Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 181 - Bab 190

455 Bab

الفصل 181

"على وشك عقد خطوبته!"ارتجفت يدي التي كانت تمسك بالهاتف قليلاً، وبعد لحظات طويلة، ابتسمت بصعوبة قائلة: "حقاً؟""أجل، مع أنني لم أتلقَ دعوة بالطبع، ربما لأنني لا أستحقها، فقد سمعت من كثيرين في طاقم العمل أنه على وشك عقد خطوبته."ابتسمت قائلة: "مبارك له، سيخطب رغد، أليس كذلك؟"فقالت داليدا: "أظن ذلك."أضافت باحتقار: "جميع الرجال غدارون لعوبون حقًا، انظري كم كان يبحث عنكِ تلك الفترة، وفي النهاية؟ لم يلبث أن خطب امرأة أخرى بالفعل."ضحكت قائلة: "لا يمكننا التحدث عنه هكذا، فقد كان يبحث عني لأنه يمقتني، ويريد الانتقام مني، لا لأنه كان يحبني.هو لا يحب إلا رغد منذ البداية، لذا ليس من الغريب أن يخطبها، وقد انفصلنا منذ مدة طويلة على أي حال."صمتت داليدا للحظة، ثم سألتني: "أسيل، هل... هل حزنتِ؟ أتذكر أنكِ قلتِ من قبل إنكِ تحبينه."أجبتها بسرعة: "لم أعد أحبه منذ زمن، كل ما أريده الآن هو جني المال وادخاره، وانتظار قدوم طفليّ."قالت داليدا: "نعم، لا بد أن تفكري بهذه الطريقة، ما حاجتنا للرجال؟ بإمكاننا أن نعيش حياة هانئة، وبإمكاننا تربية الأطفال، أليس كذلك؟"أومأت برأسي مبتسمة وقلت: "نعم، كل ما تقولي
Baca selengkapnya

الفصل 182

ألقيا عليّ التحية بابتسامة.وبينما كنا ننزل الدرج معًا، قال لي طارق: "أسيل، هل رأيتِ الرئيس التنفيذي المسؤول عن استصلاح موقع العمل بالأمس؟"هززتُ رأسي نافية: "هل رأيتماه؟"سمعتُ أمس أن الرئيس التنفيذي قد أتى لتفقد الموقع بسيارة فارهة جدًا.ذهب الكثير من الموظفين لرؤيته، وقالوا إنهم يريدون إلقاء نظرة خاطفة عليه، حتى المشرف ذهب لرؤيته.أنا لا أحب الزحام، وكنتُ أخشى السقوط بيم الزحام، لذلك لم أذهب.حتى عندما كنا نتناول الطعام في المطعم بالأمس، لم أسمع إلا الحديث عن الرئيس التنفيذي.لكن المضحك في الأمر أن أحدًا لم يعرف اسمه.قال طارق: "أنا لم أره، لكن أمي رأته."بينما كان طارق يتحدث، نكز ذراع والدته.ثم قالت الخالة: "كنا متفرغين حينها، لذا رأيناه، وبصراحة، ذلك الرئيس جميل حقًا، طويل القامة، ووجهه أجمل من وجوه المشاهير حقًا."كدتُ أضحك عندما سمعتها تصف الرئيس التنفيذي المسؤول عن استصلاح موقع البناء بـ"الجميل".نظرت إليّ الخالة، ثم هزت رأسها وهي تنقر بلسانها نفيًا قائلةً: "أسيل، لا تلوميني على صراحتي، ولكن حتى وإن كنتِ صغيرةً وجميلة، فإن فتاة مثلكِ لن تلفت انتباه الرئيس التنفيذي أبدًا."احمر
Baca selengkapnya

