حين رأتني الجدة هناء لم أعد أرفض، أشرقت ملامحها بالسرور قائلة: "هكذا تكونين زوجة حفيدي الكبرى الصالحة. في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في إعطائه لكِ، والآن وقد سلمته إليكِ، فقد حققتُ أمنية من أمنياتي".داعبتُ السوار اللامع المصقول بأصابعي، وامتلأ قلبي بالذنب مرة أخرى.في قلب الجدة هناء، كنتُ دائما بهذا القدر من الصلاح، بينما أنا…انهمرت دموعي دون قدرة على كبحها.ابتسمت لي الجدة هناء بحنان وقالت: "يا لكِ من طفلة ساذجة، لِمَ تبكين؟ هل ضايقكِ شهاب؟"هززت رأسي بعشوائية وقلت مختنقة: "لم يضايقني، يا جدتي، بل أنتِ، أنتِ طيبة معي أكثر مما أستحق"."يا لكِ من فتاة حمقاء، أنتِ زوجة حفيدي، فلمن أُحسن إن لم أُحسن إليكِ؟"في تلك اللحظة صعدت خادمة وقالت: "سيدتي، الحفل بدأ منذ وقت، والجميع في الأسفل ينتظرونكِ".نظرت إليّ الجدة هناء وقالت: "يا ابنتي، أتنزلين معي أم تودين الراحة قليلًا هنا؟""انزلي أنتِ أولًا يا جدتي، أود الجلوس هنا قليلًا"."حسنًا، سأنزل الآن، وسأطلب من شهاب أن يصعد ليبقى معكِ".قالت الجدة هناء ذلك، ثم خرجت وهي تستند إلى الخادمة.حدّقت بذهول إلى السوار الذي في معصمي، وتساقطت دموعي بغزارة
閱讀更多