All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 951 - Chapter 960

1195 Chapters

الفصل 951

كان شهاب يتصرف وكأنه واثق تماما من أنني سآتي إليه.فتسلل التردد إلى قلبي في الحال.أأندفع نحوه الآن، وأرتمي في أحضانه، وأتودد إليه أمام الجميع، لألقن ذلك المغرور درسا قاسيا؟أم أستدير وأغادر، وأواصل تجاهل شهاب بغيظ، منتظرة أن يأتي هو ليصالحني؟وبينما كنت غارقة في حيرتي، ولم أحسم أمري بعد، دفعتني داليدا فجأة بقوة نحو شهاب، وهي تهتف: "اذهبي يا أسيل، تلقين ذلك المغرور درسا يتوقف عليك!"فعجزت عن الكلام.هذه المرأة حقا…ولحسن الحظ أنني كنت أمام شهاب مباشرة، ولم يكن يفصل بيننا سوى مترين تقريبا، ولم يكن هناك أي عائق في الطريق.كما أن دفعتها كانت قوية للغاية.فتعثرت وأنا أندفع نحوه، ولم أعد أملك القدرة على إيقاف اندفاعي.وفي النهاية، ارتميت بالكامل بين ذراعي شهاب.أما شهاب فلم يتحرك، وتركني منطرحة على صدره كما أنا.كان نبض قلبه قويا ثابتا، وكان صدره الصلب يمنحني شعورا بالأمان لا يوصف.أطرق بعينيه نحوي، وانحنت شفتاه بخفة بابتسامة غامضة توحي وكأنه يبتسم دون أن يبتسم فعلا.أما عيناه الداكنتان فكانتا عميقتين يستحيل سبر غورهما، ومع ذلك لمعت فيهما دائما مسحة من العبث والمكر.تماسكت قليلا، ثم نهضت بب
Read more

الفصل 952

ألقى ذلك الرجل المغرور نظرة على شهاب أولا، ثم جلس إلى جواري.ورغم أنه ظل يتظاهر بمظهر الرجل المهذب، إلا أن نظرته إلي كانت تحمل بوضوح شعورا بالتعالي والاستعلاء.حتى السخرية والازدراء المرتسمان في طرفي عينيه لم يحاول إخفاءهما على الإطلاق.قال لي بنبرة يملؤها الزهو: "ألم تقولي إن هذا السيد يلاحقك؟ لكن مهما نظرت، لا يبدو الأمر كذلك أبدا."وأثناء حديثه، أومأ برأسه إلى شهاب، وكأنه يحييه.ابتسم شهاب ابتسامة خفيفة، ورفع كأسه نحوه تحية له.وفي تلك اللحظة، تضاعف شعور ذلك المغرور بالتفوق والتميز.ثم التفت إلي وقال: "من الواضح أن هذا السيد ينتمي إلى الطبقة الراقية، وهيبته ليست عادية، أشخاص مثلي، من كبار الموظفين في شركة مدرجة في البورصة، هم من ينتمون إلى طبقته، ويمكنهم الاندماج في دائرته الاجتماعية. أما أنت…"ثم رمقني بنظرة متفحصة من رأسي إلى قدمي، وقال مبتسما: "اعذريني على صراحتي، لكن إن أرادت امرأة أن تصطاد رجلا ثريا، فعليها أولا أن تدرك قدراتها وإمكاناتها، أما فتاة مثلك، فكوني قد نلت إعجابي يعد نعمة وحظا كبيرا بالنسبة لك."تبا، هذا الرجل يعرف كيف يهين الناس بكلامه!كلامه استفزني إلى درجة أنني ن
Read more

