All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 331 - Chapter 340

510 Chapters

الفصل 331

"كلامكِ منطقي، لكنني لم أتوقع أنكِ ستتمكنين من التفاوض على هذا التعاون مع المديرة العامة للشركة الأم. متى تخططين للعودة لتولي إدارة مجموعة الشمري؟"التقت عينا نور بنظرات الجدة سعاد المترقبة، فشعرت بوخزة ندم."جدتي، هذه المرة كان الأمر محض صدفة، كما أنني ما زلت أرغب في العمل كمحامية لبضع سنوات أخرى."بعد لحظة صمت، قالت الجدة سعاد: "عمركِ الآن ستة وعشرون عامًا، فهل يمكنكِ العودة لتولي إدارة مجموعة الشمري عندما تبلغين الثلاثين؟"وبحسب حالتها الصحية، إذا لم يحدث أمر غير متوقع، فبإمكانها إدارة الشركة لأربع سنوات أخرى دون مشكلة.هذه المرة، لم ترفض نور."حسنًا."وأثناء حديثهما، بدأ شاي الكرك الذي تعدّه الجدة سعاد بالغليان.فرفعت الإبريق وسكبت لنور كوبًا، وقالت مبتسمة: "ما رأيكِ بتجربة شاي الكرك الذي أعددته؟"رفعت نور الكوب وشمّته، فاندفعت رائحة الهيل واللومي إلى أنفها: "رائحته زكية للغاية." نفخت عليه برفق، ثم ارتشفت رشفة صغيرة، فانتشرت نكهة البهارات فورًا بين شفتيها وأسنانها."إنه لذيذ يا جدتي! بمهارتكِ هذه، يمكنكِ افتتاح متجر كامل لشاي الكرك!"نظرت إليها الجدة سعاد بعجز ممزوج بالضحك وقالت:
Read more

الفصل 332

عندما رأى منير تعبير الجدة سعاد اللامبالي، انعقد حاجباه بشدة حتى كادا يطحنان بعوضة بينهما."أمي، هل تعلمين أصلًا مدى أهمية التعاون مع مجموعة النهضة بالنسبة لمجموعة الشمري؟! إذا خسرنا هذا التعاون، فسنتخلف كثيرًا عن العائلات الثلاث الأخرى!"ردت الجدة سعاد دون تردد: "ألم تتخلف مجموعة الشمري بالفعل عن العائلات الثلاث الأخرى؟ وإن خسرنا هذا التعاون فلن يحدث سوى أننا سنتأخر أكثر، لا شيء مهم."قال منير وهو يكاد يمزق شعره من القلق: "أمي، لا تنسي أن أكبر حصة من أسهم مجموعة الشمري في يدكِ!""بالطبع أتذكر، لكن يبدو أنك لم تعد تميّز من هي ابنتك الحقيقية، نور أم بسمة؟"تفاجأ منير، ثم قال بنبرة غاضبة: "وهل تظنين أنني لا أريد التعامل جيدًا مع نور؟ لقد رأيتِ بنفسكِ، بسمة أكثر عقلانية وكفاءة من نور، وهي لا تعارضني أنا وغادة باستمرار كما تفعل نور. حتى أنتِ لو كنتِ مكاني، لفضلتِ الابنة المطيعة والعاقلة."سخرت الجدة سعاد قائلة: "مطيعة وعاقلة؟ أليست مطيعة وعاقلة فقط لأنك أنت وغادة ثريان؟"فما دامت تُرضي غادة ومنير، تستطيع البقاء في عائلة الشمري كابنتهم الكبرى والحصول على كل الموارد. من الذي لن يبدو مطيعًا و
Read more

