All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

الفصل 81

قال ساخرًا: "ما المخجل في هذا؟ تتصرفين وكأنكِ تخشين أن أراها."ضحكتُ باندهاش قائلة: "لا شيء، مجرد وثائق خاصة بمشاريع شركتنا.""شركتكم؟"ضحك شهاب بسخرية."تشعرين بهذا الانتماء وأنت لم تعملي هنا إلا ليوم واحد."لم أكن أعرف حقًا ما الذي يسخر بشأنه.تنحنحت قائلة: "حسنًا، ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟ طالما توظفت، فلا بد أن أبذل قصارى جهدي، وأتعامل مع الشركة كما لو كانت بيتي، سواءً في يومي الأول أو ساعتي الأولى حتى.""ها!"سخر مجددًا."أنتِ حقًا موظفة ممتازة، وجودكِ نعمة لشركتكم."لم أنطق.كانت نبرته الساخرة مزعجة للغاية.نهضتُ، ثم غيرتُ الموضوع قائلةً: "أنا جائعة للغاية! هل أعددت الطعام؟"بينما أتحدث، اندفعت نحو السفرة، وفي اللحظة التالية حملني بين ذراعيه.اندهشت، ثم قلت متلعثمة: "أنا... أستطيع السير بمفردي، أنزلني."تجاهلني شهاب، ثم حملني إلى السفرة وأجلسني.نظرتُ إلى الطعام على السفرة، فاندهشتُ.إنه طاهٍ بارع.أعدّ شهاب مائدة من ثلاثة أطباق وحساءً.طبق سمك حلو وحامض، وطبق دجاج حار، وطبق خضار مقلي، وحساء البيض بالطماطم.ثلاثة أصناف وحساء تأسر الحواس.كنتُ جائعًة بالفعل، ورائحة الطعام الزكي
Read more

الفصل 82

كانت حركته سريعة مُتقنة، غسل الأطباق ورتب المطبخ جيدًا خلال لحظات.خرج من المطبخ وهو يمسح يديه.لم أتمالك نفسي عن سؤاله: "كيف أصبحتَ تتقن الطهي هكذا؟ هل تعلمتَ الطهي؟"نظر إليّ وقال بهدوء: "كنتُ أجوع كثيرًا في صغري، فتعلمت الطهي شيئًا فشيئًا."رغم أنه قال تلك الجملة بعدم اكتراث، ولكن ساورني شعور بالحزن.تذكرتُ أن والديه قد انفصلا منذ زمن، وأن والده تزوج امرأة أخرى. وُلد مراد من تلك الزوجة؛ فكان محبوبًا جدًا من قبل عائلة أبو العزم.أما هو، فقد كنت أسمع أن لا أحد يهتم لأمره، وأن لديه الكثير من العادات السيئة، مما جعله منحرفًا في نظر الجميع.لطالما كرهته، بسبب تلك الشائعات.وزاد من تحاملي عليه ما وقع بيننا بعد التخرج.لكن الآن، لا يبدو بالسوء الذي يراه به الناس.رغم تخطيه للحدود في بعض الأحيان، إلا أنني شعرت بالشفقة عليه في تلك اللحظة.ابتسمت له ابتسامة مواسية قائلة: "أنت رائع للغاية، شخص مثلي، إذا شعر بالجوع، ينتظر من يأتي لإطعامه."ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، ثم قال ساخرًا: "أمثالك المدللون من قِبَل والديهم، كيف لكم أن تعرفوا طعم الجوع أصلًا؟"أطبقتُ شفتيّ، وأنا لا أدري ماذا أقول.ع
Read more

الفصل 83

لكنه... دخل رغم ذلك.وقف الرجل عند الباب، وهو ينظر إلي بنظرات عميقة غامضة.أشحتُ بوجهي في إحراج شديد، وشعرت أنني فقدت كل ما تبقى من كرامتي.دخل شهاب.فأطبقت بيديّ على صدري، وغمر لهيب الخجل وجهي بلا إرادة مني.قرفص أمامي، ثم ضحك لي بخفة: "أكنتِ ستخرجين بنفسكِ زحفًا إن لم أدخل؟"أخفضتُ بصري، والتزمتُ الصمت.عندما فكرتُ في حالتي المزرية، استبد بي شعورٌ بالضيق، حتى كدتُ أبكي.تنهد بهدوء، ثم حملني بين ذراعيه.نظر إلى وجهي الذي احمرّ خجلًا، ثم قال مبتسمًا: "لمَ كل هذا الخجل؟ ليس وكأنني لم أرَ ذلك من قبل."ولكن الوضع مختلف.حينها، شعرتُ بالإحراج أكثر من الخجل.أجلسني على كرسي الأريكة، ثم ألقى نحوي رداء الحمام بخفة.ارتديته على الفور، ووجهي لا يزال يلتهب بنيران الخجل.حدّق بي لبضع ثوانٍ، ثم ضحك بخفة قائلًا: "أتشعرين بالإحراج الآن؟ ألم يسبق أن ارتديتِ قميص نوم مثيرا لتستديني مني المال في المرة السابقة؟"قطّبتُ بوجهي، والتزمتُ الصمت.ضحك ساخرًا، ولم يقل شيئًا آخر، لكنه فتح علبة الدواء التي التقطها من على الطاولة المنخفضة، وراح يدهن به كاحلي.كان من الواضح أن الدواء جديد، ولم تُفتح عبوته بعد.نظر
Read more

