All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 1071 - Chapter 1080

1185 Chapters

الفصل 1071

صرخت في وجهه بهستيريا، لكنه لم يفعل سوى أن ظل ينظر إليّ بهدوء.لقد أوشكت هذه الحالة حقا أن تدفعني إلى الجنون.فجأة، لم أعد أريد شيئا، ولم أعد أرغب في الحب، ولا في التمسك بشيء بالقوة.لقد حاولت، لقد بذلت جهدا حقيقيا.لكنني لم أنجح.لذلك، فليكن الأمر على هذا النحو.ابتسمت له ابتسامة ساخرة ممزوجة بالمرارة، وقلت: "شهاب، شخص مثلك لا يستحق أصلا أن يقترب من الحب."وبعد أن قلت ذلك، نهضت واندفعت إلى الخارج دون أن أبالي بشيء.لم أكن أعرف حتى إلى أين أريد الذهاب.كنت أعرف فقط أن بقائي معه في هذه اللحظة يكاد أن يخنقني.كل ما أردته هو الابتعاد عنه، والعثور على مكان خال من الناس أختبئ فيه بهدوء، فلا أرى أحدا ولا أتحدث إلى أحد."أسيل!"تردد خلفي نداؤه القلق.لم ألتفت إليه.لم أشعر في قلبي سوى بالسخرية والمرارة.وانطلقت أركض تائهة في عتمة الليل.كانت الرياح الباردة تعصف في الخارج، وخيوط المطر تتشابك في الهواء.كان كل شيء أمام عيني ضبابيا، حتى إنني لم أعد أستطيع التمييز إن كان ما يغمر وجهي دموعا أم مياه المطر.ظل صوت شهاب القلق يتردد خلفي، نداء تلو الآخر.وفجأة، أطلق أنينا مكتوما بدا عليه الألم.فتوقفت
Read more

الفصل 1072

كانت الريح باردة، والمطر شديد البرودة.وحدهما شفتاه كانتا دافئتين ورطبتين، تتنقلان فوق شفتي وتداعبانهما برفق.ضم جسدي كله إلى صدره، وأخذ يطبع على شفتي قبلات متتابعة متلاحقة، تحمل في طياتها كبحا للألم ومشاعر من الحزن.إذن، ماذا يعني هذا الآن؟أيقبلني بكل هذا العشق، ثم يقول لي بعد ذلك: "نحن لا نناسب بعضنا، فلنفترق، فالابتعاد عن بعضنا خير لنا كلينا؟"حين فكرت في ذلك، دفعته بكل قوتي، لكنه لم يتحرك قيد أنملة.فمنذ لحظات فقط، كان لا يزال منحنيا يسعل، ويبدو عليه الضعف وكأن جراحه لم تلتئم بعد.أما الآن، فقد أصبح متسلطا على نحو مفاجئ، وقوته هائلة على نحو يثير الدهشة.دفعته بكل ما أوتيت من قوة، لكنه لم يتحرك قيد أنملة، وظل يطوقني بذراعيه بإحكام، ويحتجزني بين ذراعيه.ازدادت قبلاته عمقا وهيمنة، ولسانه الماهر يشق طريقه بين شفتي وأسناني، ويتقدم خطوة تلو الأخرى كأنه يقتحم حصوني.بدأت الأفكار في رأسي تتلاشى تدريجيا، حتى غدا ذهني خاليا تماما.بل بدا حتى أنه امتص كل ما في قلبي من ضيق ومرارة.ومع قبلاته العميقة، أخذ جسدي يزداد ارتخاء شيئا فشيئا، حتى كدت أن أعجز عن الوقوف، ولم أعد أستطيع سوى أن أتكئ بضعف
Read more

