Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 191 - Bab 200

455 Bab

الفصل 191

"يا أسيل، أليست الوظيفة التي عرّفك عليها طارق رائعة؟انظري إلى تلك المصانع المحيطة، يعملون حتى الإنهاك مقابل خمسمائة أو سِتّمائة دولار فقط في الشهر.بينما في هذه الوظيفة، تجلسين طوال اليوم، من التاسعة إلى الخامسة مع يومي عطلة نهاية الأسبوع، والراتب مرتفع للغاية، كأنما وجدتِ كنزًا!وبالمناسبة، لولا طارق، لما وجدت عملًا جيدًا كهذا، أليس كذلك؟"قلتُ وأنا أنظر إلى طارق:"أجل، صحيح، عليّ حقًا أن أشكر طارق.سأدعوكما إلى تناول وجبة لاحقًا."كنتُ أعرف أن الخالة تعمدت ذكر هذا الموضوع لتجعلني أدعوهما إلى وجبة.في الأصل كنتُ مدينة لهما بوجبة بالفعل.ابتسم طارق على عجل قائلاً: "لا، لا، كيف لي أن أسمح لفتاة مثلكِ أن تدعوني إلى وجبة، أنا..."لم يكد يُنهي طارق كلامه، حتى نكزته الخالة بمرفقها مرة أخرى، ثم ابتسمت لي ابتسامة عريضة قائلة: "في الحقيقة، لا يهمنا الطعام كثيرًا؛ أردت فقط أن تتذكري معروف طارق."قلتُ بابتسامة خفيفة: "أعلم، طارق لطيف للغاية، ولا بد أن أدعوه لهذه الوجبة، حظيتُ منكما بقدر كبير من الرعاية سابقًا، وها قد استلمتُ راتبي، لذا لا بد أن أدعوكما لتناول وجبة."أومأت الخالة بابتسامة عريضة،
Baca selengkapnya

الفصل 192

لم أنطق بشيء آخر، واستدرتُ نحو دورة المياه.لا أدري إن كان ذلك مجرد وهم، لكنني شعرتُ بنظرة قارسة تحدق بي من الخلف.لكن عندما استدرتُ، لم أرَ شيئًا.غريبٌ حقًا، لم يتصل بي شهاب منذ وقت طويل، ولم أشعر بهذا القلق منذ زمن.لا أدري ما الذي أصابني، لكنني شعرتُ بتسارع نبضي لشدة التوتر.لا، من الأفضل أن أنهي طعامي سريعًا وأعود إلى المنزل؛ لأكون في مأمن.بعد استخدام دورة المياه، أخذتُ أغسل يدي بشرود.فجأةً ظهر ظل شخص آخر في المرآة، فرفعتُ نظري بعفوية.بعد لحظات، ارتجف جسدي، واتسعت عيناي وأنا أحدق في ذلك الظل بذهول.إنه... إنه شهاب!كيف يُعقل هذا؟كيف يُعقل أن يظهر شخص بمكانة شهاب في حي كهذا؟ثم إن هذا حمام النساء!لا بد أنني أتوهم، فأنا لم أنم جيدًا.فركت عينيّ بسرعة، لكن عندما نظرت مجددًا، كان شهاب لا يزال في المرآة.نظر إليّ بابتسامة باردة، ودومًا ما تلوح على ملامحه تلك السخرية والقسوة المعروفة.كيف يُعقل هذا؟كيف صادفته حتى بعد اختبائي هنا.ومضت كلماته القاسية في ذهني على الفور."من الأفضل لكِ أن تختبئي جيدًا، اختبئي إلى الأبد إن استطعتِ، فإن وجدتكِ يومًا، سأجعلكِ تتمنين الموت!"لم أتمالك نف
Baca selengkapnya

