لم أعد أرغب بالتفكير في أي شيء.لم تعد للحب والكراهية والعداوات أي أهمية.كل ما أردته في تلك اللحظة هو الراحة.ألقيت بنفسي بين ذراعيه وقبلت شفتيه بذهن مشوش.دفعني فجأة، ثم خلع سترته وألبسني إياها، قبل أن يحملني ويخرج بي.عندما داهمتني نسمات باردة، استفقتُ فجأة، فأدركت أنه يحملني إلى الطابق السفلي.كان هواء ليالي الخريف باردًا للغاية، فارتجفت."شهاب..."سألته بوهن وقد أصبح صوتي مبحوحًا: "إلى أين تأخذني؟"قال بصوت جاد، وهو يفتح الباب الخلفي للسيارة ليُدخلني."إلى المستشفى."ذُعرت، فتشبثت بياقته وبكيت قائلة: "لا أريد الذهاب إلى المستشفى، يا شهاب، لا أريد الذهاب إلى المستشفى."إذا ذهبت إلى المستشفى، فسينكشف أمر حملي بالتأكيد.لا أريد!رفضتُ الذهاب إلى المستشفى رفضًا قاطعًا.بكيتُ له في ألمٍ شديد قائلة: "لا أريد الذهاب إلى المستشفى، يا شهاب، أرجوك، لا تأخذني إلى هناك.إن لم تكن تريد لمسي، لا بأس، لا بأس، أعدني، لأواجه مصيري بمفردي.يا شهاب، لا أريد الذهاب إلى المستشفى، لا أريد..." حينها، اضطرب وعيي من جديد، واجتاحتني حرارةٌ شديدةٌ لا تُطاق.بدت رائحته المألوفة ودقات قلبه القوية كمادة منشطة
اقرأ المزيد