لم تعد غراسيا تستغرب من تصرفات ريموند وإندري، اللذين كانا يمارسان الحب كل ليلة، فقد اعتقدت أن ذلك شأن أخيها والعمة إندري."ربما لاحقًا ستحمل العمة إندري، هههه"، حدّثت غراسيا نفسها ببراءة.وفي كل صباح كانت تذهب إلى المدرسة، وكانت غرفة أخيها دائمًا تُسمع منها صرير السرير وهمسات إندري وأنفاس أخيها الثقيلة، وكذلك صوت احتكاك الفخذين وصوت كأن شخصًا يمشي في الطين يخرج بوضوح من تلك الغرفة."ألا يتعبان يا ترى، كل ليلة ثم في الصباح يواصلان اللعب هكذا"، حدّثت غراسيا نفسها وهي تهز رأسها، ثم انطلقت إلى المدرسة على دراجتها الكهربائية.على الرغم من أنها ما تزال طفلة صغيرة وفي الصف الثاني الابتدائي فقط، فإن تفكير غراسيا بدأ يعمل، فكانت تعتقد أن أخاها وإندري يلعبان لعبة الحصان الخشبي.وكانت علاقة ريموند وإندري تزداد حميمية يومًا بعد يوم، فبعد أن يمارسا العلاقة ويستحما معًا ثم يتناولان الإفطار، كان ريموند بسعادة يوصل إندري إلى موقع بناء المقهى والصالون الخاص بها، ثم يذهب هو إلى عمله في مكتبه.وفي المساء، بعد تناول العشاء، وقبل أن تصل الساعة التاسعة ليلًا، كان الاثنان يختفيان في الغرفة وتبدأ مراسم لعبة ا
閱讀更多