قالت لولي دون تردد وهي تطوق عنق ريموند بذراعيها وتقترب بوجهها منه حتى كادت أنفاسهما تختلط: "يا راي هل تساعدني الآن لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة مارست فيها الحب."شعر ريموند وكأنه طائر حبيس في قفص لا يستطيع الفرار منه.تردد للحظة لكن هذا التردد سرعان ما تلاشى عندما باغتته لولي بقبلة ناعمة على شفتيه.تحولت القبلة شيئا فشيئا إلى التحام عنيف حتى علا صوت التلامس وملأ أرجاء الغرفة الجميلة.أغمض ريموند عينيه أكثر حين بدأت لولي تقبل عنقه وصدره ببطء ثم أنزلت بنطاله وفي تلك اللحظة اتسعت عينا السكرتيرة الجميلة دهشة وهي ترى ذلك الصلابة المنتصبة بأقصى حالاتها بحجم يقارب ساعدها.قالت بدهشة صادقة: "واو الحجم والعروق أيضا."بدت وكأنها عثرت على لعبة جديدة مسلية.شفاهها الممتلئة لم تتردد في الالتفاف حوله ومحاولة ابتلاعه بالكامل.لكن ذلك كان مستحيلاً، فذلك الذي جعل إندري وميلي في السابق تحدقان بذهول جعل لولي تفعل الشيء ذاته الآن.فكرت لولي في داخلها: "لا عجب أن كلارا فضولية جدا تجاه راي، هذا ضيقٌ خانقٌ حين يدخل بالكامل لاحقا."واصلت تحريك رأسها صعودا وهبوطا بين فخذي ريموند الجالس حتى تعالت أصوات خفيفة
อ่านเพิ่มเติม