ارتجف جسدي بالكامل، وانتفضتُ واقفة فجأة.والدي يريد الذهاب بنفسه لطلب المال من شهاب، كيف يمكن لهذا أن يحدث؟فالجدة ما زالت في الإنعاش.شهاب يكرهني بالفعل إلى أقصى حد، ووالده يشعر بالاشمئزاز تجاه عائلتنا، فكيف لوالدي أن يذهب ويزعجهم الآن؟فتحتُ هاتفي بذعر واتصلت بوالدي لكنني اتصلت عدة مرات متتالية ولم يجب.فاتصلت بوالدتي.ما إن أجابت حتى كانت تبكي.قالت: "أسيل، لماذا اتصلتِ؟ هل عرفتِ بأمر خسارة أبيك؟ لا يمكن توجيه كلمة له الآن، قلت له بضع كلمات فقط فـ"…قاطعتها بقلق: "أمي، أين أبي؟ هل هو في البيت؟"قالت أمي وهي تبكي: "كان قبل قليل يصرخ في وجهي هنا، تارة يقول إن شقيقك عاق، وتارة يقول إنكِ عاقة، وقال بما أنكِ لا تهتمين لأمره فسيجد حلًا بنفسه"."ثم خرج وهو يستشيط غضبًا ولا أعرف أين ذهب"."آه، تذكرت، قبل أن يخرج بدا وكأنه يتصل بشهاب، ولا أعرف إن كان قد أجاب عليه أم لا".غرق قلبي في صدري، وهرعتُ راكضةً باتجاه المستشفى مرة أخرى.بكت أمي في الهاتف بقلق: "أسيل، هل حدث مكروه؟ والدكِ"…قلت: "لا شيء، ربما ذهب ليطلب المال من شهاب، سأذهب لأراه، لا تقلقي".صمتت أمي لحظة ثم سألت: "أسيل، أخبريني بصدق،
続きを読む