Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 271 - Bab 280

455 Bab

الفصل 271

تسمّرتُ مكاني.هل يُعقل أن يكون حظي بهذا السوء؟ هل صادفتُ شهاب ورغد في المستشفى مجدداً؟"سيدة أسيل..."كان صوت رغد بالفعل.أغمضتُ عينيّ وقد عجزتُ عن الكلام.لا بد أن أنتقي اليوم والمستشفى بعناية من الآن فصاعداً.لماذا أشعر أنني أراهما في أي يوم وفي أي مستشفى أذهب إليه.لا أدري إن كان هذا محض صدفة أم سوء حظ من جهتي.سألتني رغد من خلفي: "سيدة أسيل، ما الذي أتى بكِ إلى المستشفى مجدداً؟"ابتسمتُ بخفة: ألا يجب أن أسألكِ أنا هذا السؤال؟استدرت بجسد متصلب وأنا ألعن حظي بداخلي.رأيتُ شهاب يحدّق بي بوجه مكفهر، وكأنه ليس من كان منهالًا عليّ بشدة في الصباح.رمقني بنظرة باردة قاسية، ثم استقرّت نظرته على كيس الدواء الذي كنتُ أحمله.لحسن الحظ، كان اسم المستشفى وشعاره مطبوعين على الكيس، وهكذا لا يمكنه أن يتبين نوع الدواء الذي اشتريته.لكن لا شيء يضمن أنه لن يحاول انتزاعه مني.لذا أخفيتُ الدواء بهدوء خلف ظهري، ثم ابتسمتُ لرغد قائلة: "يا لها من صدفة، ما الذي أتى بكِ إلى المستشفى مجدداً؟"لم تُجب رغد على سؤالي فوراً، بل اكتفت بالنظر إلى غسان الذي كان بجانبي.قالت أخيرًا بعد برهة: "أعاني من مشكلة صحية، ل
Baca selengkapnya

الفصل 272

فجأةً، شدّت رغد ذراع شهاب، وقالت بتصنع: "لا تفعل هذا. على كل حال، لم تخطئ أسيل فيما قالت، لا تفعل هذا لأجلي..."نفذ صبري فصرخت في وجهها: "اخرسي! ألا تشعرين بالاشمئزاز من هذا التظاهر؟!" لكن في اللحظة التالية، أمسك شهاب بياقتي بقوة فجأةً، ودفعني حتى التصقتُ بالجدار.حدّق بي بنظرة قاسية قائلًا: "قلتُ لكِ اصمتي، لماذا لا تستمعين إليّ؟""إذن قل لها أن تصمت! هي من بدأت، لماذا تطلب مني دائمًا أن أصمت؟"لسبب ما بلغ القهر في قلبي ذروته في تلك اللحظة.حتى صار صوتي مصحوبًا بغصة.لكن لم أكن أرغب في أن أبدو هكذا؛ لم أكن أرغب في أن أظهر بهذا الضعف أمام شهاب.فمثل هذا الضعف لن يثير لديه ذرة من الشفقة تجاهي، بل لن يجلب لي سوى سخريته.حدق بي بنظرة عميقة، ولاحت في عينيه القاسيتين مشاعر معقدة لم أستطع فهمها.وبالطبع، لم أكن أريد فهمها.في تلك اللحظة، كرهت كل ما يتعلق به وبرغد إلى أقصى حد.وبكل يأس، كبتتُ بكل ما أستطيع قهري ومرارة حزني بداخلي، وقلت له ببرود: "لم أكن أرغب في الجدال معكما على أي حال؛ لم أكن أرغب حتى في رؤيتكما.سأرحل، اتركني!"لم يتحرك شهاب، بل ظلت يداه الكبيرتان تقبضان على ياقتي بإحكام.ل
Baca selengkapnya

