《بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي》全部章節:第 101 章 - 第 110 章

450 章節

الفصل 101

حين رأتني الجدة هناء لم أعد أرفض، أشرقت ملامحها بالسرور قائلة: "هكذا تكونين زوجة حفيدي الكبرى الصالحة. في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في إعطائه لكِ، والآن وقد سلمته إليكِ، فقد حققتُ أمنية من أمنياتي".داعبتُ السوار اللامع المصقول بأصابعي، وامتلأ قلبي بالذنب مرة أخرى.في قلب الجدة هناء، كنتُ دائما بهذا القدر من الصلاح، بينما أنا…انهمرت دموعي دون قدرة على كبحها.ابتسمت لي الجدة هناء بحنان وقالت: "يا لكِ من طفلة ساذجة، لِمَ تبكين؟ هل ضايقكِ شهاب؟"هززت رأسي بعشوائية وقلت مختنقة: "لم يضايقني، يا جدتي، بل أنتِ، أنتِ طيبة معي أكثر مما أستحق"."يا لكِ من فتاة حمقاء، أنتِ زوجة حفيدي، فلمن أُحسن إن لم أُحسن إليكِ؟"في تلك اللحظة صعدت خادمة وقالت: "سيدتي، الحفل بدأ منذ وقت، والجميع في الأسفل ينتظرونكِ".نظرت إليّ الجدة هناء وقالت: "يا ابنتي، أتنزلين معي أم تودين الراحة قليلًا هنا؟""انزلي أنتِ أولًا يا جدتي، أود الجلوس هنا قليلًا"."حسنًا، سأنزل الآن، وسأطلب من شهاب أن يصعد ليبقى معكِ".قالت الجدة هناء ذلك، ثم خرجت وهي تستند إلى الخادمة.حدّقت بذهول إلى السوار الذي في معصمي، وتساقطت دموعي بغزارة
閱讀更多

الفصل 102

"هاه، تجنّب سوء فهم أكبر؟" سخر شهاب ببرود، "أم أنكِ تخشين أن يكبر سوء الفهم فلا يسهل عليكِ لاحقًا أن تكوني مع مراد؟""لا، لم أفكر يومًا بهذا الشكل".بل كنت أرى أن سوء الفهم إن كبر، فسيصعب عليه لاحقًا أن يكون مع رغد علنًا.نظر إليّ شهاب بعينين باردتين عميقتين، تمتلئان بالسخرية وعدم التصديق.خفضت بصري بحزن، وشعرت فجأة بإرهاق عميق في قلبي.يبدو أنني مهما قلت، فلن يصدقني.ألمجرد أنني عاملته بسوء في الماضي، سلبني ثقته بالكامل، ولن يمنحني حتى فرصة صغيرة؟استنشقت نفسًا عميقًا وسألته بصوت خافت: "شهاب، هل تكرهني حقًا إلى هذا الحد؟"لم يجب، لكنني شعرت بالبرودة المنبعثة منه.قلت بحزن: "إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تمدحني أمام جدتك، بل وتدافع عن عائلتي، مع أننا"…"أتريدين معرفة السبب؟"خفض شهاب بصره نحوي، وعيناه باردتان كالجليد: "جدتي لم تكن بصحة جيدة قط، ومرضها الشديد قبل عامين كاد يودي بحياتها"."وأعظم أمنياتها أن أكون بخير، وأن تكون حياتي الزوجية سعيدة مكتملة، لذلك لا بد أن أزفّ لها الأخبار الطيبة لا السيئة، فلا أستطيع أن أثير قلقها أو أزعجها".أدركت الأمر على الفور.فهذا هو السبب إذًا."لذلك…" أ
閱讀更多