الفصل 333

لمس منير أنفه بشيء من الحرج؛ فالأمر الذي ذكرته الجدة سعاد صحيح فعلًا، فقد يفعل هكذا عندما يندفع.لكنه لم يتوقع أبدًا أن تسافر نور بهدوء إلى العاصمة وتوقع عقدًا مع الشركة الأم لمجموعة النهضة."أمي، هذه المرة كنت متسرعًا فعلًا، الخطأ خطئي. لا تغضبي، فلن يكون من الجيد إذا تعبتِ ودخلتِ المستشفى.""أسرع واتصل برانيا لإرسال عقد فسخ التعاون!"أومأ منير برأسه، ووضع العقد جانبًا وقال: "حسنًا، سأتصل بها فورًا."وسرعان ما علمت رانيا بأن مجموعة الشمري طلبت من مجموعة النهضة إرسال عقد فسخ التعاون."سيدة رانيا، ماذا نفعل الآن؟ هل سننهي التعاون مع مجموعة الشمري حقًا؟"سخرت رانيا قائلةً: "بما أن مجموعة الشمري تريد فسخ العقد، فليذهب أحد بالعقد إليهم. أريد أن أرى إن كانوا يجرؤون حقًا على التوقيع!"فحتى لو فقدت التعاون مع مجموعة الشمري، ما زال بإمكانها التعاون مع شركات أخرى في مدينة الكرمل. لكن إن خسرت مجموعة الشمري التعاون مع مجموعة النهضة، فلينسوا تمامًا دخول سوق العاصمة!ترددت المساعدة قليلًا وقالت: "سيدة رانيا، لقد تغيّر موقف مجموعة الشمري فجأة. هل حدث خطأ ما؟ ربما عليّ أن أتحقق أولًا…""لا حاجة للتحق
Read more

الفصل 334

تعاون مع الشركة الأم لمجموعة النهضة!كان هذا شيئًا لم يكن ليجرؤ على الحلم به من قبل، لكنه أصبح حقيقةً الآن.يبدو أن نور ليست عديمة الفائدة كما كان يظن. ربما في يومٍ ما سيطلب من غادة أن تطهو بعض الأطباق التي تحبها نور، ويدعوها للعودة إلى البيت لتناول الطعام.في الجهة الأخرى، بعد أن غادرت نور منزل عائلة الشمري القديم، توجهت مباشرة إلى مكتب المحاماة.عندما رآها تامر، نهض بسرعة وفي عينيه شيء من التوتر، وقال: "أختي نور، لقد عدتِ.""نعم، تابع عملك."فقد رافقها تامر إلى العاصمة، ولا بد أن الكثير من العمل قد تراكم عليه في الأيام الماضية.دخلت نور المكتب، ولما رأت الملفات المتراكمة على مكتبها كأنها جبل صغير، تنهدت باستسلام، ثم جلست خلف المكتب وبدأت معالجة الملفات واحدًا تلو الآخر.حتى المساء، حين رنّ تطبيق الواتساب فجأة، رفعت نور رأسها أخيرًا من بين أكوام الملفات.حملت هاتفها ونظرت إلى الوقت، لتكتشف أن الساعة تجاوزت السادسة مساءً، وأن الظلام بدأ يخيّم خارج النافذة.كانت الرسالة من أدهم، يسألها أين هي الآن.نور: (أنا في مكتب المحاماة، سأرتب أغراضي. وسأكون في مجمع النصر السكني خلال نصف ساعة تقريب
Read more

الفصل 335

خفضت ريم رأسها، وبعد تردد طويل، قالت أخيرًا: "لا، إذا استمريت في زيارته، سيُزعجه ذلك بالتأكيد. فهو لا يحب أن يشعر بأنه مقيّد."ففي السابق، كان بدر يكره نور لأنها كانت تتعلق به كثيرًا وتراقبه بين الحين والآخر.لكن في الحقيقة، كانت ريم قد لعبت دورًا كبيرًا في ذلك من خلف الكواليس.ولولا تلك الجهود التي بذلتها سابقًا، لما أصبحت خطيبة بدر الآن."لا بأس إن لم تأتِ، سأُراقب أنا الأمور نيابةً عنكِ.""حسنًا يا علياء، شكرًا لكِ. عندما أتزوج بدر، لن أنسى فضلك، وسأزيد راتبكِ حينها!"عند سماع هذا، بدت علياء سعيدة: "حسنًا، إذًا أشكركِ مسبقًا يا زوجة المدير المستقبلية!"بعد قليل، اصطحب النادل أدهم ونور إلى الطابق العلوي.كان أدهم قد حجز مقعدًا بجوار النافذة، على طاولة مجاورة لطاولة ريم وعلياء.لكن عندما رأت نور ريم، رفعت حاجبها قليلًا؛ فهي لم تتوقع أنها عادت إلى مدينة الكرمل بالفعل.ففي الصباح عندما غادرت المطعم، كانت ريم ما تزال تتشاجر مع بدر.أما علياء التي كانت تجلس مقابل ريم، فقد تعرفت عليها نور أيضًا.ففي السابق كانت تذهب كثيرًا لرؤية بدر، ولذلك تعرّفت على جميع سكرتيراته.سحبت نور نظرها بهدوء، و
Read more