الفصل 84

مستندات هذا المشروع مفصلة، ويبدو أنها لا تتطلب جهدًا.لا أعرف كم مضى من الوقت وأنا أطالعها، في النهاية استندت إلى الكرسي وغططت في نوم مشوش.أيقظتني من سباتي نظرة حارقة أفزعتني.فتحت عينيّ بتثاقل؛ فرأيت شهاب واقفًا بجانبي مرتديًا رداء النوم، يحمل بين يديه مستندات المشروع نفسها.ارتبكت، ونهضت بسرعة لأنتزع المستندات من بين يديه.فعلى كل حال، انخرط شهاب في مجال الإعلام، وشركته تعد منافسة لشركة سي إي للخدمات الإعلامية، لذا لن يكون من الجيد أن يطّلع على مستندات مشاريع شركتنا.عندما رأى شهاب قلقي بشأن المستندات، سخر قائلًا: "لا تقلقي، لم أطلع عليها بعد، ألتقطها لأحضرها لكِ فحسب.""...أوه، أوه، شكرًا لك." طويت المستندات، ولم أجرؤ على النظر إليه، لكنني شعرتُ بالفتور المنبعث منه.لحسن الحظ، لم يقل شيئًا آخر، بل ذهب إلى الفراش فحسب.تنفستُ الصعداء، ثم وضعتُ المستندات في حقيبتي، ثم التقطتُ هاتفي الذي اكتمل شحنه لأتفقده.ما إن فتحتُ الهاتف حتى ظهرت أمامي مكالمات فائتة لا تُحصى.فتحتُها، فإذا بجميعها من نفس الاسم: شهاب.اتسعت عيناي في لحظة، وقد انتابني الذهول بشدة.لا عجب أن الـ٢٠٪ التي تبقت من بطا
Read more

الفصل 85

همم...نظرتُ إلى الإفطار على السفرة.كان يحتوي على شطائر، وبيض مقلي، وفطائر رقيقة، وحساء دخن، ومعجنات مطهية على البخار.ليست مجرد كمية كبيرة، بل كمية هائلة.سألته: "هل أكلت؟"قال دون أن يرفع رأسه: "نعم."اختنق صوتي للحظة، ثم أحضرتُ بهدوء حقيبتيّ طعام.وضعتُ بداخلها شطيرة، وقطعتين من المعجنات المحشوة المطهية على البخار، لكن تبقى الكثير من الإفطار على الطاولة.لم أتمالك نفسي عن أن أقول له: "في الحقيقة، لستَ بحاجة إلى إعداد كل هذه الكمية من الإفطار فيما بعد، فهذا ليس تبذيرًا فحسب، بل هو شيء مزعج، بما أنك تأكل بمفردك، يمكنك طلب طعام جاهز، أو شراء شيء ما في طريقك إلى الشركة، أو يمكنك أن تطلب من سكرتيرتك أن تشتريه لك.""انظر، ألا يعد إعداد هذه السفرة الضخمة إهدارًا للطعام وإهدارًا لوقتك؟"رفع شهاب رأسه لينظر إليّ أخيرًا.ضيّق عينيه تدريجيًا، ليرمقني بنظرة باردة حادة كسكين.أطبقتُ شفتيّ على الفور، ولم أجرؤ على النطق بكلمة أخرى.ابتسم لي ببطء قائلًا: "إذن، ستأكلين أم لا؟ إن لم ترغبي في الأكل منه، فألقي به كله!""سآكل، سآكل..." سارعت بحمل الشطائر والمعجنات خلف ظهري، وابتسمتُ له بدهشة"سآكل."ف
Read more

