(لايكا)سعلتُ وجلستُ على الأرض أستعيد قوتي. عرفتُ أين أنا، غير أنّ العودة إلى قطيع الجبابرة وإنقاذ كريم ستستغرق وقتًا، ومع ذلك كان قلبي مثقلًا بسبب فقدان مولارت. لم يخطر ببالي يومًا أنني قد أحزن لرحيله؛ فقد تمنّيتُ دائمًا أن يهزمه أحد، شخصٌ أفضل منه. وحين كان كريم يخبرني أنه سيقهر مولارت، كنت أرجو وأدعو أن يتحقق ذلك. لكن الآن، وقد غاب، شعرتُ وكأن جزءًا مني قد رحل معه.التفتُّ خلفي مرة أخرى، ومسحتُ الدموع عن عيني. ومهما كان ما أشعر به، كان عليّ أن أواصل السير. لقد فُقدت حياة واحدة بالفعل، ولا أحتمل أن أفقد أخرى. لم يكن معي سيف ولا فأس حرب، وكنت آمل ألا أواجه في طريقي حيوانًا بريًا أو وحشًا مرة أخرى. كان شعري الأبيض مبعثرًا ومتسخًا من آثار السقوط، وسروالي ممزقًا، وقد فقدتُ أحد حذائي حين قُذفت خارج أراضي مولارت، حتى حقيبتي وقِربة الماء تركتُهما في كهف مولارت.وأنا أسير، فكّرتُ في خالد وخطته التالية، أرجو ألا يكون قد عاد إلى قطيع الجبابرة. كان أمرًا مرهقًا إلى حدّ الإنهاك أن يتطلّع القطيع بأسره إليّ، وأن أحمل هذا العبء. فالقيادة صعبة، وتتطلب قوة عقلية وإرادة صلبة، علي أن أثني على كريم حين
더 보기