الفصل 273

أطبقتُ شفتيّ، دون أن أنفي ما قاله.في تلك اللحظة، شعرتُ باستياء شديد تجاه شهاب، فأردتُ بالفعل استفزازه من خلال غسان.لكن عندما فكرت في الأمر الآن، وجدتُ أنها فكرة مثيرة للسخرية.كنت أحاول بالفعل استغلال رجل لاستفزاز رجل لا يُحبني في الأساس.نظر إليّ غسان لبرهة، ثم تنهد فجأة وقال: "هيا بنا، سأوصلك."رفضتُ قائلة: "لا داعي لذلك، حقًا، توجد الكثير من السيارات في الخارج، يُمكن أن أستقل سيارة أجرة بمجرد خروجي."لم يُلحّ غسان، وقال: "حسنًا، كما تشائين."توقف قليلًا قبل أن يقول بنبرة يشوبها شيء من البرود: "أتمنى ألا تستغليني لاستفزازه مرة أخرى."تفاجأت للحظة؛ لم أتوقع أن يأبه لهذا الأمر إلى هذا الحد.قلتُ على عجل: "أنا آسفة، لن أكررها." نظر إليّ غسان لبضع ثوانٍ دون أن ينطق بكلمة، ثم استدار ليعود إلى قسم العيادات.أخذت أحدّق في ظله المبتعد بحيرة، وفكرت في أنه على الأرجح لم ينته مما كان يفعله في المستشفى بعد، من الجيد أنني لم أدعه يوصلني.خرجتُ من مدخل المستشفى بحزن.تذكرتُ شكل شهاب وهو يدافع عن رغد منذ قليل، فابتسمتُ ساخرةً من نفسي.ازدادت الآن رغبتي في مغادرة هذه المدينة، والابتعاد عنه.يريد
Baca selengkapnya

الفصل 274

تقدّم نحوي بخطوات واسعة، فثبّتت يده الضخمة الباب بقوة.نظر إليه عامل التوصيل، ثم نظر إليّ، ثم هرب مسرعًا.ظل شهاب يسند يده الضخمة إلى الباب، ونظر إليّ بنظرة أبرد من هواء أواخر الخريف.ضحكتُ بغضب، وقد غمر قلبي ألم مرير.ألم يكنفِ بتعنيفي في المستشفى، حتى يلاحقني إلى شقتي المستأجرة؟لحسن الحظ أنني اكتفيت بالرد على رغد ببضع كلمات، أكان سيقتلني إن كنت آذيتها بالفعل؟حاولتُ بكل جهدي التخلص من مشاعر الحزن والقهر التي لم يكن ينبغي أن تغمر قلبي.قلتُ له ببرود: "ابتعد، سأغلق الباب!"لكنه لم يكتفِ بعدم الابتعاد، بل دفع الباب بقوة.فتراجعتُ بضع خطوات، ونظرت إليه بغضب قائلة: "ما الذي تنوي فعله الآن؟"استدار شهاب ليغلق الباب، ثم نظر إليّ بصمت.كانت السيجارة لا تزال مشتعلة بين أصابعه، فتصاعدت خيوط الدخان في غرفتي.عقدتُ حاجبي، وقد انتابني شيء من الاشمئزاز والنفور.شددت على قبضي، ولم أتمالك نفسي فصرخت في وجهه: "انصرف!"تجمدت ملامح شهاب.وأخذ يقترب مني خطوةً خطوة.ازدادت قوة رائحة الدخان، فعقدت حاجبي وتراجعتُ للخلف.تراجعت حتى وصلت إلى زاوية الجدار دون أن أشعرنظرتُ إليه ببرود، وفي تلك اللحظة لم أشعر
Baca selengkapnya

الفصل 275

انتابني الذعر وأخذتُ أقاومه بكل قوتي.صرختُ في وجهه باشمئزاز: "شهاب، ابتعد عني! لا تلمسني! ابتعد!"لكن لم تزده مقاومتي إلا غضبًا.احمرّت عيناه إثر وحشيته؛ بدا من تعابيره الشرسة والغاضبة وكأنه سيقتلني.مزّق ملابسي تمامًا.انفجرتُ بالبكاء، فصرخت في وجهه دون تفكير: "ابتعد عني! لمستك تُثير اشمئزازي! ابتعد...""تثير اشمئزازكِ...؟" فتوقف فجأة.حدّق بي بشدة، وقد بدت عيناه السوداوان مرعبتين كبئرٍ جاف.سألني بهستيرية: "أتقولين إن لمستي تُثير اشمئزازك؟"نظرتُ إليه وأنا أرتجف، وخائفةً لدرجة أنني عجزت عن النطق.تغير تمامًا لدرجة أنني لم أعد أتعرف عليه.لا يزال يتمتع بذلك الوجه الوسيم الأخاذ، لكنه بدا في تلك اللحظة أشد رعبًا من الشياطين.مرر يده على كتفي، ثم أطلق فجأة ضحكة عميقة قائلًا:"ولكن ماذا عساكِ أن تفعلي؟ لا بد أن تتحملي، حتى لو شعرتِ بالاشمئزاز!"عندما رأيتُ تعابير العنف البادية على ملامحه ونية القتل المرعبة التي لاحت في عينيه، ارتجف قلبي بشدة.عاد إليّ صوابي الذي كانت تغشاه مشاعر الغيرة والقهر تدريجيًا.وفي اللحظة التي عاد فيها صوابي، اجتاحني الخوف من كل جانب.لقد أخطأتُ، ما كان عليّ أن أ
Baca selengkapnya

