All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 381 - Chapter 390

510 Chapters

الفصل 381

أمسكت غادة وجهها، ورمت نور بنظرة حادة، ثم جلست جانبًا والتفتت نحو غرفة التحقيق.في هذه اللحظة، كانت بسمة داخل غرفة التحقيق.نظر منير إلى نور وقال ببرود: "بمجرد أن تتضح الأمور، يجب عليكِ إعادة أسهم المجموعة إليّ وإلى عمكِ!"تجاهلته نور وكأنها لم تسمع شيئًا.وبعد ساعة، خرج ضابط الشرطة من غرفة التحقيق.أسرعت غادة نحوه: "أيها الضابط، أين ابنتي؟ متى ستخرج؟ لطالما كانت حسنة السلوك؛ لم تكن لتطلب من الخادمة استبدال دواء جدتها! لا بد أنها مظلومة!"نظر الشرطي إلى غادة: "سيدة غادة، سنحقق في الأمر، يرجى العودة إلى المنزل وانتظار نتائج التحقيق."تجمّدت غادة وقالت بعدم تصديق: "ماذا تقصد بالانتظار؟ أين ابنتي؟ أريد أن آخذها معي!""لا يمكنها المغادرة الآن، يمكنكم إحضار محامٍ لطلب الإفراج بكفالة."بعد مغادرة الشرطة، نظرت غادة إلى منير."لماذا لا تتصل بمحامي العائلة فورًا ليخرجوا بسمة؟! هي لم تدخل مركز شرطة من قبل، ولا بد أنها خائفة بعد بقائها هناك كل هذه المدة!"فردّت نور ببرود: "سيدة غادة، أعتقد أنه يجب عليّ تذكيركِ بأن محامي العائلة والمجموعة لن يقوموا بإجراءات الكفالة لبسمة. إذا كنتِ تريدين إخراجها ب
Read more

الفصل 382

"إذًا أنتِ لستِ خائفة الآن؟""..."لم تحتمل غادة الحديث أكثر، فانتزعت الهاتف وقالت بغضب: "نور، أحذركِ، أعيدي التعاون بين مجموعتي الشمري والزهيري فورًا، وإلا فلن أرحمكِ!"أغلقت نور الخط مباشرةً، ثم قامت بحظر الرقم.غادة لا تملك نفوذًا ولا قوة، فبماذا يمكنها أن تواجهها؟كل هذا مجرد تهديدات فارغة.وعلى مدار الأسبوع التالي، سلّمت خلود تسجيلات المكالمات والمحادثات بينها وبين بسمة إلى الشرطة، وسرعان ما تم القبض على بسمة.حتى بعد ذلك، ظلت غادة ترفض تصديق أن بسمة حرضت خلود على تغيير دواء الجدة سعاد.أو بالأحرى، لم تستطع تصديق ذلك.فهرعت إلى المستشفى لمواجهة نور، لكن الحراس الشخصيين أوقفوها عند باب الغرفة.وبعد عدة محاولات، تقبّلت الواقع أخيرًا وتوقفت عن إثارة المشاكل في المستشفى.بعد الكثير من الوساطات، تمكنت غادة أخيرًا من رؤية بسمة في مركز الشرطة.وعندما رأت بسمة وقد فقدت الكثير من وزنها خلال أقل من أسبوع، احمرّت عينا غادة فورًا وأمسكت بيدها."بسمة، لقد عانيتِ كثيرًا!"أمسكت بسمة بيدها وقالت بصوت مبحوح: "أمي، أنا بخير، ولكن هل يمكنكِ مساعدتي في العثور على شخص ما؟ أريد رؤيته.""من هو؟""تميم
Read more

