All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 361 - Chapter 370

510 Chapters

الفصل 361

لم يُعر أدهم أي اهتمام وقال: "هي لا تحتاج أن تنضم إلى عائلة الشافعي. يكفي أن أذهب أنا لأكون صهرًا في عائلة الشمري.""أنت!"كادت السيدة صباح أن تختنق من الغضب بسبب كلماته، كيف أنجبت هذا العاق؟! كأنه خُلق فقط ليغضبها!أما تامر الذي كان متكوّرًا عند الباب يتنصت، فلم يستطع منع نفسه من توسيع عينيه، بل كاد يرفع إبهامه إعجابًا بأدهم.في عائلة الشافعي، كان أدهم الوحيد الذي تجرأ على معارضة جدته هكذا.حتى إن تامر بدأ يقلق أن تفقد جدته الوعي من شدة الغضب.إذا انتقل أدهم ليعيش مع أهل زوجته، فبطبيعة الجدة ستثير ضجة كبيرة.لكنها وقد شهدت الكثير في حياتها، سرعان ما استعادت هدوءها، ونهضت متكئة على عصاها وقالت: "ما زلت شابًا ولا تعرف حدودك، ولا أريد الجدال معك، سيأتي يوم تفهم فيه أن ما أقوله صحيح."بعد بضع سنوات، سيدرك أن الحب والنساء لا يُقارنان بثروة عائلة الشافعي.وبعد أن أنهت كلامها، اتجهت مباشرة نحو باب المكتب.وعندما وصلت إلى الباب، رأت تامر يقف جانبًا بخجل، مطأطئ الرأس لا يجرؤ على النظر إليها، فقالت بصوت حازم: "تامر، لم يمضِ على وجودك في مدينة الكرمل سوى وقت قصير، وها أنت بدأت تخالف كلامي. حقًا
Read more

الفصل 362

"حسنًا فهمت، ما زال لديّ العديد من القضايا لأراجعها، عُد أنت."عندما رآها تتجنب النظر إليه، لم يستطع أدهم إلا أن يبتسم.حتى في خجلها، تبدو لطيفة للغاية.مما يجعله يرغب بتقبيلها.لكن علاقتهما بدأت للتو، ولن يكون من الجيد إخافتها بهذه السرعة.سعل أدهم بخفة وخفض عينيه قائلًا: "حسنًا، سأنتظركِ مساءً.""حسنًا."ما إن غادر مكتب نور للمحاماة ووصل إلى أسفل المبنى، حتى أوقفه كبير خدم عائلة الشافعي."سيد أدهم، السيدة صباح تريد التحدث إليك."أومأ أدهم برأسه واتجه نحو سيارة ليموزين سوداء طويلة كانت متوقفة على جانب الطريق.هذا جيد، فقد كان لديه أيضًا ما يريد توضيحه لها.ما إن فتح باب السيارة حتى خاطبته السيدة صباح ببرود: "لن أسمح لك بالزواج من امرأة كهذه، لذا من الأفضل أن تنهي هذا الأمر قبل عودتك إلى العاصمة، وإلا فلن أتردد في التدخل بنفسي."وقف أدهم عند باب السيارة، وقد بدأت ملامحه تتجمد تدريجيًا."لن أعود إلى عائلة الشافعي، ولا يحق لكِ التدخل في شؤوني."التفتت إليه السيدة صباح وقالت: "لن تعود إلى عائلة الشافعي؟ من تظن نفسك بدونهم؟ صدق أو لا، لكن إذا أعلنت الآن أن عائلة الشافعي تقطع صلتها بك، فسيت
Read more