الفصل 953

ابتسم شهاب له ابتسامة خفيفة، دون أن يقول كلمة واحدة.بدا أن ذلك الرجل المغرور شعر بشيء من الإحراج، فألقى نحوي نظرة، ثم عاد يتخذني موضوعا للحديث."أما فتاة موعد التعارف هذه… فهي نوعا ما…""فتاة موعد التعارف؟" ضيق شهاب عينيه على الفور، وحدق بي مباشرة.رفعت صدري بثقة، وتركته ينظر إلي دون أن يرتجف لي جفن.ألم تكن تتظاهر بأنك لا تعرفني؟ لكن عندما سمعت عبارة فتاة موعد التعارف... لا داعي لكل هذا الانفعال، حقا!تجمد ذلك الرجل المغرور للحظة، لكنه على الأرجح ظن أن شهاب يحتقر ذوقه في اختيار شريكة حياته، لذا سارع يشرح: "آه، والداي يريدان فقط أن أتزوج امرأة تكون زوجة صالحة وأم فاضلة، وقد رأيت أن طباعها وهيئتها توحيان بأنها من هذا النوع، فقلت لا بأس أن أجرب.""هاها، زوجة صالحة وأم فاضلة؟" فجأة ابتسم شهاب لي ابتسامة غامضة تحمل أكثر من معنى.ابتسامة جعلتني أرغب فعلا في التقدم ولكمه لكمة واحدة.واصل ذلك الرجل حديثه: "هذه الفتاة لا تكف عن الحلم بالزواج من عائلة ثرية، بل وتدعي أيضا أنك تريد مواعدتها.ألم تر؟ لقد تعمدت قبل قليل أن ترتمي بين ذراعيك، وظلت تحاول بكل الطرق أن توهم الناس بوجود علاقة بينكما، حق
Read more

الفصل 954

ما إن أنهيت كلامي حتى أظلم وجه شهاب قليلا.سخرت في سري: ها! تتظاهر بأنك لا تعرفني، أليس كذلك؟ إذن سأظل أمدح رجلا آخر حتى أغيظك!"أنت محق، كلامك صحيح." قال ذلك الرجل المغرور بنفسه، وقد انتفخ إحساسه بالتفوق في الحال بعدما أغدقت عليه المديح.قال لي بحماس وقد ارتسمت على وجهه أمارات الزهو: "أرأيت؟ أنا وسيم، ولدي وظيفة محترمة، ولدي منزل وسيارة، إن أضعت فرصتك معي، فأين ستجدين رجلا بمثل هذه المواصفات الممتازة؟""نعم، نعم…" أومأت برأسي موافقة، وتعمدت أن أنظر إليه بنظرة إعجاب قائلة: "أنت بحق أكثر الرجال نبلا وتهذيبا ورقيا، وأفضل بكثير من أولئك الرجال الذين يثورون لأتفه الأسباب.يا إلهي، أي امرأة تتزوجك لا بد أن تصبح أسعد امرأة في هذا العالم.أنت ببساطة الأمير الذي تحلم به آلاف الفتيات، وأفضل شريك يمكن الزواج به، وأروع رجل في هذا العالم كله!"كاد ذلك المغرور أن يحلق في السماء من شدة الانتشاء بكلامي.أما شهاب، فقد اسود وجهه تماما في تلك اللحظة.لكن هذا لم يكن سوى البداية، فما زال الأمر بعيدا كل البعد عن أن يكفي.واصلت إغراق ذلك المغرور بالمديح، وقلت له: "إن فوت فرصة الارتباط بك، فمن المؤكد أنني لن
Read more

الفصل 955

ضيق شهاب عينيه بنظرة باردة وقال: "من الذي يجرؤ على احتقار زوجتي أنا شهاب؟""السيد، السيد شهاب؟"في تلك اللحظة، شحب وجه ذلك الرجل المغرور من شدة الصدمة، وقال متلعثما: "أ… أنت حقا السيد شهاب؟!""إذن هي…"ثم التفت إلي من جديد وقال بذهول: "إذن هي ابنة عائلة الحربي الكبرى؟""آه، اتركني! لا تجرني!"في تلك اللحظة، اقتربت داليدا أيضا.وما أدهشني أن ذلك الرجل الذي كان يرتدي قناعا قبل قليل، ويتمتع بقوام مذهل، لم يكن سوى ليث.كان قد خلع قناعه الآن، وراح يجر داليدا بعنف وهو يغلي غضبا.وكانت كمامة داليدا قد انزلقت أيضا، بينما كانت تدفع يد ليث وهي تنفث غضبا.وعندما رأى ذلك الرجل المغرور داليدا، تجمد في مكانه من شدة الصدمة."داليدا، النجمة داليدا؟! أنت نجمتي المفضلة!"عندها، لم يعد يجرؤ إطلاقا على التشكيك في هويتنا.ابتسم له شهاب ابتسامة خفيفة، لكنها كانت مرعبة إلى حد يقشعر له البدن."لقد سمعتك قبل قليل تقول إن زوجتي هي فتاة موعد التعارف التي جئت لتقابلها، وسمعتك أيضا تقول إنها امرأة مغرورة تحب المظاهر، ولا تستحي من ذلك، أليس كذلك؟""لا… لا، لم أقل ذلك أبدا…" هز الرجل رأسه بسرعة نافيا.ابتسم شهاب مرة
Read more

