كنتُ أتناول الحساء.بمجرد أن سمعت ما قاله، فزعت حتى كدتُ أبصق ما كان في فمي من حساء.ناولني شهاب منديلًا بهدوء، وهو يحدق بي بنظرة حادة.أخذتُ أمسح فمي وأنا أتظاهر بالثبات قائلةً: "وكيف لي أن أعرف؟ أنا لستُ حاملًا على كل حال."عبس شهاب وهو ينظر إليّ حتى كادت عيناه تخترقانني قائلًا: "كنتِ شديدة التكتم حول حصولك على الدواء من المستشفى آخر مرة..."انقبض قلبي، أيُعقل أنه خمن أنني أخذت دواءً لتثبيت الحمل؟أهو شديد الدهاء لهذه الدرجة!"هذا الدواء... كان مانعًا للحمل، أليس كذلك؟"أوه!بينما كنتُ أشعر بتوتر شديد، قال ذلك فجأةً.ابتسمتُ له بارتباك قائلة: "أنت تُبالغ في ظنونك، أخذتُ حينها مُكملات الكالسيوم فحسب.""إذن لماذا لم تحملي؟" أخذ يحدق بي بإحكام، وكأنه مصمم على الحصول على إجابة لسؤاله.بدا غير مدرك أن سؤاله يسبب الإحراج.عبستُ وسألته: "لماذا تُصرّ على أن أحمل؟"تغيّرت نظرة شهاب فجأة، بدت معقدة بعض الشيء، وكأن عينيه تخفيان حزنًا عميقًا لا يزول.سألني فجأة: "ألا تريدين أن تحملي بطفلي؟"أجبته دون تفكير: "بالطبع لا."بعد ذلك تحوّلت نظرته إلى نظرة باردة للغاية، ليختفي الحزن الذي رأيته للتو، وي
Baca selengkapnya