سؤال دانية المفاجئ جعل ملامح حورية تتغير فورًا.لكنها سرعان ما عدّلت حالتها النفسية، ونظرت إليها بابتسامة وكأن شيئًا لم يكن قائلة: "دانية، ماذا تقصدين بهذا الكلام؟ إن لم تكن لي، فهل هي لكِ مثلًا؟"التقطت دانية ذلك التغيّر في ملامح حورية قبل لحظات.لكنها لم تقل لها المزيد، واكتفت بابتسامة قائلة: "لا أقصد شيئًا، طالما أنها لكِ فلا بأس."في الواقع، لم تكن تقنية الشرائح تلك من تطوير حورية، بل كانت من عمل عدة طلاب جامعيين في جامعة مدينة النسر. إلا أن هؤلاء الطلاب تعرّضوا للتهميش في مدينة النسر بعد أن أساؤوا إلى بعض الجهات، فلم يتمكنوا من جذب الاستثمارات اللازمة لمواصلة تطوير تقنيتهم.ولم يكن هذا الأمر سرًا في أوساط التكنولوجيا في مدينة النسر.ما لم تتوقعه دانية هو أن هؤلاء الطلاب، بعد التفاف طويل، انتهى بهم الأمر إلى الارتباط بحورية والتعاون معها.وإذا لم تكن مخطئة، فإن تلك الورقة البحثية التي قدّمتها حورية كانت أيضًا من عمل أولئك الشبان.أما تقديم التقنية لها بهذه السهولة، فغالبًا ما استخدمت حورية بعض الوسائل في الوسط.رغم لامبالاة دانية، لم تستطع حورية منع عينيها من الارتعاش قليلًا، وشعرت
더 보기