الفصل 193

نسيتُ خوفي منه تمامًا، فاستدرتُ نحوه، وأخذت أحدّق فيه بغضب.كل ما فعلته هو أنني دعوتُ زميلًا لتناول العشاء، فلماذا صوّر الأمر بهذه الطريقة البشعة؟أعليه أن يُذلّني هكذا على الدوام؟عندما رأى الدموع تترقرق في عينيّ من شدة الغضب، سخر قائلًا: "ماذا؟ هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟ كنتِ على علاقة غامضة بمراد وغسان، والآن على علاقة بهذا الرجل الغريب، سيدة أسيل، ألا تستطيعين العيش بدون رجل؟""كفى!"ارتجفتُ من الغضب، وفقدت السيطرة على دموعي فانهمرت بلا توقف.حدّق بي شهاب بنظرة قاسية، وشدّ على قبضتيه إلى جانبيه، دومًا ما تكون نظراته لي باردة قاسية.لكن نظراته لرغد مختلفة تمامًا.دومًا ما كانت نظراته لرغد حنونة للغاية.عند تفكيري في ذلك، انتابني ألم حاد.أشحتُ بوجهي، كابحةً رغبتي في البكاء، وقلت له بهدوء: "مهما يكن، شأني لا يعنيك يا سيد شهاب، كما أن هذا المكان لا يناسبك يا سيد شهاب.إذا كنت تريد مني سداد ديني، فأرجو منك الانتظار بضعة أيام، ليس لديّ مال الآن، لكنني سأبذل قصارى جهدي لسداده."لم أكن أنوي أبدًا التهرب من ردّ ما أدين له به، لكنني لا أملك المال الآن.ما إن قلتُ ذلك، حتى ازدادت ملامح شهاب كآبةً
Baca selengkapnya

الفصل 194

بدا وكأنه لم يسمع ما قلته، واكتفى بأن يسخر مني قائلًا: "تعيشين حياتكِ؟ حياتكِ المزعومة تقتصر على التشبث بأي رجل، أليس كذلك؟تفضلين البقاء معهم على البقاء معي.ألا أقدم لكِ ما يكفي، أم أن شيئًا ما ينقصني عنهم؟""كفى يا شهاب، لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة على الدوام؟"نظرت إليه بحزن وقلت بألم: "أعترف أنني كنت فتاة ثرية لا قيمة لها، ولكن منذ أن ساءت أحوال عائلتي، وأنا أحاول جاهدة أن أعيش بالاعتماد على نفسي.لماذا تعتقد دومًا أنني أعيش بالاعتماد على الرجال؟ هل أنا عديمة القيمة لهذه الدرجة في نظرك؟"لم ينطق شهاب، بل أخذ يحدّق بي بحدة، لاح في عينيه القاتمتين شيء من الاستياء والسخرية وحزن لا يوصف.لم أعرف ما الذي أحزنه، فهو من تفوه بكلمات جارحة.قلت له ببرود: "شهاب، لا يفكر الجميع بنفس أفكارك الدنيئة، ذلك الرجل الذي رأيته قبل قليل ليس إلا زميلًا لي.لا تفترض دائمًا أنني على علاقة غير شرعية بأي رجل قد يظهر معي، أنا لستُ بتلك السطحية التي تظنها.صحيح أنني أحب المرح، ولكن أعرف كيف أحترم وأحب نفسي." لم ينطق شهاب، بل ظلت عيناه السوداوان تحدقان بي دون أن يرمش له جفن.عندما ينظر بهذه الطريقة، يتولد
Baca selengkapnya

الفصل 195

قطبتُ حاجبيّ، وشعرتُ بشيء من النفور يتسلل إلى قلبي.لم أُحب رغد قط، ليس لأنها حبيبة شهاب فحسب، بل أيضاً لأنها مُفرطة الحماس.التعامل معها يُشعرني بعدم الارتياح على أي حال.تقدمت رغد نحونا وقالت بابتسامة عريضة:"أوه، سيدة أسيل، يا لها من صدفة!"ما إن سمعها، حتى التفت إليها طارق.تتمتع رغد بملامح جميلة نقية، وكانت ترتدي ملابس أنيقة.كادت عينا طارق أن تلمعا عندما رآها، فسألني: "أسيل، هل هذه صديقتك؟"لم أكد أنطق، حتى قالت رغد لطارق مبتسمة:"نعم، أنا والسيدة أسيل صديقتان."اندهش طارق وقال لي: "أسيل، لم أتوقع أن يكون لديكِ صديقة كهذه! تبدو أنيقة راقية، وكأنها وريثة عائلة ثرية."لم ألتفت لرد فعل طارق المبالغ فيه، وسألتُ رغد بهدوء: "أهناك خطب ما؟""لا شيء، لكن بما أننا التقينا صدفةً، فالطعام على حسابي، اطلبا ما تشاءان.""لا داعي...""حقًا؟"لم أكد أنهي كلامي، حتى نظر طارق إلى رغد بحماس قائلًا: "حقًا، أيمكننا أن نطلب ما نشاء؟ هل يُمكنني طلب سلطعون الملك أيضًا؟"أخذ طارق يقلب قائمة الطعام بسرعة ليُري رغد صفحة سلطعون الملك.رأيتُ سعره وكان 388 دولارًا فلم أتمالك نفسي من العبوس.رمقتني رغد بنظرة،
Baca selengkapnya