الفصل 276

هل العشرة آلاف دولار هذه مقابل نومي معه؟ابتسمتُ ساخرة من نفسي.حوّل لي المال الآن لمجرد إهانتي.لأنني قلتُ له للتو إنني أشمئز من لمسته، لذا تعمّد تحويل المال ليوصل لي أنني مجرد امرأة انتهازية تبيع له جسدها لأجل المال.اتكأتُ على ظهر الأريكة وضحكتُ ساخرة من نفسي، لكن دموعي أبت إلا أن تنهمر على وجهي.هاه، يا شهاب.انتظر حتى أجمع ما يكفي من المال وأجد طريقة للهروب.سأهرب بعيدًا ولن أُعاني من إهاناتك مرة أخرى.في اليوم التالي، استيقظتُ للعمل باكرًا.لقد أصبح الجو باردًا حقًا.ارتديتُ معطفًا خفيفًا قبل خروجي.فقدتُ الكثير من الوزن مؤخرًا؛ لذا أصبحت جميع ملابسي القديمة واسعة عليّ.تعمدتُ وضع وسادة صغيرة داخل ملابسي، بحيث لا يمكن ملاحظتها.هكذا، لن يكون بطني ملحوظا حتى لو ازداد حجمه.لكن، إذا اضطررتُ إلى إقامة علاقة مع شهاب، فلن تكون هناك ملابس تسترني، لذا سيكتشف الأمر على الفور.تبدد مزاجي الجيد في لحظة، فألقيتُ الوسادة على الأريكة بانزعاج وغادرت.انتشرت الشائعات في المكان بأكمله بالطبع.ما إن دخلتُ مكتب السكرتارية، حتى سمعتُهم يثرثرون بشأني.قال البعض إنني تغيبتُ عن العمل البارحة لأن شهاب
Baca selengkapnya

الفصل 277

عقدتُ حاجبي قليلاً، ثم نظرت إليها بهدوء قائلة: "ماذا هناك؟""سلّمي هذا التقرير للرئيس شهاب."ألقت شريفة بالتقرير على مكتبي وكأنه شيء بديهي تماماً.اكفهر وجهي فقلت لها: "سلميه بنفسك، لديّ مشاغل أخرى."غضبت شريفة فور سماعها ما قلت فقالت:"يا إلهي، أتتكبرين وأنتِ مجرد موظفة مهام ثانوية؟ أطلب منك تسليم التقرير، ومع ذلك تتهربين. ما الذي تقصدينه؟ هل تريدين تقاضي راتبك دون عمل؟""صحيح، أعطيني المستندات، سأعد الجداول بنفسي."انتزعت السكرتيرة التي طلبت مني إعداد الجداول للتو رزمة المستندات، وقالت لي بنبرة آمرة: "سلّمي تقرير شريفة أولاً!""بالضبط! أنت مجرد موظفة مهام ثانوية، ألا يجب عليك فعل ما نطلبه منك؟"سخرتُ في سري.يعلم الجميع أن شهاب في حالة مزاجية سيئة للغاية، لذا لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه وكأنه أسد هائج.فلماذا يريدون أن أُخاطر بفعل ذلك؟دفعتُ التقرير إلى شريفة وقلتُ لها ببرود: "سلميه بنفسك!"اتسعت عينا شريفة من شدة الغضب فقالت:"يا إلهي، هل ستسلمينه أم لا؟"قلت بلا أي تعابير:"لا!"في تلك اللحظة، بدأت السكرتيرة المجاورة لمكتب الرئيس تلح قائلةً: "أنتن، ماذا تفعلن؟ الرئيس شهاب يُلحّ طل
Baca selengkapnya

