عندما أحكم قبضته على تلك المنطقة الحساسة من صدري، صرختُ من الصدمة، وسارعتُ بالإمساك بيده لأمنعه.ارتبكتُ بشدة حتى أن صوتي تغيرت نبرته: "شهاب، ماذا... ماذا تفعل؟ ألم تقل قبل قليل إنه ليس لديك... ليس لديك رغبة في ذلك؟"وفي تلك اللحظة بالضبط، طُرق بابي مرة أخرى.وترافق ذلك مع صوت طارق وهو ينادي: "أسيل، افتحي، أنا طارق".كاد رأسي ينفجر، لماذا جاء طارق مرة أخرى؟نظرتُ إلى شهاب، الذي كان يرمقني بضحكة خفيفة، وفجأة اشتعلت في عينيه الباردتين شرارة من الغضب والرغبة. أفلت يده من قبضتي، وتعمد الضغط بأصابعه بقوة أكبر.حدقتُ فيه بغضب.لكنني لم أحصل منه إلا على استمتاع ساخر.كان طارق لا يزال ينادي خلف الباب: "أسيل، افتحي الباب، السلطعون الملكي لم ننتهِ منه أنا وأمي، وسيفسد إذا تركناه للغد، لذا أحضرته لكِ لتأكليه، إنه غالٍ جدًا، ومن الخسارة أن يُهدر".شدّ شهاب شفتيه واقترب من أذني وهمس بسخرية: "انظري، ها هو الرجل الذي أعجبكِ، يعطيك بقايا ما تناوله هو وأمه، آنسة أسيل، أظن أنك بحاجة فعلًا إلى فحص عينيك".أمسكت بيده التي تعبث بي وقلت بصوت مكتوم: "لا شأن لك"!لكن الرجل أصبح أكثر تماديًا، التصق جسده بالكا
Baca selengkapnya