في جوف الليل، وبينما كنتُ غارقة في نوم عميق وهانئ، تناهى إلى مسامعي فجأة صوت خافت لفتح قفل الباب.استيقظتُ في لحظة، وتصلب جسدي بالكامل وأنا أصغي بتركيز شديد لأي حركة داخل الشقة.طق طق! نقر…اعتراني الذعر، إنه حقًا صوت فتح القفل، ويبدو أن الباب قد فُتح بالفعل، وهناك شخص ما قد دخل!شعرتُ بقشعريرة تسري في رأسي من شدة الخوف.من الذي دخل؟هل هو لص، أم مختل عقلي؟تحسستُ بسرعة بجانب وسادتي بحثاً عن هاتفي، مستعدة للاتصال بالشرطة للإبلاغ.فجأة، وبصوت "طق"، أُضيئت فجأة أنوار الصالة.ولأن الصالة وغرفة النوم في هذه الشقة متصلتان، ولا يفصل بينهما سوى لوح زجاجي كبير.هناك ستائر وباب أيضًا، لكني لم أغلق الباب، ولم تكن الستائر مسدولة بإحكام.لذا، عندما أُضيئت أنوار الصالة، أصبح مكاني أكثر سطوعًا أيضًا.ثم بعد ذلك، ومن خلال فجوة في الستائر، رأيتُ برعب ظلًا لشخص يتقدم نحو غرفة النوم.الشقة في الأصل صغيرة، لذا لم يستغرق الأمر سوى بضع خطوات حتى وصل ذلك الشخص إلى عتبة الغرفة.اقشعر بدني من الخوف، وزحفتُ بسرعة خارج السرير لأختبئ داخل خزانة الملابس الصغيرة المجاورة.وبينما كنتُ أفتح باب الخزانة، جاء صوت ساخر
Baca selengkapnya