الفصل 183

تعثرتُ وكدتُ أسقط.رفعتُ رأسي عابسة، فرأيتُ طارق.قال لي طارق: "يا أختي، تلك السيارة قادمة نحوكِ مباشرةً، لماذا تقفين هناك كالبلهاء؟"مع أن السيارة كانت لا تزال بعيدة، إلا أن طارق فعل ذلك مراعاة لسلامتي، لذا لم أغضب.قلتُ: "لا بأس، كنت أعرف كيف أتفاداها، لكنها بدت مألوفة.""هاهاها..."ما إن أنهيتُ جملتي حتى انفجر كل من الخالة وطارق ضحكًا.خاصةً الخالة التي قالت: "عزيزتي أسيل، لقد رأيتِ سيارات فارهة كهذه في الشارع من قبل فظننتِ أنها مألوفة، أليس كذلك؟قلتُ لكِ للتو، لا بد أن يتقبل أبناء الطبقة الدنيا أمثالنا الواقع، ولا بد أن نكفّ عن أحلام الارتباط برجل ثري وأن نتحول إلى أثرياء.""انظري إليك، لا تطيعينني فحسب، بل تفكرين حتى في افتعال حادث سيارة لابتزازهم، حقًا."افتعال حادث؟ارتجفت شفتاي، لكنني لم أنطق بكلمة.تابعت الخالة قائلة: "هذه سيارة الرئيس التنفيذي! لا تحاولي افتعال حادث، وإلا لن يكون الأمر في صالحك إن طردكِ الرئيس.""أجل، يا أسيل"أضاف طارق على عجل: "أخذتِ تحدقين في تلك السيارة الفارهة بشرود آخر مرة، وبالفعل، تبدو السيارات الفارهة جذابة، لكن أمي محقة، إنها ليست مما قد نطمح إليه
Baca selengkapnya

الفصل 184

ظلت الخالة تُقلل من شأني طوال اليوم بأسلوبٍ مباشر أو غير مباشر، وكنتُ أفهم أنها تسخر مني.وقلت لها بابتسامة خفيفة: "لا داعي لذلك، عليّ الذهاب إلى العمل."ثم انصرفتُ.ضحكت خلفي قائلةً: "إذن لا تُحاولي التقرب إلى رئيس لاحقًا، حسنًا؟ ويوجد الكثير من الناس في هذا الموقع، إذا تصرفتِ بحماقة وتسرع، فقد تُصبحين حديث الناس."كنتُ أعلم أنها تُحذرني من التعلق بأحلام غير واقعية، ومن التفكير في بالزواج من رجلٍ ثري.ابتسمتُ دون اكتراث، وسرتُ مُباشرةً نحو المكتب.كان المكتب يعجّ بالحديث عن الرئيس التنفيذي.عادة ما يكون المكتب هادئًا مملًا بشكلٍ مُريب، لا يُسمع فيه سوى إلا صوت تقليب الصفحات ونقر لوحات المفاتيح.ما إن دخلتُ اليوم، حتى اضطرب المكتب فجأة.كان بعض الزملاء يتناقشون حول التجمع لرؤية الرئيس التنفيذي إن لم يغادر في الظهيرة.لم أتمالك نفسي من الضحك؛ يعاملونه وكأنه كنز وطني.حتى أن إحدى زميلاتي أتت لتسألني إن كنتُ أرغب برؤية جمال ووسامة الرئيس التنفيذي، ضحكتُ قائلة لن أذهب.حرصًا على سلامة طفليّ، لن أذهب إلى أي مكان مزدحم، مهما كان ممتعًا وجميلاً.فتحتُ ملف البيانات، وكنت على وشك إدخال البيانا
Baca selengkapnya

الفصل 185

أخبرني المشرف شادي أن الرئيس يستريح في سكن الإدارة، وأمرني بتوصيل العصيدة إليه بسرعة.لم أكن أعرف مكان سكن الإدارة، لذا اصطحبني بنفسه إلى منتصف الطريق، وما إن تمكننا من رؤيته حتى عاد.وعندما كان عائدًا، كرر تعليماته قائلًا: "عليك إخبار الرئيس التنفيذي أنني ذهبت بدراجتي لأشتري هذا الطعام له خصيصًا، لا بد أن يدرك مدى جديتي في العمل ومدى اهتمام قسمنا به، هل فهمت؟"أومأت برأسي بابتسامة متكلفة.على أي حال، سأخبر الرئيس التنفيذي بما أوصاني به المشرف.أما إن كان الرئيس التنفيذي سيقدر جهوده واهتمام قسمنا به، فهذا أمر آخر تمامًا.يتألف سكن الإدارة من طابقين، وكل غرفة فيه مخصصة لفرد واحد ومجهزة بكامل المرافق.قال المشرف إن الرئيس التنفيذي يقيم في الطابق الثاني.اتجهتُ نحو مدخل الدرج وأنا أحمل علب الطعام، عندها رأيت إحداهن تندفع نحوي مترنحة فجأة.فزعتُ وتفاديتها بسرعة.سقطت في حالة يرثى لها، وبتدقيق نظري، أدركتُ أنها والدة طارق.في الوقت نفسه، ظهر رجل عند مدخل الردهة.كان الرجل ضخمًا طويل القامة مفتول العضلات، بوجه مربع بارد وصارم، يرتدي زيّ حارس شخصي.التفت إلى المرأة واضعًا يديه خلف ظهره وقال:
Baca selengkapnya