الفصل 103

رفعتُ رأسي لا إراديًا، فرأيتُ مراد.كان مراد ينظر إليّ بهدوء، وقد ارتسمت في ملامحه مسحة حزن وألم.وقبل أن يتكلم، نهضتُ مسرعةً أريد الانصراف.بقدر ما أكون هنا في منزل عائلة أبو العزم، بقدر ما يتوجب عليّ تجنب الشبهات معه.كل ما أريده الآن هو أن أنتظر انتهاء الحفل بهدوء ثم أغادر.حقًا، لا أريد أن تنشأ أي مشكلة أخرى.لكن ما إن وقفت، حتى أمسك مراد بذراعي.كان وجهه الوسيم مغمورًا بالألم: "أسيل، أأصبحتِ تكرهين رؤيتي إلى هذا الحد؟""لا." أزحتُ يده بقوة وقلت بجدية، "لا أكره رؤيتك، لكنك تعلم أن بيني وبين أخيك تلك العلاقة السابقة، لذا في منزل عائلة أبو العزم يجب أن نتجنب الشبهات، وإلا فسيتحدث الناس بالسوء".قال على عجل: "لكنّكِ تطلقتِ من أخي الكبير، ولم يعد بينكما شيء، والجميع يعلم ذلك".هززتُ رأسي: "في الحقيقة، سواء تطلقتُ من أخيك الكبير أم لا، لم يعد من المناسب أن نلتقي، وقد أوضحتُ لك ذلك في المرة السابقة"."أسيل"…"حقاً، لا تفعل هذا مرة أخرى، أعلم أنك قلق عليّ وتهتم لأمري، ولكن تحت أنظار الجميع، تصرفك هذا سيسبب لي متاعب لا داعي لها".صمت مراد فورًا، ونظر إليّ بعينين ممتلئتين بالألم.خفضت بصري،
閱讀更多

الفصل 104

أراد مراد أن يقول شيئًا آخر، فقطعتُ كلامه على عجل: "لا تقل شيئًا بعد الآن، لا أريد أن أعود إلى ما مضى".نظر إليّ مراد طويلًا، وامتلأ وجهه الوسيم بالألم.خفضتُ بصري، فلم أحتمل رؤية تلك النظرة في عينيه.وبعد لحظات، اقترب شهاب.سحبني فجأة إلى صدره، ونظر إلى مراد مبتسمًا: "ما الأمر؟ هل أنت مهتم إلى هذا الحد بامرأتي؟""امرأتك؟" عقد مراد حاجبيه.ضحك شهاب بخفة: "أليست كذلك؟"توقف قليلًا، ثم خفض عينيه وألقى نظرة خاطفة عليّ، وسخر ببرود من مراد: "لقد قلتُ، أشيائي، حتى لو لم أعد أريدها، فلن أعطيها للآخرين"."شهاب!" حدق به مراد بغضب، وزمجر بصوت منخفض.وبينما كان التوتر يبلغ ذروته، جاءت خادمة في الوقت المناسب.قالت تلك الخادمة لشهاب: "السيد شهاب، سيدتي تطلب منك ومن السيدة أسيل الاستراحة هنا الليلة، لقد قمنا بتنظيف العلية الصغيرة في الفناء الخلفي، لتُقيما هناك الليلة".وقبل أن يجيب، صاح مراد بغضب: "السيدة أسيل؟ أي سيدة هذه؟ ألا تعلمين أنهما تطلقا؟"أجابت الخادمة مرتبكة: "عذرًا يا سيدي مراد، هذا أمر السيدة الكبرى، أنا مجرد ناقلة للرسالة".حدّق مراد في شهاب: "ما الذي تريده بالضبط؟ ما دمتَ قد طلّقت أسي
閱讀更多

الفصل 105

رغم أنه قال ذلك بنبرة هادئة، إلا أنه يمكن تخيّل مدى سوء وضعه في هذا البيت سابقًا.لا عجب أن الجميع يمدح مراد، بينما يهزّون رؤوسهم عند ذكره، حتى إنه لم يُمنح فرصة ليُثبت نفسه.لا عجب أنه تعلّم منذ صغره أن يكبت بريقه، لأنه كان يعلم أن زوجة أبيه لن تسمح له أن يتفوق على مراد.أوصلتنا الخادمة أنا وشهاب إلى العليّة الصغيرة في الفناء الخلفي.كانت علية مستقلة من طابقين، كانت هادئة نسبيًا.لكن منزل عائلة أبو العزم مليء بالمشاكل، وكنت أنوي المغادرة فور انتهاء الحفل.والآن، عليّ أن أقضي هنا ليلة كاملة.آمل فقط ألا يحدث شيء هذه الليلة.كان أثاث العليّة بسيطًا.الطابق الأول عبارة عن غرفة جلوس، والثاني يضم مكتبًا وغرفة نوم.قادني شهاب نحو الطابق العلوي، وقال ببرود: "هذا هو المكان الذي كنتُ أعيش فيه سابقًا".توقف قليلًا، ثم أضاف جملة أخرى: "لقد حصلتُ عليه بمساعدة جدتي التي ناضلت من أجلي".نظرت إلى ظهره بدهشة.حتى علية متواضعة كهذه، كانت تتطلب من جدته أن تناضل من أجل حصوله عليها؟إذاً فقد كان حقًا لا يتمتع بأي مكانة تذكر في عائلة أبو العزم سابقًا.وإذا لم تكن الجدة قد ناضلت من أجل هذه العلية الصغيرة،
閱讀更多

