لكن ريموند تراجع عن فتح محتويات الحقيبة، لأنه اعتبر ذلك تصرفًا غير لائق. خاصةً وأن هناك كاميرات مراقبة في مطعم الفندق، فسلّم الحقيبة إلى موظف الاستقبال وغادر المكان.وبعد أقل من عشر دقائق من صعود ريموند بالمصعد، عادت رحمة إلى المكان وأخذت حقيبتها التي كان ريموند قد تركها عند الاستقبال.وعندما كانت على وشك دخول المصعد، صُدمت رحمة بشدة، إذ كان سانوسي داخل المصعد، فتظاهرت فورًا بأنها لا تعرفه، خاصةً وأن هناك شخصين آخرين كانا أيضًا يهمّان بالصعود.أما سانوسي، الذي كان على وشك الخروج، فقد ألغى نيته، وعاد ليدخل المصعد مجددًا، وارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه."تبًّا لهذا الرجل العجوز، ماذا يريد حتى ألغى خروجه من المصعد؟" فكّرت رحمة بقلق، خائفةً من انكشاف تنكّرها.لكن رحمة أخطأت التقدير، فذلك الرجل الثري لم يكن ساذجًا، إذ أخرج سانوسي هاتفه و… اتصل برحمة.وبالطبع، بدأ هاتف رحمة يهتز ويصدر صوتًا خافتًا داخل حقيبتها، وعندما خرج نزيلَي الفندق من المصعد، اقترب سانوسي من مديرة التسويق في شركته."رحمة، لا داعي لكل هذا النقاب، هيا افتحيه، ما الأمر؟ ألا تشتاقين إليّ؟" قال سانوسي ساخرًا، وهو يشعر بالنصر
Read More