All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 391 - Chapter 400

505 Chapters

الفصل 391

رفعت غادة رأسها ونظرت إليه: "منير، إن لم توافق على تقسيم الممتلكات بالتساوي بيننا، فلن أوافق على الطلاق، وبدون موافقتي على الطلاق، فحتى وإن رفعت دعوى، لن ينجح الأمر.""أتظنين أن بإمكانكِ تهديدي؟""أنا لا أهددك، بل أقول الحقيقة فقط، كلانا كبار في السن، والطلاق لن يكون في صالح أي منا."نظر منير إليها ببرود: "ألستِ أنتِ من طلب الطلاق من قبل؟"خفضت غادة عينيها، ثم صمتت لبرهة وقالت: "كنت فقط معتزة بكبريائي، عنيدة، لا أقبل الرضوخ أبدًا، لذلك ذكرت أمر الطلاق."لطالما ظنت أن منير لن يأخذ كلامها على محمل الجد، لكنها أردكت الآن أنها كانت تثق أكثر من اللازم.ساد الصمت في المكتب، عبس منير، لم يكن واضحًا بماذا يفكر.وبعد مرور وقت غير معلوم، جاء صوت طرق على الباب.دخل السكرتير ومعه وثائق، عندما رأى الجو المشحون، قال بحذر: "سيد منير، نحتاج توقيعك على هذه الوثائق في أسرع وقت."لوح منير بيده: "حسنًا، اخرج الآن.""حسنًا."بعد مغادرة السكرتير، نهضت غادة: "فكر فيما قلته، إما ألا نتطلق، ونستمر على هذا الوضع، أو أن نتطلق، لكنني سأحصل على نصف ممتلكاتك، يمكنك توكيل محامٍ، وأنا أيضًا سأفعل ذلك، وسيعلم الجميع و
Read more

الفصل 392

"كانت بسمة ودودة للغاية، على الأغلب هي أيضًا كذلك...""ليس بالضرورة، سمعت عنها الكثير من الشائعات، لقد تولت قضايا طلاق من قبل، كيف لمحامية أن تكون سهلة التعامل؟""يا إلهي، هذا مخيف جدًا، كنت آخذ أكياس الشاي من الشركة عادةً، هل سترفع دعوى ضدي؟"...اشتعل الحديث في المحادثة الجماعية، كان الجميع قلق من أن تسبب لهم نور المشاكل لاحقًا.ونور لم تكن تعلم أي شيء، أضافت رقم صفوت، سكرتير منير الأقدم، وسألته عما يجب عليها فعله.أرسل صفوت بعض الوثائق إليها.(آنسة نور، يمكنكِ الاطلاع أولًا على نبذة عن الشركة، وستكونين معي في الوقت الحالي، ووقتها، سأبلغكِ مسبقًا بمواعيد الاجتماعات حتى نحضرها معًا.)(حسنًا، يمكنك مناداتي بنور فقط.)أخذت نور الوثائق من صفوت وفتحته وبدأت قراءته.مرت فترة الصباح بسرعة، وفي وقت الظهر، تلقت نور رسالة من أدهم.(كنت مشغولًا طوال الصباح، ظننت أنني سأرتاح، لأن يدي مصابة ولن أجري أي جراحات، لكن لم أتوقع أن كل الأعمال الثانوية وقعت كلها على عاتقي.)لم تتمالك نور نفسها وابتسمت.(لقد تعبت كثيرًا يا طبيب أدهم، ماذا تريد أن تأكل الليلة، الطاهية نور ستحضره لك.)(بيض بالطماطم، وطبق ب
Read more