الفصل 196

تجاهلني طارق تمامًا، وقال للنادل: "أريد سلطعون الملك، و..."ثم أخذ يقلب صفحات قائمة الطعام بسرعة.قلقت؛ أيُريد حقًا طلب زجاجة النبيذ البالغ سعرها خمسة آلاف دولار؟ضغطتُ على القائمة بسرعة وقلتُ للنادل: "لم نعد نريد سلطعون الملك، سنطلب شيئًا آخر."نظر إليّ طارق بحزن قائلًا:"أسيل!"في هذه اللحظة، نظر إليّ النادل بشيء من الازدراء.ابتسمت رغد ابتسامة ساخرة وقالت للنادل: "لا بأس، ما زلنا نريد سلطعون الملك، يمكنكم تحضيره.""حسنًا، انتظروا قليلًا من فضلكم." لم يسترح طارق إلا بعد أن غادر النادل، وكأنه كان يخشى أن ألغي طلب سلطعون الملك مرة أخرى.نظرت إليّ رغد وقالت بنبرة استعلائية وكأنها تتصدق علينا: "لا بأس يا سيدة أسيل، أنا وشهاب سئمنا من سلطعون الملك، كان من النادر أن نلتقي اليوم، لذا أراد شهاب دعوتكما، على كل حال، إن فاتتكِ هذه الفرصة، فقد لا يُتاح لكما تذوق مثل هذه الأكلة الشهية مرة أخرى."أومأ طارق بسذاجة مؤيدًا كلامها.ابتسمتُ ابتسامة مصطنعة وقلتُ لرغد: "في السابق، لم أكن أكلف نفسي عناء مدّ شوكة إن وُضع سلطعون الملك هذا أمامي، لم أتخيل أبدًا أن تعتبريه وجبة شهية." تغيرت تعابير رغد قلي
Baca selengkapnya

الفصل 197

أخفضتُ عينيّ بسرعة، وقلبي في غاية الاضطراب.الآن وقد اكتشف شهاب وجودي في هذا الحي، إذا تحرّى عني، فسيجد عنواني وعملي الحالي بسرعة.أتساءل إن كان سيتركني وشأني؟إن تعمد الانتقام، فلن أفقد وظيفتي فحسب، بل ربما لن أتمكن حتى من العودة إلى شقتي الصغيرة.يا له من أمر مزعج!استقرت حياتي وعملي أخيراً، فلماذا ألتقي به في هذا الوقت بالذات.هذا غريب، أليس كذلك؟ لماذا لا يبقى في بيئة المدينة الجميلة؟ لماذا أتى برغد إلى هذا الحي؟وبينما كنت أفكر بذهن مضطرب.قال لي طارق فجأة: "أسيل، لقد طلبتُ عدة أطباق أخرى، مثل لحم البقر بالفلفل، ولحم الضفدع بالفلفل، وحتى حلزون البحر وخيار البحر، طلبت حصة واحدة من كل طبق، بما أن أحدهم سيدفع الحساب، فلكِ أن تأكلي ما تشائين."ازداد انزعاجي لسماعي كلام طارق.لم أكن أنوي أبدًا أن أسمح لرغد وشهاب بدعوتي ودفع حسابي.سيكلفني الطعام الذي طلبه نصف راتبي على الأقل.يا له من إحباط!من الآن فصاعدًا، إن رأيت رغد في أي مكان، فسأبتعد عنها تمامًا.وصلت الأطباق الأخرى بسرعة، لكن سلطعون الملك استغرق وقتًا أطول في التحضير.ما إن قُدّمت الأطباق، حتى انقضّ طارق على الطعام بشراهة وكأنه
Baca selengkapnya

الفصل 198

استند شهاب إلى كرسيه بكسل، وأخذ يحدق بي بابتسامة ساخرة، وكأنه ينتظر إجابتي.أرخيت نظراتي، ونهضت لأتوجه نحوهما.نظرت إلى رغد وقلت بهدوء: "أولًا، طارق ليس حبيبي.ثانيًا، نحن عامة الناس هكذا؛ لا يمكن أن نرقى إلى مكانتك الرفيعة يا آنسة رغد.لذلك إذا رأيتني في المستقبل، فمن الأفضل ألا تُلقي عليّ التحية، حتى لا تُقللي من مستواكِ."بدت رغد مستاءة على الفور فقالت: "سيدة أسيل، كنتُ فقط أتساءل عن ذوقك؛ لماذا تقولين هذا؟مهما حدث، سنظل أصدقاء، كما أن علاقتكِ بشهاب لا تزال...""أي علاقة؟" بدأتُ أغضب، انزعجتُ للقائهما كثيرًا، كما أن رغد استمرّت في السخرية مني.حدّقتُ في رغد قائلة لها بجدية: "لم يعد هناك ما يربطني بشهاب، لذا..." لم أكد أنهي جملتي، حتى نهض شهاب فجأةً.بدا غاضبًا بعض الشيء، فأصدر كرسيه صوتًا عاليًا.نظرت إليه رغد بحذر قائلة: "شهاب..."نظر إليّ شهاب ببرود، ثمّ قال لرغد بهدوء: "هيا لنذهب.""لكن يا شهاب، ألم تكن تبحث عن أسيل طوال الوقت؟ وها قد وجدتها أخيرًا، فكيف لك أن...""هه، توقفت عن البحث عنها منذ زمن، أليس كذلك؟"سخر شهاب وهو يحدق بي قائلًا: "لا بد أن يُترك بعض عديمي الإحساس والرح
Baca selengkapnya

