رفعت غادة رأسها ونظرت إليه: "منير، إن لم توافق على تقسيم الممتلكات بالتساوي بيننا، فلن أوافق على الطلاق، وبدون موافقتي على الطلاق، فحتى وإن رفعت دعوى، لن ينجح الأمر.""أتظنين أن بإمكانكِ تهديدي؟""أنا لا أهددك، بل أقول الحقيقة فقط، كلانا كبار في السن، والطلاق لن يكون في صالح أي منا."نظر منير إليها ببرود: "ألستِ أنتِ من طلب الطلاق من قبل؟"خفضت غادة عينيها، ثم صمتت لبرهة وقالت: "كنت فقط معتزة بكبريائي، عنيدة، لا أقبل الرضوخ أبدًا، لذلك ذكرت أمر الطلاق."لطالما ظنت أن منير لن يأخذ كلامها على محمل الجد، لكنها أردكت الآن أنها كانت تثق أكثر من اللازم.ساد الصمت في المكتب، عبس منير، لم يكن واضحًا بماذا يفكر.وبعد مرور وقت غير معلوم، جاء صوت طرق على الباب.دخل السكرتير ومعه وثائق، عندما رأى الجو المشحون، قال بحذر: "سيد منير، نحتاج توقيعك على هذه الوثائق في أسرع وقت."لوح منير بيده: "حسنًا، اخرج الآن.""حسنًا."بعد مغادرة السكرتير، نهضت غادة: "فكر فيما قلته، إما ألا نتطلق، ونستمر على هذا الوضع، أو أن نتطلق، لكنني سأحصل على نصف ممتلكاتك، يمكنك توكيل محامٍ، وأنا أيضًا سأفعل ذلك، وسيعلم الجميع و
Read more