الفصل 1073

حين فكرت في تجنبه لي وبروده تجاهي طوال هذه الفترة، عاد قلبي يمتلئ بالمرارة والألم.تشابكت مشاعر السخط والحزن والشفقة عليه في قلبي كخيوط متشابكة، وظلت تمزق قلبي إربا.استندت إلى كتفه ونهضت جالسة، ثم اندفعت أقبل شفتيه دون أن أكترث بشيء.أظلمت عيناه قليلا، وأحاط خصري بذراعيه، ثم عمق القبلة في لحظة.وانزلقت الملابس عن جسدينا، والتصقت بشرتانا، وكان دفؤهما متقدا كالنار.وأخذ تنفس شهاب يزداد ثقلا شيئا فشيئا.وأحاطني بذراعيه، ثم دفعني في لحظة إلى ظهر الأريكة، مستعدا للمضي إلى الخطوة التالية.فسارعت إلى الابتعاد عن قبلته، وقلت بصوت مرتجف: "انتظر… انتظر قليلا…"توقفت حركات شهاب، وظل يحدق إلي بعينين قاتمتين، وقد امتلأتا بالكبت وضبط النفس.وتسرب إلى صوته الأجش قدر واضح من خيبة الأمل: "إذا كنت لا تريدين…"لكن قبل أن يتم جملته، دفعت كتفيه وأسقطته على الأريكة.بدا مذهولا لثانيتين، ثم عقد حاجبيه الوسيمين قليلا.نظر إلي بعينين قاتمتين وقال: "أسيل، ماذا تفعلين؟"وبدأت أفك حزامه بسرعة، وقلت: "لا تتحرك كثيرا، فقط استلق بطاعة، ودع الأمر لي."في الحقيقة، حين رأيت جسده مغطى بكل هذه الإصابات، ولم أكن أعرف إلى
Read more

الفصل 1074

في نهاية المطاف، كنت لا أزال أريد أن أنتهز الفرصة لأرد له الصاع وأتسلط عليه هذه المرة.لكن ترى، هل سيرضى أصلا بأن أرهقه؟ آه، يا إلهي!لكن حين فكرت في الأمر، وبالنظر إلى شخصية هذا الرجل العنيدة التي لا تقبل الخضوع، فمن المؤكد أنه لن يسمح لي بأن أكون أنا المسيطرة.وبالفعل، ابتسم لي، ثم قبل جانب أذني وقال: "لا تقلقي، هذه الإصابة البسيطة لن تؤثر في شيء."وما إن أنهى كلامه حتى طبع قبلة على شفتي.وكانت قبلته مستبدة وجارفة، بل أشد عنفا من ذي قبل.ثم جرت الأمور التالية بسلاسة، وكأنها جاءت من تلقاء نفسها.وبدا أيضا أنه ظل يكبت نفسه طوال هذه الفترة وكأنه تحمل طويلا.ومع أن جراحه لم تكن قد شفيت تماما بعد، فإنه لم يظهر أدنى قدر من ضبط النفس، وكانت حركاته تزداد شدة وعنفا مع كل مرة.وكما قال، فقد جعلني أبكي فعلا.بل إنني توسلت إليه أن يرحمني حتى بح صوتي من كثرة الصراخ، ومع ذلك لم يتركني، وفي النهاية حملني إلى غرفة النوم في الطابق العلوي.وقد أثبتت الوقائع أنه لا يجوز للمرء أن يشك ولو قليلا في قدرة هذا الرجل في مثل هذه الأمور.ما زلت أتذكر أنني في المرة السابقة قلت له إنه لا يستطيع، فكانت النتيجة أنه
Read more

الفصل 1075

قبل شهاب جبيني قبلة خفيفة، وقال بصوت خافت: "أنا بخير حقا، لا شيء يدعو للقلق، هذه ليست المرة الأولى التي تنفتح فيها هذه الجروح، لقد اعتدت على ذلك، بعد قليل ستلتئم من تلقاء نفسها وتكوّن قشورا، وسأكون بخير."نظرت إلى الدم الذي أخذ يتسرب من تلك الجروح، فشعرت ببعض الألم في قلبي والندم، وبشيء من الغضب أيضا.قلت له بغضب: "لو حسبنا المدة التي مرت على هذه الجروح، فقد مضى عليها وقت طويلا، ومع ذلك استطاعت أن تنفتح من جديد، وهذا يدل على مدى جنونك قبل قليل!وأنت حقا لا تطاق! كنت تعرف جيدا أنك مصاب، فلماذا أرهقت نفسك بتلك الطريقة؟لقد قلت لك أن تستلقي بهدوء وتبقى مكانك، لكنك أصررت على ألا تسمع كلامي!ليس معنى أن تستلقي أنك لن تشعر بالراحة، لماذا أصررت على أن…؟""أسيل ..."قاطعني شهاب ضاحكا: "ألا تريدين أن تستمعي إلى نفسك وتعرفي ما الذي تقولينه بالضبط؟"تجمدت لثانيتين، ثم قلت بصوت مكتوم: "ماذا قلت؟ قلت إنك لا تطيع الكلام! قلت إنك مجنون! وقلت إن انفتاح جروحك من جديد هو جزاؤك الذي تستحقه!"يا له من أمر يثير غضبي!هذا الرجل لا يكترث بجسده إطلاقا!أمسك شهاب بيدي، ووضعها فوق قلبه، ثم ضحك ضحكة خافتة بصوت أ
Read more