الفصل 956

كان شهاب غاضبا إلى أقصى حد، وقد ارتسم الغضب على كامل وجهه الوسيم.مع أن من يحق له الغضب هو أنا؛ فهو من أشفق على رغد، ثم تظاهر أمام ذلك المغرور بأنه لا يعرفني.هو من أغضبني، ومع ذلك ما زال يتجرأ على الغضب!دفعته بعيدا عني وأنا أغلي غضبا: "أنت مجرد مجنون متسلط! بأي حق يسمح لك أن تشفق على رغد، بينما لا يسمح لي أن أخرج للرقص في الملاهي الليلية، أو أن أجذب إعجاب الرجال؟وحين تقطع علاقتك برغد تماما، عندها فقط تعال واطلب مني ما تشاء!أنا الآن لا أريد أن أراك إطلاقا، وإياك أن تلاحقني بعد الآن!"ما إن أنهيت كلامي حتى استدرت، وانطلقت غاضبة نحو موقف السيارات.ولم يلحق بي شهاب هذه المرة.عضضت شفتي بمرارة، وقد اعتصر الألم قلبي.لم يسبق لشهاب أن خفف من حدته ليلاطفني أو يرضيني، لم يفعل ذلك أبدا!لكن ما إن وصلت إلى السيارة، وقبل أن أتمكن من فتح الباب، حتى التفت ذراع قوية فجأة حول خصري.وفي اللحظة التالية، حملت على كتف أحدهم دفعة واحدة.شهقت من الفزع، وما إن أدركت أنه شهاب حتى استشاط غضبي، وانهلت على كتفه باللكمات: "ماذا تفعل؟ أنزلني حالا! أنزلني!"لم ينطق شهاب بكلمة، واكتفى بأن أدخلني بصمت إلى المقعد
Read more

الفصل 957

قهقهت بخفة وقلت: "أيها المساعد هيثم، لماذا غيّرت المحطة؟""آه، بدا أن الأغنية التي كانت تُبث قبل قليل ليست جميلة، فخشيت ألا تعجبكِ يا سيدتي.""آه، وما أهمية أن تعجبني أنا أو لا؟ المهم أنها تعجب مديرك، السيد شهابهيا، أعد المحطة كما كانت، فمديرك لم يشبع بعد من الاستماع."رمقني شهاب بنظرة باردة قاتمة، حتى بدا وكأن البرودة المنبعثة من جسده توشك أن تفيض إلى المكان.ابتسم المساعد هيثم ابتسامة محرجة وقال: "السيد شهاب لا يحب الاستماع إلى الأغاني كثيرًا."آه، لكن الذي يرغب مديرك في سماعه ليس الأغنية نفسها، بل ذلك الصوت الأنثوي الرقيق الآسر للمطربة التي كانت تغني قبل قليل.استمع إليّ، وأعد المحطة بسرعة، لا تجعل مديرك ينتظر طويلًا.""هذا…"ضحك المساعد هيثم بحرج، ولم يدرِ هل يعيد المحطة أم لا.فمديره لم يصدر أي أمر بعد.وبعد لحظات من التردد، ولما رأى أن شهاب لا يزال صامتا، أعاد المحطة بصمت.لكن في اللحظة التالية، قال شهاب بصوت بارد كالجليد: "في النهاية، هل تنفذ أوامرها أم أوامري؟"المساعد هيثم: "…"وبعد لحظة صمت، قال بصوت خافت: "قبل أيام قلت لي أن أطيع السيدة في كل شيء يا سيد شهاب.""هاها!"ما إن
Read more

الفصل 958

انتفضتُ فزعا، وبدأتُ أقاوم محاولة الإفلات من بين ذراعيه، وصرخت: "ماذا تفعل؟ اتركني!"حملني شهاب إلى داخل المنزل، ورسمت على شفتيه ابتسامة باردة موحية، وقال: "ألا ترين أن تمثيلك كان ركيكا للغاية؟"لم أعره أي اهتمام، واكتفيت بضرب صدره بقوة، محاولة أن أنزل من بين ذراعيه.لكن كلما اشتدت مقاومتي، ازداد الرجل تشبثا بي.وسرعان ما أجلسني على الأريكة.وما إن هممت بالوقوف حتى أعادني إلى مكاني بضغطة من يده، بينما أسند يده الأخرى إلى ظهر الأريكة بجانبي، محاصرا جسدي كله بينه وبين الأريكة.راح يحدق بي بنظرة ثقيلة، وكانت نيران الغضب تتراقص بوضوح في عينيه السوداوين.كدت أن أضحك من شدة الغيظ، أي غضب هذا الذي يستبد به أصلا؟كانت نظراته تثقل عليّ حتى شعرت بعدم ارتياح في كل جسدي.لم أتمالك نفسي، فدفعته قليلا وقلت: "ابتعد عني! إما أن تدعني أصعد لأنام، أو تتركني أغادر! أكثر ما أكرهه هو أن تظل تحدق بي هكذا دون أن تنبس بكلمة!"اشتد خط فكه، وكان واضحا أنه يكبت غضبه بصعوبة.ابتسم لي ابتسامة باردة وقال: "إذا كنتِ تكرهينني حين أكون هكذا، فإذن أي نوع من الرجال يعجبك؟"رمقته بنظرة غاضبة، لكنني لم أقل شيئا.مد يده فج
Read more