الفصل 106

حين خرجتُ، كان شهاب لا يزال متكئًا عند النافذة يدخّن.لكن نظرته إليّ صارت أعمق، تلمع فيها خفية رغبة خافتة.في الحقيقة، لقد نظرتُ في المرآة قبل قليل، هذا القميص الأسود جعل بشرتي تبدو بيضاء جدًا.كما أن ذلك الطول الذي غطى بالكاد فخذي كان في الواقع مغريًا جدًا.بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أرتدي حمالة صدر، فكان انحناء القميص على صدري مثيرًا للغاية.إنه رجل طبيعي، وليس غريبًا أن تتولد لديه رغبة وهو يراني هكذا.وفي ذاكرتي، فقد كان دائمًا مندفعًا في تلك الأمور.لكننا تشاجرنا اليوم، ولا رغبة لي في التقرب منه، بل أشعر بنفور خافت نحوه.شدَدتُ طرف القميص إلى أسفل وقلت: "أنا متعبة، سأخلد للنوم".لم يتكلم شهاب، بل اكتفى بنفث حلقات الدخان برقة.كانت عيناه شبه مغمضتين، وكأنه ينظر إليّ، وكأنه لا ينظر.تحت غطاء الدخان، لم تكن ملامح وجهه واضحة لي تمامًا.لم ألتفت إليه، وسرت بعرج حتى جلست على السرير.عندما كنتُ أستحم قبل قليل، نظرتُ إلى ركبتي، كانت هناك كدمة كبيرة مائلة للزرقة.يجب حقًا دهن بعض الدواء، وإلا سيؤثر ذلك على عملي غدًا.غدًا سأرافق المدير التنفيذي للقاء شركاء، ولا يمكن أن أبدو بمظهر سيئ.لهذا تن
閱讀更多

الفصل 107

كانت نظراته عميقة وثقيلة جدًا، يحدق بي مباشرة، وكأنه على وشك أن يلتهمني.تراجعتُ بذعر إلى الخلف قليلًا، وقلتُ له: "أنت، اذهب للاستحمام، ثم نـ... نم".عندما اقترب شهاب، كان قد فك عدة أزرار من قميصه، كاشفًا عن مساحة واسعة من صدره القوي.ابتلعتُ ريقي، ورفعتُ رأسي أنظر إليه.أعرف هذه النظرة منه جيدًا.في كل مرة تشتعل فيها "غريزته الوحشية"، ينظر إليّ بهذه النظرة تمامًا.لكن في هذه اللحظة، لا أريد أبدًا فعل ذلك الشيء معه.ركبتي وكفّي ما زالا يؤلمانني، وصورته العنيفة هذا اليوم لم تغادر ذهني.لذلك لا أستطيع، فمن غير الممكن أن أتشاجر معه في لحظة، وفي اللحظة التالية أنام معه وكأن شيئًا لم يكن.وبينما كان قلبي مضطربًا، كان شهاب قد انحنى وضغط بجسده فوقي بالفعل.استند بيديه على جانبي جسدي، وحاصرني عند رأس السرير، ناظراً إليّ بعينين عميقتين.كان قريبًا جدًا حتى إن أنفاسه تملأ المسافة بيننا.كان قلبي يخفق بجنون.دفعتُ صدره وقلت: "لا تفعل، لقد تأخر الوقت، أريد النوم"."لكن هيئتكِ هذه جعلتني أتأثر، ماذا أفعل؟"قالها ببرود، وكأن هذا الأمر عادي بالنسبة له.نظرتُ إليه وجسدي كله مشدود، وقلتُ: "اذهب للاستحم
閱讀更多

الفصل 108

لكنني شعرت بأن أنفاسه عند أذني أصبحت أثقل.لا أعرف فيما كان يفكر.قلت بجدية: "طالما أنه طفلك، سواء أنجبته أنا أو أنجبته رغد، فسيكون طفل حفيد جدتك، لذا دع رغد تنجب لك".الطفل الذي يحمله شخصان متحابان يكون ثمرة حب، ويُنتظر منذ لحظة الحمل به.أما الطفل الذي أحمله أنا، وأنا المكروهة، فسيكون طفلًا منبوذًا، لا يُنتظر أبدًا.اعتدل شهاب في جلسته قليلًا، وأمسك بكتفيّ بقوة، وهو ينظر إليّ ببرود."إذًا، أنتِ لا تريدين إنجاب أطفال مني؟"..." لا أريد".لماذا أنجبه، لكي يكرهه؟رغبة الجدة في احتضان طفل حفيدها شيء، ولكن إذا كان طفلي سيتعرض للكراهية من والده الحقيقي، بل ويُوصم بلقب ابن غير شرعي.فأنا أفضل ألا أنجب.لن أسمح لطفلي أن يولد ليعاني أو يُهان.حدّق بي ببرود، وتلاشت الرغبة من عينيه شيئًا فشيئًا، وبقيت القسوة والحقد.قال كلمة بكلمة: "لو كان طفل مراد، لكنتِ راغبة، أليس كذلك؟"صرخت بضعف: "ألا يمكنك أن تكفّ عن إقحامه في كل شيء!"أشعر الآن أكثر فأكثر أنه لا يمكن التفاهم معه.يبدو أنه بغض النظر عما نقوله، يجب عليه إقحام مراد في الموضوع.حتى وإن كنتُ قد أحببت مراد سابقًا، فذلك كان قبل زواجي منه.لقد م
閱讀更多

