أسرعت غادة في الحفر، وسرعان ما ظهر صندوق حديدي صدئ.أخرجت الصندوق، ونفضت عنه الغبار، ثم فتحته بسرعة.وبالداخل، باستثناء بعض الأغراض الصغيرة التي كانت مفضلة لبسمة وقت طفولتها، كان يوجد أيضًا قرص تخزين أسود.عندما رأت غادة قرص التخزين ذلك، تبدلت ملامحها فأصبحت متحمسة، وتسارعت أنفاسها لا إراديًا.حملت الصندوق، واستدارت لتعود مسرعةً إلى غرفة المعيشة، ثم شغلت الحاسوب وأدخلت قرص التخزين فيه.وبعد نصف ساعة، اتصلت غادة بمنير."أين أنت الآن؟ تعال إلى المنزل فورًا!"عبس منير عندما سمع نبرة الاستعجال في صوت غادة: "ما الخطب؟ هل حدث شيء ما؟""أجل، تعال فورًا، لدي أمر هام لأخبرك به."وبعد أقل من ساعة، عاد منير إلى المنزل."ماذا حدث بالضبط؟ لماذا استدعيتِني بهذه السرعة؟""اجلس أولًا."جلس منير بجانب غادة وقد بدت عليه الحيرة، أدارت غادة الحاسوب أمامه."انظر ما هذا؟"نظر منير بتمعن، واتسعت عيناه اللتان كانتا تنمان عن نفاد صبر في الأساس، وانحنى أمام شاشة الحاسوب في دهشة.بعد أن نظر قليلًا، التفت ونظر إلى غادة: "أين وجدتِ هذا؟""كان تحت شجرة الكمثرى في حديقتنا الخلفية، لكن هذا ليس مهمًا، سلّم هذا الدليل
Read more