Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 261 - Bab 270

455 Bab

الفصل 261

كنتُ أتناول الحساء.بمجرد أن سمعت ما قاله، فزعت حتى كدتُ أبصق ما كان في فمي من حساء.ناولني شهاب منديلًا بهدوء، وهو يحدق بي بنظرة حادة.أخذتُ أمسح فمي وأنا أتظاهر بالثبات قائلةً: "وكيف لي أن أعرف؟ أنا لستُ حاملًا على كل حال."عبس شهاب وهو ينظر إليّ حتى كادت عيناه تخترقانني قائلًا: "كنتِ شديدة التكتم حول حصولك على الدواء من المستشفى آخر مرة..."انقبض قلبي، أيُعقل أنه خمن أنني أخذت دواءً لتثبيت الحمل؟أهو شديد الدهاء لهذه الدرجة!"هذا الدواء... كان مانعًا للحمل، أليس كذلك؟"أوه!بينما كنتُ أشعر بتوتر شديد، قال ذلك فجأةً.ابتسمتُ له بارتباك قائلة: "أنت تُبالغ في ظنونك، أخذتُ حينها مُكملات الكالسيوم فحسب.""إذن لماذا لم تحملي؟" أخذ يحدق بي بإحكام، وكأنه مصمم على الحصول على إجابة لسؤاله.بدا غير مدرك أن سؤاله يسبب الإحراج.عبستُ وسألته: "لماذا تُصرّ على أن أحمل؟"تغيّرت نظرة شهاب فجأة، بدت معقدة بعض الشيء، وكأن عينيه تخفيان حزنًا عميقًا لا يزول.سألني فجأة: "ألا تريدين أن تحملي بطفلي؟"أجبته دون تفكير: "بالطبع لا."بعد ذلك تحوّلت نظرته إلى نظرة باردة للغاية، ليختفي الحزن الذي رأيته للتو، وي
Baca selengkapnya

الفصل 262

"أنا... لم أقل ذلك، ما قصدته هو أن استعصاء الحمل لا يكون بسبب المرأة بالضرورة.على أي حال، لن أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص."ما هذا المزاح! لو ذهبتُ إلى المستشفى حقًا، فكيف لي أن أخفي أمر حملي؟حدّق بي شهاب، وقال بابتسامة باردة مخيفة: "لقد فحصني طبيب بالفعل، ولا أعاني من أي مشاكل؛ بل إن جودة حيواناتي المنوية أفضل من المتوسط."احمرّ وجهي إثر جملته الأخيرة.والأسوأ من ذلك، أنه قال ذلك بجدية تامة.لكن لم أتوقع أبدًا أن يذهب لطبيب لفحص تلك المسألة.يبدو أنه يتوق بشدة إلى إنجاب طفل لأجل جدته."إذن..." انحنى شهاب نحوي، ناظراً إليّ بتركيز، فقال: "لقد مارسنا العلاقة مرات عديدة، ومع ذلك لم تحملي بعد، لا بد من وجود مشكلة ما."قبضتُ على يديّ بقوة، وفجأةً فقد الطعام الشهي الذي أمامي لذته.ماذا أفعل؟لا يمكنني الذهاب إلى المستشفى حتمًا، ولكن ما الحجة التي قد أختلقها لأبدد رغبته في إنجاب طفل؟ظننتُ في البداية أنه أبقاني تحت قبضته هذه المرة لإذلالي، والانتقام مني.لكن لم أتوقع أبداً أنه يريد حقاً إنجاب طفل مني.اتكأ شهاب على كرسيه، وأخذ يحدق بي، فقال بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش: "لا مزيد من الكلام، ست
Baca selengkapnya

الفصل 263

قاطعني شهاب بهدوء.حدّق بي ببرود قائلًا: "أترفضين إنجاب طفلي لأنكِ تخشين أن تُصبحي مُقيّدة حينها ولن تتمكني من الرحيل، أليس كذلك؟"انحبست أنفاسي.إنه يجيد التخمين حقًا.حدّق بي شهاب بتمعن، وسألني بصوتٍ عميق: "هل ما قلته صحيح؟ أهذا هو سبب رفضكِ لإنجاب طفلي؟"قلت بارتباك ودون تفكير: "بالطبع لا، حتى لو أنجبتُ طفلًا، سأرحل متى أردت، كيف يُمكن لطفلٍ أن يُقيّدني؟"ضحك شهاب بخفة فجأةً، لتلوح في عينيه سخرية وخيبة أمل عميقتان.عبس ببرود وقال: "أرأيتِ؟ أنتِ يا أسيل عديمة الإحساس، يمكنك التخلي حتى عن ابنك."قال ذلك بنبرة مليئة بالاستياء والمرارة، وكأنني قد تركت زوجي وتخليت عن أطفالي بالفعل.أطبقت شفتيّ وقلت: "على أي حال، ما زلت صغيرة، لم أستمتع بالحياة بما فيه الكفاية، ولا أريد إنجاب طفل."قال: "قلتُ إن الخيار ليس بيدك."قال ذلك بنبرة صارمة متسلطة، لا تقبل الجدال.غضبتُ كثيرًا، وكنت على وشك قول شيء ما.فجأة نظر إليّ بنظرة غامضة قائلًا: "إن نطقت بكلمة أخرى، سأجعلكِ تحملين الآن."عندما رأيتُ لهيب الغضب يشتعل في عينيه، انحبس صوتي فجأة، ولم أجرؤ على النطق بكلمة أخرى.فقدت شهدتُ انحرافاته بالفعل.دومً
Baca selengkapnya