الفصل 1076

في لحظة، التقت عيناي بعينيه مباشرة.وخفق قلبي بشكل لا إرادي، فتوقف عن النبض لوهلة.ابتسم لي وقال: "ما الأمر؟"كانت ابتسامته رقيقة للغاية، ولم يعد يحيط به ذلك الوجوم والانكسار اللذان كانا يلازمانه من قبل.هززت رأسي على عجل وقلت: "لا، لا شيء."وما إن قلت ذلك حتى سارعت إلى إغلاق الباب.أسندت ظهري إلى الباب، ورفعت رأسي أحدق في السقف، وأنا أتساءل في حيرة: هل نجح حقا في تجاوز عقدته؟لكنني لم أفعل سوى أنني نمت معه مرة واحدة.يا إلهي!لو كنت أعلم أن النوم معه مرة واحدة كفيل بحل الأمر، لكان ينبغي لي أن أطرحه على السرير منذ وقت أبكر.لقد عانيت كل هذا الألم والضيق طوال هذه الفترة بلا داع، حتى إنني كدت أن أستسلم.آه!يبدو أنه في المستقبل، كلما تشاجرنا أو نشأ خلاف بيني وبينه، يكفي أن ننام معا مرة واحدة وينتهي الأمر.كان جسدي متعبا وواهنا إلى حد لا يحتمل، وكانت الآثار الحميمية تغطي جسدي في كل مكان.فشهاب هكذا دائما؛ ما إن نصل إلى الفراش حتى يرهقني وكأنه يريد أن يقتلني من شدة ما يمعن في إرهاقي.فتحت الدش، ووقفت تحت الماء الساخن لوقت طويل، حتى بدأ جسدي يشعر بشيء من الراحة.وبعد أن انتهيت من الاستحمام،
Read more

الفصل 1077

قلت له: "لقد انفتح جرح شهاب من جديد.""ماذا؟!"قال ليث بنبرة مليئة بعدم التصديق: "هذا مستحيل، أليس كذلك؟ صحيح أن إصابته كانت خطيرة نوعا ما،لكن مر على إصابته شهر تقريبا، فكيف يمكن أن ينفتح الجرح من جديد؟"وقبل أن أتمكن من الرد، أطلق فجأة صوت "أوه" وكأنه أدرك الأمر فجأة."عرفت الآن!" قال وهو يضحك ضحكة ماكرة، ثم تابع: "صحيح، كنتما تمارسان نشاطا عنيفا، أليس كذلك؟"أنا:…كانت داليدا لا تزال بجانبه، وهذا الرجل لا يعرف حتى كيف ينتقي كلامه أو يضبط نفسه قليلا!فالتزمت الصمت.ثم قال بنبرة متعجبة: "يا إلهي، كم كان الأمر عنيفا بينكما؟ حتى جرح عمره شهر تمكنتما من التسبب في انفتاحه من جديد.تسك، تسك، تسك… وأنا الذي كنت قلقا عليكما حتى كدت أن أموت من شدة القلق.ها أنا ذا، يبدو أن قلقي عليكما كان بلا داع تماما.انظري، انظري، جسداكما أصدق تعبيرا وأوضح من فميكما بكثير…"شعرت بالإحراج، وتيبس وجهي خجلا.إن ليث يستطيع حقا أن يقول أي شيء، يا إلهي!فقاطعته بعجز: "فقط أخبرني، هل يوجد في هذه الفيلا صندوق للإسعافات…"لكن قبل أن أتم جملتي، امتدت فجأة يد من خلفي وانتزعت هاتفي من يدي.تجمدت للحظة، ثم استدرت بسرعة
Read more