الفصل 393

دخلت نور إلى الحمام، ونظرت إلى زميلاتها ببرود: "إن كنتن ترغبن في تناول الطعام مع السيد منير، يمكنني مساعدتكن في تقديم طلب."لم يتوقعن أن تسمعهن نور وهن يتحدثن عنها بالسوء، تبادلن النظرات الحائرة، وامتلأت عيونهن بالذعر.انتهى أمرهن.وهل يوجد ما هو أكثر إحراجًا من أن يُضبط أحدهم وهو يتكلم بسوء عن شخصٍ ما؟"آنسة نور... نحن آسفون، لن نجرؤ على تكرار هذا مجددًا!"قلن هذا وغادرن على عجل.لم تأخذ نور الأمر على محمل الجد، بعد استخدام الحمام، عادت إلى مكتبها لتستعد للنوم.أولئك الزميلات اللواتي كن يتحدثن عنها بسوء في الحمام للتو، اقتربن من مكتب نور: "آنسة نور، نحن آسفون، فكرنا في تصرفنا للتو، حديثنا بالسوء عنكِ في غيابكِ هو بالفعل تصرف خاطئ، نتمنى أن تسامحينا هذه المرة..."نور هي ابنة منير، إن اشتكتهن أمام منير، فأيامهن ستكون صعبة للغاية بالتأكيد.عندما رأت تعابير وجوههن المذعورة، عبست نور: "اطمئنوا، لن أشتكي للسيد منير، أنا عادةً أفضل الانتقام لنفسي."الزميلات: "..."بحلول المساء، حزمت نور أغراضها وغادرت العمل.في طريق عودتها إلى المنزل، ذهبت إلى السوبر ماركت، واشترت الطعام الازم للعشاء، وعادت
Read more

الفصل 394

إن أراد أدهم العودة، فلا يوجد سبب لديها لمنعه، رغم كونهما حبيبين."أريد البقاء في مدينة الكرمل."بعد صمت دام للحظات، قالت نور ببطء: "إن كان بسببي... فلا داعي...""لا، نور، إياكِ أن تفكري هكذا، سواء إن كنا مرتبطين أم لا، فأنا لا أرغب في العودة إلى ذلك المنزل."أمسكت نور بيده: "حسنًا، فهمت، سأدعمك مهما كان قرارك، حتى وإن قررت العودة إلى العاصمة، فيمكنني المحاولة جاهدة لتوسيع أعمال مجموعة الشمري حتى أتوسع في العاصمة، لأكون بالقرب منك."عندما يرتبط شخصان، لا ينبغي أن يضحي أحدهم بمصالحه من أجل الآخر، بل عليهما الاجتهاد معًا في الاتجاه ذاته."آم... نور، ألن تسأليني لماذا علاقتي ليست جيدة بعائلتي؟"هزت نور رأسها: "إن أردت يومًا ما إخباري، سأكون سعيدة للغاية، لكن حتى تستعد لذلك، لن أسألك.""نور، شكرًا لكِ.""حسنًا، اذهب واغسل الأطباق، سأذهب لتغيير الزهور في المزهرية وأضع زهور عباد الشمس الآن.""حسنًا."خرج أدهم بعد أن أنهى غسل الأطباق، وكانت نور تجلس على الأريكة تنتظره وقد وجدت فيلمًا بالفعل."تعالى بسرعة، لقد وجدت فيلم رعب قديم، لنشاهده معًا."عندما رأى أدهم تعبير نور المتحمس والخائف قليلًا،
Read more

الفصل 395

"انتظر!"سارت نور نحوهه بخطوات سريعة: "لم أجفف شعري بعد، انتظر حتى أنتهي ثم غادر."خفض أدهم نظره تجاهها، بدت من زاويته...أشاح نظره بسرعة: "لا داعي، لقد تأخر الوقت.""منزلك أمامي بالضبط، إن كنت تخشى أنك ستتأخر في عودتك، فاستحم هنا، وبعد أن تنتهي، سأكون قد انتهيت من تجفيف شعري أيضًا.""لا... لا داعي، سأنتظركِ حتى تنتهي.""حسنًا."أخذت نور مجفف الشعر من الحمام وخرجت وجلست على الأريكة، ثم بدأت تجفيف شعرها.بعد قليل من تجفيفها لشعرها، رأت أدهم واقفًا في الجوار، فلم تتمالك نفسها ورفعت حاجبيها: "ألم تتعب من الوقوف طوال الوقت هكذا؟""لم أتعب..""حسنًا."انتهت نور من تجفيف شعرها بعد مرور أكثر من عشر دقائق."نور، لقد تأخر الوقت حقًا، سأغادر الآن."إن استمر في وقوفه هنا، فربما لن يتمكن من التحكم في نفسه.المرأة التي لطالما كان يشتاق إليها ويفكر فيها كل تلك السنوات تقف أمامه الآن، وترتدي ملابس مغرية، تمامًا كخوخة قد نضجت للتو.كلما نظر إليها، كلما انهار جزء من عقلانيته.رأت نور أنها حاولت كثيرًا، لكن أدهم ما زال كالأبله تمامًا، فلم يسعها سوى أن تقلب عينيها في ضيق."حسنًا، لتعد، لن أرافقك، أغلق ال
Read more