الفصل 264

عجزت عن الكلام، لا شك أنه يفعل ذلك عمدًا.قلت له: "إذن اطلب سائقًا بديلًا!"عبس بشدة، وبدا على ملامحه نفاد صبره جليًا.شعرت بوخز في قلبي.لطالما كان صبورًا وهو ينتظر رغد."اصعدي إلى السيارة الآن!"اتكأ على مقعده، ناظرًا إليّ بنفاذ صبر، كما لو أنه على وشك الانفجار غصبًا لو انتظر لثانية أخرى.أردتُ المقاومة، لكنني لم أجرؤ على ذلك، في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى المرور من أمام مقدمة السيارة والجلوس في مقعد السائق بامتثال.شغّلتُ السيارة وقلت له: "أين تسكن حاليًا؟ سأوصلك إلى منزلك أولًا، ثم سأذهب بمفردي." نظر إليّ شهاب ببرود قائلًا: "أتستمتعين بإغضابي؟""لا، وإلا فقل ماذا نفعل؟ لا يمكن أن أجعلك وأنت الرئيس التنفيذي الجليل تنام في شقتي المستأجرة المتهالكة، أليس كذلك؟"فقال بخفة: "وما المشكلة في ذلك؟"فخفق قلبي بشدة.يبدو أنه لن يتركني هذه الليلة.ماذا أفعل؟انطلقت السيارة ببطء على الطريق الرئيسي، لم يكن الطريق مزدحمًا حينها؛ بعد نصف ساعة، سنصل إلى شقتي المستأجرة.اعتصرتُ دماغي لإيجاد عذر.فجأة، خطرت لي مشكلة ما.قلت له على عجل: "استأجرت هذا المكان اليوم، وهو غير مهيأ بعد، لم أضع الملاءات
Baca selengkapnya

الفصل 265

انتابني الذعر، فقاومتُ قائلةً: "أنزلني، يمكنني المشي وحدي!""بتباطؤكِ هذا، لن تنعمي بنوم ليلة كاملة عند وصولك إلى هناك."بدا وسيماً للغاية، بهيئة راقية نبيلة.لأول وهلة، لن يخطر ببالكِ أنه شهوانيٌّ ووقحٌ إلى هذا الحد.كنتُ أسبّه بغيظ في سري.فجأةً، أخفض نظره لينظر إليّ، وسألني بابتسامة ساخرةٍ: "انظري إلى وجهكِ المُكره، أيُسبب لكِ النوم معي كل هذا العذاب؟"أدرتُ وجهي بعيداً، لا أدري بمَ أجيب.ضحك ضحكةً باردةً، وتحولت نبرته فجأةً إلى نبرةٍ قاسية: "لن تستطيعي منعي إن لم تُريدي، أنتِ استفززتني أولاً، لذا لن تفلتي أبداً!"عندما سمعتُ نبرته القاسية.ارتجف قلبي تلقائيًا.أوحت لي تلك القسوة أنه سيظل يلاحقني حتى الموت.لكن لقائي الأول به كان صدفة، حتى أنه نفى حدوث أي شيء بيننا حينها.لو لم أكن أُولي سمعتي أهمية بالغة من البداية، ولو قطعتُ علاقتي به تمامًا، لما أصبح يتحكم بي إلى هذا الحد اليوم.أو لو لم يكن يحب حبيبته أكثر.لاتبعتُ مشاعري، ولاحقته بشجاعة، واعترفتُ له بحبي.لكن ها قد علمتُ أنه يُحب غيري الآن، فكيف أسمح لنفسي بالاستمرار في هذه العلاقة؟أريد الرحيل، لأجل طفليٌ ولأجلي، أريد الرحيل.
Baca selengkapnya