الفصل 363

"كيف حال جدتي؟""ما زلنا لا نعرف وضعها بعد. يجب نقلها إلى المستشفى لإجراء فحوصات شاملة، أنتِ من عائلتها، تعالي معنا في سيارة الإسعاف."أومأت نور برأسها بقلق وصعدت إلى سيارة الإسعاف مع النقالة.في الطريق إلى المستشفى، استمر الطاقم الطبي في تزويد الجدة سعاد بالأكسجين ومراقبة معدل ضربات قلبها وضغط دمها.بل وتوقف قلبها عدة مرات في الطريق وتم إنعاشها، وكان قلب نور وكأنه يُسحب بخيط، يرتفع ويسقط مرارًا...عند وصولهم إلى المستشفى، تم إدخال الجدة سعاد إلى غرفة العمليات مباشرةً.لم تعد نور تعلم كيف وقّعت الأوراق، فقط شعرت أن الوقت يمر ببطء شديد.ظلت تحدّق في ضوء غرفة العمليات، تتمنى أن ينطفئ، لكنها كانت تخشى ذلك.بعد فترة وجيزة، وصلت الخالة دلال إلى باب غرفة العمليات.عندما رأت الخالة دلال وجه نور الشاحب ومظهرها المضطرب، لمعت عيناها بحزن عميق، فأسرعت إليها."يا آنستي، لا تقلقي، السيدة سعاد طيبة، ولن يصيبها سوء!""أجل... خالة دلال، ألم يكن ضغط دم جدتي تحت السيطرة دائمًا؟ كيف فقدت الوعي فجأة؟"هزّت الخالة دلال رأسها قائلة: "لا أعرف... لم تكن تنام جيدًا في الليل مؤخرًا، وربما هذا هو السبب..."عبست
Read more

الفصل 364

توقفت نور في مكانها، ونظرت بوجه خالٍ من التعبير إلى غادة ومنير الواقفين عند باب الغرفة."لننتظر حتى تستيقظ. إذا كانت حقًا مصابة بالشلل وفقدان القدرة على الكلام، فحتى لو أردنا منها كتابة وصية، فلن تستطيع."خفضت غادة صوتها قائلة: "بل سيكون ذلك أفضل، يكفي أن نحضر أي محامٍ، وستُكتب الوصية بسهولة، أليس كذلك؟"فكل ما يحتاجوه هو بصمة الجدة سعاد، وعندها يمكن نقل جميع أسهمها في مجموعة الشمري إلى بسمة، وبذلك تصبح بسمة الرئيسة الشرعية للمجموعة.وما دامت بسمة تملك العدد الكافي من الأسهم، فلن يكون أمام المساهمين الآخرين خيار سوى التزام الصمت حتى لو كانوا غير راضين!قبل أن يتمكن منير من الكلام، جاء صوت ساخر من جانبه: "الجدة ما زالت فاقدة للوعي، وأنتما بدأتما بالتفكير في ممتلكاتها بالفعل؟"تفاجأ الاثنان والتفتا، وما إن رأت غادة نور حتى امتلأ وجهها بالاشمئزاز."نور، من علّمكِ التجسس على كلام الكبار؟!""إذا لم تريدا أن يسمعكما أحد، فلا تتحدثا بهذا الصوت العالي في ممر المستشفى، فالجدة لا تزال فاقدة الوعي، وأنتما تخططان لميراثها عند باب غرفتها، سيكون من العار إن انتشر هذا الأمر.""أنتِ!"ولما رأى منير غا
Read more

الفصل 365

كان لديها شعور بأن الأمر ليس بهذه البساطة."إنها مسؤوليتي أنا، يا آنستي... هل تشكين بي؟"عندما التقت عيناها بعيني الخالة دلال المصدومتين والحزينتين، سارعت نور قائلة: "خالة دلال، بالطبع لا أشك بكِ، أنتِ مع جدتي منذ سنوات طويلة، وأنا أعتبركِ من الكبار في العائلة، لكني أعتقد أن أحدهم استبدل دواء جدتي دون أن تنتبهوا، وإلا كيف وهي تتناول دواء الضغط يوميًا تُصاب فجأة بارتفاع أدى إلى نزيف دماغي؟"عبست الخالة دلال وقالت: "سأعود فورًا إلى المنزل وأحضر الدواء للفحص."أوقفتها نور: "خالة دلال، لا فائدة الآن، لقد مرّت أكثر من عشر ساعات، وإن كان هناك تلاعب، فبإمكان الفاعل إعادة تبديل الدواء مرة أخرى.""إذًا ماذا نفعل؟"بدت الخالة دلال مذعورة، فإذا كان هناك من يريد إيذاء السيدة سعاد، فقد يحاول مجددًا.وفجأة تذكرت الخالة دلال شيئًا."يا آنستي، لقد تذكرت فجأة أن السيدة سعاد نسيت تناول جرعة من الدواء قبل أيام، ولم تخبرني إلا في اليوم التالي. أنا دائمًا أحضّر لها الدواء لمدة شهر، وهذا الشهر به 31 حبة. وإذا كان قد تم تغييره بالفعل، فمن المؤكد أن الكمية في العبوة لن تكون صحيحة."عند سماع هذا، قالت نور بسرع
Read more

