"تامر، لا تظنّ أنه لمجرد ذهابك إلى مدينة الكرمل قد اشتدّت أجنحتك، فأنا أستطيع إعادتك في أي وقت!"ارتسمت على شفتي تامر ابتسامة ساخرة وقال: "حسنًا، أعدني وبعدها سأذهب كل يوم لأثير المشاكل لتلك العشيقة التي تُخفيها في الخارج، ولنرَ من سيتعب أكثر.""أنت! لقد أخبرتك مرارًا وتكرارًا، إنها العمة رقية، وهي مجرد زميلة دراسة، وليس بيننا ما تتخيله!""أوه... لا أعرف أي فاعل خيرٍ عظيمٍ هذا الذي يعيل زميلته القديمة، ويستمر في إعالتها لأكثر من عشر سنوات، يا لك من مثالٍ للإنسان المُحسن في هذا الزمن!""توقف عن سخريتك هذه!""إذا كنت لا تريدني أن أسخر منك، فتوقف عن التدخل في شؤوني، واذهب واهتم بالمرأة التي تُخفيها في الخارج."ثم استدار تامر وغادر.حدّق الأب في ظهره وهو يبتعد، ثم ألقى بكل ما على المكتب وأسقطه أرضًا بعنف: "إنه يزداد تمردًا يومًا بعد يوم!"لو لم يكن تامر ابنه الوحيد، لكان قد تخلّى عنه منذ زمن طويل!بعد مغادرته غرفة المكتب، خرج تامر من منزل عائلة الشافعي.ثم توجه بسيارته إلى حانته المعتادة، والتقى ببعض معارفه فور دخوله."تامر، متى عدت؟ لماذا لم تخبرنا؟"أجاب تامر ببساطة: "لقد عدتُ للتو، وأتي
Read more