(لايكا)فتحت عيناي على الفور ووجدت نفسي في الكهف، وكانت أشعة الشمس تتسرب من المدخل. كان صباح اليوم الثاني، وكنت نائمة. حاولت الجلوس فوجدت أن يديّ وساقيّ مربوطتان. أننتُ ونظرت حولي."جوي، ماذا حدث؟""نحن في عرين مولارت."ارتجف جسدي عند سماع ذلك، لم أكن أعلم ماذا أفعل، سيطر عليّ الخوف مرة أخرى، لا أستطيع مواجهته وأنا مقيدة. وبينما كنت أفكر، سمعت خطوات مدوية، وسقط قلبي إلى معدتي من الخوف. لم أرَ مولارت من قبل، لكنني سمعت عنه بما فيه الكفاية، كنت خائفة أن تضيع كل جهودي للبقاء هادئة.وقع ظله عند مدخل الكهف. كان هائلًا، أو ربما ظله كبَّر من حجمه. حاولت قدر المستطاع ضبط خوفي وإظهار شجاعة. سرعان ما حُجب الضوء الداخل من المدخل، وأصبح الكهف مظلمًا، نظرت لأعلى ورأيت مولارت واقفًا عند المدخل.كان وحشًا شبيهًا بالرجل، كان له جسم رجل لكنه يمشي على يديه وقدميه. زأر، وأنا أتحرك على الأرض. زمجر واقترب، كان جسدي كله يرتجف من الخوف الآن. لم أستطع تمييز وجهه لأنه سد الضوء. اقترب من مكاني وأنا أتحرك على الأرض مبتعدة عنه، وضع كفه الكبير على صدري وأخفض رأسه نحو بطني، يشم هناك.يريد أكل طفلي. سيأكل طفلي! حاول
อ่านเพิ่มเติม