الفصل 396

قال هذا ولم يترك فرصة لنور للرد، واستدار مباشرةً وعاد إلى غرفة النوم.بعد عشر دقائق، خرج أدهم.عندما رأته مغطى بإحكام، عبست نور: "مِن مَن تحاول حماية نفسك؟""أرتدي هكذا عادةً، ادخلي ونامي."بمجرد أن قال هذا، اقتربت نور منه فجأة، ووقفت على أطراف أصابعها وقبّلته على ذقنه.لم يتوقع أنها ستتصرف هكذا، فصُدم أدهم قليلًا قبل أن يستوعب الأمر."نور... أنتِ...""هل أنت أحمق أم تتظاهر بالحماقة؟ أريدك أن تنام معي الليلة."أدهم: "..."رأت نور احمرار وجهه وأذنيه، فم تتمالك نفسها وابتسمت: "هل فهمت الأمر بطريقة خاطئة؟ أنا فقط شاهدت فيلم الرعب هذه الليلة، فخفت بعض الشيء، ولذلك أحتاج لشخص لمرافقتي."قالت هذا، ثم تابعت: "إن لم يكن هناك أحد بجانبي، فعلى الأغلب سأخاف ولن أتمكن من النوم الليلة."خفض أدهم رأسه ونظر إليها، وكانت نظراته بها القليل من العجز: "أتثقين بي لهذه الدرجة؟ ففي النهاية، أنا أيضًا رجل ناضج.""لكنك حبيبي أيضًا، من التي ستحذر من حبيبها؟""لكن لا يمكنكِ ألا تحذري نهائيًا هكذا، أليس كذلك؟""لا أهتم، على أي حال، لن أتمكن من النوم بمفردي الليلة، لا بد أن ترافقني، إذًا اجلس بجانب السرير راقبني
Read more

الفصل 397

الساعة السابعة والنصف!لم تسمع منبهها الذي رن في السابعة!تناولت هاتفها وهرعت إلى الخارج: "أدهم، سأتأخر عن العمل، أنا..."تلاشت بقية كلماتها تلقائيًا عندما رأت من بغرفة المعيشة.تجهم وجه السيدة صباح عندما رأت نور بملابسها المبعثرة وشعرها الأشعث."أدهم، لولا مجيئي، لما عرفت أنك أقمت علاقة مع هذه المرأة! ماذا قلت لك من قبل؟ هل تجاهلت كل ما قلته؟!"صُدم تامر قليلًا أيضًا عندما رأى نور تخرج من غرفة نوم أدهم.بعد أن أدرك ما حدث، غمرته موجة من خيبة الأمل، فخفض عينيه وتظاهر وكأنه لم يرَ شيئًا.تقدم أدهم ووقف أمام نور، ثم قال ببرود: "هذا ليس من شأنكِ، إن كان لديكِ أي اعتراض، واجهيني أنا."قال هذا، ثم التفت إلى نور، وعاد صوته إلى رقته المعتادة: "ألن تتأخري عن العمل؟ هيا، اذهبي بسرعة."ترددت نور للحظات، ثم أومأت برأسها: "حسنًا، سأذهب الآن."قالت هذا وسارت بخطوات سريعة نحو الباب.بما أن السيدة صباح لا تطيقها، فلم يكن هناك داعٍ أن تتودد إلى من تقابلها ببرود.عندما تتسع الفجوة بين المرء والآخرين، فحتى وإن حاولت التقرب منهم، فلن تُقابل سوى بازدراء.عندما رأت السيدة صباح أنها تجاهلتها تمامًا، ازداد غ
Read more

