تتذكر حين كانت صغيرة، أن أدهم لطالما حرص على رعايتها، كما أن كلاً من أدهم وصفية كانا يعتنيان بها أيضًا.لطالما كانت علاقتها بعائلة جمال جيدة.ووصول الأمور إلى هذه المرحلة كان بسبب اقترابها الشديد من أدهم.أطرقت دانية بعينيها، وحدّقت مباشرة في نظرته. وبعد أن ساعدها هيثم على ربط حزام الأمان، سألها بجدية ولطف: "ما الأمر؟"أعادها سؤاله إلى الواقع، فهزّت رأسها نحوه مبتسمة وقالت: "لا شيء، فقط تذكّرت بعض الأمور من الماضي."بعد ردّها، رفع هيثم يده اليمنى وربّت على شعرها برفق، ثم أغلق باب السيارة لها، واستدار حول مقدمتها ليعود إلى مقعد السائق.بعد لحظة، انطلقت السيارة. كان هيثم يمسك المقود بكلتا يديه، وألقى عليها نظرة وهو يقول: "هل اعتدتِ على العودة؟ إذا احتجتِ إلى أي مساعدة، يمكنكِ الاتصال بي في أي وقت."كل ما فعله هيثم من أجل دانية لم يكن يومًا يحتاج منها إلى أي مقابل، سواء كان عاطفيًا أو غير ذلك، حتى كلمة شكر لم يكن ينتظرها.لقد رآها تكبر، ورآها تفقد والديها، وتفقد جدّها، ورآها هادئة لطيفة…لم يكن يريد سوى أن تنمو بسعادة، وأن تعيش حياتها في فرح.كلمات هيثم ذكّرت دانية فجأة بما قاله لها الجدّ
閱讀更多