الفصل 266

"شهاب..."نظرتُ إليه بنظرة مثيرة للشفقة وقلت له: "أشعر أنني لست على ما يُرام اليوم، هل لكَ أن تتركني؟""لستِ على ما يُرام؟"جلس أمامي، وأخذ ينظر إليّ بقلق قائلًا: "ما الذي يؤلمكِ؟"قلتُ على عجل:"معدتي...معدتي تؤلمني، لا بد أنني أكلتُ الكثير منذ قليل، وأعاني من عسر هضم، إنها تؤلمني بشدة على أي حال.""أوه..."أخذ شهاب يداعب شعري الطويل المنسدل على كتفي وقال، "إذن لنذهب إلى المستشفى لفحصك.""نذهب إلى المستشفى؟""نعم، لن أطمئن حتى نجري لكِ فحصًا شاملًا."وبينما كان يتحدث، نهض وذهب إلى الخزانة ليحضر ملابس نظيفة، وأخذ يبدل ملابسه بجدية بالغة."انهضي."ارتدى قميصه وقال وهو يزرره: "المستشفى ليس بعيدًا من هنا، لنذهب لفحص معدتك، ثم لنجر لكِ فحصًا طبيًا شاملًا."كدتُ أبكي.يا له من رجل لئيم!لما رأى أنني لم أتحرك، رفع حاجبه قائلًا: "ما خطبكِ؟ ألا تؤلمكِ معدتك؟"قلتُ بعجز وأنا على وشك البكاء: "سأكون على ما يرام إن شربتُ بعض الماء ونمت قليلًا، لستُ بحاجة للذهاب إلى المستشفى.""لا!"اقترب مني، وأخذ ينظر إليّ بعينين داكنتين تحملان ابتسامة وقال: "قد يكون ألم المعدة خطيرًا أو بسيطًا، لا بد من فحصكِ في
Baca selengkapnya

الفصل 267

في تلك اللحظة، كنا متقابلين تمامًا بلا ساتر أو حاجز، بل وكنا بكامل وعينا.أسندت رأسي على إحدى ذراعيه، بينما وضع ذراعه الأخرى على خصري.توتر جسدي بأكمله، ولم أكن أجرؤ على الحركة.نظر إليّ بعينين شبه مفتوحتين، وقال بصوت متهدج ناعس: "ما الأمر؟"كان جسدي بأكمله بين ذراعيه، لم أكن أدري أين أضع يديّ؛ فأدنى حركة كانت تجعل أصابعي تلامس صدره المشتعل.قلت متلعثمة: "رنّ المنبه، إنها السابعة... السابعة، لا بد أن أستيقظ للذهاب إلى العمل."ظل المنبه يرن بحيوية.عقد شهاب حاجبيه قليلاً، ثم مدّ ذراعه الطويلة فوق جسدي، ليأخذ هاتفي، ويطفئ المنبه.ثم ضمني وقال بكسل: "نامي قليلاً."هززت رأسي نافيةً وأنا أحاول المقاومة: "لا، لا بد أن أذهب إلى العمل."قال بلا اكتراث وبعينين شبه مغمضتين: "أي عمل؟ هذه الشركة ملكي، سأمنحكِ إجازةً ليوم."توترت.لم يكن موظفو الشركة طيبين، وخاصةً رغد.إن تغيبت بمجرد التحاقي بالعمل، فمن يدري كيف سيسخر مني زملائي.كما أنني لا أستطيع النوم في وضع محرج وموتر كهذا.كما بدا حضنه مشتعلًا بحرارةٍ شديدةٍ كموقد، شعرتُ بعدم ارتياحٍ.حاولت النهوض بصعوبة. فضغط فجأة على أسفل ظهري، وجذبني إلى ح
Baca selengkapnya