الفصل 86

قبل أن أنهي جملتي، قال لي مبتسمًا: "لا أمانع!"تسمّرتُ مكاني لثوانٍ، ثمّ رصصتُ أمامه الإفطار على الفور وسألته: "ماذا تُريد أن تأكل؟ اختر ما يعجبك.""همم... سآخذ من الشطائر والمعجنات المطهوة على البخار، من فضلكِ."فوجئتُ مجددًا، فذوق هذا المدير مماثل لذوقي تمامًا.اختار شطيرة واثنين من المعجنات، ثمّ شكرني وانصرف.شعرت أنني أحلم وأنا أراقب ظله وهو يختفي عند باب المصعد.يبدو مدير شركة سي إي للخدمات الإعلامية ودودًا للغاية، حتى إنه تناول الفطور الذي أحضرته! عندما وصلتُ إلى المكتب، وجدتُ بعض الموظفات يُعدّلن مكياجهن أمام المرآة، بينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث همسًا.لم يبدأ يوم العمل بعد، وكان جو الصباح هادئًا.توجهتُ نحو الزميلة التي غيّرت لي الحبر بالأمس وسألتها: "هل تناولتم الإفطار؟ أحضرت بعض وجبات الإفطار، هل ترغبون ببعضها؟" نظرت إليّ تلك الزميلة، وقالت بابتسامة ساخرة: "أوه، أتيتِ إلى هنا منذ يومين فقط، وتحاولين التودد إلى زملائكِ، لديكِ قدرة استيعاب رائعة."ابتسمتُ لها وقلت: "أتطلع إلى توجيهاتكم يا زملائي الأكبر." ضحكت الزميلة بغرور، ثم تناولت فطيرةً بكل هدوء.بعد اللقمة الأول
Read more

الفصل 87

بمجرد التفكير في رغد، تبددت سعادتي في لحظة.رغم أنني لا أحمل ضغينة تجاه رغد، ولا يمكنني القول إنني أكرهها، لكن لم أستطع أن أُحبها.أشعر أنها مزعجة للغاية. وقفتُ داخل الفناء، مترددة في الدخول.فهذه الفيلا، في النهاية ملكٌ لشهاب.لو أتت رغد، لكانت بلا شك سيدة المنزل، ولن أكون شيئًا يُذكر.إلى جانب مقصد شهاب من ذلك.فهو لا يريد أن يجرح مشاعر رغد، ولا يريدها أن تصطدم بالعلاقة غير الشرعية بيني وبينه والتي لا يمكن إظهارها للعلن.لذا، لا يمكنني الدخول الآن بالتأكيد؛ وإلا فسيكون من الصعب تبرير الأمر.بعد التفكير في هذا، قررتُ المغادرة بهدوء.وبينما كنتُ على وشك المغادرة، ظهر شهاب فجأةً عند الباب وقال ببرود: "ألن تدخلي؟ لمَ تقفين في الخارج هكذا؟""لكن..."قبل أن أُكمل كلامي، استدار ليدخل.أطبقت شفتيّ ولم يكن أمامي خيار سوى اللحاق به.على كل حال، هو من طلب مني الدخول؛ فإن انزعجَت رغد لاحقًا، فهذه مشكلته.ما إن دخلتُ، حتى وجدتُ المنزل هادئًا.دخل شهاب إلى المطبخ، وبعد لحظات خرج حاملًا أطباقًا مطبوخة للتو.توجهتُ إلى السفرة فرأيته حاملًا أربعة أطباق.جلس إلى السفرة، وغرف لنفسه الأرز، ثم نظر إليّ
Read more

الفصل 88

ضحك شهاب ساخرًا وقال باستهزاء: "أنتِ تُبالغين في التفكير، رأيتُ أنك ما دمتِ عشيقتي، فعدم امتلاكك لسيارة من شأنه أن يظهرني بخيلًا."هززت رأسي مبتسمة، إن كان هو بخيلًا، فلا أحد كريم في هذا العالم.ألقيت إليه نظرة خاطفة، وشعرت أن هذا الرجل لطيف بالفعل.ربما كانت ابتسامتي واضحة للغاية، فنظر إليّ شهاب بطرف عينه، وقال ببرود: "كُلي، ثم اغسلي الأطباق.""حسنًا."أعدّ شهاب طبق الدجاج الحار مرة أخرى اليوم، ما إن رأيت الطبق، حتى انفتحت شهيتي على الفور.عندما تذكرت إشادة زملائي بوجبات إفطاره، لم أتمالك نفسي عن القول له: "شهاب، مهاراتك في الطهي رائعة حقًا!أخذت الإفطار الذي أعدَدته إلى الشركة اليوم، وكان الجميع يتسابقون على التناول منه، كما أجمعوا على لذته.حتى مدير شركتنا تناول منه وأشاد به، من أين لك بكل مهارات الطبخ..."كنتُ أتحدث بحماس حتى لاحظتُ فجأةً عبوس وجه شهاب.فتوقفت عن الكلام فورًا.لا أفهم حقًا، كنتُ أشيدُ بمهاراته في الطهي، فلماذا غضب مرة أخرى؟أطبقتُ شفتيّ، وأخذت آكل بهدوء وأنا أخفض رأسي، ولم أجرؤ على النطق بكلمة أخرى.هذا الرجل متقلّب المزاج، لا يصلح الحديث معه بتاتًا.صمت شهاب للحظة
Read more