الفصل 383

بعد مغادرة السكرتير، نظر تميم إلى غادة وسألها: "ما الأمر؟"خفضت غادة عينيها، ثم قالت وقد بدا عليها بعض الحرج: "لا أدري إن كنت تعرف ابنتي بسمة. لكنها الآن في مركز الشرطة، وقالت إنها تريد رؤيتك."اشتد غضب تميم، وتحولت نبرته إلى نبرة باردة: "سيدة غادة، أرجو أن تخبريها أنني مشغول للغاية وليس لديّ وقت لرؤيتها، وآمل أن تتحمل مسؤولية أفعالها."...سرعان ما وصل خبر ذهاب غادة لرؤية تميم إلى مسامع نور."يا آنسة، بعد أن غادرت والدتكِ مركز الشرطة، توجهت مباشرةً إلى مجموعة الكمالي وانتظرت يومًا كاملًا، وبعد أن تحدثت مع السيد تميم قليلًا، غادرت وهي في حالة سيئة."لمعت الدهشة في عيني نور، فغادة وتميم لا تجمعهما علاقة تُذكر، وذهابها إليه بعد مركز الشرطة يعني أن بسمة هي من طلبت ذلك."اذهب وتحقق إن كان هناك أي تواصل بين بسمة وتميم، أريد كل التفاصيل.""حسنًا يا آنسة."بعد مغادرة المساعد، نهضت نور وتمددت قليلًا، ثم فتحت هاتفها لتجد عدة رسائل من أدهم، أقدمها منذ ثلاث ساعات.كانت منشغلة بمراجعة الملفات ولم ترَ رسائل أدهم.بعد لحظة تفكير، اتصلت برقم أدهم: "أعتذر يا أدهم، فقد كنت مشغولة بالملفات ولم أرَ رسائل
Read more

الفصل 384

"أنا لستُ ثملة، أنا بكامل وعيي يا طبيب أدهم. أنا معجبة بك منذ وقت طويل… هل يمكنك أن تعطيني فرصة لأحاول التقرب منك؟"ما إن أنهت كلامها، حتى عمّ الصمت في المكان، والجميع نظر إلى أدهم منتظرين رده.عبس أدهم، وقال ببطء وتأنٍ: "طبيبة نرمين، أنا لديّ حبيبة بالفعل."لمعت عينا الطبيبة نرمين بحزن عند سماعها هذا، ونظرت إلى أدهم قائلة: "طبيب أدهم، حتى لو لم تكن معجبًا بي، فلا داعي لاختلاق كذبة ضعيفة كهذه…"فالجميع في المستشفى يعلم أن أدهم لا يهتم بالنساء، ولم يرتبط بأي زميلة طوال السنوات الماضية. صمت أدهم للحظة، ثم نظر إليها ببطء وقال: "لديّ حبيبة بالفعل، وإن لم تصدقيني، فهذا شأنكِ. لا يمكنني استدعاء حبيبتي لإثبات ذلك لكِ."خفضت الطبيبة نرمين رأسها، وبدا عليها الحزن: "حسنًا... فهمت. لا تقلق، لن أزعجك بعد الآن..."انتهى الفيديو عند هذا الحد، فضمّت نور شفتيها وأرسلت رسالة إلى سهر.(لم أتوقع أنه محبوب بهذا الشكل في المستشفى، ظننت أن وجهه البارد يمنع الناس من الاقتراب منه.)ردّت سهر بسرعة: (بحقكِ! ألا ترين كم هو وسيم؟ حتى مع وجهه البارد طوال اليوم، لا يزال جذابًا!)نور: (...)سهر: (بالمناسبة، ألا تنو
Read more

الفصل 385

حتى قبل لحظات، كانت تظن أن قول أدهم بوجود حبيبة مجرد عذر لرفضها، وأن لديها فرصة...لكن الآن، حين رأتهما يتبادلان النظرات، غمرتها موجة من المرارة والحزن.بدت نور وأدهم وكأنهما خُلقا لبعضهما، ولم يكن لها حتى فرصة للمنافسة. "حسنًا."أمسك أدهم بيد نور ونظر إلى الجميع قائلًا: "دعوني أقدم لكم حبيبتي، نور."نظرت نور إلى الجميع وابتسمت قائلة: "مرحبًا، أنا نور."ظل الجميع ينظرون بدهشة إلى ملامح أدهم الهادئة قبل أن يستوعبوا الأمر."طبيب أدهم، لم أتوقع منك أن تكون كتومًا إلى هذا الحد! ظننت أنك لا تحب النساء، لكنك كنت مرتبط سرًا!""أجل، ظننت أن الطبيب أدهم سيكون آخر من سيرتبط في قسمنا، لكنه سبقني حتى...""هاهاها، تهانينا يا طبيب أدهم! حبيبتك جميلة جدًا، أنتما ثنائي رائع!"...لم تفارق الابتسامة وجه نور وهي تسمع كلمات الإطراء.وفي طريق العودة، كانت تُدندن أغنيةً وهي في مزاجٍ جيد.التفت إليها أدهم الجالس في المقعد بجانبها، وابتسم لا إراديًا وسألها: "هل أنتِ في مزاجٍ جيد هذه الليلة؟"أومأت نور برأسها: "أجل، على أي حال، لم يكن أحد في قسمكم يعرف بوجودي من قبل. الآن وقد عرفوا أنك مرتبط، فلن يعترف لك أح
Read more