الفصل 366

ما إن دخلت الحمام حتى رأت كوبين على الرف، أحدهما أزرق والآخر وردي.بدا الكوب الوردي جديدًا تمامًا، وفرشاة الأسنان التي بداخله كانت وردية اللون أيضًا، لم تُفتح بعد.بدا الكوبان وكأنهما مخصصان للأزواج.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي نور وهي تأخذ الكوب.بعد عشر دقائق، عادت نور إلى باب غرفة الجدة سعاد.كان أدهم يكتب وهو مطأطئ الرأس، فلما سمع خطواتها رفع رأسه وقال: "هل انتهيتِ؟""نعم."جلست بجانب أدهم الذي فتح علبة الطعام وناولها إياها: "تناولي الفطور أولًا."كان أدهم قد أعدّ لها مخفوق البيض وفطائر بالزعتر، وكلاهما من أطباق نور المفضلة.بعد أن انتهت من الفطور، همّت نور بالنهوض لغسل العلبة عندما أوقفها أدهم.ثم أخذ العلبة من يدها ووضعها جانبًا، وقال بصوت منخفض: "سأغسلها لاحقًا في المكتب، لا أريد إضاعة الوقت الذي أقضيه معكِ."عند سماع هذا، احمرّت أذنا نور دون وعي.خفضت عينيها، وتذكرت أنها لم ترد على اتصالاته البارحة، لا بد أنه كان قلقًا جدًا."أنا آسفة، لقد أقلقتك الليلة الماضية، عندما كانت جدتي في غرفة العمليات، كنتُ قلقة للغاية لدرجة أنني لم أنتبه إلى أن هاتفي كان صامتًا ولم أرَ مكالمتك."أم
Read more

الفصل 367

أومأت نور برأسها: "حسنًا."بعد مغادرة أدهم، سألت نور الخالة دلال: "خالة دلال، مَن مِن الخدم في المنزل القديم يعلم أنكِ تُحضّرين دواء الضغط لجدتي حسب عدد أيام الشهر؟""آنستي، لقد فكرت في هذا أثناء الطريق، من يعرف بذلك هم رئيس الخدم، وأيضًا من المطبخ هناك وفاء وعبير، بالإضافة إلى الأختين خديجة وخلود اللتين تعتنيان بالجدة."عقدت نور حاجبيها وسألتها: "من بين هؤلاء الخمسة، من تظنين أنه الأكثر اشتباهًا؟"هزّت الخالة دلال رأسها قائلةً: "لا أعرف... عبير هي أحدثهم، لكنها تعمل منذ ثماني سنوات، وبصراحة لا أظن أن أيًا منهم سيؤذي السيدة سعاد..."فالسيدة سعاد كانت تعامل الجميع بلطف، ولا يوجد سبب يدفعهم لإيذائها."حسنًا، فهمت. لا تخبري أحدًا بموضوع اختلاف عدد الحبوب، سأحقق في أمر هؤلاء أولًا، وننتظر حتى تستيقظ جدتي."في فترة بعد الظهر، استيقظت الجدة سعاد، لكن كما قال الطبيب، أصيبت بشلل جزئي وفقدت القدرة على الكلام، ولم تستطع سوى إصدار أصوات متقطعة.ذهبت نور إلى جانب السرير وأمسكت بيد جدتها، وقالت بعيون دامعة: "جدتي، قال الطبيب إنه لا يجب أن تنفعلي، فهذا مهم للتعافي، وستتحسنين مع الوقت.""مم... مم..."
Read more

