لم أتمالك نفسي من العبوس.بدت تلك السيارة الفارهة مألوفة جدًا؛ بدا لي أن شهاب يملك سيارة من نفس الطراز.عندما رآني أحدق في السيارة، قال طارق: "توقفي عن النظر، إنها باهظة للغاية، لا يمكن لأمثالنا أن نفكر فيها حتى، لا بد على العامة أمثالنا مواجهة الواقع."أومأت برأسي مبتسمة وقلتُ: "حسنًا."تابع طارق قائلاً: "كثرت الفتيات الماديات هذه الأيام، لكن دعيني أخبركِ أن مثل هؤلاء الفتيات لا ينتهي بهن الأمر بنهاية محمودة."ارتجفت شفتاي، لماذا يقول هذا فجأة؟هل كان يلمح لي ألا أصبح فتاة مادية؟تجاهلته وسألته ببساطة: "هل تعرف اسم صاحب المشروع الذي أنشأ هذا الموقع؟""يا أختي، نحن من أدنى طبقات المجتمع، كيف لنا أن نعرف اسم المدير؟""ألا تعرف حتى لقبه؟""لا يحق لأمثالنا معرفة لقبه يا أختي، خذي بنصيحتي، صحيح أن الأثرياء لطفاء، لكنهم ليسوا ممن قد نحلم بهم حتى، كوني واقعية، وتزوجي برجل صالح، ولن تعاني صعوبة في حياتك."ما علاقة هذا بذاك؟أيظن طارق أنني أحاول التقرب من مدير هذا الموقع؟شعرتُ فقط أن تلك السيارة مألوفة، وخشيتُ أن يكون شهاب مدير هذا الموقع!لكن عند تفكيري في الأمر، فلا أعتقد أن تصل الأمور إلى
Read more