في هذه اللحظة تغيّر موقفها بوضوح. لم تُظهر أي حماسة تجاه دانية، بل كان في كلامها قدر أكبر من الاستفزاز.كانت دانية اليوم ترتدي معطفًا أسود من الصوف، أنيقًا ومهيبًا، بطابع رسمي يشبه أسلوب المسؤولين.أدخلت يديها في جيبي المعطف، وابتسمت بهدوء وقالت: "خصم؟ أخشى أن السيدة حورية لا تملك المؤهلات الكافية."كان المعنى واضحًا: سواء في العمل أو في أي جانب آخر، لم تكن حورية ندًّا لها.لكن هدوء دانية لم يُغضب حورية. بل تقدّمت خطوتين بثبات، ونظرت في عينيها وسألت: "دانية، المشروع الذي كانت مجموعة القطن تعوّل عليه كثيرًا مؤخرًا قد فشل. ألا تعلمين بذلك؟"العقد وُقِّع صباح اليوم، ومن الممكن أن دانية لم تتح لها الفرصة لمعرفة الأمر بعد.أمام تباهي حورية، حدّقت دانية في عينيها مباشرة.إن كانت حورية في السابق تتظاهر، فهي الآن لم تعد تمثّل إطلاقًا. لم تعد تحافظ على صورتها، ولم تعد تهتم برأي أدهم.ويبدو أن مجموعة الياقوت قد وجدت داعمًا جديدًا.تبادلتا النظرات، لكن دانية لم تتأثر بمشاعر حورية، وقالت بهدوء: "حورية، الفوز مرة واحدة لا يعني أنك فزت حقًا. إن استطعتِ الفوز دائمًا في المستقبل، فحينها فقط تكونين الف
Read more