الفصل 368

نهضت نور وفتحت الباب، فوجدت أدهم يقف خارجه، وخلفه اثنان من مقدمي الرعاية."ما هذا...؟""لقد أحضرتُ مقدمي رعاية للجدة سعاد. يمكنكِ زيارتها ليلًا، وبقية الوقت سيتوليان هما العناية بها.""لا داعي لذلك، سأعتني أنا بها."فما دام الفاعل لم يُكشف بعد، لا تشعر بالاطمئنان لوجود غرباء بجانب جدتها."سيكون التنقل بين مكتب المحاماة والمستشفى بهذا الشكل مُرهقًا لكِ، وقد تضطرين لمقابلة الموكلين خلال النهار. لا أريدكِ أن تُرهقي نفسكِ كثيرًا.""لا بأس، ولن يدوم هذا الوضع طويلًا، أسبوع على الأكثر."في غضون أسبوع، ستكتشف بالتأكيد من يقف وراء إيذاء جدتها، وحينها يمكن أن يتولى شخص آخر رعايتها.عبس أدهم وقال: "اطمئني، إنهما يعتنيان بالمرضى في المستشفى، وهما أكثر كفاءة منكِ في هذا الأمر. إذا كنتِ قلقة من عدم قيامهما بعملهما على أكمل وجه، يمكننا تركيب كاميرا لمراقبتهما.""لا داعي لذلك حقًا. إنه أسبوع واحد فقط، ويمكنني تحمله."أمام إصرار نور، لم يكن أمام أدهم خيار سوى الموافقة: "حسنًا، كما تشائين، ولكن إن أرهقتِ نفسكِ كثيرًا، فلن أترككِ هكذا.""حسنًا."بعد مغادرة مقدمين الرعاية، بقي أدهم مع نور في الغرفة لبعض
Read more

الفصل 369

سخرت غادة قائلةً: "حسنًا، سأرحل، لكن لا تتوسل إليّ للعودة!"وبعد أن قالت ذلك، حملت حقيبتها وغادرت غاضبة.بعد رحيلها، نظر منير إلى الخالة دلال وقال: "خالة دلال، أرجوكِ لا تأخذي كلامها على محمل الجد، فهذا طبعها دائمًا."أجابت الخالة دلال بسرعة: "لا أستحق هذا الكلام، فأنا مجرد خادمة."تنهد منير وهو ينظر إلى والدته المسنة الراقدة على سرير المستشفى وقد انحرف فمها، فاحمرّت عيناه قليلًا."لم يتوقع أحد أن تُصاب أمي بجلطة دماغية فجأة. آه... خالة دلال، شكرًا لكِ على تعبكِ خلال الأيام الماضية. بالمناسبة، هل جاء أخي لزيارتها؟"هزّت الخالة دلال رأسها نافيةً: "لا.""كنتُ أعرف ذلك! فهو عديم الرحمة. أمه مريضة منذ أيام ولم يظهر حتى وجهه، إنه لا يستحق أن يُدعى إنسانًا!"ولما رأت الخالة دلال انفعال منير، خفضت رأسها ولم تقل شيئًا.مهما يكن، فهي مجرد خادمة، ولا يحق لها أن تشارك منير في سبّ شقيقه أمجد الشمري.بعد أنهى منير كلامه، جلس مقابل الخالة دلال، وتنهد قائلًا: "خالة دلال، اذهبي وأحضري لي كوب ماء، أشعر بالعطش."بدت على الخالة دلال علامات التردد وقالت: "غرفة المياه في نهاية الممر، لكن لا يمكنني ترك السي
Read more

الفصل 370

"لا بأس، طالما أن خطتي تسير كما يجب، الليلة سنتمكن من القبض على الشخص الذي آذى جدتي!"أومأت الخالة دلال برأسها: "حسنًا، سأعود الآن.""حسنًا."عند عودتها إلى المنزل القديم، استدعت الخالة دلال رئيس الخدم والآخرين إلى غرفة المعيشة على الفور."أنتم تعلمون ما حدث للسيدة سعاد قبل أيام من جلطة دماغية مفاجئة. لقد دعوتكم اليوم لأخبركم أن ما حدث لم يكن حادثًا، بل على الأغلب هناك من قام بتغيير دواء ضغط الدم عمدًا، مما تسبب في اضطراب ضغطها وحدوث الجلطة!"ما إن انتهت من كلامها، حتى نظر الآخرون إلى بعضهم البعض، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الذهول."كيف يُعقل هذا؟! لقد كانت السيدة لطيفة جدًا معنا، من ذا الذي يملك هذه القسوة؟!""كيف يجرؤ أحد على إيذاء السيدة! سأكسر يده إذا اكتشفته!""يجب القبض على هذا الشخص وإيداعه في السجن!"...نظرت الخالة دلال حولها تراقب ردود أفعالهم، ثم تابعت: "تشك الآنسة نور أن من قام بتغيير الدواء موجود بيننا نحن الخمسة."أبدى رئيس الخدم دهشته: "ماذا؟! كيف يُعقل هذا؟! لقد عملنا مع السيدة سعاد لفترة طويلة، كيف تشك بنا؟""لأنها تعلم أنني أحضّر دواء الضغط حسب عدد أيام الشهر، ونحن
Read more
PREV
1
...
3536373839
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status