الفصل 109

سمعتُه يقول: "انتظري، سآتي فورً".قال ذلك ثم ابتعد عن جسدي، وكأنه لا يملك ذرة واحدة من التعلق بي.كأنه نسي وجودي تمامًا، ارتدى ملابسه على عجل وخرج، ولم يلقِ عليّ نظرة واحدة.أُغلق الباب، وساد الغرفة صمت مخيف.أنفاس الغرام المتبقية، وفراش السرير المبعثر، وهذه الآثار المخجلة على جسدي، كلها كانت تنضح بسخرية عارمة.امتلأت عيناي بحرقة موجعة.وسرعان ما طفت طبقة من ضباب الدموع في عينيّ، حتى بدأت أضواء المصابيح تبدو ضبابية ومشوشة.تنفست بعمق وحبست دموعي.لماذا أبكي؟ فأنا أعلم أن المرأة التي يحبها هي رغد.في الحقيقة، لا أزال أشعر ببعض الحيرة، بما أنه يحب رغد لهذه الدرجة، ويهتم بها هكذا، فلماذا لا يزال يلمسني؟ولماذا يريدني أن أنجب له طفلًا؟إنجاب الأطفال مؤلم جدًا، ويؤذي الجسد.هل يعقل أنه يخشى على جسد رغد من الأذى؟كلما فكرت، ازداد اضطرابي.سندتُ جسدي ونهضتُ، ومشيتُ بصعوبة إلى الحمام لأغتسل.على أية حال، ومهما كان الأمر، فبالتأكيد لن أنجب طفلًا لشخص لا يحبني.مكثتُ في المرحاض لوقت طويل، واغتسلتُ لفترة، ثم عدتُ بعدها إلى السرير.لو لم أكن في منزل عائلة أبو العزم الآن، لخرجتُ حتمًا لأشتري علبة م
閱讀更多

الفصل 110

عقدتُ حاجبيّ، وخطوتُ بضع خطوات نحو الباب وفتحته."ما الخطب؟"وقفت زوجة الوالد على أطراف أصابعها تنظر خلفي، وقالت بسخرية: "شهاب غير موجود، أليس كذلك؟"لم أعِرها أي اهتمام.رمقتني بنظرة فاحصة، وضحكت ساخرة مرة أخرى، ثم قالت بتهكم: "تؤ تؤ تؤ، حتى وأنتِ ترتدين هكذا لم تستطيعي إبقاءه بجانبك، هذا يظهر بوضوح مدى كرهه لكِ. وحده ابني الأحمق هو الأعمى الذي أُعجب بامرأة مثلكِ".عند رؤية وجهها الممتلئ بالسخرية، ومضت في قلبي سخرية أشد منها.أتذكر في الماضي، عندما كنتُ على علاقة بمراد، إنه اصطحبني لمقابلة والدته.وهي هذه السيدة الراقية التي تقف أمامي الآن.آنذاك كانت عائلتي ذات مكانة في مدينة المنارة، وكانت تعاملني بود شديد.تارة تمدح جمالي، وتارة تمدح رجاحة عقلي، وتغدق عليّ بكل أنواع الثناء. بل وقالت إن زواج ابنها مني سيكون بمثابة حظ سعيد له.أما الآن، وبعد أن تدهور حال عائلتي، ظهر وجهها المتعجرف على الفور.أعلم أن الناس في هذا الزمن واقعيون جدًا، ولكن حتى وإن سقطت عائلتي، يمكنكِ وضع حدود بيننا، لكن لا داعي لأن تدهسيني بسخريتكِ بهذا الشكل.تجاهلت سخريتها وسألت بهدوء: "لماذا تستدعونني في هذا الوقت؟"
閱讀更多
上一章
1
...
910111213
...
45
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status