لم يُعر أدهم أي اهتمام وقال: "هي لا تحتاج أن تنضم إلى عائلة الشافعي. يكفي أن أذهب أنا لأكون صهرًا في عائلة الشمري.""أنت!"كادت السيدة صباح أن تختنق من الغضب بسبب كلماته، كيف أنجبت هذا العاق؟! كأنه خُلق فقط ليغضبها!أما تامر الذي كان متكوّرًا عند الباب يتنصت، فلم يستطع منع نفسه من توسيع عينيه، بل كاد يرفع إبهامه إعجابًا بأدهم.في عائلة الشافعي، كان أدهم الوحيد الذي تجرأ على معارضة جدته هكذا.حتى إن تامر بدأ يقلق أن تفقد جدته الوعي من شدة الغضب.إذا انتقل أدهم ليعيش مع أهل زوجته، فبطبيعة الجدة ستثير ضجة كبيرة.لكنها وقد شهدت الكثير في حياتها، سرعان ما استعادت هدوءها، ونهضت متكئة على عصاها وقالت: "ما زلت شابًا ولا تعرف حدودك، ولا أريد الجدال معك، سيأتي يوم تفهم فيه أن ما أقوله صحيح."بعد بضع سنوات، سيدرك أن الحب والنساء لا يُقارنان بثروة عائلة الشافعي.وبعد أن أنهت كلامها، اتجهت مباشرة نحو باب المكتب.وعندما وصلت إلى الباب، رأت تامر يقف جانبًا بخجل، مطأطئ الرأس لا يجرؤ على النظر إليها، فقالت بصوت حازم: "تامر، لم يمضِ على وجودك في مدينة الكرمل سوى وقت قصير، وها أنت بدأت تخالف كلامي. حقًا
Read more