تسمّرتُ مكاني.هل يُعقل أن يكون حظي بهذا السوء؟ هل صادفتُ شهاب ورغد في المستشفى مجدداً؟"سيدة أسيل..."كان صوت رغد بالفعل.أغمضتُ عينيّ وقد عجزتُ عن الكلام.لا بد أن أنتقي اليوم والمستشفى بعناية من الآن فصاعداً.لماذا أشعر أنني أراهما في أي يوم وفي أي مستشفى أذهب إليه.لا أدري إن كان هذا محض صدفة أم سوء حظ من جهتي.سألتني رغد من خلفي: "سيدة أسيل، ما الذي أتى بكِ إلى المستشفى مجدداً؟"ابتسمتُ بخفة: ألا يجب أن أسألكِ أنا هذا السؤال؟استدرت بجسد متصلب وأنا ألعن حظي بداخلي.رأيتُ شهاب يحدّق بي بوجه مكفهر، وكأنه ليس من كان منهالًا عليّ بشدة في الصباح.رمقني بنظرة باردة قاسية، ثم استقرّت نظرته على كيس الدواء الذي كنتُ أحمله.لحسن الحظ، كان اسم المستشفى وشعاره مطبوعين على الكيس، وهكذا لا يمكنه أن يتبين نوع الدواء الذي اشتريته.لكن لا شيء يضمن أنه لن يحاول انتزاعه مني.لذا أخفيتُ الدواء بهدوء خلف ظهري، ثم ابتسمتُ لرغد قائلة: "يا لها من صدفة، ما الذي أتى بكِ إلى المستشفى مجدداً؟"لم تُجب رغد على سؤالي فوراً، بل اكتفت بالنظر إلى غسان الذي كان بجانبي.قالت أخيرًا بعد برهة: "أعاني من مشكلة صحية، ل
Baca selengkapnya