الكرمل لا تحبك. يا لك من عديم الفائدة!""..."بدأ يشك حقًا فيما إذا كان ابنها الحقيقي.فحين أخبرها سابقًا في مدينة الكرمل أن نور لا تهتم به، لم يكن ردها هكذا.لكن عندما تذكر أنه عاد أمس فقط وسيغادر مجددًا اليوم، شعر بوخزة من الذنب."أمي، عيد ميلادكِ قريب. سأعود حينها وسأشتري لكِ
Read more

الفصل 318

"هيا بنا."نزلتا من السيارة وسارتا جنبًا إلى جنب نحو الداخل.وعند وصولهما إلى الباب، أوقفهما شخص عند المدخل."مرحبًا سيداتي. هل لديكما حجز؟""نعم، حجزنا غرفة الزهور باسم نور.""لحظة، سأتحقق من الحجز."بعد أن تأكد من أن الحجز باسم نور، اصطحبهما إلى الداخل.وما إن دخلت نور، حتى شعرت وكأنها عادت إلى أربعينيات أو خمسينيات القرن الماضي، فالتصميم كان على الطراز الكلاسيكي، مع العديد من القطع القديمة التي تعود لتلك الحقبة.اقتربت يسرا من أذنها وهمست: "الكثير من هذه التحف حقيقية، وقيمتها ملايين الدولارات.""كيف علمتِ بذلك؟""صاحب هذا المطعم مولع بجمع التحف. وكل ما يُعرض هنا خضع لتقييم الخبراء، لكنها ليست من أثمن مقتنياته، لذلك تُعرض هنا ليستمتع بها الزبائن."لم تكن نور مهتمة كثيرًا بالتحف، ولم تستطع التمييز بين الحقيقي والمزيف، لكنها كانت مهتمة أكثر بالطعام.وسرعان ما اصطحبهما النادل إلى غرفة الزهور.كانت غرفة الزهور صغيرة وأنيقة، مزينة بلوحات للمناظر الطبيعية. وتطل نافذتها الجنوبية على حديقة صغيرة.وعلى الرغم من حلول فصل الشتاء، إلا أن الحديقة كانت تعجّ بالزهور المتنوعة والمتفتحة، في منظرٍ خلا
Read more

الفصل 319

"نور، تذوقي هذا الطبق، إنه يُدعى المقلقل."نظرت نور إلى الطبق، فوجدت قطع لحم صغيرة مقلية مع البصل والطماطم والبهارات، وكان يبدو شهيًا للغاية.أخذت بعضًا من اللحم في وعائها وتذوقته، ووجدته طريًا ولذيذًا بشكل لا يُصدق، فقد امتزج اللحم مع نكهة البصل والطماطم والبهارات، تاركًا مذاقًا رائعًا يدوم طويلًا."لذيذ جدًا!""أليس كذلك؟ هذا هو طبقي المفضل."جربت نور أيضًا الطبقين الآخرين، وكانا ممتازين.وأخيرًا فهمت لماذا يتطلب هذا المطعم الحجز قبل شهر.بعد أن انتهتا من العشاء، دفعت نور الحساب وكانت تستعد للمغادرة، عندما التقت بمنال وصديقاتها.عندما رأت منال نور، لمعت الدهشة في عينيها قبل أن تعقد حاجبيها.فقد عاد تامر إلى العاصمة بالأمس فقط، وها هي ترى نور اليوم؛ من الصعب أن تصدق أن الأمر مجرد صدفة.ومن بين السيدات الراقيات اللواتي معها كانت هناك امرأة مقربة من والدة يسرا، فابتسمت ونادت عليها: "يسرا، هل أتيتِ إلى هنا لتناول العشاء مع صديقتكِ أيضًا؟"نظرت إليها يسرا وابتسمت قائلة: "خالة مريم، لم نلتقِ منذ وقت طويل."نظرت نور إلى المجموعة، وعندما وقعت عيناها على منال توقفت لحظة، ثم حوّلت نظرها بهدوء
Read more

الفصل 320

نظرت نور إلى مريم وابتسمت قائلة: "إذا كانت الخسارة ستُحسب عليكِ، فيجب أن يكون الربح لكِ أيضًا."كادت مريم أن تتكلم عندما رفعت منال حاجبها وقالت: "مريم، بما أنها تصرّ على تحمّل الربح والخسارة بنفسها، فلا داعي لإقناعها. دعينا نفعل كما قالت."عند سماع هذا، ترددت مريم للحظة، ثم أومأت برأسها قائلة: "حسنًا."فعلى أي حال، إن خسرت نور كثيرًا، يمكنها ببساطة أن تحول لها المال سرًا.ومع انضمام يسرا ونور، أصبح عددهن ثمانية ودخلن جميعًا إلى الغرفة الخاصة.كانت يسرا ونور تمشيان في الخلف، فاقتربت يسرا وهمست في أذنها: "نور، حاولي أن تخسري جولة أو جولتين بشكل رمزي. فأنا أعرف هذه السيدات جيدًا، ولو خسرن طوال الليل فسيكون الأمر محرجًا لهن."فقد لعبت يسرا الكوتشينة مع نور في أيام الجامعة، وكانت نور تفوز في كل جولة تقريبًا.أومأت نور برأسها: "أعرف ذلك، لكنكِ تثقين بي أكثر مما ينبغي. هؤلاء السيدات يلعبن كثيرًا على الأرجح، ومهارتهن يجب أن تكون جيدة."نظرت يسرا إليها وقالت: "لا أملك خيارًا إلا أن أثق بكِ، فأنا لم أفز عليكِ قط عندما كنا نلعب معًا. ولا أريد أن أكون ضدكِ اليوم، وإلا سأصاب بعقدة نفسية من جديد."ن
Read more
PREV
1
...
3031323334
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status