رغم أن المعلمين والطلاب كانوا جميعًا فضوليين لمعرفة سبب وصول سيارة الشرطة، فإن الحفل كان قد انتهى، فالتزم الجميع بالنظام وعادوا إلى فصولهم، وإن كانوا يلتفتون إلى الخلف كل بضع خطوات.لكن الفضول ظل يراودهم، وبعد الحصص، بدأ الجميع يستفسرون سرًا عما حدث بالضبط.ولم تعرف ليان إلا لاحقًا أن مدير شؤون الطلاب وندى كانا من بين الذين اقتادتهم الشرطة.وبعد بضعة أيام، صدر بيان رسمي كُشف فيه عن المخالفات الجسيمة التي ارتكبها نائب مدير المدرسة، وكان أبرزها تلقي الرشاوى مقابل تأمين مقاعد دراسية للطلاب. كما ثبت تورط مدير شؤون الطلاب في الأمر، وكان الاثنان في الأصل من الأقارب.إضافة إلى ذلك، كشف بيان رسمي آخر حقيقة قضية التنمر المدرسي التي تصدرت منصات التواصل محليًا: كانت ليان هي الضحية الحقيقية، أما المقطع الذي جرى التلاعب به من واقعة الحمّام، فلم يكن سوى دفاع ليان عن نفسها بعدما حوصرت.أما المتورطون في نشر الشائعات وممارسة التنمر فعليًا، فكانوا جميعًا بانتظار اتخاذ الإجراءات بحقهم، لما تسببوا فيه من آثار واسعة وخطيرة.وهكذا، انتهت هذه القضية عند هذا الحد.وسرعان ما حُذفت جميع المنشورات المتعلقة بها.
Baca selengkapnya