الفصل 89

"مساء الغد، ستُقيم عائلة أبو العزم مأدبة احتفال بمناسبة عيد ميلاد جدتي، وستأتين معي إلى المنزل العائلي لعائلة أبو العزم.""أنا؟"نظرتُ إليه بدهشة. "لكن لم تعد بيننا أي صلة، أنا...""هه، لم تعد بيننا أي صلة؟" ضحك شهاب ساخرًا.أوضحتُ له بسرعة: "ما أقصده هو أننا مُطلقان ولا صلة بيننا في نظر الآخرين، ألن يكون من غير اللائق أن أذهب؟"نفث شهاب حلقة من الدخان، وقال بنبرة هادئة: "لا يوجد ما هو لائق أو غير لائق."قلتُ بقلق: "بالطبع هناك ما هو لائق وما هو غير لائق، في مناسبة كهذه، من غير اللائق بالتأكيد أن أذهب أنا، رغد ستكون الأنسب."نظر إليّ شهاب ببرود وقال ساخرًا: "أتظنين حقًا أنني سآخذكِ لقضاء وقت ممتع؟ لن آخذكِ لهذه المأدبة إلا بهدف إذلالكِ وأنت في هذا الوضع الحرج.لا تنسي كم كنتِ متكبرة عندما سخرتِ من عائلة أبو العزم.أتظنين أنهم لن يستغلوا هذه الفرصة لإذلالكِ الآن بعد إفلاس عائلتك؟"نظرتُ إليه وسألته: "إذن، ستصطحبني إلى هذه المأدبة بهدف إذلالي؟"أدار وجهه وضحك ساخرًا: "وإلا لماذا قد أصطحبكِ إلى هناك؟"فانتاب قلبي ألم وخّاز.يبدو أنني كنتُ متوهمة كالعادة؛ حتى أظن أنه يريد الخروج معي في مو
Read more

الفصل 90

لم أستيقظ صباحًا إلا بعد أن رنّ المنبه مرتين.وكما توقعت، كان شهاب مستيقظًا بالفعل.تذكرتُ كيف حسبني رغد الليلة الماضية، فانتابني شعورٌ بالحزن.يبدو أنه كان يقيم هنا خلال اليومين الماضيين لأنه جُرح من قبل رغد.تخلصتُ من الأفكار المتضاربة في ذهني، وغسلتُ وجهي بسرعة، واستعددتُ للذهاب إلى العمل.لكن عندما نزلتُ إلى الطابق السفلي، رأيتُ شهاب فجأة.وكما فعل بالأمس، أعدّ الإفطار، لكنه أعدّ كمية أقل اليوم؛ لذا لم يتبقَّ على الطاولة سوى شطيرة وبعض المعجنات المطهية على البخار.لم أكن متأكدة إن كان قد وضع هذا الطعام لي.لم أعد أجرؤ على الاسترسال في أوهامي بعد ما حدث في الأيام الماضية.حملت حقيبتي وخرجت بهدوء.ناداني فجأة.توقفت، ثم التفتُ إليه، وسألته: "ما الأمر؟"قال بنبرة باردة دون أن يلتفت إليّ: "رتبي السفرة."لما رأيت أن لديّ متسعًا من الوقت، رتبتُ السفرة بامتثال.نظرت إلى الشطائر والمعجنات التي كانت أمامي، وسألته: "ماذا أفعل بهذه؟" نهض شهاب واضعًا يديه في جيبيه، وقال ببرود: "كليها إن شئتِ، أو ألقي بها إن لم ترغبي في تناولها.""...آه."لم قد لا آكلها؟ سيوفر ذلك عليّ عناء شراء الإفطار.جلستُ،
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status