الفصل 386

عندما رأى أدهم ملامح خجلها الممتزج بالغضب، توقف عن مزاحها وقال: "حسنًا، انتبهي في الطريق، وأخبريني عندما تصلين للمستشفى.""حسنًا."وبينما كانت نور تراقب أدهم وهو يدخل المجمع السكني، شغّلت السيارة وانطلقت. كانت الساعة تقارب الحادية عشرة مساءً عندما وصلت إلى المستشفى.وما إن دخلت نور الغرفة، حتى تلقت رسالة من أدهم.(لقد انتهيتُ من الاستحمام للتو، هل وصلتِ؟)فتحت نور تطبيق الواتساب وردّت: (نعم، وصلتُ للتو. اذهب للراحة، فلديك عمل غدًا.)ثم وضعت نور هاتفها جانبًا، وجلست على الأريكة لتتابع عملها.في صباح اليوم التالي، جاءت الخالة دلال ببعض الأخبار."يا آنستي، سمعتُ أن والدكِ أثار المشاكل بشأن الطلاق، وعندما علمت عائلة الزهيري بالأمر، ذهبت وتشاجرت معه، فأُصيب والدكِ. هل تودين زيارته؟"عند سماع هذا، بدت نور غير مبالية: "حسنًا، علمت. سأذهب إن سنحت لي الفرصة."بعد مغادرتها المستشفى، كانت نور على وشك الذهاب إلى مكتب المحاماة عندما تلقت مكالمة من منير."نور، تعالي إلى المنزل الآن.""ما الأمر؟""أنا ووالدتكِ بصدد الطلاق، وأنتِ محامية طلاق، فلتقومي برفع الدعوى القضائية نيابةً عني."نور: "..."بعد ل
Read more

الفصل 387

"اذهب وقدم للقاضي رشوة، فإذا وافق أن أتولى القضية، عندها سأقبلها."شعر منير بالسخرية في نبرة نور، فأشار إليها قائلًا: "أنتِ لا تُطاقين حقًا!"لم تكلف نور نفسها عناء الرد عليه، وخفضت رأسها لتبدأ في قراءة الملفات.بعد انتظارٍ قصير، ولما رأى منير أن نور لن تتكلم مجددًا، سخر ببرود ونهض ليغادر. وما إن وصل إلى الطابق السفلي حتى تلقى اتصالًا من غادة."منير، بعد كل هذه السنوات التي قضيتها أخدمك دون شكوى، وأنجبت لك ولدًا وبنتًا، والآن تريد طلاقي؟ أنت تحلم! حتى لو متّ، سأظل ألاحقك وأنا شبح!"سئم منير من سماع هذه الكلمات."افعلي ما تشائين، أراكِ في المحكمة."كانت غادة تهدده بالطلاق لأتفه الأسباب سابقًا، لكن هذه المرة عازم على تلقينها درسًا قاسيًا!وبالطبع إن تم الطلاق، فلن يخسر شيئًا يُذكر.فعلى أي حال، حتى لو فقد غادة، يمكنه العثور على امرأة أصغر سنًا.فهذا العالم لا ينقصه النساء الشابات الجميلات.حاولت غادة الاتصال به عدة مرات، لكن الخط ظل مشغولًا، مما جعلها تكاد ترميه من شدة الغضب.أخذت نفسًا عميقًا محاولة كبح غضبها.بما أن منير يريد الطلاق، فلن تتردد في فضح كل ما فعله. وإن انتهى الأمر بانفصا
Read more

الفصل 388

اشتدّ قبح ملامح غادة وقالت: "لماذا يجب عليّ أن أُرضيه؟! أليس إنجابي له ولدًا وبنتًا كافيًا؟!""لماذا هذا التدقيق بين الزوجين؟ ثم إن الخطأ كان منكِ بالفعل. في المرة الماضية، أنا وأخوكِ أخذناكِ لمقابلة منير لننصفكِ، لكنكِ ما إن وصلتِ حتى بدأتِ بالشجار معه، وانتهى بكِ الأمر إلى الاشتباك وضربه وخدشه! من غير منير يمكنه تحمل هذا الطبع السيئ؟"وبينما كانت غادة على وشك الكلام، رنّ هاتفها فجأة.عندما رأت أنه المحامي الذي وجدته لبسمة، أخرجت الهاتف وأجابت. "ما الأمر؟ هل حدث شيء لبسمة؟""سيدة غادة، الآنسة بسمة تريد رؤيتك."خفضت غادة عينيها وقالت بهدوء: "حسنًا، فهمت. سأذهب لرؤيتها بعد قليل."أغلقت غادة الهاتف ووضعته جانبًا، ثم نظرت إلى السيدة حنان قائلة: "أمي، بسمة تريد رؤيتي، عليّ الذهاب الآن."عندما رأت السيدة حنان غادة على وشك المغادرة، قالت ببرود: "ما زلتِ تنوين رؤية تلك الابنة بالتبني؟!"توقفت غادة فجأة، ونظرت إلى السيدة حنان قائلة: "أمي، ماذا تقصدين بهذا؟ في نظري، بسمة هي ابنتي الحقيقية.""هاه، ابنة حقيقية؟! فعلها بتبديل دواء السيدة سعاد يدل على أنها ناكرة للجميل! وما زلتِ تعتبرينها كنزًا؟ م
Read more

