رأيت أن رغد قد جاءت في وقتٍ غير معلوم، وكانت جالسة في مكان شهاب.أما شهاب فلم يكن موجودًا، ولا أدري أين ذهب، لكن كان هناك صوت خرير ماء ينبعث من داخل غرفة الاستراحة.التي فتحت لي الباب كانت رئيسة قسم السكرتارية لمياء.عقدت حاجبيها ورمقتني بنظرة ازدراء، ثم بدأت تنهال بالمديح على رغد قائلة: "يا رغد، أنتِ حقًا فأل خير على السيد شهاب، ما إن جئتِ حتى خف ألم معدته، ليس مثل بعض الناس الذين لا يجلبون إلا المتاعب".كان من الواضح تمامًا أنها تقصدني بكلمة "بعض الناس."لم أنطق بكلمة، واكتفيتُ بشد قبضتي لا إراديًا على دواء المعدة الذي أحمله في يدي.ابتسمت رغد بخجل مصطنع وقالت: "أنا أعرف حالة شهاب الصحية جيدًا.كما أنه وهو لا يأخذ أي دواء للمعدة.بل فقط الذي أشتريه له، لذلك أحمله معي دائمًا"."أنتِ حقًا دقيقة ومرهفة الحس يا رغد.إذا لم يحبكِ السيد شهاب، فمن سيحب إذن؟"في تلك اللحظة، خرج شهاب من غرفة الاستراحة.بدا وكأنه غسل وجهه للتو، فكانت قطرات الماء تبلل وجهه الوسيم، وبعض خصلات شعره المنسدلة على جبهته كانت مبللة أيضًا.لكن ملامح وجهه بدت أفضل بكثير مما كانت عليه عندما رأيته قبل قليل.بمجرد خروجه،
Baca selengkapnya