الفصل 1078

[حثي شهاب على أن يتمهل قليلا، فصحته أهم.]أدرت رأسي ونظرت إلى الرجل الجالس إلى جواري.أحثه على أن يتمهل؟وهل الأمر بيدي أصلا؟ما إن تذكرت شراسته قبل قليل في الفراش، حتى بدأت أشك في حياتي بأسرها.ففي اللحظة السابقة لما حدث كان يبدو واهنا إلى حد جعله وكأنه مريض عليل، فكيف أمكنه في اللحظة التالية أن يتحول إلى وحش كاسر، كأنه قد تحرر من جميع قيوده؟وبينما كنت شاردة في أفكاري، انزلقت قدمي فجأة في الهواء، وفقد جسدي توازنه في الحال، وهوى إلى الأسفل.ولحسن الحظ، أمسك شهاب بخصري في الوقت المناسب، وجذبني إليه دفعة واحدة وأنقذني من السقوط.وفي خضم تلك الجذبة والشدة، انزلق رداء نومي عن كتفي، فكشف مساحة كبيرة من صدري.فغرقت عينا الرجل فجأة في العتمة، وظل يحدق في بعينين ملتهبتين.مهلا…ألم ينته الأمر لتوه؟ أمعقول أنه لم يكتف بعد؟لطالما قلت إن امتلاكه مثل هذه الرغبة الجامحة، ومع ذلك قدرته على كبح جماح نفسه في كل مرة، أمر أشبه بالمعجزة.وما إن تذكرت أنه كان ينوي خلال هذه الفترة أن يسلك طريقا منفصلا عني، حتى اشتعل الغضب في صدري.حدقت فيه بغضب وقلتُ: "ألم تكن تريد أن نصبح كالغرباء، وألا نلتقي أبدا؟ إذن
Read more

الفصل 1079

شعرت فجأة بشيء ساخن يتساقط على عنقي.فارتجف قلبي فزعا.هل كان يبكي؟"أسيل…"ناداني فجأة، وكان صوته الخافت العاجز هشا إلى درجة توجع القلب."أعلم أن طباعي غريبة، ولا أحد يستطيع تحملها.في معظم الأحيان، يكون داخلي مليئا بالتناقضات؛ فمن ناحية، أتوق إلى أن أكون معك، ومن ناحية أخرى، أخشى أن أكون معك.أخشى أنه بعد أن أغرق في السعادة، يأتي يوم تتركينني فيه وترحلين.ذلك الألم الذي سأشعر به حين أحصل على السعادة ثم أفقدها، سيكون أشد إيلاما من الموت نفسه.""لكنني قلت لك أيضا إنني لن أتركك، ولن أفعل ذلك أبدا."شد ذراعيه من حولي، واحتضنني بقوة أكبر.بعد صمت طويل، قال بصوت خافت: "يبدو أنني لم أفعل شيئا معك على النحو الصحيح.لم أحسن حمايتك، ولم أمنحك السعادة المستقرة التي تستحقينها.كلما تذكرت الأذى الذي ألحقته بك في الماضي، التهم الخوف كل شجاعتي.أخشى أن أؤذيك من جديد دون أن أشعر، لذلك أظل أهرب وأتراجع مرارا وتكرارا.لكن هل تعلمين؟ في الوقت نفسه، لا أستطيع التخلي عنك، ولا أحتمل أن أقطع علاقتي بك تماما.أما وثيقة الزواج تلك… في الحقيقة فلم أفقدها، بل أخفيتها."تجمدت للحظة، ثم دفعته بعيدا بشكل لا إرادي
Read more

الفصل 1080

هذه المرة، لم يعد من الممكن وصف النظرة التي رمقني بها شهاب بأنها مجرد نظرة دهشة.فقد أصبحت عيناه فجأة عميقتين مشتعلتين كالنار، تحملان مسحة من الغرابة، وشيئا من الابتسامة الماكرة العابثة.ولسبب ما، شعرت بالخجل قليلا بسبب تلك النظرة.أسندت يدي إلى كتفيه، وتظاهرت بأنني سأنزل عن جسده.لكنه أمسك بخصري فجأة، وأخذ يحدق بي بعينين سوداويين عميقتين.ولا يمكنني أن ألوم نفسي على كثرة إساءة الظن؛ فنظرته تلك كانت فعلا توحي بأفكار جريئة قليلا، يا إلهي!وبدأ وجهي يحمر من تلقاء نفسه.لقد أدركت الأمر، أنا ببساطة لا أستطيع أن أبادله النظر.فما إن تتلاقى أعيننا، حتى أكون أنا دائما أول من يستسلم.أطرقت بعيني، وأخذت أزيح يده التي كانت تطوق خصري، وقلت بصوت مكتوم: "أفلتني بسرعة، أريد أن أنزل."لكن يده لم ترتخ قيد أنملة.وفجأة، اعتدل في جلسته، وفي لحظة تقلصت المسافة بيننا.فكدت أن ألتصق بجسده تماما، وتمكنت بوضوح من الشعور بالتغير الذي طرأ على جسده.فازداد احمرار وجهي.لا أعرف لماذا، ففي كل مرة أكون أنا من تريد مداعبته ومشاكسته، لكن النتيجة دائما أنني أنا من أشعر بالخجل أولا.رفعت عيني ونظرت إليه، فوجدته يبتسم
Read more
PREV
1
...
106107108109110
...
119
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status