الفصل 389

لكن الآن... تحطمت كل أحلامها الجميلة السابقة.ولم تعد قادرة على خداع نفسها بأنها لم تخطئ.لقد أخطأت وبشكل فادح."أمي، لماذا لا تتكلمين؟ ألم تذهبي؟"نظرت بسمة إلى غادة، وعيناها تفيضان بالذهول والحزن: "الشخص الوحيد القادر على إنقاذي الآن هو تميم. إن لم تذهبي إليه، فقد أُدان بالفعل."جلست غادة قبالتها وقالت ببرود: "ذهبت إليه، لكنه قال إنه لا يعرفكِ." "ماذا؟"اتسعت عينا بسمة لا إراديًا: "كيف يُعقل هذا؟ كيف يقول إنه لا يعرفني؟""ما علاقتكِ به؟"شعرت بسمة بشيء من الذنب أمام نبرة غادة الاتهامية: "مجرد...مجرد صديق تعرفت عليه في الخارج...""صديق عادي؟ هل ستطلبين منه المساعدة بعد أن يُقبض عليكِ بتهمة ارتكاب جريمة؟"عضّت بسمة شفتها السفلى: "أمي، ماذا تقصدين؟""ألا تفهمين ما أقصده؟ بسمة، لطالما اعتبرتكِ مصدر فخري، لكنني اليوم أدركت أنني لا أعرفكِ إطلاقًا! كيف استطعتِ أن تأمري الخادمة بتبديل دواء ضغط جدتكِ، مما أدى إلى جلطة دماغية وتركها مشلولة؟!"في السابق، كانت تبرر لها في سرّها، وتظن أن ما حدث مجرد اندفاع لحظي.لكن كلمات والدتها قبل قليل أيقظتها من غفلتها.حتى لو كان اندفاعًا، فلا يليق بإنسان ب
Read more

الفصل 390

لكن غادة كانت غبية جدًا، إذ كانت تعتقد أنها تستطيع سد تلك الهوّة.لكن بسمة لم تؤمن قط بأن من لا تربطهم صلة دم يمكن أن يصبحوا عائلة حقيقية.وبالفعل، لم تكن مخطئة.أومأت غادة برأسها قائلة: "اتضح أن هذا هو تفكيركِ..."شعرت بسخافة بالغة، فقد علّقت كل آمالها على ابنتها بالتبني، لتتلقى هذه النتيجة."ليس لأنني أريد التفكير هكذا، بل لأن الواقع كذلك. وربما أتيتِ إلى هنا اليوم بنية رؤيتي للمرة الأخيرة ولن تعودي أبدًا، أليس كذلك؟""نعم، لن أتدخل في شأنكِ بعد الآن، أنتِ كبيرة بما يكفي لتتحملي مسؤولية أخطائكِ."ابتسمت بسمة قائلة: "أتفهم ذلك. يمكنكِ المغادرة الآن، ولا أريد رؤيتكِ مجددًا."منذ اللحظة التي اقتيدت فيها إلى مركز الشرطة، عرفت أن غادة ستتخلى عنها في النهاية، لكنها لم تتوقع أن يحدث ذلك بهذه السرعة.صمتت غادة للحظة، ثم قالت بهدوء: "لقد خطب تميم اليوم، وسيتزوج خلال شهر أو شهرين، لذا من المحتمل ألا يأتي لرؤيتكِ، اعتني بنفسك."بعد ذلك، نهضت غادة وغادرت.وعند الباب، سمعت صوت بسمة من خلفها: "أمي، ربما هذه آخر مرة أناديكِ هكذا. أنا آسفة لأنني لم أكن عند حسن ظنكِ."تصلّبت يد غادة على مقبض الباب، و
Read more
PREV
1
...
3738394041
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status