الفصل 268

"شهاب..."اشتعلت جذوة رغبته، وانهالت عليّ قبلاته الدافئة.انكمشت محاولةً تجنّبه، وقلتُ له: "لا تفعل هذا، لا بد أن أذهب إلى العمل، وإلا فلا يُمكنني قبول المرتب البالغ ألفين دولار شهريًا الذي حددته لي بلا عمل، أليس كذلك؟""أطيعيني، وسأرفعه إلى عشرة آلاف دولار شهريًا."ذُهلت، وشعرت بشيء من الحماس."حقًا؟""متى كذبتُ عليكِ؟" بدا صوته عميقًا متهدجًا، ونظرته عميقة مثقلة.كأنّ تلك الرغبة اشتعلت فجأةً، وهو يُكافح لإخمادها.ارتجف قلبي، وكنت ما زلتُ أشعر بالحيرة.قبّلني مرة أخرى.لطالما شعرتُ أن كسب ماله بهذه الطريقة أمر لا تقبله كرامتي على الإطلاق.لكن عندما فكرتُ مرة أخرى، أدركت أنه لا مجال لدي لمقاومته.حتى لو لم يرفع راتبي، فسيضاجعني على كل حال.إذن، لمَ لا أقبل المزيد؟عشرة آلاف دولار شهريًا!إذا عملتُ لثلاثة أشهر، فسأجمع ثلاثين ألف دولار.حينها، يُمكنني الذهاب إلى مكانٍ ناءٍ لأضع مولوديّ، وستكفيني الثلاثون ألف دولار لفترةٍ لا بأس بها.وبينما كنتُ أُحسب، عضّ شهاب فجأةً رقبتي بمكر.صرختُ ونظرتُ إليه متألمة.إنه كالكلب، يحب العض كثيرًا.ضيّق شهاب عينيه الداكنتين وسألني ببرود: "كيف لكِ أن تشر
Baca selengkapnya

الفصل 269

قال بصوتٍ خافتٍ، ممزوجٍ بنبرةٍ مُغرية: "بما أنكِ تُحبين المال كثيرًا، فأطيعيني من الآن فصاعدًا.لن أكذب عليكِ بشأن الراتب الشهري البالغ عشرة آلاف دولار، بل وسأُعطيكِ مكافآتٍ إضافيةً بعد كل مرة.وبالطبع، إذا استطعتِ الحمل، فسأُعطيكِ ما تشائين.""إذن أريد كل ثروتكِ، بما في ذلك شركتكِ والسيارات الفارهة والفيلات المسجلة باسمك، هل ستُعطيني كل هذا؟"قلتُ هذا عمدًا، بهدف استفزازه.لكن على غير المتوقع لم يغضب على الإطلاق، بل ضحك فجأةً وقال لي: "لديكِ رغبات كبيرة.""الجشع طبيعةٌ بشرية، أليس كذلك؟"همهم مقرًا وقد كان من النادر أن يقر بشيء ما، "الطمع طبيعة بشرية بالفعل، وأنا طماع للغاية، ولهذا السبب سامحتك طيلة تلك السنوات الثلاث."عقدتُ حاجبيّ بشدة.ما الذي يقصده؟لماذا لم أفهم ما قاله؟أردتُ أن أسأله، لكنه سدّ شفتي بقبلة.قبلني بانغماس أكبر مما كان في الليلة الماضية، بدا من هيئته وهو يغمض عينيه أنه مفتون تمامًا.أحيانًا أشعر بالحيرة أيُعقل أن ينغمس أحدهم بهذا الشكل مع شخصٍ لا يُطيقه؟يبدو شهاب في ظاهره جادًا، كئيبًا، زاهدًا، غير مهتم بالنساء.لكن في الفراش، يكون جامحًا للغاية.ظننتُ أنه سينتهي
Baca selengkapnya

الفصل 270

أخفيتُ الدواء خلف ظهري بخفة وهززتُ رأسي بالنفي قائلة: "لا شيء خطير، مجرد تعب بسيط، لذا أتيت للحصول على بعض المكملات.""أوه..."سألته: "ماذا عنك؟ ماذا تفعل هنا؟ لا بد أن طاقم التصوير منشغل جدًا الآن، أليس كذلك؟"لا بد أنه منشغل لدرجة الإرهاق هذه الأيام بصفته بطل ذلك المسلسل.فحتى داليدا، التي تؤدي دور ممثلة ثانوية التي لا يتجاوز دورها المرتبة الخامسة أو السادسة في قائمة الممثلين، ما زالت تتردد على موقع التصوير يوميًا من الفجر حتى وقت متأخر من الليل.ابتسم غسان قائلًا: "أنا منشغل جدًا بالفعل، لكن طلبت من الممثل البديل أن يؤدي مشهد اليوم، أريد التحدث مع صديقي بشأن أمر ما.""صديقك؟""نعم."استدار غسان وأشار إلى الطبيب الذي كان معه منذ قليل، "صديقي هو ابن مدير المستشفى، إنه طبيب ماهر للغاية، وملمٌ بالعديد من في الأقسام الطبية، إذا شعرت بأنك لستِ على ما يرام، يمكنك زيارته.""أوه."اندهشت فقلت له: "ألديك أصدقاء في المجال الطبي؟""نعم، فقد كنتُ أدرس الطب أيضًا."عند سماعي هذا، ازدادت دهشتي وقلت له: "درستَ الطب؟ إذن كيف تحولتَ إلى نجم مشهور؟"نظر إليّ غسان، كان يرتدي كمامة وقبعة، لذا لم أتبين ت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2526272829
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status