الفصل 186

نظرتُ إلى الخالة ببرود.في البداية، ظننتها لطيفة وودودة، ذات وجهٍ وديع.أما الآن، فأجدها مقززة، مقززة للغاية.بدأ كل من حولي بالإشارة إلي، وإلقاء كل اللوم عليّ بسبب ما قالت الخالة عني.حتى أنهم تغاضوا عن ارتدائها تلك التنورة القصيرة والجوارب الشفافة.تجاهلتُ إشاراتهم وإهاناتهم، واتجهت نحو مكتب الوثائق وأنا أحمل علب الطعام.بعد مسافة قصيرة، لحقت بي الخالة.نظرت إليّ بندم قائلة: "أسيل، أنا آسفة، لم يكن لديّ خيار آخر، لا يمكنني تحمل هذا العار في مثل سني هذا."ابتسمتُ بخفة قائلة: "تعلمين إذن أنك في هذا العمر، فلماذا تصرين على إغواء الرئيس التنفيذي بارتداء هذه الثياب؟""أنا، أنا..."ما إن سألتها، حتى احمرّ وجه الخالة لشدة الحرج مرةً أخرى.بعد صمتٍ طويل، قالت: "كنتُ جميلةً جدًا في شبابي، وكان يسعى ورائي الكثيرون، ورغم أنني تقدمتُ في العمر، لكن ما زلتُ أحتفظ بجاذبيتي، أليس كذلك؟"لم أنطق.من أين لها بهذه الجرأة لتظن أن الرئيس التنفيذي سيُعجب بامرأة مثلها؟لم أكن أعرف ماذا أقول.وبينما كنتُ على وشك المغادرة، أمسكت بي الخالة مرةً أخرى.توسلت إليّ بصدق قائلة: "أسيل، أرجوكِ لا تُخبري أحدًا بهذا.
Baca selengkapnya

الفصل 187

ما إن وصلتُ إلى المطعم ظهرًا، رشّ أحدهم الماء على وجهي.لم يكن من رشّني غريبًا، بل كان زميلاً لي من القسم.كان يتحدث ويضحك معي في الصباح، أما في تلك اللحظة كان يحدّق بي بغضب.لم يكن هو الوحيد، بل أخذ العديد من زملائي الآخرين ينظرون إليّ بنظرات تجمع بين الغضب والازدراء.حدّقتُ بهم في ذهول، لا أدري ما الذي حدث.لم تفهم زميلتي سما التي أتت معي إلى المطعم ما الذي حدث أيضًا، فسألتهم بانزعاج: "ما الذي تفعلونه؟ لماذا رششتم الماء على أسيل بلا سبب؟"قال زميلي فادي الذي رشني وهو يستشيط غضبًا: "تساهلنا معها بعدم ضربها، اسأليها بنفسك ماذا فعلت."حدقتُ في وجهه عابسة وسألته: "ماذا فعلتُ؟"قال فادي بغضب: "يا إلهي، كيف تجرئين على السؤال؟"قال فادي بغضب: "أمركِ المشرف بتوصيل الإفطار للرئيس التنفيذي حتى يترك قسمنا انطباعًا جيدًا لديه، أما أنتِ استغللت تلك الفرصة لإغوائه!ولم تفشلي في إغوائه فحسب، بل أغضبته أيضًا، فطردك حراسه، لقد ألحقتِ العار بقسمنا.أتعلمين أن ما فعلته سيتسبب في خصم رواتب جميع العاملين في قسمنا؟يا لكِ من مؤذية وقحة! إن أردت التقرب إلى رجل ثري؟ فلا تجرّي قسمنا معك! هذا مثير للغضب حقًا،
Baca selengkapnya

