فتحتُ عينيّ لا إراديًا، فالتقت عيناي بعينيه السوداوين العميقتين.قلبي الذي كان ساكنًا بلا أمواج، خفق في النهاية لمرة واحدة.هكذا تبادلنا النظرات لعدة ثوانٍ، دون أن ينطق أيّ منا بكلمة.انحنى بجسده وضغط عليّ مباشرة.دون أي كلمات، خفض رأسه وقبّلني.في هذه المرحلة، أي مقاومة تبدو زائدة عن الحاجة ومثيرة للسخرية.تمسكت بالغطاء تحت جسدي، بلا حراك، تاركةً قبلاته الدافئة تتساقط على كامل جسدي.ملامحه عميقة وواضحة، وعندما يرتدي ملابسه، يبدو دائمًا بمظهر رزين ونبيل.لكن بمجرد خلع ملابسه، يصبح شيطانًا.في الفراش، دائمًا ما يكون قاسيًا جدًا، يعذبني بقسوة، ويجبرني بشدة على إصدار الأصوات.وكأن معاناتي، وتوسلي له، تمنحانه رضًا عظيمًا.كما هو الحال الآن، فوجهه يبدو نبيلًا وجذابًا للغاية، لكن أفعاله قاسية وجنونية إلى حد لا يُحتمل.أردت أن أسبّه، لكنني تماسكت.لقد أدركت الآن حقيقة واحدة.وهي أن أي سبّ أو مقاومة لن يجلبا سوى معاملة أكثر قسوة منه.كما أن دموعي، وضعفي، وتوسلاتي لا تجدي نفعًا معه بالقدر نفسه.لذلك، من الأفضل أن ألتزم الصمت.عندما عضضتُ شفتيّ وجرحتها، عندها فقط توقف، وحدقت عيناه السوداوان العم
続きを読む