الفصل 336

سخرت ريم قائلة: "لا تقلقي، لن أنتهي مثلكِ بالتأكيد. ثماني سنوات مع رجل ولم تتمكني من الزواج به، أنتِ مثيرة للشفقة حقًا.""لو كنتُ تزوجته، لما كنتِ تجلسين هنا تستفزيني الآن."كانت ريم على وشك الكلام عندما همست لها علياء: "ريم، توقفي عن الكلام. الكثير من الناس ينظرون إلينا. أنتِ خطيبة السيد بدر الآن، وما تفعلينه يسيء إلى سمعته وسمعة شركة العصر."عند سماع هذا، نظرت ريم حولها، فاكتشفت أن عدة طاولات من الزبائن كانوا يحدقون بها، ونظراتهم مليئة بالازدراء والاشمئزاز. في تلك اللحظة استعادت وعيها فجأة وشعرت بضيق في قلبها.كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها نسيت أن وقت العشاء قد حان، وأن المطعم كان شبه ممتلئ.علاوة على ذلك، كان هذا مطعمًا راقيًا، والزبائن فيه يتحدثون عادة بصوت منخفض، لا يصرخون كما فعلت هي قبل قليل.تغير لون وجهها قليلًا، ثم ألقت نظرة باردة على نور قبل أن تصمت، وتحول نظرها إلى علياء."علياء، لماذا لم تقومين بتنبيهي في وقتٍ أبكر؟"لو أن علياء نبهتها سابقًا، لما تعرضت لهذا الموقف المحرج.شعرت علياء ببعض الانزعاج لرؤية نظرة ريم المليئة بالعتاب، فمن الواضح أن ريم هي من فقدت أعصابها بسبب نور،
Read more

الفصل 337

بعد وقت قصير من نشرها الصورة، أرسلت سهر رسالة.(آه! نور، ما معنى تلك الصورة؟! هل ارتبطتِ أنتِ وأدهم؟!)(تقدمكِ سريع جدًا، كانطلاق الصاروخ! آآآآه، فأنا ما زلتُ عزباء...)أرسلت سهر عدة رموز تعبيرية باكية طلبًا للمواساة، ولم تستطع نور كتم ابتسامتها بعد رؤيتها، وكتبت ردًا.(أجل، بدأنا علاقتنا اليوم فقط.)وبينما كانت ترد على سهر، نظر إليها أدهم بهدوء.كان شعاع ضوء يتدفق من الأعلى ويسقط مباشرة على أطراف أصابعها البيضاء الباردة، حتى بدت وكأنها تشع ضوءًا.بعد أن أنهت الرد وضعت الهاتف، لتكتشف أن أدهم كان يحدّق بها.ومع تلك النظرة الصريحة منه، احمر وجهها قليلًا دون وعي، فأدارت نظرها بعيدًا."لماذا تحدّق بي هكذا؟""أخشى أن يكون كل هذا مجرد حلم جميل."نظرت إليه نور وقالت: "مدّ يدك."لم يفهم أدهم السبب، لكنه مدّ يده نحوها."ماذا هناك؟"لم تقل نور شيئًا، بل أمسكت بيده وقرصت ذراعه بخفة."هل يؤلمك؟"لم يستطع أدهم كتم ضحكته وقال: "قليلًا.""بما أنه يؤلمك، فهذا دليل على أنه ليس حلمًا، لكن... لم أتوقع أنك تحبني إلى هذا الحد. هل وقعت في حبي من النظرة الأولى؟"تذكر أدهم لقاءهما الأول، ولسبب ما اتسعت ابتسام
Read more