الفصل 188

قال المشرف إن الرئيس التنفيذي يقيم في الغرفة الثانية على اليمين.كانت تلك الغرفة الوحيدة التي لم تُغلق؛ أما البقية فكانت جميعها مغلقة بالمفاتيح.ربما لا يزال الرئيس التنفيذي مستلقيًا في الداخل.انتابتني فرحة عارمة، واستغللت غياب الحارس الشخصي، فهرعت لأطرق الباب.لكن ما إن طرقتُ الباب حتى دوى صوتٌ زمجرة باردة مروعة: "انصرف!"تجمدتُ للحظة، وارتجف قلبي.لمَ بدا ذلك الصوت مألوفاً؛ إنه يُشبه صوت شهاب.لكن لم يكن ذلك الصوت كافياً للتأكد.لا يُعقل أن يكون صوت شهاب، فهو لا يُعاني من مشاكل في المعدة على ما أتذكر، كما أنه لم يكن يعمل في مجال استصلاح الأراضي.كبحتُ جماح أفكاري، وكنتُ على وشك أن أطلب منه أن يشهد لصالحي.لينبعث فجأة صوتٌ قارس من مدخل الدرج قائلاً: "من أنتِ؟ ماذا تريدين؟"قفزتُ من الفزع، والتفتُّ لأرى الحارس الشخصي يتقدم نحوي بغضب وتهديد.كان الحارس يحمل علبة طعام؛ لا بدّ أنه ذهب ليحضر طعامًا للرئيس التنفيذي منذ قليل.لم أكد أنطق حتى أمسك بي الحارس قائلًا: "أنتِ مجددًا؟ ألم أُحذّرك هذا الصباح من إزعاج الرئيس؟ أنتِ تتجاهلين أوامرنا، أليس كذلك؟""لا، لا..."كان الحارس ضخمًا قوي البنية
Baca selengkapnya

الفصل 189

انقبض قلبي.أيُعقل أنني أزعجت راحة الرئيس التنفيذي بطرقي على الباب منذ قليل، وأنه سيطردني؟حدق بي الحارس وهو يتحدث في هاتفه: "لا شيء، مجرد امرأة حاولت أن ترتمي عليك، فطردتها."عجزتُ عن النطق.ما يقوله هذا الحارس غير معقول.متى رآني وأنا أرتمي على الرئيس التنفيذي؟"حسنًا، حسنًا، سأخبرهم."ما إن أنهى المكالمة، حتى نظر الحارس إلينا بنظرة متعالية: "قال الرئيس إنكم إذا أزعجتم راحته مرة أخرى، فبإمكانكم جميعًا حزم حقائبكم والرحيل.""لا، لا، لا، نحن..."أراد المشرف شادي قول شيء ما، لكن الحارس كان قد استدار وصعد إلى الطابق العلوي.بعد تحذير الحارس، لم يجرؤ شادي على الصعود بتهور.أخذ ينظر إليّ بغضب شديد قائلاً: "أرأيتِ ما الذي فعلتِه! سمحت لك بتوصيل الإفطار بسبب حُسن مظهرك ورقي شخصيتك، على أمل أن تتركي انطباعًا جيدًا عن قسمنا لدى الرئيس، فماذا كانت النتيجة! لقد أغضبتني حقًا!""بالضبط! لم أرَ امرأةً في مثل وقاحتك قط، دومًا ما تتظاهرين بالبراءة، لكن من يدري كم من الرجال أغويتِ.""صحيح! أنتِ لا تعرفين قدرك، أتعرفين من هو الرئيس؟ كيف تجرئين على التقرّب إليه! انظري إلى نفسك قبل ارتكاب هذه الحماقات."
Baca selengkapnya

الفصل 190

على أي حال، جميعهم عابري سبيل في حياتي، سينتهي هذا المشروع، وسيذهب كلٌّ منّا في سبيله، فلا داعي لكل هذا القلق.من الآن فصاعدًا، كل ما يلزمني فعله هو إتقان عملي.لم يأتِ الرئيس التنفيذي لتفقد الموقع خلال الأيام التالية.قال كثيرون إن الرئيس التنفيذي اشمئز مني، فلم يعد يرغب في زيارة الموقع.تجاهلتُ تلك الكلمات القاسية.كنت أواصل عملي كالمعتاد، وأغادر عملي كالمعتاد لتناول الطعام.لم يختلف العمل والحياة عن السابق.الفرق الوحيد هو قلة من يرغبون في التحدث معي.في العمل، كنتُ أنظم البيانات وأخزنها وحدي في صمت، وأذهب إلى العمل وأعود منه وحدي.أثناء تناول الطعام، غالبًا ما كنتُ أجلس وحدي في زاوية. لم يعودوا يقتربون مني أينما ذهبت.في الحقيقة، الأمر ليس بهذا السوء، لم أعد أهتم، هدفي الرئيسي الآن هو جني المال.كان يوم الخامس عشر، وقد استلم موظفو المكتب رواتبهم أخيرًا.كانت أيضًا المرة الأولى التي أستلم فيها راتبي بشكل رسمي.نظرتُ إلى مبلغ الألف دولار المودع حديثًا في حسابي المصرفي، فشعرتُ بسعادة غامرة.دومًا ما يكون يوم صرف الرواتب يومًا مبهجًا، عندما حان وقت مغادرة العمل، كان المكتب يعجّ بالحما
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1718192021
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status