الفصل 959

وعندما قال شهاب ذلك، عض شحمة أذني برفق، ولا تزال نبرة الغضب بادية عليه.ارتجف جسدي كله، واحمر وجهي حتى امتد الاحمرار إلى أسفل عنقي.تشبثت بكتفيه، وتعثر لساني وأنا أقول:"أ… لا تفعل هذا… أنا… أنا أشعر بالنعاس، وأريد أن أصعد لأنام.""أي نوم؟ لم أكن أنوي أن أدعك تفلتين مني هذه الليلة."وما إن قال ذلك حتى طبع قبلة أخرى على شفتي.لف خصري بإحدى يديه، وأسند مؤخرة رأسي بالأخرى، ولم يترك لي أي مجال لأبتعد ولو قليلا.كانت قبلته تحمل شيئا من العقاب، لكنها لم تخل من الرقة والحنان.وتسللت يده من أسفل ثيابي، وكانت أصابعه الطويلة كأنها تحمل حرارة متقدة؛ فكل موضع مرت عليه ترك إحساسا ساخنا ممزوجا بوخز مخدر خفيف.ومن دون وعي، أحطت عنقه بذراعي، بينما ارتخى جسدي كله واستسلم بين ذراعيه.ازدادت قبلاته عذوبة ولهفة، حتى أخذت أفقد تركيزي تحت وطأتها، وصار حتى التنفس يشق علي.لم أتمالك نفسي، فضربت كتفه بخفة، مشيرة إليه أن يتركني.عندها فقط ابتعد عني قليلا، وحدق إلي بعينين غارقتين في العمق.ومع اندفاع الهواء النقي إلى رئتي، استعدت شيئا من صفاء ذهني.آه، ماذا كنت أفعل للتو؟ كيف غرقت فجأة في قبلاته إلى هذا الحد؟أل
Read more

الفصل 960

أمعنت النظر، فاكتشفت أن ما رأيته لم يكن سوى لمعان الضوء على خاتم الألماس في إصبعي.رفعت الخاتم أمام عيني وجعلت أتفحصه بدقة، وكلما أطلت النظر إليه ازداد إحساسي بشيء من الألفة نحوه.صحيح أن خواتم الألماس تبدو جميعها متشابهة، لكن هذا الخاتم بالتحديد كان مألوفا على نحو غريب.أطل شهاب برأسه من بين أحضاني، فوقعت عيناه على الخاتم إذ كنت أتفحصه، فقتم بريق عينيه قليلا.ثم سألني: "ما الأمر؟"فلوحت بالخاتم أمامه وسألته: "أليس ذلك هو الخاتم الذي رميته قبل أربع سنوات؟"زم شهاب شفتيه الرقيقتين، وصمت لثانيتين قبل أن يقول بنبرة مكتومة: "لا!""... اممم."ألقيت نظرة على ملامحه، فانتابني شعور بأنه غاضب قليلا.بدا وكأنه لا يريد الخوض في أمر ذلك الخاتم؛ فجذبني إليه ودس رأسه بين صدري وراح يغمرني بقبلاته الرقيقة والهادئة.انسابت قبلاته المتتابعة من صدري إلى عنقي، فأثارت في إحساسا خفيفا يشبه الدغدغة.وبينما هو كذلك، عض جانب عنقي عضة خفيفة ماكرة، فبدت وكأنها نوع من عقاب حنون.هذا الرجل، ألم يقل إنه سيحاول تهدئتي وإرضائي؟مهلا، ثمة خطب ما.استرجعت نظرته إلى الخاتم قبل قليل، بدت وكأنها كانت تحمل شيئا من العتاب ا
Read more
PREV
1
...
9495969798
...
120
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status