الفصل 278

شهاب متقلب المزاج ويتصرف بغرابة؛ لا يوجد ما يضمن ألا يطرد شريفة إن ثار غضبًا.بالطبع، لا يهمني إن طُردن أم لا.لكنني على وشك أن أصبح أماً لطفلين، ولا أشفق على شريفة قدر إشفاقي على طفليها.الأمر لا يستحق الذكر، هذا مجرد تقرير سأسلمه؛ وليس مرورًا بالجحيم.وقفتُ عند باب مكتب الرئيس التنفيذي وطرقتُ الباب."ادخلي!" انبعث صوته البارد، أطبقتُ شفتيّ ودفعتُ الباب.كان شهاب يدخن متكئاً على كرسيه.كان وجهه مكفهرًا، ويظهر على ملامحه شيء من الضيق، كما لو كان منزعجاً من شيء ما.عندما رآني، تجمد للحظة، ثم ضيق عينيه الداكنتين قليلًا.خفضت عيني وقلت ببرود: "أتيت لتسليم التقرير" لم ينطق شهاب بكلمة، بل أخذ يحدق بي فحسب.لا عجب أنهم لا يجرؤون على الدخول؛ كان شهاب محاطًا بهالة من العدوانية.تعرف لأول وهلة أنه ليس ممن يمكن استفزازه.تقدمت نحوه بسرعة، ثم وضعت التقرير باحترام على مكتبه، ثم استدرت لأغادر.لكن ما إن خطوت خطوتين، حتى ناداني قائلًا:"هل سمحت لك بالمغادرة؟"توقفت للحظة، ثم التفت إليه وقلت: "هل تأمرني بشيء آخر، سيد شهاب؟"رمقني شهاب بنظرة باردة، ثم اعتدل في جلسته وأخذ يقلب صفحات التقرير.ظلّ حاجبا
Baca selengkapnya

الفصل 279

أفزعني صراخه، وبعد برهة، استدرتُ لأخرج.شخصية هذا الرجل غريبةٌ للغاية.كل ما فعلته هو أنني سألته ما خطبك، فصرخ في وجهي بوحشية قائلًا إنه ليس بحاجة إلى شفقتي.هذا مضحك.من ذا الذي قد يشفق عليه؟!بالنظر حولي، يبدو أنه في قمة مجده.قد أشفق على أي أحد، لكن لن أشفق عليهما إن فتحتُ الباب حتى سمعتُ فجأة صوت تكسير أشياء خلفي.لم ألتفت، ونعتّه في سريّ بالمجنون.عندما خرجتُ من مكتب الرئيس التنفيذي، لاحظت أن الجميع ينظرون إليّ.أكانوا ينتظرون ليروا كيف سيعاقبني الرئيس التنفيذي الذي كان ساخطًا؟عندما رأوني أخرج سالمة، ارتسمت على وجوه بعض الزملاء خيبة أملٍ عارمة.سخرتُ في سري، لقد خاب أملهم حقًا.هرعت شريفة نحوي، وسألتني: "كيف سارت الأمور يا أسيل؟ هل قال الرئيس التنفيذي شيئًا؟"ناولتها التقرير الذي كوّره شهاب وقلت لها: "قال الرئيس التنفيذي إن تقريركِ منسوخ من نموذج جاهز، كما أنه جامد ومعقد للغاية، كان غاضبًا جدًا، وأراد فصلكِ."شحب وجه شريفة فجأة، وانهمرت دموعها."ماذا سأفعل؟ لا يمكن أن أفقد وظيفتي! ابنتي كانت تبكي كثيرًا الليلة الماضية، لذا نسختُ هذا التقرير بعشوائية لإنجاز المهمة، أسيل، سأعيد كت
Baca selengkapnya

الفصل 280

"بالطبع! رغم أن رغد مجرد سكرتيرة بسيطة، إلا أن الرئيس شهاب يمنحها امتيازات لا يمنحها لرئيسة قسم السكرتارية.كما يمكن لرغد دخول مكتب الرئيس التنفيذي دون إعلام أو طرق على الباب حتى.الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو مدى لطف الرئيس شهاب معها، ذات مرة، كانت تأخذ قسطًا من الراحة في مكتب الرئيس شهاب، فقالت فجأة إنها تريد تناول نوع معين من المعجنات، فخرج الرئيس شهاب بنفسه وانتظر في الطابور لأكثر من ساعة ليشتريها لها."سألتها بلا أي تعابير:"كيف عرفتِ أنه انتظر في الطابور لأكثر من ساعة؟"فلا أظن أن يكون شهاب صبورًا هكذا.بالطبع، لو كان يحب رغد حقًا من صميم قلبه، فسيختلف الأمر.توقفت شريفة للحظة قبل إن تقول: "هذا ما يتناقلونه، الجميع يقول ذلك، بل إنهم يخمنون بأن الرئيس شهاب ورغد على وشك اتخاذ خطوة رسمية في علاقتهما.""كما ترين، يبذلون كل ما في وسعهم لكسب ودّ رغد، لأنهم مقتنعون بأنها ستكون زوجة الرئيس التنفيذي للشركة مستقبلًا."أطبقتُ شفتيّ والتزمت الصمت، لم تكن الشائعات مجرد كلام عابر، أذا كان جميعهم يتناقل ذلك، إذن فربما يعتني شهاب برغد عناية فائقة في الشركة بالفعل، عندما تذكرت تصرفاته معي، انتابن
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2627282930
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status