"تهانينا يا سيد ريموند رازق، أصبحت الآن المالك الأكبر للأسهم في شركة ليمبايونغ للطاقة، وشركة أنغسانا للفولاذ، وشركة ألماس بابورا"، قال الموثّق وهو يصافح ريموند، الذي أصبح الآن المدير التنفيذي لثلاث شركات تقع مناطق عملها في شمال سومارا، وجزيرة سلافيسي الغربية، وبابورا.وبعد نجاحه في الاستحواذ على هذه الشركات الثلاث، لم يتعجل ريموند في البحث عن شركات أخرى، بل بدأ بإعادة تنظيم هذه الشركات بفضل خبرته الإدارية القوية، وقام بتسريح عددٍ كبير من القيادات العليا.وكان ريموند، الذي عمل سابقًا في شركة سيارات، يدرك أنه إذا أراد لشركته النجاح، فيجب عليه قطع رأسها وأجنحتها بالكامل، وعدم ترك أي شيء وراءها."لن أسمح لكم بالبقاء، فأنتم فقط تستنزفون أموال الشركة، ولن أسمح لأحد أن ينهب مالي"، فكّر في نفسه.وسرعان ما ظهرت النتائج، ففي غضون ثلاثة أشهر فقط، بدأت أرباح هذه الشركات الثلاث ترتفع تدريجيًا. وقد جعلت خبرته الطويلة في التسويق والإدارة موظفيه الجدد لا يجرؤون على التلاعب."همم… يبدو أن أصل المشكلة كان في الإدارة العليا، وما إن قمتُ باستبدالهم، ظهرت النتائج فورًا"، فكّر ريموند بسعادة، وهو يضع ملاحظات
Read more