الفصل 398

قالت السيدة صباح هذا واستدارت وغادرت مباشرةً.تردد تامر للحظة، ثم اقترب من أدهم وقال بصوتٍ منخفض: "عمي، ألا يمكنك إرضاء جدتي فحسب؟ ألا ترضى سوى بإثارة ضجة كبيرة؟"رمقه أدهم بنظرة باردة: "هذا شيء بيني وبينها، اهتم بشؤونك الخاصة.""على أي حال، أنا أعتقد... أن جدتي قد كبرت في السن كثيرًا في هذه السنوات القليلة الماضية، إن استمر هذا العناد بينكما هكذا، فلن يتأذى سوى من تحبهم بالأكثر."عندما رأى أن أدهم تجهم وجهه ولم يتكلم، فلم يتجرأ على الاستمرار في إقناعه، واستدار وسار في الاتجاه الذي غادرت منه السيدة صباح.وبينما كانت تنتظر المصعد، التقت بنور.رمقتها السيدة صباح بنظرة من أعلى إلى أسفل، وقالت بنبرة متعالية: "يبدو أنكِ لم تستمعي لكلمة واحدة مما قلته من قبل."التفتت نور ونظرت إليها: "سيدة صباح، يكفي أن توجهي كلامكِ إلى أفراد عائلة الشافعي، أنا لست واحدة منهم، ولا أحب من يُملي عليّ ما أفعله."تبدلت ملامح السيدة صباح: "أتسخرين مني؟""لا، لقد أفرطتِ في التفكير."كانت ملامح نور هادئة، لكن السيدة صباح قد شعرت بغضبها يتزايد."إن كنتِ تريدين الحصول على المال منه، فابقي معه، فعائلتنا قادرة على إعال
Read more

الفصل 399

كان وجه تامر غير راضٍ: "جدتي، أنا لست محققًا خاصًا، إن كنتِ تريدين مراقبة عمي، فابحثي عن شخص آخر، لن أفعل هذا."نظرت إليه السيدة صباح ببرود: "إما أن أخبر والديك أن يعيداك إلى العاصمة، أو أن تراقب عمك، الخيار لك."تامر: "..."غادر تامر الفندق، واتصل فورًا برقم أدهم."عمي، لما لا تسمع لجدتي وتعود إلى العاصمة! أنا من أعاني من عنادكما هذا."وخاصةً الآن في مدينة الكرمل، لا يوجد أي فرد من أفراد عائلة الشافعي، والسيدة صباح ليس أمامها سواه لتُملي عليه الأوامر."بدلًا من محاولة إقناعي بالعودة إلى العاصمة، من الأفضل أن تقنع جدتك بالعودة."على الأقل، ما زال هناك فرصة بنسبة واحد بالمائة في المحاولة مع السيدة صباح."ماذا حدث بالضبط قبل خمس سنوات؟ لماذا أثرت مثل هذه الفوضى مع جدتي؟!"قبل خمس سنوات، كان في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية، ويقيم في سكن الطلاب دائمًا، لم يعلم بعودة أدهم إلى مدينة الكرمل إلا بعد عودته إلى المنزل لقضاء عطلة الشتاء.منذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على ذكر اسم أدهم أمام السيدة صباح مرة أخرى.شعر تامر أن هناك خطب ما، فسأل والدته على انفراد، وطلبت منه والدته ألا يهتم بهذا، وأن
Read more

الفصل 400

بعد أن تردد قليلًا، أومأ صفوت برأسه أخيرًا."حسنًا، إذًا حضري كوبًا من القهوة وأدخليه لاحقًا.""حسنًا."بعد عشر دقائق، طرقت نور باب مكتب منير، ودخلت وهي تحمل القهوة.التفت الرجلان اللذان كانا يناقشان أمور العمل، عندما رأى بدر نور وهي تدخل، انقبضت حدقتا عينيه لا إرديًا.كان قد سمع من قبل أن نور انضمت إلى مجموعة الشمري، لم يتوقع أنها أصبحت سكرتيرة منير.وضعت نور القهوة أمام بدر، ثم اعتدلت وسارت لتقف خلف منير.ابتسم منير وقال: "سيد بدر، لنستمر، بخصوص تلك المنتجات بالمرة السابقة، أعتقد أن هناك بعض الجوانب تحتاج إلى التحسين..."بعد ذلك، أثناء مناقشة الأعمال مع منير، كان بدر شارد الذهن بعض الشيء، ظلت نظراته تتجه نحو نور التي تقف خلف منير، وبالكاد سمع ما كان يقوله.وبعد ساعة، انتهى الاجتماع أخيرًا.كان منير راضيًا جدًا عن نتيجة مناقشتهما بالعمل، فابتسم وصافح يد بدر: "سيد بدر، أنا متأكد أن التعاون بين مجموعة الشمري وشركة العصر للتكنولوجيا سيسير بسلاسة أكبر في المستقبل."ابتسم بدر: "أجل، بالتأكيد.""لدي اجتماع آخر قريبًا، لن أرافقك للخارج يا سيد بدر."قال منير هذا ونظر إلى نور: "رافقي السيد بدر
Read more
PREV
1
...
3839404142
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status