الفصل 338

"وما شأنكِ أنتِ؟"كادت بسمة تفقد صوابها من الغضب. فقد استغرقت وقتًا طويلًا حتى تنجح في إبرام هذا التعاون، والآن دُمّر كله بسبب تصرف نور المتهور. كيف لها أن تتقبل هذا؟"ليس من شأني؟! هل تعلمين كم عملت بجد من أجل هذا التعاون؟! هذا المشروع مهم جدًا للشركة، والآن ضاع كله بسبب عنادكِ. ألا تشعرين ولو قليلًا بالذنب تجاه الموظفين الذين عملوا معي بجد؟!"بقيت نور هادئة، ولم تتكلم إلا بعد أن أنهت بسمة كلامها، ثم قالت بصوت منخفض: "بسمة، كان عليكِ أن تسألي رانيا، لا أنا. لو لم تستغل منصبها للانتقام الشخصي، وتُصرّ على إلغاء العقد لإجباري على الاعتذار لها، لما انتهى هذا التعاون.""وما الخطأ في الاعتذار لها؟ كان من الممكن حل هذا الأمر البسيط، لكنكِ جعلتِه كارثة لا يُمكن إصلاحها. هل تغارين لأن أبي وأمي يعاملانني بشكل أفضل، لذلك فعلتِ هذا عمدًا؟"وبسبب شدة غضبها، أصبح صوتها شبه متحشرج."أنتِ تُبالغين في التفكير. ربما عند عودتي إلى عائلة الشمري لأول مرة كنت سأغار من حبهم لكِ، لكن الآن، هما مجرد شخصين غريبين بالنسبة لي. أنا لا أغار منكِ، بل على العكس، بما أنكِ موجودة لتؤدي واجب الابنة البارة أمامهما بدلاً
Read more

الفصل 339

عندما رأتها سكرتيرة منير، نهضت قائلة: "آنسة بسمة، السيد منير لديه عميل الآن."ابتسمت بسمة قائلة: "حسنًا، سأنتظر في غرفة الاستراحة قليلًا.""حسنًا."بعد انتظار دام أكثر من نصف ساعة، فُتح باب مكتب منير أخيرًا.عندما رأته يودع العميل، نهضت بسمة وتقدمت قائلة: "سيد منير، أريد التحدث معك بشأن أمر ما."نظر إليها منير وأومأ برأسه قائلًا: "تفضلي بالدخول."تبعت بسمة منير إلى المكتب، وبعد أن جلست على الأريكة، نظرت إليه وقالت: "أبي، سمعت أنك أخبرت أمي أنك ستدعو أختي لتناول الطعام غدًا.""نعم، ما الخطب؟""هل... لأن أختي أفسدت التعاون بين مجموعتي الشمري والنهضة؟"فكر منير قليلًا ثم قال: "نوعًا ما. ستعرفين كل شيء غدًا."فهو كان يخطط لإعلان خبر التعاون بين مجموعة الشمري والشركة الأم لمجموعة النهضة في اجتماع الغد، لذلك لم يكن ينوي إخبار بسمة الآن.عندما رأت بسمة أن منير لم يعد غاضبًا كما كان من قبل، شعرت بضيق في قلبها، إذ شعرت أن شيئًا ما قد حدث دون علمها.وإلا، لما كان تعبير منير هادئًا هكذا عندما طُرح موضوع فسخ العقد بين المجموعتين."أبي، هل فعلًا أنهت مجموعة الشمري عقدها مع مجموعة النهضة؟ أم أن أختي
Read more

الفصل 340

أومأ منير برأسه وقال: "حسنًا، اذهبي. لا يزال لديّ بعض الملفات التي يجب أن أنهيها.""حسنًا يا أبي، لكن لا تعمل حتى وقت متأخر جدًا، صحتك أهم.""أعلم."بعد مغادرة مكتب منير، توجهت بسمة مباشرةً إلى موقف السيارات تحت الأرض.وبعد ركوبها السيارة، لم تُسرع بالانطلاق، بل جلست هناك لوقتٍ طويل.لم تستطع فهم كيف تمكنت نور من توقيع عقد مع الشركة الأم لمجموعة النهضة.إذًا ماذا عن كل جهدها في التواصل مع رانيا وتوقيع العقد؟!كلما فكرت أكثر، ازداد شعورها بعدم الرضا.لماذا تكون نور محظوظة إلى هذا الحد؟ ولماذا يبدو كل جهدها وكأنه مجرد مزحة؟!ثم رنّ هاتفها فجأة في حقيبتها.أخرجت هاتفها ورأت الرقم على الشاشة، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تُجيب: "لماذا تتصل بي في هذا الوقت؟""اشتقت إليكِ. هل أنتِ متفرغة الليلة؟ سأنتظركِ في الفيلا.""حسنًا، سآتي حالًا."أغلقت بسمة الهاتف وألقته على المقعد بجانبها، ثم شغّلت السيارة وانطلقت.في الجهة الأخرى، بعد أن أنهت نور وأدهم العشاء، توجها إلى مركز تسوق قريب ليتجولا قليلًا ويتمشيا لهضم الطعام.وبمجرد دخولهما، تلقت نور مكالمة من سهر."نور، لديّ أمر غريب أريد إخباركِ به."است
Read more
PREV
1
...
3233343536
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status