الفصل 199

انتفض جسدي، ثم جلستُ، ظننتُ أنني توهمت ذلك الصوت.لكن بعد لحظات من الصمت، عاد الطرق.عبستُ، ونهضتُ، وتوجهتُ إلى الباب قائلة: "من هناك؟"لم يُجب أحد.انتابني شعورٌ سيءٌ على الفور.لو كان أخي أو طارق، لأجاب فورًا.لكن هذه المرة، ظلّ الشخص في الخارج صامتًا.أيُعقل أن يكون شهاب؟تملكني الذعر، وسألتُ مجددًا بصوتٍ متوتر: "من هناك؟ لن أفتح الباب إلا إذا أجبت!"ظل الصمت على حاله في الخارج.عبستُ وأكدتُ قائلة: "لن أفتح الباب حقًا إلا إذا أجبت."بعد صمتٍ طويل، انبعث صوتٌ أخيرًا.قال بنبرة باردة مثقلة: "افتحي الباب!"ارتجف قلبي إثر نبرته الآمرة.كان حقًا صوت شهاب!لقد استهنتُ بنفوذه، لم تمضِ سوى ساعتين، حتى وجد مكاني.أين يُمكنني الاختباء الآن؟التصقتُ بالباب، وأنا أشعر بالذعر والارتباك.لماذا قد يأتي إليّ في منتصف الليل؟"افتحي الباب يا أسيل!" عاد صوت الطرق مرةً أخرى، بصوت قاسٍ خانق.كان صوت الطرق على الباب الحديدي يجلب الذعر ليلًا.سألتُه بانزعاج: "ماذا تُريد؟""هه!" انبعث صوت ضحكته الساخرة من الخارج، ثم قال: "ماذا؟ لا تسمحين لي بالدخول الآن؟ لا تقلقي، حتى لو وقفتِ عارية أمامي الآن، لن أهتم."
Baca selengkapnya

الفصل 200

لكن مع كل خطوة أتراجعها، كان يتقدم نحوي أكثر.فدفعني إلى زاوية الجدار في النهاية.اتكأ على الحائط، فحاصرني بينه وبين الحائط، وعيناه الداكنتان تحدقان بي بثبات.أشحتُ بنظري بارتباك، وسألته: "ماذا تريد؟" كنتُ قد أوضحتُ له في حمام المطعم أنني لن أعود إليه.ماذا يريد أيضًا؟نظر إليّ شهاب، لتلامس أنفاسه الدافئة وجهي.خفق قلبي بشدة، وانحنيتُ محاولةً الهرب.لكن انزلقت ذراعه إلى أسفل، فسدّت طريقي مجددًا.نظرتُ إليه بانزعاج قائلة: "شهاب..."ابتسم شهاب ابتسامة خفيفة، ولا أعرف إن كان ذلك مجرد وهم، لكن لاح في عينيه الداكنتين شيء من الألم.لكن بالنظر إلى القسوة والسخرية اللتين تعتريان ملامحه، فأظن أنني بالغتُ في التفكير.قال لي شهاب: "أتفضلين العيش في مكان كهذا على العودة إلى الفيلا معي؟"أجبتُ بحزم:"نعم!"سواء كان ذلك من أجلي أو من أجل طفليّ، لا يمكنني العودة لتحمل مشاعره المضطربة وإهاناته القاسية.ابتسم شهاب مرة أخرى.خفض عينيه، ولكن لم أتبين التعابير التي تعلو وجهه هذه المرة.شعرت فقط أنه يتصرف بغرابة بعض الشيء هذه الليلة.بعد صمتٍ طويل، قال لي بابتسامة: "يبدو أنكِ تكرهينني حقًا، حتى ما قلتِه ل
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1819202122
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status