لقد كان مطأطئ الرأس، وكأن شيئا يثقل كاهله.ولم يكن يلتقط أي طعام، وإنما كان يرفع الأرز إلى فمه بلقيمات صغيرة تلو الأخرى.لم أستطع منع نفسي من أن أضع بعض الطعام في وعائه، ثم سألته: "هل هناك ما يشغل بالك؟"هز رأسه وابتسم لي: "لا شيء، تناولي طعامك."أمم~~كانت ابتسامته متكلفة للغاية.وعندما أدركت أنني لن أستخرج منه شيئا، لم يكن أمامي سوى أن أخفض رأسي وأواصل تناول طعامي.وحين شبعت وفرغت من الطعام، ووضعت الوعاء والملعقة جانبا.فتح فمه أخيرا في تلك اللحظة.قال: "لدي هدية أريد أن أقدمها لك."تجمدت في مكاني: "أي هدية هذه؟"لم يجب، وإنما ناولني علبة صغيرة.أخذتها منه وأنا في حيرة من أمري.وحين فتحتها، وجدت بداخلها عقدا من الألماس باهظ الثمن.لا عجب أن المساعد هيثم قد قال لي اليوم إن شهاب طلب منه أن يساعده في إحضار هدية لي.إذن، فقد كان ينوي حقا أن يقدم لي هدية.لكن، ما الأمر، لماذا خطر له فجأة أن يهديني هدية؟سألته باستغراب: "لماذا تهديني هدية فجأة؟""لا شيء، أردت أن أهديك فحسب." قال شهاب بلهجة خالية من المشاعر، ثم واصل تناول طعامه ورأسه منخفض.نظرت إلى الهدية في يدي، ثم إلى عشاء الشموع أمامي،
อ่านเพิ่มเติม